ما الجديد

كتاب شخصية القائد السياسي فلاديمير بوتين

politics-dz

صخري محمد
طاقم الإدارة
باحث مميز
الباحث(ة)
#1


شخصية القائد السياسي فلاديمير بوتين - رئيس روسيا الاتحادية
تعتبر صورة بوتين كفارس روسيا الملهم القادر على توفير الحياة الكريمة للمواطن الروسي على نحو محترم وعادل معتادة هي الصورة الشائعة عنه. وقد تم توجيه سؤال للروس بخصوص المؤسسة التي تبعث على ثقتهم، أجاب 70 بالمائة منهم بأنه الرئيس، وهذه النسبة في صعود مستمر، في حين توزعت الإجابة على عناصر أخرى. ولا يقتصر ذيوع هذا الاعتقاد بأن بوتين قائدا قويا، على روسيا فقط، إنما يتخطاها إلى خارج الحدود، حيث أن بوتين، كما تذكر المتابعات واستطلاعات الرأي، يتمتع بشعبية كبيرة بين كثير من شعوب العالم، وهي الآن في أوجها، نظرا لظهور روسيا كرمانة ميزان تحول دون تفاقم الأزمات الكبرى في العالم، نتيجة لانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالقرار منذ سقوط الاتحاد السوفيتي. إذن صورة بوتين الرئيس القوي هي الباقية؛ هذا الرجل الذي قاد بلاده وانتشلها من الهاوية، صاعدا نحو القمة بثبات وعزيمة، لتستعيد روسيا مكانتها القديمة كقوة ذات تأثير في عالم اليوم بعد سنوات من التخبط أثناء حكم سلفه يلتسين في تسعينيات القرن الماضي. وقد تمكن بوتين من قيادة سفينة الدولة والرسو بها على بر الرخاء الاقتصادي لمواطنيه، على نحو متصاعد. هكذا ينظر غالبية الروس إلى رئيسهم. إنه ذلك الشخص الفولاذي القوي، الذي لا تقهره الأزمات، إنما يخرج من أي أزمة منتصرا باستمرار، كما نرى من خلال الأزمة الأوكرانية.

وقد تناول المحلل السياسي تراسوف شخصية الرئيس فلاديمير بوتين بالدراسة، وتوصل إلى أن طبيعة شخصية بوتين الديناميكية، ثباته الانفعالي، التزامه الصارم، مكنته من التطور السريع على نحو يتزامن مع التغييرات التي يشهدها العالم. ويؤكد تراسوف أن بوتين تمكن من رسم خريطة للسلطة في روسيا بشكل دقيق، خلق نوعا من الاستقرار ساعد إلى حد كبير في حماية الاتحاد الفيدرالي الروسي من التفكك. ويرى أن الرئيس بوتين قد "حقق ما يشبه المعجزة في دقة التزامن بين عملية تطوير وتحديث البلاد ودخول نادي الدول القادرة على اتخاذ القرارات". وقد قال نيجيل فارادج بخصوص فلاديمير بوتين أنه ورغم عدم تأييده لقرار ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا، إلا أنه لا يزال معجبا بشخصية بوتين كقائد. وأكد على إعجابه بالطريقة التي تدخلت بها روسيا في الصراع الدائر على الأراضي السورية. فقد كان أداؤه بارعا، أضاف نيجيل.

وفيم يتعلق بالجانب الإنساني لشخصية الرئيس فلاديمير بوتين، فهناك كثير من المناطق المضيئة في شخصيته؛ فهذا الشخص الصارم الجاد يحب الحيوانات، خاصة الأليفة، رغم اقتنائه لحيوانات برية. وهو مدافع قوي عن حقوق أفراد الشعب العاديين، حيث أنه يشارك أي فعالية من شأنها أن تساند فقراء بلاده. لا يعرف الكثيرون عن مدى السعادة التي يشعر بها محبو الحيوانات عند إنقاذهم لحياة حيوان مسكين. وقد بذل بوتين مجهودات كبيرة حتى يتمكن من إنقاذ الدب القطبي. ومن أبرز ما قام به بوتين هو إنقاذ نمر من الهلاك. بوتين رجل، وهو رجل مواقف وليس رجل كلام. وقد أنقذ بوتين أحد حاملي الكاميرات من هلاك محقق، وبدا عليه ذلك الحب الإنساني عند تعامله مع الحيوان الأليف المفقود. وهو مهووس بحبها، حتى الحيوانات الصغيرة التي لا تستطيع بناء بيت لها. وهناك أعمال الخير التي يقوم بها باستمرار. أهداه ذات مرة رئيس الوزراء البلغاري باريسوف كلب صيد رائعا. وقد ظهر بوتين في صورة يبدو فيها كصياد محترف، عاري الصدر، مرتديا قلادة كشاب روسي عادي. يقوم بوتين، من وقت لآخر، بعمل زيارات للمستشفيات للاطمئنان على المصابين من قوات جيشه. وفي أوقات الفراغ يتخيل بوتين نفسه كسباح عظيم يتقن سباحة الفراشة. ولبوتين صورة أخرى وهو يلهو مع الدرافيل في حمام سباحة، وهي الصورة التي أعجبت مئات الآلاف من الناس على مستوى العالم. وهو أيضا يعشق رحلات الصيد.

أنت لا تملك صلاحيات مشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
 
التعديل الأخير:

Naruto

عضو الموسوعة
الباحث(ة)
#2
فلاديمير بوتين والإمبراطورية
"القادة الروس وخاصة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين يريد إحياء الإمبراطورية الروسية"، - هذا ما قاله رئيس البنتاغون روبرت غيتس. حيث كما يقول غيتس، انها "النية الإمبريالية لعرقلة العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا". وزير الدفاع الامريكي يعتقد أيضا أنها "النية الإمبريالية" هي الأكثر شيوعا لدى بوتين . رئيس وزراء روسيا يحاول أن يجعل روسيا اللاعب الرئيسي في الساحة الدولية بكل الوسائل. هذه الحقيقة هي مقلقة للغاية بالنسبة للولايات المتحدة. "هل محكوم على الروس محاولة جديدة لبناء امبراطورية؟" - هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه في كافة انحاء العالم . البريطاني المعروف بروفيسور قيوفري هوسكينغ قام مؤخرا بكتابة كتاب "الحكام والضحايا - الروس في الاتحاد السوفيتي." وبالتالي هو امر يقلق البريطانيين أيضا - "بالضبط ما سوف يختاره الروس -انها الحالة الراهنة مع أجزاء من أراضيها المفقودة -التي فقدت- أو الإمبراطورية جديدة؟" - يسأل هوسكينغ.

"من هو السيد بوتين؟"

تم إنشاء هذا السؤال الذي طرح في بداية مهنة بوتين خلال فترة التحول من اللغة السياسية في روسيا الحالية من الحديث الى احدث. بوتين في اللغة الكلاسيكية كإنسان هو الجوهر، حقيقة واقعة، شخصية في المقام الأول. ثم يجري تفهم داخل السياق السياسي جنبا إلى جنب تصرفاته السياسية. هذا هو النهج لعصر التنوير: هناك فلاديمير بوتين، وهو سياسي، وهو شخص مع خصوصيات معينة، له جذور معينة، وهناك أيضا نظام من التقييمات والأفكار. كان هذا صحيحا حتى العصر الحديث ...

داخل الشخص ما بعد الحداثة هو مساحة فارغة، لأن كل إنسان يتعامل مع من هو تفسير له / له وعيه-شبيهه-. ونتيجة لذلك، صورة فلاديمير بوتين لا تبدو من علم فلاديمير بوتين، وليس من تحليل تصرفاته، ولكن من سياق اللغة التي هو فيها وهذا هو السبب في أن مسألة "من هو السيد بوتين؟" داخل نظام ما بعد الحداثة لا يوجد هناك جواب على الإطلاق. و هذا هو السؤال المفتوح إلى الأبد.

الناس الذين يعرفون رئيس وزرائنا شخصيا بشكل جيد يحبون سماع ما يقال عن بوتين في الغرب، هذا يحدث لأنهم لم يكملوا الصفقة الأساسية من هذه الحقبه من العصر الحديث والتنوير . هناك بعض الألعاب النصية حول بوتين في روسيا أو في أوروبا. تلك الصورة البشعة التي في المجتمع الغربي الذي يتعامل مع علاقة مشتركة مع رئيس وزرائنا. داخل تلك الصورة بوتين هو "قزم سياسي" من دون أي إدراك، على أنه مدعوم من الأوساط الأكثر رجعية، و من أبشع المخابرات، بالنسبة لنا نحن على اتفاق مع بوتين من جهة و كذلك معه من جهة أخرى كمنهج لأسلوبنا .

بوتين هو رمز الإمبراطورية ؟

روسيا الجديدة الكبيرة الآن تعمل داخل المنطقة الأوروبية الآسيوية هي فكرة الإمبراطورية الجديدة ذات السيادة من الأموات. أنها ليست الاتحاد السوفياتي، لأن هذا الفكر قد مات، و لا حتى الروسية، وذلك لأن ليس لدينا اتجاه ديني مشترك هنا. وتشير الاوراسية انها القيامة من مساحة كبيرة في مكان الإمبراطورية الروسية السابقة والاتحاد السوفياتي. هذا المشروع يعارض بشدة من الغربيين والروس نفسهم ( الاطلنطيين). لقد قام بوتين من النظام الاطلنطي اليلتسني ، ولكن قد تغير الاتجاه 180 درجة. لقد كانت الفكرة الرئيسية عندما جاء، دعوة روسيا إلى العالم الغربي من أجل أن تصبح، كما قال، "دولة طبيعية". الآن الفكرة هي: روسيا بلد عظيم. لا "طبيعية". فهي دولة، اعادة اماكن الكواكب، مما يؤدي الى سياسة مستقلة، وخالية من الضغوط و خالية من عولمة العالم واحدة القطب. هذا ما ينفذه بوتين وميدفيديف الآن، وهذا هو برنامج الجيوسياسة في بناء الإمبراطورية.

الاوراسية ، على غرار التعاون المشترك لميدفيديف وبوتين، معارضة أمران : الأول هو التغريب الليبرالي للديمقراطية، والثاني، وليس آخرا هو القومية الضيقة، التي تقدم روسيا كدولة أحادية الوطنية. هكذا يمكن تفسير سياسة الرئيس بوتين في هذه المدونة الأوروبية الآسيوية.

هذا فقط لا يمكن أن يكون

كثير من الناس يقومون بالتفكير في أشياء كثيرة، لا تشترك في شيء مع الواقع. صاحب الرؤية الكاتب الفرنسي جان بارفيوليسكو، الذي يبدو أيضا مثل انه يقول هراء باهظ، مع أن جميع الضربات من كتاباته تتحقق مع مرور الوقت. لقد تم قراءة مقالاته في السبعينيات في مجلة أوريون الإيطالية. حيث كان هناك يصف الوضع الذي تحقق في روسيا في بداية التسعينيات بطريقة اخرى "الأحمر والبني"، مع النقابات و الاحزاب من الشيوعيين والقوميين،و مع الليبراليين، والتي تصف التوحد مع الغرب وتدمير الاتحاد السوفياتي العظيم. في ذلك الوقت، ظهرت هذه المقالات حيث ان كثير من الناس كانوا يقولون بارفيوليسكو انها كانت مجنونة، لأنه بدا وكأنه كان بريجنيف . حتى نحن، و اصدقائه قالوا: "هذا لا يمكن أن يكون، جان!"، "هذا هو نوع من الهراء!". وكان جوابه "انتظر، الكساندر ...".

