1. Nour

    Nour نور الهدى قراش إداري نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏5 مارس 2015
    المشاركات:
    374
    الإعجابات المتلقاة:
    382
    أولاً: الأهمية الاستراتيجية لإقليم كشمير

    تقع كشمير فى أقصى الشمال الغربى لشبه القارة الهندية, وتتمتع بمقع استراتيجى هام بين آسيا الوسطى, وجنوبى آسيا حيث تتقاسم الحدود مع كل من الهند, وباكستان, وأفغانستان, والصين, فتحدها من الشمال الغربى أفغانستان ومن الشمال إقليم سنكيانج الصينى, ومن الجنوب كل من ولاية هيما شال باراديس الهندية ومنطقة البنجاب الهندية, ومن الغرب إقليما البنجاب والحدود الشمالية الغربية فى باكستان.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    وباختصار شديد تتمثل الأهمية الاستراتيجية لكشمير فى كونها محور ارتكاز استراتيجى بين دول جنوب وجنوب غربى آسيا كما أن هذا الموقع تحيط به كل من أفغانستان وباكستان, والهند, والصين, وبالتالى من يسيطر على الإقليم يملك خطوط اتصال جغرافية مع الدول الأربع, وهى مسألة يمكن توظيفها استراتيجيا خاصة وأن الهند وباكستان تتطلع للقيام بدور إقليمي, حيث يوفر الإقليم عمق استراتيجى لمن يسيطر عليه.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    ثانيا: تاريخ الصراع

    يعود النزاع بين الهند وباكستان حول إقليم كشمير إلى عام1947،عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لديناعندما قرر حاكم كشمير الهندوسى الانضمام إلى الهند بدلا من باكستان، مع تقسيم شبه القارة الهندية بعد استقلالها عن الاستعمار البريطانى,عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لديناوفى أكتوبر من نفس العام ، نشبت الحرب الأولى بين الطرفين بسب إقليم كشمير،حتى أوقف مجلس الأمن فى يناير1949 إطلاق النار بين البلدين، ثم مررت الجمعية العامة مشروع قرار يدعو إلى الاستفتاء فى إقليم كشمير، ويعطى لسكانه الحق فى تقرير مصيرهم , وفى عام 1957، قامت الهند بضم ثلثى مساحة كشمير ذى الأغلبية المسلمة، فى حين احتفظت باكستان بالثلث الشمالى من الإقليم، وقد حصل هذا الثلث الأخير على استقلال ذاتى، ويعرف اليوم باسم كشمير الحرة.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    وفى سنة1962 نشب نزاع مسلح بين الهند والصين على الحدود فى جبال الهيمالايا. وكانت باكستان قد أبرمت اتفاقا مع الصين بخصوص الحدود بين الجزء الذى تحتله باكستان من كشمير(كشميرآزاد) وإقليم سينكيانج الصينى. وإعتبرت الهند هذا الاتفاق تعديا على سيادتها. وإزداد الموقف توترا فى ديسمبر1963 ويناير1964 عندما قامت بعض الاضرابات الطائفية بين المسلمين والهندوس.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    وفى سبتمبر عام1965 تجدد الصراع مرة أخرى بنشوب الحرب الثانية بين الهند وباكستان بسبب النزاع حول كشمير أيضا، ثم توقف القتال بموجب نداء مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، ثم كانت الحرب الثالثة بين البلدين فى ديسمبر1971، والتى انتهت بانتصار الهند، وانفصال باكستان الشرقية عن باكستان،عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا وظهور دولة بنجلاديش

