1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,914
    الإعجابات المتلقاة:
    3,839
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    الدول الغير موقعة على اتفاقية حضر انتشار اسلحة الدمار الشامل
    يذكر أن سرائيل لم تشارك في أي حضور أو تجمع خاص باتفاقية حظر الانتشار النووي منذ توقيعها عام 1995، احتجاجا على قرارات تعتبرها منحازة ضدها، وفي موقف صاغه شيمون بيريز عندما كان وزيرا للخارجية في تلك الفترة، وقالت إسرائيل إنها لن تفكر في قبول عمليات تفتيش دولية على المواد النووية إلا عندما يتحقق السلام بينها وبين العرب، لكن هذه الدول تريد خضوع إسرائيل لمثل هذه العمليات أولا.

    معاهدة الحد من الانتشار النووي

    كانت معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية دخلت حيز التنفيذ في 1970، وتم فتح بابا الانضمام لها في قبل ذلك بعامين أي في 1968، وتضم المعاهدة الآن 190 بلدا وكيانا، تعقد مؤتمرات متابعة كل خمس سنوات، ولا تزال مفتوحة للتوقيع.

    يذكر أن دولا كالهند وباكستان وإسرائيل رفضت الانضمام إلى المعاهدة، على الرغم من أنها دول مالكة للسلاح النووي، كما انسحبت كوريا الشمالية من المعاهدة في 2003، وأجرت من وقتها ثلاث تجارب نووية، وتتمثل القوى النووية الخمس الموقعة على المعاهدة في الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.

    وتجدر الإشارة إلى إنه في بداية عام 2008 امتلكت 8 دول نووية ما يقارب 10200 سلاح نووي عامل، وضعت عدة آلاف منها بإنذار عال جاهزة للإطلاق في دقائق، بحيث إذا تم احتساب جميع الرؤوس النووية – الرؤوس الحربية العاملة والاحتياط، وتلك المخزونة منها الفعالة وغير الفعالة، والرؤوس السليمة المعدة للتفكيك – فهذه الحالات جميعا تضم ما مجموعه أكثر من 25000 رأس حربي.

    ويعبر الدبلوماسيون والخبراء عن خيبة أملهم لعدم حدوث تقدم في فصول المعاهدة الثلاثة، وهي نوع الأسلحة والتحقق من الطابع السلمي للبرامج النووية للدول، والاستخدام السلمي للذرة، منذ المؤتمر السابق في مايو 2010، وفقا لما نشره موقع "سويس- إنفو" الإخباري.

    الهند

    تعتبر الهند سادس دول العالم امتلاكا لنووي، وذلك يعد رسميا منذ 1974 أي بعد تجربة "بوذا"، وبحسب موقع "بيس أوفيس" فإن الهند ترى أن الاتفاقية تقضي بإنشاء نادي نووي من الدول المعترف بها، في حين تظل باقي دول العالم دون قوة نووية.

    باكستان

    كما ترفض باكستان التوقيع على معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي، التي تقضي بتقييدها نوويا، وتمسح بتفكيك جزء من ترسانتها النووية الخاصة، الأمر الذي ترفضه باكستان بكل تأكيد، في ظل العداوة التي تجمعها مع الجار النووي، الهند.

    إسرائيل

    أما الدولة الإسرائيلية فلم توقع على الاتفاقية على الرغم من عرض الاتفاقية عليها عدة مرات، خصوصا أنها تتخذ سياسة التعتيم النووي بشأن برنامجها، وترفض الاعتراف بكونها تمتلك أي أسلحة نووية.

    كما ترفض تفتيش مفاعلها النووي في "ديمونة" من جانب مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقد دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إسرائيل في عام 2009 إلى توقيع الاتفاقية والسماح بتفتيش مفعل "ديمونة"، إلا أن الاسرائيليين رفضوا ذلك رفضا قاطعا.

    كوريا الشمالية

    في 30 ديسمبر 1985 صدقت الجمهورية الكورية الشمالية على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية، لكنها أعلنت في يناير 2003 انسحابها من الاتفاقية نهائيا بعد الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية، بأن الكوريين يقومون بتخصيب اليورانيوم لإنتاج أسلحة نووية انشطارية.

    وكانت كوريا قد أعلنت انسحابها العام 1993 من الاتفاقية، وفي فيراير 2005 أعلنت عن امتلاكها لسلاح نووي.

    أركان المعاهدة

    - عدم انتشار الأسلحة النووية:

    يوصي الركن الأول من الاتفاقية بعدم السماح لأي دولة نووية معترف بها بنقل الجهاز النووية أو أي وسيلة مساعدة، أو تشجيع أي دولة غير نووية على امتلاك ذلك السلاح، وتوافق الدول غير النووية على عدم استقبال أو تصنيع أو الحصول على أسلحة نووية من الدول الكبرى المعترف بها.

    ووقعت الدول الخمس النووية المعترف بها، وهي الولايات المتحدة عام 1968 وروسيا الاتحادية عام 1968، والمملكة المتحدة عام 1968، وفرنسا وجمهوية الصين الشعبية عام 1992.

    ويلزم هذا الجزء من المعاهدة الدول النووية بعدم بتطوير ترسانتها وعدم استخدام السلاح النووي إلا إذا تعرضت إلى هجوم بواسطة الأسلحة النووية من قبل دولة أخرى، واتفقت الدول الموقعة أيضا على تقليل نسبة ترسانتها من الأسلحة النووية، واستعمال قدراتها النووية لأغراض سلمية.

    من الجدير بالذكر أن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، محمد البرادعي، قد صرح بأن 40 دولة قادرة على تصنيع أسلحة نووية حال اتخاذ حكوماتها قرارا بهذا الشأن.

    - نزع التسليح النووي:

    وتلزم هذه الجزئية الدول النووية الخمس المعترف بها بالعمل على نزع التسليح النووي الخاص بهم بقدر الإمكان والتقليل من الرؤوس النووية الاستراتيجية والنشطة، وقنن هذا الجزء في عدد من الاتفاقيات الأخرى.

    الاستخدام السلمي:

    ويسمح هذا الجزء من المعاهدة للدول النووية المعترف بها بنقل جزء من التكنولوجيا النووية إلى دول غير نووية، وموقعة على اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية، بغرض استعمال هذه التكنولوجيا في المجال السلمي والمدني، وبعد التأكد من عدم وجود نية من الدولة المستوردة للتكنولوجيا النووية بصنع أي سلاح منها.
     
    أعجب بهذه المشاركة omar
جاري تحميل الصفحة...