في كتابه "الإمبراطورية الأوراسية و بوتين "، الذي نشر في روسيا، في الفصول الأولى، وكتب في النهاية أن هناك دول و أشخاصا في الجيش الروسي وقوات الأمن، الذين ينتمون لفكرة الإمبراطورية على نطاق القارة منذ الستينات. هؤلاء الناس يؤمنون ان العمل لا يقوم على أيديولوجية، ولكن على وسائل الجيوسياسة. يقول انه الرجل الذي سرعان ما سوف يخرج من هذه الدوائر ، وأنه الرجل الذي سوف يقوم بتنفيذ فكرة استعادة الإمبراطورية الجيوسياسية المحتملة من روسيا الشيوعية. الان القيم التي سوف يتم بناء عليها هذه الامبراطورية انها هي نفسها الأساسية للتاريخ الروسي، مثل الكنيسة الأرثوذكسية، و تنمية الوعي الذاتي الوطني. سوف يعود إلى روسيا مرة قبل الشيوعية. بارفيوليسكو يكتب هذا في السبعينيات، ويأتي بعد 20 عاما بوتين. بارفيوليسكو يشير في وجهه: انه هذا هو الرجل من الذي سيحدد مصير روسيا ، لقد تم كتابة كل الوقت عنه، قبل وقت طويل تعلمت اسمه. بوتين ليس مجرد شخص. هناك ستكون الإمبراطورية الأوروبية الآسيوية بناء على ما يسميه قانون بارفيوليسكو للاشياء "العقائدي" انها الإمبراطورية. بوتين هو أداة للبناء والخلق.

يصف هنا بارفيوليسكو الواقع كما هو في الفهوم العقائدي كما فعل انبياء الكتاب المقدس. هكذا كان،و هكذا سيكون و يمكن أيضا أن يسمى النبي الجديد. اما النخب الماسونية في الولايات المتحدة الأمريكية هي بداية الشك في كل شيء ...

بوتين ككيان غير موجود:

بارفيوليسكو يصف بوتين في سياق غريب، حيث يختلف عن المسؤولين من التصور الغربي. وقال انه يضع بوتين في تاريخ العالم العالمي جنبا إلى جنب مع الكسندر المقدوني ، نابليون، ديغول وستالين وهتلر، لينين، وأجهزة المخابرات .

النقطة الرئيسية هنا هي فهم السياق وهيكل مشروع الإمبراطورية، وليس تصورات بوتين في ذهن أحد . اثبتها الكاتب الألماني نوفاليس من قبل، حيث نعلم المزيد عن الماضي من القصص الملونة، من سجلات الى مملة، والتي تحاول عبثا الآن ايجاد حقائق عن بوتين من أجل وصف افضل له. الحقيقة هي أن بعثة بوتين هو غيبي و غير معروف: فكريا، وأسلوبيا دوغماتيا الناجم عن الميتافيزيقيا للفضاء العظيم وشعبنا العظيم.

هذا هو السبب في رؤية جان بارفيوليسكو لبوتين، باني الإمبراطورية الأوروبية الآسيوية الكبرى، حيث يستحق دراسة أكثر دقة. بوتين،سيأتي بالإمبراطورية، وبكل الوسائل البقاء . روبرت غيتس، جيفري هوسكينغ، كل النخبة الغربية التي تحكم العالم اليوم تدرك أن الإمبراطورية الأوراسية كانت لا محالة، هي، وستكون هناك. ومن الواضح جدا ان بوتين متصل مع هذه الإمبراطورية
 

butman

عضو الموسوعة
الباحث(ة)
#3
this is very important
فلاديمير بوتين والإمبراطورية
"القادة الروس وخاصة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين يريد إحياء الإمبراطورية الروسية"، - هذا ما قاله رئيس البنتاغون روبرت غيتس. حيث كما يقول غيتس، انها "النية الإمبريالية لعرقلة العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا". وزير الدفاع الامريكي يعتقد أيضا أنها "النية الإمبريالية" هي الأكثر شيوعا لدى بوتين . رئيس وزراء روسيا يحاول أن يجعل روسيا اللاعب الرئيسي في الساحة الدولية بكل الوسائل. هذه الحقيقة هي مقلقة للغاية بالنسبة للولايات المتحدة. "هل محكوم على الروس محاولة جديدة لبناء امبراطورية؟" - هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه في كافة انحاء العالم . البريطاني المعروف بروفيسور قيوفري هوسكينغ قام مؤخرا بكتابة كتاب "الحكام والضحايا - الروس في الاتحاد السوفيتي." وبالتالي هو امر يقلق البريطانيين أيضا - "بالضبط ما سوف يختاره الروس -انها الحالة الراهنة مع أجزاء من أراضيها المفقودة -التي فقدت- أو الإمبراطورية جديدة؟" - يسأل هوسكينغ.

"من هو السيد بوتين؟"

تم إنشاء هذا السؤال الذي طرح في بداية مهنة بوتين خلال فترة التحول من اللغة السياسية في روسيا الحالية من الحديث الى احدث. بوتين في اللغة الكلاسيكية كإنسان هو الجوهر، حقيقة واقعة، شخصية في المقام الأول. ثم يجري تفهم داخل السياق السياسي جنبا إلى جنب تصرفاته السياسية. هذا هو النهج لعصر التنوير: هناك فلاديمير بوتين، وهو سياسي، وهو شخص مع خصوصيات معينة، له جذور معينة، وهناك أيضا نظام من التقييمات والأفكار. كان هذا صحيحا حتى العصر الحديث ...

داخل الشخص ما بعد الحداثة هو مساحة فارغة، لأن كل إنسان يتعامل مع من هو تفسير له / له وعيه-شبيهه-. ونتيجة لذلك، صورة فلاديمير بوتين لا تبدو من علم فلاديمير بوتين، وليس من تحليل تصرفاته، ولكن من سياق اللغة التي هو فيها وهذا هو السبب في أن مسألة "من هو السيد بوتين؟" داخل نظام ما بعد الحداثة لا يوجد هناك جواب على الإطلاق. و هذا هو السؤال المفتوح إلى الأبد.

الناس الذين يعرفون رئيس وزرائنا شخصيا بشكل جيد يحبون سماع ما يقال عن بوتين في الغرب، هذا يحدث لأنهم لم يكملوا الصفقة الأساسية من هذه الحقبه من العصر الحديث والتنوير . هناك بعض الألعاب النصية حول بوتين في روسيا أو في أوروبا. تلك الصورة البشعة التي في المجتمع الغربي الذي يتعامل مع علاقة مشتركة مع رئيس وزرائنا. داخل تلك الصورة بوتين هو "قزم سياسي" من دون أي إدراك، على أنه مدعوم من الأوساط الأكثر رجعية، و من أبشع المخابرات، بالنسبة لنا نحن على اتفاق مع بوتين من جهة و كذلك معه من جهة أخرى كمنهج لأسلوبنا .

بوتين هو رمز الإمبراطورية ؟

روسيا الجديدة الكبيرة الآن تعمل داخل المنطقة الأوروبية الآسيوية هي فكرة الإمبراطورية الجديدة ذات السيادة من الأموات. أنها ليست الاتحاد السوفياتي، لأن هذا الفكر قد مات، و لا حتى الروسية، وذلك لأن ليس لدينا اتجاه ديني مشترك هنا. وتشير الاوراسية انها القيامة من مساحة كبيرة في مكان الإمبراطورية الروسية السابقة والاتحاد السوفياتي. هذا المشروع يعارض بشدة من الغربيين والروس نفسهم ( الاطلنطيين). لقد قام بوتين من النظام الاطلنطي اليلتسني ، ولكن قد تغير الاتجاه 180 درجة. لقد كانت الفكرة الرئيسية عندما جاء، دعوة روسيا إلى العالم الغربي من أجل أن تصبح، كما قال، "دولة طبيعية". الآن الفكرة هي: روسيا بلد عظيم. لا "طبيعية". فهي دولة، اعادة اماكن الكواكب، مما يؤدي الى سياسة مستقلة، وخالية من الضغوط و خالية من عولمة العالم واحدة القطب. هذا ما ينفذه بوتين وميدفيديف الآن، وهذا هو برنامج الجيوسياسة في بناء الإمبراطورية.

الاوراسية ، على غرار التعاون المشترك لميدفيديف وبوتين، معارضة أمران : الأول هو التغريب الليبرالي للديمقراطية، والثاني، وليس آخرا هو القومية الضيقة، التي تقدم روسيا كدولة أحادية الوطنية. هكذا يمكن تفسير سياسة الرئيس بوتين في هذه المدونة الأوروبية الآسيوية.

هذا فقط لا يمكن أن يكون

كثير من الناس يقومون بالتفكير في أشياء كثيرة، لا تشترك في شيء مع الواقع. صاحب الرؤية الكاتب الفرنسي جان بارفيوليسكو، الذي يبدو أيضا مثل انه يقول هراء باهظ، مع أن جميع الضربات من كتاباته تتحقق مع مرور الوقت. لقد تم قراءة مقالاته في السبعينيات في مجلة أوريون الإيطالية. حيث كان هناك يصف الوضع الذي تحقق في روسيا في بداية التسعينيات بطريقة اخرى "الأحمر والبني"، مع النقابات و الاحزاب من الشيوعيين والقوميين،و مع الليبراليين، والتي تصف التوحد مع الغرب وتدمير الاتحاد السوفياتي العظيم. في ذلك الوقت، ظهرت هذه المقالات حيث ان كثير من الناس كانوا يقولون بارفيوليسكو انها كانت مجنونة، لأنه بدا وكأنه كان بريجنيف . حتى نحن، و اصدقائه قالوا: "هذا لا يمكن أن يكون، جان!"، "هذا هو نوع من الهراء!". وكان جوابه "انتظر، الكساندر ...".

في كتابه "الإمبراطورية الأوراسية و بوتين "، الذي نشر في روسيا، في الفصول الأولى، وكتب في النهاية أن هناك دول و أشخاصا في الجيش الروسي وقوات الأمن، الذين ينتمون لفكرة الإمبراطورية على نطاق القارة منذ الستينات. هؤلاء الناس يؤمنون ان العمل لا يقوم على أيديولوجية، ولكن على وسائل الجيوسياسة. يقول انه الرجل الذي سرعان ما سوف يخرج من هذه الدوائر ، وأنه الرجل الذي سوف يقوم بتنفيذ فكرة استعادة الإمبراطورية الجيوسياسية المحتملة من روسيا الشيوعية. الان القيم التي سوف يتم بناء عليها هذه الامبراطورية انها هي نفسها الأساسية للتاريخ الروسي، مثل الكنيسة الأرثوذكسية، و تنمية الوعي الذاتي الوطني. سوف يعود إلى روسيا مرة قبل الشيوعية. بارفيوليسكو يكتب هذا في السبعينيات، ويأتي بعد 20 عاما بوتين. بارفيوليسكو يشير في وجهه: انه هذا هو الرجل من الذي سيحدد مصير روسيا ، لقد تم كتابة كل الوقت عنه، قبل وقت طويل تعلمت اسمه. بوتين ليس مجرد شخص. هناك ستكون الإمبراطورية الأوروبية الآسيوية بناء على ما يسميه قانون بارفيوليسكو للاشياء "العقائدي" انها الإمبراطورية. بوتين هو أداة للبناء والخلق.