    ثالثاً: تطورات الصراع

    بعد إنتهاء الحرب الهندية الباكستانية الثالثة وتوقيع إتفاق سيملا سنة1972, دخلت قضية كشمير مرحلة جمود, فقد إختفت القضية تقريبا من أجندة الاهتمامات الدولية, وساد نوع من السكون النسبى فى كشمير ذاتها ولكن إبتداء من سنة1989 تجددت القضية الكشميرية نتيجة انتصار المقاومة الأفغانية وانسحاب الاتحاد السوفيتى من أفغانستان,عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا واندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام1987 والدعم الباكستاني للمقاومة الكشميرية وكلها عوامل جعلت قضية كشمير تنفجر من جديد.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    وعاد الصراع الهندى الباكستانى حول كشمير فى1995 بشكل أكثر حدة منذ تدمير القوات الهندية وحرقها مسجد نور الدين الدالى والضريح الملحق به, وهو مسجد أثرى عمره600عام فضلا عن تدمير20ألف منزل وقتل20من زعماء الثوار فى كشمير, وأعلنت باكستان الحداد الوطنى واتهمت الهند بانتهاك مشاعر المسلمين وحقوق الانسان, منددة بالاجراءات الهندية ودعت فى الوقت نفسه إلى تطبيق الشرعية الدولية وإجراء استفتاء لتقرير مصير شعب كشمير المسلم.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    أزمة كارجيل مايو1999

    فى إطار قيام منظمات المقاومة الكشميرية بإعداد مسرح العمليات فى كشمير المحتلة لحرب ضد القوات الهندية, سعت منظمات المقاومة إلى حفر أنفاق وممرات فى الجبال بمنطقة كارجيل التى ضمتها الهند إليها, وكانت فى السابق جزء من الأراضى الباكستانية, وقد تمكنت مجموعة من المقاومة الكشميرية تقدر بحوالى1200 رجل من احتلال القمم الجبلية فى كارجيل والتى يتراوح إرتفاعها بين4800


    رابعاً: محاولات التسوية للصراع

    أعقب حربى سنة1965 وسنة 1971 توقيع إتفاقين بين الهند وباكستان لتسوية قضية كشمير.

    1- إتفاق طشقند فى يناير1966

    جاء الحديث عن قضية كشمير فى البند الأول من الاتفاق وذلك فى إطار الحديث عن بذل البلدين الجهود من أجل قيام علاقات جوار طيبة بينهما طبقا لميثاق الأمم المتحدة,عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا والإلتزام بعدم إستخدام القوة وحل المنازعات بالطرق السلمية، كما وافقت كل من الهند وباكستان على سحب القوات إلى الأوضاع الى كانت عليها قبل الخامس من أغسطس1965 تاريخ بدء العمليات العسكرية.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا إلا أن الاتفاق لم يحول دون اندلاع حروب أخرى بين البلدين.

    2- إتفاق سيملا فى يوليو1972

    قرر الإتفاق أن خط التحكم الناجم عن وقف إطلاق النار فى17 ديسمبر1971سيحترم من كلا الجانبين دون إضرار بالوضع المعترف به لكلا الجانبينعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا, وأن أيا من الجانبين لن يسعى لتغييره من جانب واحد,عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لديناولا شك أن الهند تفضل إتفاق سيملا كأساس لتسوية النزاع بشكل ثنائى من خلال الحوار بين البلدينعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا, ومع ذلك فلم يحول الاتفاق دون استمرار الصراع الهندى الباكستانى حول كشمير وإن بقى أساسا قانونيا لتسوية الصراع.

    3- إعلان لاهور فبراير1999

    فى أول زيارة قام بها رئيس وزراء الهند اتال بيهارى فاجباى إلى باكستان فى فبراير1999 وبعد إجراء التجارب النووية فى مايو1998، وهى الزيارة الأولى من نوعها التى يقوم بها رئيس وزراء هندى إلى باكستان، تم تدشين أول خط أتوبيس فيما عرف- آنذاك- بدبلوماسية الأتوبيس، العارض للأسلحة النووية,عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    أو الصواريخ البالستية, والعمل على بناء الثقة فيما يتعلق بالأسلحة التقليدية والنووية، ومنع أى صراع مستقبلى يمكن أن ينشب بين البلدين بالطرق السلمية, وعلى الرغم من إعلان المسئولين فى البلدين عن تمسكهما باعلان لاهور, إلا أن الأحداث الأخيرة, وعمليات كارجيل قد أثرت على فعالية وصدقية هذا الاعلان.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    4- قمة أجرا يوليو2001

