ما الجديد

كتاب العلاقات اليابانية الأمريكية بعد نهاية الحرب الباردة Pdf

omar

باحث الموسوعة
باحث مميز
#1


المؤلف: ضبيان شمام حسن الزبيدي
الناشر: دار الجنان للنشر و التوزيع
سنة:2017
عدد الصفحات: 118
شغلت العلاقات التجارية بين اليابان والولايات المتحدة الامريكية حيزاَ كبيراَ ومهما من الدراسه والبحث على مستوى الدراسات

الاكاديمية العالمية لأهمية تلك العلاقات وتأثيرها الكبير على المستوى الدولي وكذلك منطقة الشرق الاقصى .



بعد أنسحاب اليابان من عصبة الأمم عام 1933م وانهائها معاهدة واشنطن البحرية التي وقعت في العام 1922م فقد انتابتها المخاوف من ان تعيش في عزلة دبلوماسية عن العالم الخارجي خصوصاَ بعد ان تأزمت علاقاتها مع الولايات المتحدة الامريكية والدول المجاوره، بالاضافة الى الظروف الداخلية التي شهدتها اليابان والتي تمثلت بعمليات الاغتيال للقادة السياسيين حيث حدثت في شباط عام 1936م موجة اعمال عنف خطيرة في اليابان عندما قام بحدود الف عسكري يقودهم عدد قليل من الضباط برتبة ملازم باحتلال الأبنية في مركز طوكيو وبمهاجمة القادة السياسيين في البلاد الامر الذي كان مؤشراَ بتوجه اليابان نحو سيطرة العسكريين وفعلاَ تمكن العسكريين من السيطرة على سدة السلطة السياسية والذين رفعوا شعار "آسيا للأسيويين" الأمر الذي اثار مخاوف الدول المجاورة ، حيث كان لليابان علاقات متوترة مع الولايات المتحدة الامريكية بسبب انسحابها من مؤتمر لندن البحري ومع الصين التي أصبحت تحظى بالدعم الكبير من الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا .

اما ما يخص الاتحاد السوفيتي فقد كان لليابان العديد من الأسباب التي أدت الى توتر علاقاتها معه أولها اعتراف الولايات المتحدة الامريكية به رسمياَ في عام 1933م واستئناف العلاقات الرسمية بين البلدين الامر الذي شكل مخاوف كبيرة من الاتحاد السوفيتي الذي كانت له خلافات مه اليابان حول مشكلات الحدود في "منغوليا الخارجية" والملاحة في نهر "آمورAmor"والمصائد في "سخالينSakhalin "،بعد احتلال اليابان منشوريا توجهت مقاطعة "منغوليا الداخلية "التي مثلت نقطة الالتقاء مع مقاطعة "منغوليا الخارجية "الصينية الموالية للاتحاد السوفيتي عندها شرع الأخير بتعزيز قواته العسكرية في المناطق القريبة من تواجد القوات اليابانية في الشرق الأقصى ، تم انشاء سكة حديد تربط بين منطقتي "بيكال-آمور" والذي كان ضرورياَ فيما يتعلق باتصالات الجيش مما منح الاتحاد السوفيتي اليد الحرة في مقاطعة "منغوليا الداخلية "في حال اندلاع حرب بين البلدين وبالفعل نشبت صدامات عسكرية متكررة بين الطرفين خلال العام 1935م وقعت في منطقة "آمورAmor"وعلى الحدود بين "دولة منشوكوState Mnchoko "ومقاطعة "منغوليا الخارجية" المحمية من الاتحاد السوفيتي ،وانتهى ذلك الصراع بتوصل الاتحاد السوفيتي الى عقد بروتكول موقع بينه وبين" جمهورية منغوليا الشعبية People’s Republic Mongolian"في اذار عام 1936م الذي منح الطرفين الواحد للآخر أنواع المساعدة كافة وبضمنها المساعدة العسكرية في حالة حصول أي عدوان المر الذي اثار المخاوف اليابانية
 

المرفقات

التعديل الأخير بواسطة المشرف:

أعلى