يصف هنا بارفيوليسكو الواقع كما هو في الفهوم العقائدي كما فعل انبياء الكتاب المقدس. هكذا كان،و هكذا سيكون و يمكن أيضا أن يسمى النبي الجديد. اما النخب الماسونية في الولايات المتحدة الأمريكية هي بداية الشك في كل شيء ...

بوتين ككيان غير موجود:

بارفيوليسكو يصف بوتين في سياق غريب، حيث يختلف عن المسؤولين من التصور الغربي. وقال انه يضع بوتين في تاريخ العالم العالمي جنبا إلى جنب مع الكسندر المقدوني ، نابليون، ديغول وستالين وهتلر، لينين، وأجهزة المخابرات .

النقطة الرئيسية هنا هي فهم السياق وهيكل مشروع الإمبراطورية، وليس تصورات بوتين في ذهن أحد . اثبتها الكاتب الألماني نوفاليس من قبل، حيث نعلم المزيد عن الماضي من القصص الملونة، من سجلات الى مملة، والتي تحاول عبثا الآن ايجاد حقائق عن بوتين من أجل وصف افضل له. الحقيقة هي أن بعثة بوتين هو غيبي و غير معروف: فكريا، وأسلوبيا دوغماتيا الناجم عن الميتافيزيقيا للفضاء العظيم وشعبنا العظيم.

هذا هو السبب في رؤية جان بارفيوليسكو لبوتين، باني الإمبراطورية الأوروبية الآسيوية الكبرى، حيث يستحق دراسة أكثر دقة. بوتين،سيأتي بالإمبراطورية، وبكل الوسائل البقاء . روبرت غيتس، جيفري هوسكينغ، كل النخبة الغربية التي تحكم العالم اليوم تدرك أن الإمبراطورية الأوراسية كانت لا محالة، هي، وستكون هناك. ومن الواضح جدا ان بوتين متصل مع هذه الإمبراطورية
 

marwan

عضو الموسوعة
الباحث(ة)
#7
فلاديمير بوتين والإمبراطورية
"القادة الروس وخاصة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين يريد إحياء الإمبراطورية الروسية"، - هذا ما قاله رئيس البنتاغون روبرت غيتس. حيث كما يقول غيتس، انها "النية الإمبريالية لعرقلة العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا". وزير الدفاع الامريكي يعتقد أيضا أنها "النية الإمبريالية" هي الأكثر شيوعا لدى بوتين . رئيس وزراء روسيا يحاول أن يجعل روسيا اللاعب الرئيسي في الساحة الدولية بكل الوسائل. هذه الحقيقة هي مقلقة للغاية بالنسبة للولايات المتحدة. "هل محكوم على الروس محاولة جديدة لبناء امبراطورية؟" - هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه في كافة انحاء العالم . البريطاني المعروف بروفيسور قيوفري هوسكينغ قام مؤخرا بكتابة كتاب "الحكام والضحايا - الروس في الاتحاد السوفيتي." وبالتالي هو امر يقلق البريطانيين أيضا - "بالضبط ما سوف يختاره الروس -انها الحالة الراهنة مع أجزاء من أراضيها المفقودة -التي فقدت- أو الإمبراطورية جديدة؟" - يسأل هوسكينغ.

"من هو السيد بوتين؟"

تم إنشاء هذا السؤال الذي طرح في بداية مهنة بوتين خلال فترة التحول من اللغة السياسية في روسيا الحالية من الحديث الى احدث. بوتين في اللغة الكلاسيكية كإنسان هو الجوهر، حقيقة واقعة، شخصية في المقام الأول. ثم يجري تفهم داخل السياق السياسي جنبا إلى جنب تصرفاته السياسية. هذا هو النهج لعصر التنوير: هناك فلاديمير بوتين، وهو سياسي، وهو شخص مع خصوصيات معينة، له جذور معينة، وهناك أيضا نظام من التقييمات والأفكار. كان هذا صحيحا حتى العصر الحديث ...

داخل الشخص ما بعد الحداثة هو مساحة فارغة، لأن كل إنسان يتعامل مع من هو تفسير له / له وعيه-شبيهه-. ونتيجة لذلك، صورة فلاديمير بوتين لا تبدو من علم فلاديمير بوتين، وليس من تحليل تصرفاته، ولكن من سياق اللغة التي هو فيها وهذا هو السبب في أن مسألة "من هو السيد بوتين؟" داخل نظام ما بعد الحداثة لا يوجد هناك جواب على الإطلاق. و هذا هو السؤال المفتوح إلى الأبد.

الناس الذين يعرفون رئيس وزرائنا شخصيا بشكل جيد يحبون سماع ما يقال عن بوتين في الغرب، هذا يحدث لأنهم لم يكملوا الصفقة الأساسية من هذه الحقبه من العصر الحديث والتنوير . هناك بعض الألعاب النصية حول بوتين في روسيا أو في أوروبا. تلك الصورة البشعة التي في المجتمع الغربي الذي يتعامل مع علاقة مشتركة مع رئيس وزرائنا. داخل تلك الصورة بوتين هو "قزم سياسي" من دون أي إدراك، على أنه مدعوم من الأوساط الأكثر رجعية، و من أبشع المخابرات، بالنسبة لنا نحن على اتفاق مع بوتين من جهة و كذلك معه من جهة أخرى كمنهج لأسلوبنا .

بوتين هو رمز الإمبراطورية ؟

روسيا الجديدة الكبيرة الآن تعمل داخل المنطقة الأوروبية الآسيوية هي فكرة الإمبراطورية الجديدة ذات السيادة من الأموات. أنها ليست الاتحاد السوفياتي، لأن هذا الفكر قد مات، و لا حتى الروسية، وذلك لأن ليس لدينا اتجاه ديني مشترك هنا. وتشير الاوراسية انها القيامة من مساحة كبيرة في مكان الإمبراطورية الروسية السابقة والاتحاد السوفياتي. هذا المشروع يعارض بشدة من الغربيين والروس نفسهم ( الاطلنطيين). لقد قام بوتين من النظام الاطلنطي اليلتسني ، ولكن قد تغير الاتجاه 180 درجة. لقد كانت الفكرة الرئيسية عندما جاء، دعوة روسيا إلى العالم الغربي من أجل أن تصبح، كما قال، "دولة طبيعية". الآن الفكرة هي: روسيا بلد عظيم. لا "طبيعية". فهي دولة، اعادة اماكن الكواكب، مما يؤدي الى سياسة مستقلة، وخالية من الضغوط و خالية من عولمة العالم واحدة القطب. هذا ما ينفذه بوتين وميدفيديف الآن، وهذا هو برنامج الجيوسياسة في بناء الإمبراطورية.

الاوراسية ، على غرار التعاون المشترك لميدفيديف وبوتين، معارضة أمران : الأول هو التغريب الليبرالي للديمقراطية، والثاني، وليس آخرا هو القومية الضيقة، التي تقدم روسيا كدولة أحادية الوطنية. هكذا يمكن تفسير سياسة الرئيس بوتين في هذه المدونة الأوروبية الآسيوية.

هذا فقط لا يمكن أن يكون

كثير من الناس يقومون بالتفكير في أشياء كثيرة، لا تشترك في شيء مع الواقع. صاحب الرؤية الكاتب الفرنسي جان بارفيوليسكو، الذي يبدو أيضا مثل انه يقول هراء باهظ، مع أن جميع الضربات من كتاباته تتحقق مع مرور الوقت. لقد تم قراءة مقالاته في السبعينيات في مجلة أوريون الإيطالية. حيث كان هناك يصف الوضع الذي تحقق في روسيا في بداية التسعينيات بطريقة اخرى "الأحمر والبني"، مع النقابات و الاحزاب من الشيوعيين والقوميين،و مع الليبراليين، والتي تصف التوحد مع الغرب وتدمير الاتحاد السوفياتي العظيم. في ذلك الوقت، ظهرت هذه المقالات حيث ان كثير من الناس كانوا يقولون بارفيوليسكو انها كانت مجنونة، لأنه بدا وكأنه كان بريجنيف . حتى نحن، و اصدقائه قالوا: "هذا لا يمكن أن يكون، جان!"، "هذا هو نوع من الهراء!". وكان جوابه "انتظر، الكساندر ...".

في كتابه "الإمبراطورية الأوراسية و بوتين "، الذي نشر في روسيا، في الفصول الأولى، وكتب في النهاية أن هناك دول و أشخاصا في الجيش الروسي وقوات الأمن، الذين ينتمون لفكرة الإمبراطورية على نطاق القارة منذ الستينات. هؤلاء الناس يؤمنون ان العمل لا يقوم على أيديولوجية، ولكن على وسائل الجيوسياسة. يقول انه الرجل الذي سرعان ما سوف يخرج من هذه الدوائر ، وأنه الرجل الذي سوف يقوم بتنفيذ فكرة استعادة الإمبراطورية الجيوسياسية المحتملة من روسيا الشيوعية. الان القيم التي سوف يتم بناء عليها هذه الامبراطورية انها هي نفسها الأساسية للتاريخ الروسي، مثل الكنيسة الأرثوذكسية، و تنمية الوعي الذاتي الوطني. سوف يعود إلى روسيا مرة قبل الشيوعية. بارفيوليسكو يكتب هذا في السبعينيات، ويأتي بعد 20 عاما بوتين. بارفيوليسكو يشير في وجهه: انه هذا هو الرجل من الذي سيحدد مصير روسيا ، لقد تم كتابة كل الوقت عنه، قبل وقت طويل تعلمت اسمه. بوتين ليس مجرد شخص. هناك ستكون الإمبراطورية الأوروبية الآسيوية بناء على ما يسميه قانون بارفيوليسكو للاشياء "العقائدي" انها الإمبراطورية. بوتين هو أداة للبناء والخلق.

يصف هنا بارفيوليسكو الواقع كما هو في الفهوم العقائدي كما فعل انبياء الكتاب المقدس. هكذا كان،و هكذا سيكون و يمكن أيضا أن يسمى النبي الجديد. اما النخب الماسونية في الولايات المتحدة الأمريكية هي بداية الشك في كل شيء ...

بوتين ككيان غير موجود:

بارفيوليسكو يصف بوتين في سياق غريب، حيث يختلف عن المسؤولين من التصور الغربي. وقال انه يضع بوتين في تاريخ العالم العالمي جنبا إلى جنب مع الكسندر المقدوني ، نابليون، ديغول وستالين وهتلر، لينين، وأجهزة المخابرات .

النقطة الرئيسية هنا هي فهم السياق وهيكل مشروع الإمبراطورية، وليس تصورات بوتين في ذهن أحد . اثبتها الكاتب الألماني نوفاليس من قبل، حيث نعلم المزيد عن الماضي من القصص الملونة، من سجلات الى مملة، والتي تحاول عبثا الآن ايجاد حقائق عن بوتين من أجل وصف افضل له. الحقيقة هي أن بعثة بوتين هو غيبي و غير معروف: فكريا، وأسلوبيا دوغماتيا الناجم عن الميتافيزيقيا للفضاء العظيم وشعبنا العظيم.