    بدأت مباحثات قمة أجرا فى15 يوليو2001 بين الرئيس الباكستانى برويز مشرف ورئيس الوزراء الهندى فاجباى بهدف محاولة تطبيع العلاقات بين البلدين ووضع حد لنصف قرن من العداء وثلاثة حروب إثنتين منها بسبب كشمير. وتعد قمة أجرا أول قمة بين البلدين منذ قمة لاهور التى عقدت فى فبراير1999, كما أنها أول زيارة لرئيس باكستانى منذ زيارة الرئيس ضياء الحق للهند عام1987.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    خامساً: آثار وتداعيات الصراع

    1- تزايد موجة الحركات الإرهابية والتوظيف السياسى لقضية الارهاب فى السياسات الخارجية

    مع استمرار الصراع فى كشمير تتزايد موجة الإرهاب الدولى وتهديدات الأمن الداخلى لكل من الهند وباكستان وكافة الدول المحيطة بها, وذلك بسبب تحول مفهوم الأمن المرتبط بالصراع أصلا, حيث يصبح التهديد داخليا أكثر من كونه خارجيا, ويعنى ذلك أن التهديد سيكون من الداخل ولكنه مدعوم بقوى معادية إقليمية أو دولية, إن مسألة الإرهاب فى الهند وباكستان متداخلة ومرتبطة أساسا ببلدان جنوب آسيا إجمالا, كما أن المنظمات الإرهابية التى تعمل بالهند تكون مدعومة من باكستان ولها علاقات مع مختلف بلدان الإقليم التى تعانى من عدم الاستقرار وهشاشة الهياكل الأمنية, والمنظمات الإرهابية التى تعمل فى باكستان تكون مدعومة من الهند, وهنا يتزايد استخدام الدولة للإرهاب من أجل التأثير على الطرف الآخر فى الصراع. ودائما مع تصاعد الصراع الهندى الباكستانى ما تتهم الهند باكستان وبنجلاديش بتزويد الإرهابيين بالتدريب والأسلحة والملجأ.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    2- تزايد عدم الاستقرار السياسى فى شبه القارة الهندية

    لقد تفاعلت مجموعة من العوامل السياسية والإقتصادية والاجتماعية فى إفراز ظاهرة العنف السياسى وتفاقمها فى شبه القارة الهندية وكان أبرز هذه العوامل تراجع الديمقراطية فى الهند, وتعثرها فى باكستان وبنجلاديش،عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا وتوظيف بلدان شبه القارة الهندية لظاهرة العنف السياسى فى علاقاتها مع بعضها البعض , وتصاعد الأصولية الدينية فى دول الجوار سواء فى إيران أو أفغانستان أو فى دول آسيا الوسطى،عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لديناوبقاء مشكلة كشمير دون حل،عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا أضف إلى ذلك جمود النظام الطبقى وضعف الحراك الاجتماعى فى بلدان شبه القارة الهندية.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    إلى جانب ذلك هناك العديد من الصراعات والنزاعات فى جنوب آسيا, فالهند لديها صراع إقليمى مع كل من الصين وباكستان, وهناك الإرهاب, وأعمال التمرد, والحروب الأهلية فى كل من نيبال وبوتان,عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    على هذا يغيب عن شبه القارة الهندية الإستقرار السياسى، حيث تقع أعمال العنف الموجه ضد شرعية النظم السياسية من قبيل المظاهرات والاضرابات، والاغتيالات السياسية، عمليات التفجير والاختطاف، والانقلابات العسكرية, وذلك كما يلى:

    1- المظاهرات والإضرابات السياسية

    2- الإغتيالات السياسية:

    3- عمليات التفجير والاختطاف

    4- الانقلابات العسكرية


    3- دعم الحركات الانفصالية فى شبه القارة الهندية

    تزخر شبه القارة الهندية بالحركات الانفصالية وبخاصة فى باكستان والهند. فعلى سبيل المثال تعرضت باكستان خلال عقدى الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين لبعض الحركات الانفصالية المنبثقة عن قبائل الباشتون القاطنة فى الحدود الشمالية الغربية المجاورة لأفغانستان, وهى الحركة التى تمتعت بدعم أفغانستان فى أوائل الستينيات مع توتر العلاقات بينها وبين باكستان, ولكن تم القضاء عليها.

