1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,914
    الإعجابات المتلقاة:
    3,836
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    [​IMG]

    أفادت وزارة الخارجية المغربية بأن تصريحات أمين عام الأمم المتحدة حول “احتلال الصحراء”، تمثل “اصطفافا كليا إلى جانب الأطروحات الأخرى”، في إشارة إلى نظرة الجزائر والبوليزاريو إلى الصحراء، كآخر مستعمرة في إفريقيا. واتهم المغرب كي مون، من جديد، بـ«تحوير طبيعة النزاع (الصحراوي) وإصدار أحكام مسبقة حول مآله”.

    رفع المغرب سقف التصعيد في الأزمة التي تجمعه بالأمم المتحدة، فبعد أن قال كي مون إن “الأمر يتعلق بسوء فهم” لتصريحاته حول “احتلال الصحراء”، ذكرت الخارجية المغربية، في بيان مساء أول أمس، أن “التصريحات والتصرفات غير المقبولة للأمين العام للأمم المتحدة، خلال جولته الأخيرة في المنطقة، لا يمكن اختزالها في مجرد سوء تفاهم، بل يتعلق الأمر بتصرفات غير مسبوقة من حيث خطورتها “لا يمكن تبريرها ولا محوها”.
    وأوضح البيان أن “الخلاف مع الأمين العام لا يمكن، قطعا، اختزاله في مجرد مسألة الاستعمال المتحيز وغير المبرر لمصطلح الاحتلال، بالرغم من طابعه الخطير وغير المسبوق. فاستعمال هذه العبارة ولو لمرة واحدة وبصفة شخصية، ليس عذرا بقدر ما هو مجرد ذريعة. ففي هذا المستوى من المسؤولية، يصبح للمصطلحات مدلول وانعكاسات سياسية وقانونية ولا مجال للتعبير عن المواقف الشخصية”.
    للتذكير، زار أمين عام الأمم المتحدة، في 5 مارس الحالي، مخيمات الصحراويين بتندوف، ووصف وضع الصحراء بـ«الاحتلال”. وكانت له مباحثات مع المسؤولين الجزائريين، حول النزاع والظروف التي تمر بها المنطقة خاصة أمنيا.

    وأضاف بيان الخارجية المغربية أن زيارة كي مون إلى بير لحلو (بالأراضي المحررة، حيث يجري البوليزاريو مناورات عسكرية، بصفة دورية) “تشكل تطورا خطيرا، على اعتبار أنها تعطي الانطباع بأن بير لحلو هي امتداد لتندوف، وبذلك يكون الأمين العام قد كرس تقسيما للأرض، وأضفى المصداقية على أطروحة الأراضي المحررة، مغيرا بذلك وضع هذه المنطقة العازلة”. وتابع: “علامات الانحياز، التي تمثلت في تلويح الأمين العام للأمم المتحدة بـإشارة النصر، وانحناءاته أمام علم كيان غير معترف به من طرف الأمم المتحدة، هي خرق لواجب الحياد من لدن الأمين العام الأممي، وإهانة للمغرب والشعب المغربي بكافة مكوناته”.

    مصدر: الخبر
     
جاري تحميل الصفحة...