هذا هو السبب في رؤية جان بارفيوليسكو لبوتين، باني الإمبراطورية الأوروبية الآسيوية الكبرى، حيث يستحق دراسة أكثر دقة. بوتين،سيأتي بالإمبراطورية، وبكل الوسائل البقاء . روبرت غيتس، جيفري هوسكينغ، كل النخبة الغربية التي تحكم العالم اليوم تدرك أن الإمبراطورية الأوراسية كانت لا محالة، هي، وستكون هناك. ومن الواضح جدا ان بوتين متصل مع هذه الإمبراطورية
 

ahssan aljwahiri

عضو الموسوعة
الباحث(ة)
#9


شخصية القائد السياسي فلاديمير بوتين - رئيس روسيا الاتحادية
تعتبر صورة بوتين كفارس روسيا الملهم القادر على توفير الحياة الكريمة للمواطن الروسي على نحو محترم وعادل معتادة هي الصورة الشائعة عنه. وقد تم توجيه سؤال للروس بخصوص المؤسسة التي تبعث على ثقتهم، أجاب 70 بالمائة منهم بأنه الرئيس، وهذه النسبة في صعود مستمر، في حين توزعت الإجابة على عناصر أخرى. ولا يقتصر ذيوع هذا الاعتقاد بأن بوتين قائدا قويا، على روسيا فقط، إنما يتخطاها إلى خارج الحدود، حيث أن بوتين، كما تذكر المتابعات واستطلاعات الرأي، يتمتع بشعبية كبيرة بين كثير من شعوب العالم، وهي الآن في أوجها، نظرا لظهور روسيا كرمانة ميزان تحول دون تفاقم الأزمات الكبرى في العالم، نتيجة لانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالقرار منذ سقوط الاتحاد السوفيتي. إذن صورة بوتين الرئيس القوي هي الباقية؛ هذا الرجل الذي قاد بلاده وانتشلها من الهاوية، صاعدا نحو القمة بثبات وعزيمة، لتستعيد روسيا مكانتها القديمة كقوة ذات تأثير في عالم اليوم بعد سنوات من التخبط أثناء حكم سلفه يلتسين في تسعينيات القرن الماضي. وقد تمكن بوتين من قيادة سفينة الدولة والرسو بها على بر الرخاء الاقتصادي لمواطنيه، على نحو متصاعد. هكذا ينظر غالبية الروس إلى رئيسهم. إنه ذلك الشخص الفولاذي القوي، الذي لا تقهره الأزمات، إنما يخرج من أي أزمة منتصرا باستمرار، كما نرى من خلال الأزمة الأوكرانية.

وقد تناول المحلل السياسي تراسوف شخصية الرئيس فلاديمير بوتين بالدراسة، وتوصل إلى أن طبيعة شخصية بوتين الديناميكية، ثباته الانفعالي، التزامه الصارم، مكنته من التطور السريع على نحو يتزامن مع التغييرات التي يشهدها العالم. ويؤكد تراسوف أن بوتين تمكن من رسم خريطة للسلطة في روسيا بشكل دقيق، خلق نوعا من الاستقرار ساعد إلى حد كبير في حماية الاتحاد الفيدرالي الروسي من التفكك. ويرى أن الرئيس بوتين قد "حقق ما يشبه المعجزة في دقة التزامن بين عملية تطوير وتحديث البلاد ودخول نادي الدول القادرة على اتخاذ القرارات". وقد قال نيجيل فارادج بخصوص فلاديمير بوتين أنه ورغم عدم تأييده لقرار ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا، إلا أنه لا يزال معجبا بشخصية بوتين كقائد. وأكد على إعجابه بالطريقة التي تدخلت بها روسيا في الصراع الدائر على الأراضي السورية. فقد كان أداؤه بارعا، أضاف نيجيل.

وفيم يتعلق بالجانب الإنساني لشخصية الرئيس فلاديمير بوتين، فهناك كثير من المناطق المضيئة في شخصيته؛ فهذا الشخص الصارم الجاد يحب الحيوانات، خاصة الأليفة، رغم اقتنائه لحيوانات برية. وهو مدافع قوي عن حقوق أفراد الشعب العاديين، حيث أنه يشارك أي فعالية من شأنها أن تساند فقراء بلاده. لا يعرف الكثيرون عن مدى السعادة التي يشعر بها محبو الحيوانات عند إنقاذهم لحياة حيوان مسكين. وقد بذل بوتين مجهودات كبيرة حتى يتمكن من إنقاذ الدب القطبي. ومن أبرز ما قام به بوتين هو إنقاذ نمر من الهلاك. بوتين رجل، وهو رجل مواقف وليس رجل كلام. وقد أنقذ بوتين أحد حاملي الكاميرات من هلاك محقق، وبدا عليه ذلك الحب الإنساني عند تعامله مع الحيوان الأليف المفقود. وهو مهووس بحبها، حتى الحيوانات الصغيرة التي لا تستطيع بناء بيت لها. وهناك أعمال الخير التي يقوم بها باستمرار. أهداه ذات مرة رئيس الوزراء البلغاري باريسوف كلب صيد رائعا. وقد ظهر بوتين في صورة يبدو فيها كصياد محترف، عاري الصدر، مرتديا قلادة كشاب روسي عادي. يقوم بوتين، من وقت لآخر، بعمل زيارات للمستشفيات للاطمئنان على المصابين من قوات جيشه. وفي أوقات الفراغ يتخيل بوتين نفسه كسباح عظيم يتقن سباحة الفراشة. ولبوتين صورة أخرى وهو يلهو مع الدرافيل في حمام سباحة، وهي الصورة التي أعجبت مئات الآلاف من الناس على مستوى العالم. وهو أيضا يعشق رحلات الصيد.
شكرا على الملف


شخصية القائد السياسي فلاديمير بوتين - رئيس روسيا الاتحادية
تعتبر صورة بوتين كفارس روسيا الملهم القادر على توفير الحياة الكريمة للمواطن الروسي على نحو محترم وعادل معتادة هي الصورة الشائعة عنه. وقد تم توجيه سؤال للروس بخصوص المؤسسة التي تبعث على ثقتهم، أجاب 70 بالمائة منهم بأنه الرئيس، وهذه النسبة في صعود مستمر، في حين توزعت الإجابة على عناصر أخرى. ولا يقتصر ذيوع هذا الاعتقاد بأن بوتين قائدا قويا، على روسيا فقط، إنما يتخطاها إلى خارج الحدود، حيث أن بوتين، كما تذكر المتابعات واستطلاعات الرأي، يتمتع بشعبية كبيرة بين كثير من شعوب العالم، وهي الآن في أوجها، نظرا لظهور روسيا كرمانة ميزان تحول دون تفاقم الأزمات الكبرى في العالم، نتيجة لانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالقرار منذ سقوط الاتحاد السوفيتي. إذن صورة بوتين الرئيس القوي هي الباقية؛ هذا الرجل الذي قاد بلاده وانتشلها من الهاوية، صاعدا نحو القمة بثبات وعزيمة، لتستعيد روسيا مكانتها القديمة كقوة ذات تأثير في عالم اليوم بعد سنوات من التخبط أثناء حكم سلفه يلتسين في تسعينيات القرن الماضي. وقد تمكن بوتين من قيادة سفينة الدولة والرسو بها على بر الرخاء الاقتصادي لمواطنيه، على نحو متصاعد. هكذا ينظر غالبية الروس إلى رئيسهم. إنه ذلك الشخص الفولاذي القوي، الذي لا تقهره الأزمات، إنما يخرج من أي أزمة منتصرا باستمرار، كما نرى من خلال الأزمة الأوكرانية.

وقد تناول المحلل السياسي تراسوف شخصية الرئيس فلاديمير بوتين بالدراسة، وتوصل إلى أن طبيعة شخصية بوتين الديناميكية، ثباته الانفعالي، التزامه الصارم، مكنته من التطور السريع على نحو يتزامن مع التغييرات التي يشهدها العالم. ويؤكد تراسوف أن بوتين تمكن من رسم خريطة للسلطة في روسيا بشكل دقيق، خلق نوعا من الاستقرار ساعد إلى حد كبير في حماية الاتحاد الفيدرالي الروسي من التفكك. ويرى أن الرئيس بوتين قد "حقق ما يشبه المعجزة في دقة التزامن بين عملية تطوير وتحديث البلاد ودخول نادي الدول القادرة على اتخاذ القرارات". وقد قال نيجيل فارادج بخصوص فلاديمير بوتين أنه ورغم عدم تأييده لقرار ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا، إلا أنه لا يزال معجبا بشخصية بوتين كقائد. وأكد على إعجابه بالطريقة التي تدخلت بها روسيا في الصراع الدائر على الأراضي السورية. فقد كان أداؤه بارعا، أضاف نيجيل.

وفيم يتعلق بالجانب الإنساني لشخصية الرئيس فلاديمير بوتين، فهناك كثير من المناطق المضيئة في شخصيته؛ فهذا الشخص الصارم الجاد يحب الحيوانات، خاصة الأليفة، رغم اقتنائه لحيوانات برية. وهو مدافع قوي عن حقوق أفراد الشعب العاديين، حيث أنه يشارك أي فعالية من شأنها أن تساند فقراء بلاده. لا يعرف الكثيرون عن مدى السعادة التي يشعر بها محبو الحيوانات عند إنقاذهم لحياة حيوان مسكين. وقد بذل بوتين مجهودات كبيرة حتى يتمكن من إنقاذ الدب القطبي. ومن أبرز ما قام به بوتين هو إنقاذ نمر من الهلاك. بوتين رجل، وهو رجل مواقف وليس رجل كلام. وقد أنقذ بوتين أحد حاملي الكاميرات من هلاك محقق، وبدا عليه ذلك الحب الإنساني عند تعامله مع الحيوان الأليف المفقود. وهو مهووس بحبها، حتى الحيوانات الصغيرة التي لا تستطيع بناء بيت لها. وهناك أعمال الخير التي يقوم بها باستمرار. أهداه ذات مرة رئيس الوزراء البلغاري باريسوف كلب صيد رائعا. وقد ظهر بوتين في صورة يبدو فيها كصياد محترف، عاري الصدر، مرتديا قلادة كشاب روسي عادي. يقوم بوتين، من وقت لآخر، بعمل زيارات للمستشفيات للاطمئنان على المصابين من قوات جيشه. وفي أوقات الفراغ يتخيل بوتين نفسه كسباح عظيم يتقن سباحة الفراشة. ولبوتين صورة أخرى وهو يلهو مع الدرافيل في حمام سباحة، وهي الصورة التي أعجبت مئات الآلاف من الناس على مستوى العالم. وهو أيضا يعشق رحلات الصيد.
 