    إن الخطر الذى لا يزال يواجه باكستان فى هذا الشأن هو النابع من الحركة القومية المتحدة الممثلة للمهاجرين المسلمين والهنود الذين استقروا فى إقليم السند الباكستانى بعد حادثة التقسيم، إذ ترى الأوساط الأمنية الباكستانية أن هذه الحركة تربطها علاقات وثيقة مع المخابرات الهندية،عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا حيث تقوم بتدريبها ودعمها ماديا, وتسعى هذه الحركة وفق المصادر الأمنية الباكستانية إلى تكوين دولة منفصلة فى إقليم السند تحت إسم "سندوديش" على غرار دولة بنجلاديش. وكذلك الشأن بالنسبة للهند وبدرجة أكبر حيث توجد بها العديد من الحركات الانفصالية فى ولايات جامو وكشمير من جانب المسلمين، والبنجاب

    4- تغذية صدام الحضارات وصراع الهوية

    إن صراع الحضارت متأصل تاريخيا فى آسيا, فهناك صدام تاريخى بين المسلمين والهندوس يظهر بوضوح الآن ليس فقط فى المنافسة بين الهند وباكستان ولكنه يتصاعد داخل الهند بين جماعات الأغلبية الهندوسية العسكرية والأقلية الإسلامية. إن تدمير مسجد باربرى بمدينة أيوديا الهندية فى ولاية

    اتاوابراديش فى ديسمبر 1992 قد أبرز قضية العلمانية فى الهند كدولة ديمقراطية وإمكانية تحولها إلى دولة هندوسية فى جنوب آسيا.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    5- تدعيم صعود الأصولية الإسلامية والهندوسية فى الهند وتزايد العنف الطائفى

    بدت مظاهر الأصولية تترسخ مع أحداث هدم مسجد بابرى فى ديسمبر1992 بمدينة أيوديا الهندية فى ولاية اتاوابراديش وما أعقب ذلك من أحداث عنف طائفى شهدتها مدينة بومباى الهنديةعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا، عقب ذلك مثلت هذه الأحداث فى مجملها تهديدا للإستقرار السياسيى والاقتصادى والطائفى فى الهند التى تتخذ من العلمانية سبيلا للحفاظ على استقرار المجتمع الهندى المتعدد الطوائف والأجناس والأديان والطبقات, بل إن هذه الأحداث أعادت إلى الأذهان أحداثا سابقة مماثلة تعرضت فيها وحدة

    6- تدعيم صعود الأصولية الإسلامية والهندوسية وعدم الاستقرار السياسى والطائفى فى جنوب آسيا إن أعظم ضرر من الحرب فى أفغانستان فى الثمانينيات كان إضفاء الشرعية على قوى مضادة للحداثة ومتطرفة ومتعصبة فى المنطقة. إن دعم الولايات المتحدة والحكومة الباكستانية للجماعات الإسلامية الأصولية المقاتلة أثناء إيقاع الهزيمة بالاتحاد السوفيتى قد عزز قيام الراديكالية الدينية فى المنطقة والأصولية الإسلاميةِ, التى كانت حتى الثمانينيات تمنع تدخل الدين فى إدارة شئون الدولة فحتى باكستان وهى الدولة الإسلامية المعلنة كانت معتدلة فى توجهها الدينى. فكما اختار ضياء الحق القوى الدينية لإضفاء الشرعية على ديكتاتوريته العسكرية وقام بتشجيع الراديكاليين الدينيين عبر الحدود لهزيمة الجيش السوفيتى، فقد شهدت باكستان زيادة فى التطرف والطائفية.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    المسلمين, وعلى هذا فإن أحداث جوجارات أكدت على حدة الصراع الطائفى وتصاعد الأصولية الإسلامية والهندوسية.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا


