1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع
    طاقم الإدارة politico نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    4,173
    الإعجابات المتلقاة:
    4,408


    [​IMG]

    الفكر السياسي الحديث

    هناك بعض الفلاسفة فى الديمقراطية وحالة الطبيعة وتظليل للأنظمة الرأسمالية ومسائلة الوعي وهم (( رو سو ـ وهبز )) أصحاب العقل الاجتماعي ويبدو أن الديمقراطية غير ممكنة ويب وضع ينتقض فكرا مع الديمقراطية ويقول (( جان جاك روسو )) آن حالة الطبيعة الأولى هي التي تضمن للإنسان حياة حرة وتحقق لهم المساواة ويفكر فى العودة إلى الطبيعة كحد جدري ويرى أيضا (( أن الاجتماع البشرى هو العامل الأول وراء الفوضه والعبودية وغيرها )) ويقول أن وجود بديل للإحالة الطبيعة .
    وهذا الجانب صورة من صور هذه الأنظمة لم تتحقق للكثير من هذه الآراء وتوسطه هذه المحاولات وبرغم من وجود هذه الأنظمة التي تدعى الديمقراطية ولكن الإنسان مازال محكوم وحتى الأن فزوال هذه الأنظمة متعددة الأشكال و الأنواع والإنسان مازال محكوم من قبل شخص أو من قبل مجموعة أشخاص أو من أداة وهذه الأنظمة ما تزال موجودة والسلطة موجودة برغم من هذا التطور الكبير فأداة الحكم والشعوب ما تزال محكومة فحتى الآن توجد أداة الحكم برموزها والأنظمة التقليدية .

    ــ سلطة الشعب باعتبارها مرحلة آخرة من مراحل تطور الفكر السياسي سلطة الشعب هي التي جسدت الديمقراطية المباشرة للشعب يتكون من مؤتمرات شعبية تقرر واللجان شعبية تنفد وفى هذا النظام نجد أن الشعب هو صاحب السلطة والقرارفى تسوية أموره وهذه هي الديمقراطية المباشرة وباعتبار آن الديمقراطية هي حكم الشعب / لا الديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية / (( وامرهم شورى بينهم )) .

    يفترض أن يكون الإنسان حر والحرية بالمفهوم السياسي لا تتناسب مع وضع غير الديمقراطية المباشرة فهو مستقبل العالم .
    الحقيقة الفكر السياسي مجاله واسع وشامل ويتدخل ويتشابك مع جوانب آخرى ويحتاج إلى اكثر من هذا الوقت فتكلمنا عن المحاور الرئيسية فى ثلاث حقب معينة (( الحقبة ـ الحقبة الغريب )) وتسمى ديمقراطية الغريب وهى النيابة التي تجسدت فيها أدوات الحكم والديمقراطية البرلمانية و المرحلة الثالثة هي الديمقراطية الشعبية وتكلمنا عن المفهوم القديم للنظريات التقليدية وكل هذه النظريات و المشاكل الاجتماعية فى المرحلة الثالثة هي سلطة الشعب بتمثيل الديمقراطية الشعبية المباشرة .
    أعجب بهذه المشاركة ohanan
جاري تحميل الصفحة...