بلخيرة محمد

عضو الموسوعة
الباحث(ة)
#10


شخصية القائد السياسي فلاديمير بوتين - رئيس روسيا الاتحادية
تعتبر صورة بوتين كفارس روسيا الملهم القادر على توفير الحياة الكريمة للمواطن الروسي على نحو محترم وعادل معتادة هي الصورة الشائعة عنه. وقد تم توجيه سؤال للروس بخصوص المؤسسة التي تبعث على ثقتهم، أجاب 70 بالمائة منهم بأنه الرئيس، وهذه النسبة في صعود مستمر، في حين توزعت الإجابة على عناصر أخرى. ولا يقتصر ذيوع هذا الاعتقاد بأن بوتين قائدا قويا، على روسيا فقط، إنما يتخطاها إلى خارج الحدود، حيث أن بوتين، كما تذكر المتابعات واستطلاعات الرأي، يتمتع بشعبية كبيرة بين كثير من شعوب العالم، وهي الآن في أوجها، نظرا لظهور روسيا كرمانة ميزان تحول دون تفاقم الأزمات الكبرى في العالم، نتيجة لانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالقرار منذ سقوط الاتحاد السوفيتي. إذن صورة بوتين الرئيس القوي هي الباقية؛ هذا الرجل الذي قاد بلاده وانتشلها من الهاوية، صاعدا نحو القمة بثبات وعزيمة، لتستعيد روسيا مكانتها القديمة كقوة ذات تأثير في عالم اليوم بعد سنوات من التخبط أثناء حكم سلفه يلتسين في تسعينيات القرن الماضي. وقد تمكن بوتين من قيادة سفينة الدولة والرسو بها على بر الرخاء الاقتصادي لمواطنيه، على نحو متصاعد. هكذا ينظر غالبية الروس إلى رئيسهم. إنه ذلك الشخص الفولاذي القوي، الذي لا تقهره الأزمات، إنما يخرج من أي أزمة منتصرا باستمرار، كما نرى من خلال الأزمة الأوكرانية.

وقد تناول المحلل السياسي تراسوف شخصية الرئيس فلاديمير بوتين بالدراسة، وتوصل إلى أن طبيعة شخصية بوتين الديناميكية، ثباته الانفعالي، التزامه الصارم، مكنته من التطور السريع على نحو يتزامن مع التغييرات التي يشهدها العالم. ويؤكد تراسوف أن بوتين تمكن من رسم خريطة للسلطة في روسيا بشكل دقيق، خلق نوعا من الاستقرار ساعد إلى حد كبير في حماية الاتحاد الفيدرالي الروسي من التفكك. ويرى أن الرئيس بوتين قد "حقق ما يشبه المعجزة في دقة التزامن بين عملية تطوير وتحديث البلاد ودخول نادي الدول القادرة على اتخاذ القرارات". وقد قال نيجيل فارادج بخصوص فلاديمير بوتين أنه ورغم عدم تأييده لقرار ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا، إلا أنه لا يزال معجبا بشخصية بوتين كقائد. وأكد على إعجابه بالطريقة التي تدخلت بها روسيا في الصراع الدائر على الأراضي السورية. فقد كان أداؤه بارعا، أضاف نيجيل.

وفيم يتعلق بالجانب الإنساني لشخصية الرئيس فلاديمير بوتين، فهناك كثير من المناطق المضيئة في شخصيته؛ فهذا الشخص الصارم الجاد يحب الحيوانات، خاصة الأليفة، رغم اقتنائه لحيوانات برية. وهو مدافع قوي عن حقوق أفراد الشعب العاديين، حيث أنه يشارك أي فعالية من شأنها أن تساند فقراء بلاده. لا يعرف الكثيرون عن مدى السعادة التي يشعر بها محبو الحيوانات عند إنقاذهم لحياة حيوان مسكين. وقد بذل بوتين مجهودات كبيرة حتى يتمكن من إنقاذ الدب القطبي. ومن أبرز ما قام به بوتين هو إنقاذ نمر من الهلاك. بوتين رجل، وهو رجل مواقف وليس رجل كلام. وقد أنقذ بوتين أحد حاملي الكاميرات من هلاك محقق، وبدا عليه ذلك الحب الإنساني عند تعامله مع الحيوان الأليف المفقود. وهو مهووس بحبها، حتى الحيوانات الصغيرة التي لا تستطيع بناء بيت لها. وهناك أعمال الخير التي يقوم بها باستمرار. أهداه ذات مرة رئيس الوزراء البلغاري باريسوف كلب صيد رائعا. وقد ظهر بوتين في صورة يبدو فيها كصياد محترف، عاري الصدر، مرتديا قلادة كشاب روسي عادي. يقوم بوتين، من وقت لآخر، بعمل زيارات للمستشفيات للاطمئنان على المصابين من قوات جيشه. وفي أوقات الفراغ يتخيل بوتين نفسه كسباح عظيم يتقن سباحة الفراشة. ولبوتين صورة أخرى وهو يلهو مع الدرافيل في حمام سباحة، وهي الصورة التي أعجبت مئات الآلاف من الناس على مستوى العالم. وهو أيضا يعشق رحلات الصيد.


شخصية القائد السياسي فلاديمير بوتين - رئيس روسيا الاتحادية
تعتبر صورة بوتين كفارس روسيا الملهم القادر على توفير الحياة الكريمة للمواطن الروسي على نحو محترم وعادل معتادة هي الصورة الشائعة عنه. وقد تم توجيه سؤال للروس بخصوص المؤسسة التي تبعث على ثقتهم، أجاب 70 بالمائة منهم بأنه الرئيس، وهذه النسبة في صعود مستمر، في حين توزعت الإجابة على عناصر أخرى. ولا يقتصر ذيوع هذا الاعتقاد بأن بوتين قائدا قويا، على روسيا فقط، إنما يتخطاها إلى خارج الحدود، حيث أن بوتين، كما تذكر المتابعات واستطلاعات الرأي، يتمتع بشعبية كبيرة بين كثير من شعوب العالم، وهي الآن في أوجها، نظرا لظهور روسيا كرمانة ميزان تحول دون تفاقم الأزمات الكبرى في العالم، نتيجة لانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالقرار منذ سقوط الاتحاد السوفيتي. إذن صورة بوتين الرئيس القوي هي الباقية؛ هذا الرجل الذي قاد بلاده وانتشلها من الهاوية، صاعدا نحو القمة بثبات وعزيمة، لتستعيد روسيا مكانتها القديمة كقوة ذات تأثير في عالم اليوم بعد سنوات من التخبط أثناء حكم سلفه يلتسين في تسعينيات القرن الماضي. وقد تمكن بوتين من قيادة سفينة الدولة والرسو بها على بر الرخاء الاقتصادي لمواطنيه، على نحو متصاعد. هكذا ينظر غالبية الروس إلى رئيسهم. إنه ذلك الشخص الفولاذي القوي، الذي لا تقهره الأزمات، إنما يخرج من أي أزمة منتصرا باستمرار، كما نرى من خلال الأزمة الأوكرانية.

وقد تناول المحلل السياسي تراسوف شخصية الرئيس فلاديمير بوتين بالدراسة، وتوصل إلى أن طبيعة شخصية بوتين الديناميكية، ثباته الانفعالي، التزامه الصارم، مكنته من التطور السريع على نحو يتزامن مع التغييرات التي يشهدها العالم. ويؤكد تراسوف أن بوتين تمكن من رسم خريطة للسلطة في روسيا بشكل دقيق، خلق نوعا من الاستقرار ساعد إلى حد كبير في حماية الاتحاد الفيدرالي الروسي من التفكك. ويرى أن الرئيس بوتين قد "حقق ما يشبه المعجزة في دقة التزامن بين عملية تطوير وتحديث البلاد ودخول نادي الدول القادرة على اتخاذ القرارات". وقد قال نيجيل فارادج بخصوص فلاديمير بوتين أنه ورغم عدم تأييده لقرار ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا، إلا أنه لا يزال معجبا بشخصية بوتين كقائد. وأكد على إعجابه بالطريقة التي تدخلت بها روسيا في الصراع الدائر على الأراضي السورية. فقد كان أداؤه بارعا، أضاف نيجيل.

وفيم يتعلق بالجانب الإنساني لشخصية الرئيس فلاديمير بوتين، فهناك كثير من المناطق المضيئة في شخصيته؛ فهذا الشخص الصارم الجاد يحب الحيوانات، خاصة الأليفة، رغم اقتنائه لحيوانات برية. وهو مدافع قوي عن حقوق أفراد الشعب العاديين، حيث أنه يشارك أي فعالية من شأنها أن تساند فقراء بلاده. لا يعرف الكثيرون عن مدى السعادة التي يشعر بها محبو الحيوانات عند إنقاذهم لحياة حيوان مسكين. وقد بذل بوتين مجهودات كبيرة حتى يتمكن من إنقاذ الدب القطبي. ومن أبرز ما قام به بوتين هو إنقاذ نمر من الهلاك. بوتين رجل، وهو رجل مواقف وليس رجل كلام. وقد أنقذ بوتين أحد حاملي الكاميرات من هلاك محقق، وبدا عليه ذلك الحب الإنساني عند تعامله مع الحيوان الأليف المفقود. وهو مهووس بحبها، حتى الحيوانات الصغيرة التي لا تستطيع بناء بيت لها. وهناك أعمال الخير التي يقوم بها باستمرار. أهداه ذات مرة رئيس الوزراء البلغاري باريسوف كلب صيد رائعا. وقد ظهر بوتين في صورة يبدو فيها كصياد محترف، عاري الصدر، مرتديا قلادة كشاب روسي عادي. يقوم بوتين، من وقت لآخر، بعمل زيارات للمستشفيات للاطمئنان على المصابين من قوات جيشه. وفي أوقات الفراغ يتخيل بوتين نفسه كسباح عظيم يتقن سباحة الفراشة. ولبوتين صورة أخرى وهو يلهو مع الدرافيل في حمام سباحة، وهي الصورة التي أعجبت مئات الآلاف من الناس على مستوى العالم. وهو أيضا يعشق رحلات الصيد.
 

zaher

عضو الموسوعة
الباحث(ة)
#12


شخصية القائد السياسي فلاديمير بوتين - رئيس روسيا الاتحادية
تعتبر صورة بوتين كفارس روسيا الملهم القادر على توفير الحياة الكريمة للمواطن الروسي على نحو محترم وعادل معتادة هي الصورة الشائعة عنه. وقد تم توجيه سؤال للروس بخصوص المؤسسة التي تبعث على ثقتهم، أجاب 70 بالمائة منهم بأنه الرئيس، وهذه النسبة في صعود مستمر، في حين توزعت الإجابة على عناصر أخرى. ولا يقتصر ذيوع هذا الاعتقاد بأن بوتين قائدا قويا، على روسيا فقط، إنما يتخطاها إلى خارج الحدود، حيث أن بوتين، كما تذكر المتابعات واستطلاعات الرأي، يتمتع بشعبية كبيرة بين كثير من شعوب العالم، وهي الآن في أوجها، نظرا لظهور روسيا كرمانة ميزان تحول دون تفاقم الأزمات الكبرى في العالم، نتيجة لانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالقرار منذ سقوط الاتحاد السوفيتي. إذن صورة بوتين الرئيس القوي هي الباقية؛ هذا الرجل الذي قاد بلاده وانتشلها من الهاوية، صاعدا نحو القمة بثبات وعزيمة، لتستعيد روسيا مكانتها القديمة كقوة ذات تأثير في عالم اليوم بعد سنوات من التخبط أثناء حكم سلفه يلتسين في تسعينيات القرن الماضي. وقد تمكن بوتين من قيادة سفينة الدولة والرسو بها على بر الرخاء الاقتصادي لمواطنيه، على نحو متصاعد. هكذا ينظر غالبية الروس إلى رئيسهم. إنه ذلك الشخص الفولاذي القوي، الذي لا تقهره الأزمات، إنما يخرج من أي أزمة منتصرا باستمرار، كما نرى من خلال الأزمة الأوكرانية.