    7- عدم استقرار العلاقات الهندية الباكستانية

    تشكل قضايا السلام والأمن بما فى ذلك إجراءات بناء الثقة, وقضية جامو كشمير, وقمة سياشن الجبلية, وقضايا الارهاب, وتجارة المخدرات, والتعاون الاقتصادى والتجارى, وترسيم الحدود, مصدرا للتوتر فى العلاقات الهندية الباكستانية, وعلى هذا فإن العلاقات الهندية الباكستانية تعانى من حالة صراع ممتد معقد منذ تقسيم شبه القارة الهندية, عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لديناوقد أدت هذه القضايا منذ تقسيم فى شبه القارة الهندية إلى عدد من الحروب تمثلت فى حرب عام1965 وحرب عام1971 والتى أدت إلى انفصال باكستان الشرقية " بنجلاديش الآن" عن باكستان الغربية , مما أدى إلى تفوق الهند على باكستان بعد أن عاشت لمدة أكثر من عشرين عاما فى وضع مساو لباكستان.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا



    وخلال الفترات الماضية, أدت الخلافات القائمة بين الجانبين الهندى والباكستانى إلى اشتعال موجة من السباق النووى بينهما, وقد إزداد الإهتمام الهندى بالتسلح النووى عقب فوز حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسى المتطرف فى انتخابات عام1998. وبالفعل أجرت الهند تجاربها النووية فى عام1998 وقامت باكستان بالرد عليها فى نفس الشهر من نفس العام, وهو ما أدى إلى دفع الصراع الهندى الباكستانى إلى آفاق بالغة الخطورة, وعقب ذلك شهدت العلاقات الهندية الباكستانية تدهورا متزايدا وصل إلى ذروته مع وقوع اشتباكات حدودية مسلحة فى عام1999 فيما عرف آنذاك بأزمة كارجيل,عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا وكانت هذه الاشتباكات هى الأكثر حدة وكثافة منذ حرب1972,عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا وهو ما دعا البعض إلى وصفها بأنها الحرب الرابعة بين الدولتين.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    /2004,عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا حيث عقد عدد من اللقاءات بين المسئولين الباكستانيين والهنود لتطبيق عدد من إجراءات بناء الثقة بين البلدين, تضمنت عودة السفراء, واستئناف خطوط المواصلات البرية والجوية, وتبادل الوفود البرلمانية, وإطلاق سراح عدد من المسجونين.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    حظر قائمة جديدة من التنظيمات الاسلامية المتشددة وتقييد حرية حركة قياداتها, ثم طرح الهند فى أكتوبر2003 مبادرة لإجراءات بناء الثقة بين البلدين.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا



    كما تم توقيع اتفاق حظر التجارب النووية بين البلدين فى يونيو2004 حيث تم توقيع مذكرة بشأن حظر إجراء التجارب النووية مما اعتبر أولى ثمار المحادثات الثنائية بينهما والرامية لبناء الثقة, وهذه هى أول محادثات من نوعها منذ أن أجرى البلدان سلسلة من التجارب النووية عام1998.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    إن دوافع التحولات الإيجابية فى العلاقات الهندية الباكستانية تعود بالأساس إلى محاولة صانع القرار الهندى لمحاصرة السياسة الباكستانية خاصة وأن باكستان اتخذت العديد من الاجراءات التى تؤكد مصداقيتها فى مكافحة الارهاب بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر2001, كما أن الهند بدأت تدرك فشل تطبيق استراتيجية الضربة الوقائية ضد باكستان, وارتفاع التكلفة الاقتصادية والاجتماعية للصراع الذى امتد لأكثر من نصف قرن,عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينابالإضافة إلى تكلفة الفرصة البديلة والتى تتعلق بالمكاسب الاقتصادية المتوقعة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين فى حالة تطبيع العلاقات الثنائية وتسوية المشكلات العالقة.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    فشلت كل محاولات السلام بين الهند وباكستان قبل هجمات الحادى عشر من سبتمر, فلقد بدأت الجهود منذ بداية 2004 فى إحراز دفعة قوية, فعملية السلام الهندية الباكستانية قيد الإعداد الآن.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    إن مجموعة القضايا الثنائية بأكملها - بما فى ذلك جامو وكشمير- مطروحة للمناقشة فى الوقت الحالى. فمنذ يناير 2004 قامت باكستان بشكل ملحوظ بالسيطرة على العنف عبر الحدود ليصل إلى مستوى تكون الهند فيه مستعدة للتسامح بشكل مؤقت. فعلى الرغم من أن أحداً لا يستطيع التنبؤ بالنجاح المطلق لهذه العملية إلا أن متانتها تبدو أعظم مما كانت عليه فى السابق.
    إن الحوار الهندى مع باكستان يدور حول ثلاثة عناصر وهى الرغبة الهندية فى مناقشة تسوية نهائية وسريعة لقضية جامو وكشمير القديمة، والاستعداد الباكستانى لإيقاف استخدام الإرهاب كأداة لسياسة الدولة. ويصاحب مناقشة قضية كشمير تحرك من كلا الطرفين تجاه تطبيع العلاقات الثنائية.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لديناوبرغم استمرار اللقاءات لأكثر من عام إلا أن المراقبين والمحللين يرون أن المحادثات من أجل المحادثات فقط, ومحاولة لاقناع العالم بتهدئة جبهة كشمير المتوترة أصلا. فالاشارات المتناقضة التى جاءت من كل من إسلام أباد ونيودلهى توضح مدى التناقض فى نظرة البلدين إزاء تسوية المسائل العالقة.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا


    8- عدم استقرار النظام السياسى فى باكستان

    إن تقييم الوضع فى باكستان يجعل الهند على دراية بالمشاكل المتعددة التى تعانى منها وأن تضع فى حساباتها الأخطار التى يمكن أن تترتب عليها جراء هذه المشاكل . فالنمو السريع للسكان فى باكستان (والأكثر من سكان روسيا بالفعل)، والتدخل المفرط للجيش فى الشئون المحلية،عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لديناووجود الأسلحة النووية، وارتفاع مستويات الفقر، والعواقب الاجتماعية والاستراتيجية لاستخدام التطرف الدينى كأداة للسياسة الخارجية منذ عام 1979، مصحوبة بعدم قدرة الدولة على تقديم مجموعة متنوعة من الخدمات الضرورية بما فى ذلك التعليم الأساسى، واستمرار الأشكال القديمة مثل النظام الإقطاعى، وزيادة القوى التى لا تناهض الغرب فقط بل تناهض الحداثة أيضاً، والقوة المتنامية للأحزاب الإسلامية قد أعطت شكلاً للخطاب الهندى حول باكستان ولكنهم لا يشكلون سبباً مهماً للقلق فى هذه المرحلة.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    حدوث مفاجآت سياسية فى باكستان فإنه يجب مع ذلك على نيودلهى أن تكون مستعدة لحدوثها. ولتحقيق ذلك يجب أن تأخذ نيودلهى بعين الاعتبار أربعة عناصر فى خطتها الاستراتيجية للحالات الطارئة وذلك لتفسير التغيرات الجذرية المحتملة فى المجتمع أو الحكومة الباكستانيتين.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    أولاً: يجب أن يكون إحباط سقوط الحكومة فى باكستان هدفا هندياً مهماً. فالالتزام الهندى بالعمل مع باكستان بشكل جاد والبحث عن حلول للصراع القديم حول كشمير يرمى لتحقيق هذا الهدف. فبخلاف التفاعلات السابقة مع باكستان تسعى السياسة الهندية الحالية لإتاحة الفرصة لتواصل الشعوب على نطاق واسع ولدمج باكستان فى اقتصاد إقليمى من خلال التجارة الحرة ومشاريع مثل أنابيب الغاز الطبيعى وخطوط النقل والمواصلاتعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا.

    ثانياً: على الرغم من أن حل الصراع حول كشمير والتكامل الاقتصادى يمكنه أن يغير التوجه الداخلى والخارجى لباكستان، فإن الهند لا تستطيع أن تتفاءل بأن سياستها الحالية فى المشاركة سوف تمضى قدماً دون التواءات أو انعطافات إضافية.
    ثالثاً: فبافتراض الأخطار الاستثنائية التى سوف تنجم عن كون باكستان دولة نووية فاشلة، فالهند بحاجة إلى الإسراع فى برنامجها الحالى للدفاع الصاروخى وإلى تطوير قدراتها من أجل الانتشار المضاد الذى يسمح لقواتها بالعمل فى بيئة نووية. فلقد أدهشت مساندة الهند غير المتوقعة لمبادرة الدفاع الصاروخى