وقد تناول المحلل السياسي تراسوف شخصية الرئيس فلاديمير بوتين بالدراسة، وتوصل إلى أن طبيعة شخصية بوتين الديناميكية، ثباته الانفعالي، التزامه الصارم، مكنته من التطور السريع على نحو يتزامن مع التغييرات التي يشهدها العالم. ويؤكد تراسوف أن بوتين تمكن من رسم خريطة للسلطة في روسيا بشكل دقيق، خلق نوعا من الاستقرار ساعد إلى حد كبير في حماية الاتحاد الفيدرالي الروسي من التفكك. ويرى أن الرئيس بوتين قد "حقق ما يشبه المعجزة في دقة التزامن بين عملية تطوير وتحديث البلاد ودخول نادي الدول القادرة على اتخاذ القرارات". وقد قال نيجيل فارادج بخصوص فلاديمير بوتين أنه ورغم عدم تأييده لقرار ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا، إلا أنه لا يزال معجبا بشخصية بوتين كقائد. وأكد على إعجابه بالطريقة التي تدخلت بها روسيا في الصراع الدائر على الأراضي السورية. فقد كان أداؤه بارعا، أضاف نيجيل.

وفيم يتعلق بالجانب الإنساني لشخصية الرئيس فلاديمير بوتين، فهناك كثير من المناطق المضيئة في شخصيته؛ فهذا الشخص الصارم الجاد يحب الحيوانات، خاصة الأليفة، رغم اقتنائه لحيوانات برية. وهو مدافع قوي عن حقوق أفراد الشعب العاديين، حيث أنه يشارك أي فعالية من شأنها أن تساند فقراء بلاده. لا يعرف الكثيرون عن مدى السعادة التي يشعر بها محبو الحيوانات عند إنقاذهم لحياة حيوان مسكين. وقد بذل بوتين مجهودات كبيرة حتى يتمكن من إنقاذ الدب القطبي. ومن أبرز ما قام به بوتين هو إنقاذ نمر من الهلاك. بوتين رجل، وهو رجل مواقف وليس رجل كلام. وقد أنقذ بوتين أحد حاملي الكاميرات من هلاك محقق، وبدا عليه ذلك الحب الإنساني عند تعامله مع الحيوان الأليف المفقود. وهو مهووس بحبها، حتى الحيوانات الصغيرة التي لا تستطيع بناء بيت لها. وهناك أعمال الخير التي يقوم بها باستمرار. أهداه ذات مرة رئيس الوزراء البلغاري باريسوف كلب صيد رائعا. وقد ظهر بوتين في صورة يبدو فيها كصياد محترف، عاري الصدر، مرتديا قلادة كشاب روسي عادي. يقوم بوتين، من وقت لآخر، بعمل زيارات للمستشفيات للاطمئنان على المصابين من قوات جيشه. وفي أوقات الفراغ يتخيل بوتين نفسه كسباح عظيم يتقن سباحة الفراشة. ولبوتين صورة أخرى وهو يلهو مع الدرافيل في حمام سباحة، وهي الصورة التي أعجبت مئات الآلاف من الناس على مستوى العالم. وهو أيضا يعشق رحلات الصيد.
ممتاز
 

zaher

عضو الموسوعة
الباحث(ة)
#13


شخصية القائد السياسي فلاديمير بوتين - رئيس روسيا الاتحادية
تعتبر صورة بوتين كفارس روسيا الملهم القادر على توفير الحياة الكريمة للمواطن الروسي على نحو محترم وعادل معتادة هي الصورة الشائعة عنه. وقد تم توجيه سؤال للروس بخصوص المؤسسة التي تبعث على ثقتهم، أجاب 70 بالمائة منهم بأنه الرئيس، وهذه النسبة في صعود مستمر، في حين توزعت الإجابة على عناصر أخرى. ولا يقتصر ذيوع هذا الاعتقاد بأن بوتين قائدا قويا، على روسيا فقط، إنما يتخطاها إلى خارج الحدود، حيث أن بوتين، كما تذكر المتابعات واستطلاعات الرأي، يتمتع بشعبية كبيرة بين كثير من شعوب العالم، وهي الآن في أوجها، نظرا لظهور روسيا كرمانة ميزان تحول دون تفاقم الأزمات الكبرى في العالم، نتيجة لانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالقرار منذ سقوط الاتحاد السوفيتي. إذن صورة بوتين الرئيس القوي هي الباقية؛ هذا الرجل الذي قاد بلاده وانتشلها من الهاوية، صاعدا نحو القمة بثبات وعزيمة، لتستعيد روسيا مكانتها القديمة كقوة ذات تأثير في عالم اليوم بعد سنوات من التخبط أثناء حكم سلفه يلتسين في تسعينيات القرن الماضي. وقد تمكن بوتين من قيادة سفينة الدولة والرسو بها على بر الرخاء الاقتصادي لمواطنيه، على نحو متصاعد. هكذا ينظر غالبية الروس إلى رئيسهم. إنه ذلك الشخص الفولاذي القوي، الذي لا تقهره الأزمات، إنما يخرج من أي أزمة منتصرا باستمرار، كما نرى من خلال الأزمة الأوكرانية.

وقد تناول المحلل السياسي تراسوف شخصية الرئيس فلاديمير بوتين بالدراسة، وتوصل إلى أن طبيعة شخصية بوتين الديناميكية، ثباته الانفعالي، التزامه الصارم، مكنته من التطور السريع على نحو يتزامن مع التغييرات التي يشهدها العالم. ويؤكد تراسوف أن بوتين تمكن من رسم خريطة للسلطة في روسيا بشكل دقيق، خلق نوعا من الاستقرار ساعد إلى حد كبير في حماية الاتحاد الفيدرالي الروسي من التفكك. ويرى أن الرئيس بوتين قد "حقق ما يشبه المعجزة في دقة التزامن بين عملية تطوير وتحديث البلاد ودخول نادي الدول القادرة على اتخاذ القرارات". وقد قال نيجيل فارادج بخصوص فلاديمير بوتين أنه ورغم عدم تأييده لقرار ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا، إلا أنه لا يزال معجبا بشخصية بوتين كقائد. وأكد على إعجابه بالطريقة التي تدخلت بها روسيا في الصراع الدائر على الأراضي السورية. فقد كان أداؤه بارعا، أضاف نيجيل.

وفيم يتعلق بالجانب الإنساني لشخصية الرئيس فلاديمير بوتين، فهناك كثير من المناطق المضيئة في شخصيته؛ فهذا الشخص الصارم الجاد يحب الحيوانات، خاصة الأليفة، رغم اقتنائه لحيوانات برية. وهو مدافع قوي عن حقوق أفراد الشعب العاديين، حيث أنه يشارك أي فعالية من شأنها أن تساند فقراء بلاده. لا يعرف الكثيرون عن مدى السعادة التي يشعر بها محبو الحيوانات عند إنقاذهم لحياة حيوان مسكين. وقد بذل بوتين مجهودات كبيرة حتى يتمكن من إنقاذ الدب القطبي. ومن أبرز ما قام به بوتين هو إنقاذ نمر من الهلاك. بوتين رجل، وهو رجل مواقف وليس رجل كلام. وقد أنقذ بوتين أحد حاملي الكاميرات من هلاك محقق، وبدا عليه ذلك الحب الإنساني عند تعامله مع الحيوان الأليف المفقود. وهو مهووس بحبها، حتى الحيوانات الصغيرة التي لا تستطيع بناء بيت لها. وهناك أعمال الخير التي يقوم بها باستمرار. أهداه ذات مرة رئيس الوزراء البلغاري باريسوف كلب صيد رائعا. وقد ظهر بوتين في صورة يبدو فيها كصياد محترف، عاري الصدر، مرتديا قلادة كشاب روسي عادي. يقوم بوتين، من وقت لآخر، بعمل زيارات للمستشفيات للاطمئنان على المصابين من قوات جيشه. وفي أوقات الفراغ يتخيل بوتين نفسه كسباح عظيم يتقن سباحة الفراشة. ولبوتين صورة أخرى وهو يلهو مع الدرافيل في حمام سباحة، وهي الصورة التي أعجبت مئات الآلاف من الناس على مستوى العالم. وهو أيضا يعشق رحلات الصيد.
كتاب رائع
 

zaher

عضو الموسوعة
الباحث(ة)
#14


شخصية القائد السياسي فلاديمير بوتين - رئيس روسيا الاتحادية
تعتبر صورة بوتين كفارس روسيا الملهم القادر على توفير الحياة الكريمة للمواطن الروسي على نحو محترم وعادل معتادة هي الصورة الشائعة عنه. وقد تم توجيه سؤال للروس بخصوص المؤسسة التي تبعث على ثقتهم، أجاب 70 بالمائة منهم بأنه الرئيس، وهذه النسبة في صعود مستمر، في حين توزعت الإجابة على عناصر أخرى. ولا يقتصر ذيوع هذا الاعتقاد بأن بوتين قائدا قويا، على روسيا فقط، إنما يتخطاها إلى خارج الحدود، حيث أن بوتين، كما تذكر المتابعات واستطلاعات الرأي، يتمتع بشعبية كبيرة بين كثير من شعوب العالم، وهي الآن في أوجها، نظرا لظهور روسيا كرمانة ميزان تحول دون تفاقم الأزمات الكبرى في العالم، نتيجة لانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالقرار منذ سقوط الاتحاد السوفيتي. إذن صورة بوتين الرئيس القوي هي الباقية؛ هذا الرجل الذي قاد بلاده وانتشلها من الهاوية، صاعدا نحو القمة بثبات وعزيمة، لتستعيد روسيا مكانتها القديمة كقوة ذات تأثير في عالم اليوم بعد سنوات من التخبط أثناء حكم سلفه يلتسين في تسعينيات القرن الماضي. وقد تمكن بوتين من قيادة سفينة الدولة والرسو بها على بر الرخاء الاقتصادي لمواطنيه، على نحو متصاعد. هكذا ينظر غالبية الروس إلى رئيسهم. إنه ذلك الشخص الفولاذي القوي، الذي لا تقهره الأزمات، إنما يخرج من أي أزمة منتصرا باستمرار، كما نرى من خلال الأزمة الأوكرانية.

وقد تناول المحلل السياسي تراسوف شخصية الرئيس فلاديمير بوتين بالدراسة، وتوصل إلى أن طبيعة شخصية بوتين الديناميكية، ثباته الانفعالي، التزامه الصارم، مكنته من التطور السريع على نحو يتزامن مع التغييرات التي يشهدها العالم. ويؤكد تراسوف أن بوتين تمكن من رسم خريطة للسلطة في روسيا بشكل دقيق، خلق نوعا من الاستقرار ساعد إلى حد كبير في حماية الاتحاد الفيدرالي الروسي من التفكك. ويرى أن الرئيس بوتين قد "حقق ما يشبه المعجزة في دقة التزامن بين عملية تطوير وتحديث البلاد ودخول نادي الدول القادرة على اتخاذ القرارات". وقد قال نيجيل فارادج بخصوص فلاديمير بوتين أنه ورغم عدم تأييده لقرار ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا، إلا أنه لا يزال معجبا بشخصية بوتين كقائد. وأكد على إعجابه بالطريقة التي تدخلت بها روسيا في الصراع الدائر على الأراضي السورية. فقد كان أداؤه بارعا، أضاف نيجيل.

وفيم يتعلق بالجانب الإنساني لشخصية الرئيس فلاديمير بوتين، فهناك كثير من المناطق المضيئة في شخصيته؛ فهذا الشخص الصارم الجاد يحب الحيوانات، خاصة الأليفة، رغم اقتنائه لحيوانات برية. وهو مدافع قوي عن حقوق أفراد الشعب العاديين، حيث أنه يشارك أي فعالية من شأنها أن تساند فقراء بلاده. لا يعرف الكثيرون عن مدى السعادة التي يشعر بها محبو الحيوانات عند إنقاذهم لحياة حيوان مسكين. وقد بذل بوتين مجهودات كبيرة حتى يتمكن من إنقاذ الدب القطبي. ومن أبرز ما قام به بوتين هو إنقاذ نمر من الهلاك. بوتين رجل، وهو رجل مواقف وليس رجل كلام. وقد أنقذ بوتين أحد حاملي الكاميرات من هلاك محقق، وبدا عليه ذلك الحب الإنساني عند تعامله مع الحيوان الأليف المفقود. وهو مهووس بحبها، حتى الحيوانات الصغيرة التي لا تستطيع بناء بيت لها. وهناك أعمال الخير التي يقوم بها باستمرار. أهداه ذات مرة رئيس الوزراء البلغاري باريسوف كلب صيد رائعا. وقد ظهر بوتين في صورة يبدو فيها كصياد محترف، عاري الصدر، مرتديا قلادة كشاب روسي عادي. يقوم بوتين، من وقت لآخر، بعمل زيارات للمستشفيات للاطمئنان على المصابين من قوات جيشه. وفي أوقات الفراغ يتخيل بوتين نفسه كسباح عظيم يتقن سباحة الفراشة. ولبوتين صورة أخرى وهو يلهو مع الدرافيل في حمام سباحة، وهي الصورة التي أعجبت مئات الآلاف من الناس على مستوى العالم. وهو أيضا يعشق رحلات الصيد.
كتاب ممتاز
 

Bou mouna

عضو الموسوعة
الباحث(ة)
#15


شخصية القائد السياسي فلاديمير بوتين - رئيس روسيا الاتحادية
تعتبر صورة بوتين كفارس روسيا الملهم القادر على توفير الحياة الكريمة للمواطن الروسي على نحو محترم وعادل معتادة هي الصورة الشائعة عنه. وقد تم توجيه سؤال للروس بخصوص المؤسسة التي تبعث على ثقتهم، أجاب 70 بالمائة منهم بأنه الرئيس، وهذه النسبة في صعود مستمر، في حين توزعت الإجابة على عناصر أخرى. ولا يقتصر ذيوع هذا الاعتقاد بأن بوتين قائدا قويا، على روسيا فقط، إنما يتخطاها إلى خارج الحدود، حيث أن بوتين، كما تذكر المتابعات واستطلاعات الرأي، يتمتع بشعبية كبيرة بين كثير من شعوب العالم، وهي الآن في أوجها، نظرا لظهور روسيا كرمانة ميزان تحول دون تفاقم الأزمات الكبرى في العالم، نتيجة لانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالقرار منذ سقوط الاتحاد السوفيتي. إذن صورة بوتين الرئيس القوي هي الباقية؛ هذا الرجل الذي قاد بلاده وانتشلها من الهاوية، صاعدا نحو القمة بثبات وعزيمة، لتستعيد روسيا مكانتها القديمة كقوة ذات تأثير في عالم اليوم بعد سنوات من التخبط أثناء حكم سلفه يلتسين في تسعينيات القرن الماضي. وقد تمكن بوتين من قيادة سفينة الدولة والرسو بها على بر الرخاء الاقتصادي لمواطنيه، على نحو متصاعد. هكذا ينظر غالبية الروس إلى رئيسهم. إنه ذلك الشخص الفولاذي القوي، الذي لا تقهره الأزمات، إنما يخرج من أي أزمة منتصرا باستمرار، كما نرى من خلال الأزمة الأوكرانية.

وقد تناول المحلل السياسي تراسوف شخصية الرئيس فلاديمير بوتين بالدراسة، وتوصل إلى أن طبيعة شخصية بوتين الديناميكية، ثباته الانفعالي، التزامه الصارم، مكنته من التطور السريع على نحو يتزامن مع التغييرات التي يشهدها العالم. ويؤكد تراسوف أن بوتين تمكن من رسم خريطة للسلطة في روسيا بشكل دقيق، خلق نوعا من الاستقرار ساعد إلى حد كبير في حماية الاتحاد الفيدرالي الروسي من التفكك. ويرى أن الرئيس بوتين قد "حقق ما يشبه المعجزة في دقة التزامن بين عملية تطوير وتحديث البلاد ودخول نادي الدول القادرة على اتخاذ القرارات". وقد قال نيجيل فارادج بخصوص فلاديمير بوتين أنه ورغم عدم تأييده لقرار ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا، إلا أنه لا يزال معجبا بشخصية بوتين كقائد. وأكد على إعجابه بالطريقة التي تدخلت بها روسيا في الصراع الدائر على الأراضي السورية. فقد كان أداؤه بارعا، أضاف نيجيل.

وفيم يتعلق بالجانب الإنساني لشخصية الرئيس فلاديمير بوتين، فهناك كثير من المناطق المضيئة في شخصيته؛ فهذا الشخص الصارم الجاد يحب الحيوانات، خاصة الأليفة، رغم اقتنائه لحيوانات برية. وهو مدافع قوي عن حقوق أفراد الشعب العاديين، حيث أنه يشارك أي فعالية من شأنها أن تساند فقراء بلاده. لا يعرف الكثيرون عن مدى السعادة التي يشعر بها محبو الحيوانات عند إنقاذهم لحياة حيوان مسكين. وقد بذل بوتين مجهودات كبيرة حتى يتمكن من إنقاذ الدب القطبي. ومن أبرز ما قام به بوتين هو إنقاذ نمر من الهلاك. بوتين رجل، وهو رجل مواقف وليس رجل كلام. وقد أنقذ بوتين أحد حاملي الكاميرات من هلاك محقق، وبدا عليه ذلك الحب الإنساني عند تعامله مع الحيوان الأليف المفقود. وهو مهووس بحبها، حتى الحيوانات الصغيرة التي لا تستطيع بناء بيت لها. وهناك أعمال الخير التي يقوم بها باستمرار. أهداه ذات مرة رئيس الوزراء البلغاري باريسوف كلب صيد رائعا. وقد ظهر بوتين في صورة يبدو فيها كصياد محترف، عاري الصدر، مرتديا قلادة كشاب روسي عادي. يقوم بوتين، من وقت لآخر، بعمل زيارات للمستشفيات للاطمئنان على المصابين من قوات جيشه. وفي أوقات الفراغ يتخيل بوتين نفسه كسباح عظيم يتقن سباحة الفراشة. ولبوتين صورة أخرى وهو يلهو مع الدرافيل في حمام سباحة، وهي الصورة التي أعجبت مئات الآلاف من الناس على مستوى العالم. وهو أيضا يعشق رحلات الصيد.
 

Bou mouna

عضو الموسوعة
الباحث(ة)
#16

merci
شخصية القائد السياسي فلاديمير بوتين - رئيس روسيا الاتحادية
تعتبر صورة بوتين كفارس روسيا الملهم القادر على توفير الحياة الكريمة للمواطن الروسي على نحو محترم وعادل معتادة هي الصورة الشائعة عنه. وقد تم توجيه سؤال للروس بخصوص المؤسسة التي تبعث على ثقتهم، أجاب 70 بالمائة منهم بأنه الرئيس، وهذه النسبة في صعود مستمر، في حين توزعت الإجابة على عناصر أخرى. ولا يقتصر ذيوع هذا الاعتقاد بأن بوتين قائدا قويا، على روسيا فقط، إنما يتخطاها إلى خارج الحدود، حيث أن بوتين، كما تذكر المتابعات واستطلاعات الرأي، يتمتع بشعبية كبيرة بين كثير من شعوب العالم، وهي الآن في أوجها، نظرا لظهور روسيا كرمانة ميزان تحول دون تفاقم الأزمات الكبرى في العالم، نتيجة لانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالقرار منذ سقوط الاتحاد السوفيتي. إذن صورة بوتين الرئيس القوي هي الباقية؛ هذا الرجل الذي قاد بلاده وانتشلها من الهاوية، صاعدا نحو القمة بثبات وعزيمة، لتستعيد روسيا مكانتها القديمة كقوة ذات تأثير في عالم اليوم بعد سنوات من التخبط أثناء حكم سلفه يلتسين في تسعينيات القرن الماضي. وقد تمكن بوتين من قيادة سفينة الدولة والرسو بها على بر الرخاء الاقتصادي لمواطنيه، على نحو متصاعد. هكذا ينظر غالبية الروس إلى رئيسهم. إنه ذلك الشخص الفولاذي القوي، الذي لا تقهره الأزمات، إنما يخرج من أي أزمة منتصرا باستمرار، كما نرى من خلال الأزمة الأوكرانية.

وقد تناول المحلل السياسي تراسوف شخصية الرئيس فلاديمير بوتين بالدراسة، وتوصل إلى أن طبيعة شخصية بوتين الديناميكية، ثباته الانفعالي، التزامه الصارم، مكنته من التطور السريع على نحو يتزامن مع التغييرات التي يشهدها العالم. ويؤكد تراسوف أن بوتين تمكن من رسم خريطة للسلطة في روسيا بشكل دقيق، خلق نوعا من الاستقرار ساعد إلى حد كبير في حماية الاتحاد الفيدرالي الروسي من التفكك. ويرى أن الرئيس بوتين قد "حقق ما يشبه المعجزة في دقة التزامن بين عملية تطوير وتحديث البلاد ودخول نادي الدول القادرة على اتخاذ القرارات". وقد قال نيجيل فارادج بخصوص فلاديمير بوتين أنه ورغم عدم تأييده لقرار ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا، إلا أنه لا يزال معجبا بشخصية بوتين كقائد. وأكد على إعجابه بالطريقة التي تدخلت بها روسيا في الصراع الدائر على الأراضي السورية. فقد كان أداؤه بارعا، أضاف نيجيل.

وفيم يتعلق بالجانب الإنساني لشخصية الرئيس فلاديمير بوتين، فهناك كثير من المناطق المضيئة في شخصيته؛ فهذا الشخص الصارم الجاد يحب الحيوانات، خاصة الأليفة، رغم اقتنائه لحيوانات برية. وهو مدافع قوي عن حقوق أفراد الشعب العاديين، حيث أنه يشارك أي فعالية من شأنها أن تساند فقراء بلاده. لا يعرف الكثيرون عن مدى السعادة التي يشعر بها محبو الحيوانات عند إنقاذهم لحياة حيوان مسكين. وقد بذل بوتين مجهودات كبيرة حتى يتمكن من إنقاذ الدب القطبي. ومن أبرز ما قام به بوتين هو إنقاذ نمر من الهلاك. بوتين رجل، وهو رجل مواقف وليس رجل كلام. وقد أنقذ بوتين أحد حاملي الكاميرات من هلاك محقق، وبدا عليه ذلك الحب الإنساني عند تعامله مع الحيوان الأليف المفقود. وهو مهووس بحبها، حتى الحيوانات الصغيرة التي لا تستطيع بناء بيت لها. وهناك أعمال الخير التي يقوم بها باستمرار. أهداه ذات مرة رئيس الوزراء البلغاري باريسوف كلب صيد رائعا. وقد ظهر بوتين في صورة يبدو فيها كصياد محترف، عاري الصدر، مرتديا قلادة كشاب روسي عادي. يقوم بوتين، من وقت لآخر، بعمل زيارات للمستشفيات للاطمئنان على المصابين من قوات جيشه. وفي أوقات الفراغ يتخيل بوتين نفسه كسباح عظيم يتقن سباحة الفراشة. ولبوتين صورة أخرى وهو يلهو مع الدرافيل في حمام سباحة، وهي الصورة التي أعجبت مئات الآلاف من الناس على مستوى العالم. وهو أيضا يعشق رحلات الصيد.
 

milinda

عضو الموسوعة
الباحث(ة)
#18


شخصية القائد السياسي فلاديمير بوتين - رئيس روسيا الاتحادية
تعتبر صورة بوتين كفارس روسيا الملهم القادر على توفير الحياة الكريمة للمواطن الروسي على نحو محترم وعادل معتادة هي الصورة الشائعة عنه. وقد تم توجيه سؤال للروس بخصوص المؤسسة التي تبعث على ثقتهم، أجاب 70 بالمائة منهم بأنه الرئيس، وهذه النسبة في صعود مستمر، في حين توزعت الإجابة على عناصر أخرى. ولا يقتصر ذيوع هذا الاعتقاد بأن بوتين قائدا قويا، على روسيا فقط، إنما يتخطاها إلى خارج الحدود، حيث أن بوتين، كما تذكر المتابعات واستطلاعات الرأي، يتمتع بشعبية كبيرة بين كثير من شعوب العالم، وهي الآن في أوجها، نظرا لظهور روسيا كرمانة ميزان تحول دون تفاقم الأزمات الكبرى في العالم، نتيجة لانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالقرار منذ سقوط الاتحاد السوفيتي. إذن صورة بوتين الرئيس القوي هي الباقية؛ هذا الرجل الذي قاد بلاده وانتشلها من الهاوية، صاعدا نحو القمة بثبات وعزيمة، لتستعيد روسيا مكانتها القديمة كقوة ذات تأثير في عالم اليوم بعد سنوات من التخبط أثناء حكم سلفه يلتسين في تسعينيات القرن الماضي. وقد تمكن بوتين من قيادة سفينة الدولة والرسو بها على بر الرخاء الاقتصادي لمواطنيه، على نحو متصاعد. هكذا ينظر غالبية الروس إلى رئيسهم. إنه ذلك الشخص الفولاذي القوي، الذي لا تقهره الأزمات، إنما يخرج من أي أزمة منتصرا باستمرار، كما نرى من خلال الأزمة الأوكرانية.

وقد تناول المحلل السياسي تراسوف شخصية الرئيس فلاديمير بوتين بالدراسة، وتوصل إلى أن طبيعة شخصية بوتين الديناميكية، ثباته الانفعالي، التزامه الصارم، مكنته من التطور السريع على نحو يتزامن مع التغييرات التي يشهدها العالم. ويؤكد تراسوف أن بوتين تمكن من رسم خريطة للسلطة في روسيا بشكل دقيق، خلق نوعا من الاستقرار ساعد إلى حد كبير في حماية الاتحاد الفيدرالي الروسي من التفكك. ويرى أن الرئيس بوتين قد "حقق ما يشبه المعجزة في دقة التزامن بين عملية تطوير وتحديث البلاد ودخول نادي الدول القادرة على اتخاذ القرارات". وقد قال نيجيل فارادج بخصوص فلاديمير بوتين أنه ورغم عدم تأييده لقرار ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا، إلا أنه لا يزال معجبا بشخصية بوتين كقائد. وأكد على إعجابه بالطريقة التي تدخلت بها روسيا في الصراع الدائر على الأراضي السورية. فقد كان أداؤه بارعا، أضاف نيجيل.

وفيم يتعلق بالجانب الإنساني لشخصية الرئيس فلاديمير بوتين، فهناك كثير من المناطق المضيئة في شخصيته؛ فهذا الشخص الصارم الجاد يحب الحيوانات، خاصة الأليفة، رغم اقتنائه لحيوانات برية. وهو مدافع قوي عن حقوق أفراد الشعب العاديين، حيث أنه يشارك أي فعالية من شأنها أن تساند فقراء بلاده. لا يعرف الكثيرون عن مدى السعادة التي يشعر بها محبو الحيوانات عند إنقاذهم لحياة حيوان مسكين. وقد بذل بوتين مجهودات كبيرة حتى يتمكن من إنقاذ الدب القطبي. ومن أبرز ما قام به بوتين هو إنقاذ نمر من الهلاك. بوتين رجل، وهو رجل مواقف وليس رجل كلام. وقد أنقذ بوتين أحد حاملي الكاميرات من هلاك محقق، وبدا عليه ذلك الحب الإنساني عند تعامله مع الحيوان الأليف المفقود. وهو مهووس بحبها، حتى الحيوانات الصغيرة التي لا تستطيع بناء بيت لها. وهناك أعمال الخير التي يقوم بها باستمرار. أهداه ذات مرة رئيس الوزراء البلغاري باريسوف كلب صيد رائعا. وقد ظهر بوتين في صورة يبدو فيها كصياد محترف، عاري الصدر، مرتديا قلادة كشاب روسي عادي. يقوم بوتين، من وقت لآخر، بعمل زيارات للمستشفيات للاطمئنان على المصابين من قوات جيشه. وفي أوقات الفراغ يتخيل بوتين نفسه كسباح عظيم يتقن سباحة الفراشة. ولبوتين صورة أخرى وهو يلهو مع الدرافيل في حمام سباحة، وهي الصورة التي أعجبت مئات الآلاف من الناس على مستوى العالم. وهو أيضا يعشق رحلات الصيد.
 

ksnagie

عضو الموسوعة
الباحث(ة)
#19


شخصية القائد السياسي فلاديمير بوتين - رئيس روسيا الاتحادية
تعتبر صورة بوتين كفارس روسيا الملهم القادر على توفير الحياة الكريمة للمواطن الروسي على نحو محترم وعادل معتادة هي الصورة الشائعة عنه. وقد تم توجيه سؤال للروس بخصوص المؤسسة التي تبعث على ثقتهم، أجاب 70 بالمائة منهم بأنه الرئيس، وهذه النسبة في صعود مستمر، في حين توزعت الإجابة على عناصر أخرى. ولا يقتصر ذيوع هذا الاعتقاد بأن بوتين قائدا قويا، على روسيا فقط، إنما يتخطاها إلى خارج الحدود، حيث أن بوتين، كما تذكر المتابعات واستطلاعات الرأي، يتمتع بشعبية كبيرة بين كثير من شعوب العالم، وهي الآن في أوجها، نظرا لظهور روسيا كرمانة ميزان تحول دون تفاقم الأزمات الكبرى في العالم، نتيجة لانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالقرار منذ سقوط الاتحاد السوفيتي. إذن صورة بوتين الرئيس القوي هي الباقية؛ هذا الرجل الذي قاد بلاده وانتشلها من الهاوية، صاعدا نحو القمة بثبات وعزيمة، لتستعيد روسيا مكانتها القديمة كقوة ذات تأثير في عالم اليوم بعد سنوات من التخبط أثناء حكم سلفه يلتسين في تسعينيات القرن الماضي. وقد تمكن بوتين من قيادة سفينة الدولة والرسو بها على بر الرخاء الاقتصادي لمواطنيه، على نحو متصاعد. هكذا ينظر غالبية الروس إلى رئيسهم. إنه ذلك الشخص الفولاذي القوي، الذي لا تقهره الأزمات، إنما يخرج من أي أزمة منتصرا باستمرار، كما نرى من خلال الأزمة الأوكرانية.

وقد تناول المحلل السياسي تراسوف شخصية الرئيس فلاديمير بوتين بالدراسة، وتوصل إلى أن طبيعة شخصية بوتين الديناميكية، ثباته الانفعالي، التزامه الصارم، مكنته من التطور السريع على نحو يتزامن مع التغييرات التي يشهدها العالم. ويؤكد تراسوف أن بوتين تمكن من رسم خريطة للسلطة في روسيا بشكل دقيق، خلق نوعا من الاستقرار ساعد إلى حد كبير في حماية الاتحاد الفيدرالي الروسي من التفكك. ويرى أن الرئيس بوتين قد "حقق ما يشبه المعجزة في دقة التزامن بين عملية تطوير وتحديث البلاد ودخول نادي الدول القادرة على اتخاذ القرارات". وقد قال نيجيل فارادج بخصوص فلاديمير بوتين أنه ورغم عدم تأييده لقرار ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا، إلا أنه لا يزال معجبا بشخصية بوتين كقائد. وأكد على إعجابه بالطريقة التي تدخلت بها روسيا في الصراع الدائر على الأراضي السورية. فقد كان أداؤه بارعا، أضاف نيجيل.

وفيم يتعلق بالجانب الإنساني لشخصية الرئيس فلاديمير بوتين، فهناك كثير من المناطق المضيئة في شخصيته؛ فهذا الشخص الصارم الجاد يحب الحيوانات، خاصة الأليفة، رغم اقتنائه لحيوانات برية. وهو مدافع قوي عن حقوق أفراد الشعب العاديين، حيث أنه يشارك أي فعالية من شأنها أن تساند فقراء بلاده. لا يعرف الكثيرون عن مدى السعادة التي يشعر بها محبو الحيوانات عند إنقاذهم لحياة حيوان مسكين. وقد بذل بوتين مجهودات كبيرة حتى يتمكن من إنقاذ الدب القطبي. ومن أبرز ما قام به بوتين هو إنقاذ نمر من الهلاك. بوتين رجل، وهو رجل مواقف وليس رجل كلام. وقد أنقذ بوتين أحد حاملي الكاميرات من هلاك محقق، وبدا عليه ذلك الحب الإنساني عند تعامله مع الحيوان الأليف المفقود. وهو مهووس بحبها، حتى الحيوانات الصغيرة التي لا تستطيع بناء بيت لها. وهناك أعمال الخير التي يقوم بها باستمرار. أهداه ذات مرة رئيس الوزراء البلغاري باريسوف كلب صيد رائعا. وقد ظهر بوتين في صورة يبدو فيها كصياد محترف، عاري الصدر، مرتديا قلادة كشاب روسي عادي. يقوم بوتين، من وقت لآخر، بعمل زيارات للمستشفيات للاطمئنان على المصابين من قوات جيشه. وفي أوقات الفراغ يتخيل بوتين نفسه كسباح عظيم يتقن سباحة الفراشة. ولبوتين صورة أخرى وهو يلهو مع الدرافيل في حمام سباحة، وهي الصورة التي أعجبت مئات الآلاف من الناس على مستوى العالم. وهو أيضا يعشق رحلات الصيد.
 

أعلى