    رابعاً: إن تطوير القدرات التقليدية للقوة العسكرية لهزيمة أى نظام مارق محتمل فى باكستان فى المستقبل هو أحد الخيارات، على الرغم من أنه سيكون صعباً ومثيراً للجدل. ففى الماضى لم تتمتع الهند قط بنوع من التفوق العسكرى التقليدى على باكستان وهو الأمر المطلوب لجعل استخدام القوة لتحقيق أهداف سياسية أمراً ممكناً. فستحتاج الهند لموارد مالية ضخمة - والتى لا تتوفر بسهولة الآن

    9-تدخل القوى الكبرى فى الصراع لعرقلة الصعود الهندى ومحاصرة باكستان

    ما زالت الولايات المتحدة تلعب الدور الأكبر عالميا، سواء من خلال استعراض عضلاتها العسكرية أو الاقتصادية. وتلعب دورا محوريا أيضا في منطقة جنوب آسيا، والذي ازداد تأثيرا بعد تطور العلاقات الأمريكية الهندية في العقد الماضي، ذلك العقد الذي تُوج بإعلان الشراكة الإستراتيجية بين أكبر بلدين ديمقراطيين في نوفمبر 2001، وما أعقبه من إعلان الرئيس الأمريكي "بوش" ورئيس الوزراء الهندي "فاجبايي" بالاتفاق سويا على توسيع الحوار بينهما فيما يتعلق بالدفاع الصاروخي، وتوسيع التعاون المشترك في ثلاثة مجالات: الأنشطة النووية المدنية، برامج الفضاء المدني، التجارة التكنولوجية المدنية.

    ومما يلاحظ هنا، أنه بالرغم من وجود تلك الشراكة الإستراتيجية الأمريكية الهندية، إلا أنها تخفي في طياتها العديد من التناقضات والخلافات الخفية والتوجسات المتبادلة؛ حيث عمدت الولايات المتحدة إلى استبعاد كل ما يخص الأنشطة والبرامج والتجارة غير المدنية، وهو ما لم تكن ترغبه حكومة "فاجبايي". ومع تغير الإستراتيجية الأمريكية في جنوب آسيا، وازدياد التواجد الاقتصادي والعسكري الأمريكي في جنوب ووسط آسيا, تعمل الولايات المتحدة على مغازلة القوى الأسيوية لعرقة صعودها.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    ويبدو ذلك واضحا فى تخلى الولايات المتحدة عن علاقاتها المتميزة مع باكستان لصالح الهند التى تمثل إحدى الحلقات المتنامية الأهمية فى الاستراتيجية الأمريكية خاصة فى مواجهة الصين.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    و تسعى الولايات المتحدة فى إطار هذا التقارب مع الهند ودعم موقفها فى الصراع مع باكستان إلى تحقيق مجموعة من الأهداف:

    1- ضبط التفاعلات فى القارة الآسيوية وحصار روسيا وإضعافها بصورة تمنعها من استعادة دورها كقوة

    2- استكمال تطويق إيران من الجنوب الشرقى تمهيدا لإخضاعها للسيطرة الأمريكية أو ضربها إذا اقتضى الأمر وتصفية برنامجها النووى الصاروخى.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    3- منع تسرب التكنولوجيا والمواد والخبرات النووية وكذلك تكنولوجيا الصواريخ وغيرها من الأسلحة التقليدية أو فوق التقليدية

    4- تطويق الصين القوة المرشحة لمنافسة الولايات المتحدة خلال العقود المقبلة وضرب التحالف الناشئ بين بكين وموسكو ونيودلهى المناوئ لانفراد الولايات المتحدة وهيمنتها على العالم.

    5- رغبة الولايات المتحدة فى اختراق آسيا عبر الهند ناهيك عن أن واشنطن تسعى إلى مجابهة

    6-محاولة فرض العزلة إقليميا ودوليا على باكستان للحد من نفوذها وقواتها عقب قيامها بالتفجيرات النووية عام 1998.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    7- تصفية الحركات الأصولية الراديكالية فى المنطقة ومحاربة المد الأصولى أو ما تسميه بالارهاب الإسلامىعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا,والتعاون مع دول الاقليم فى مكافحة الارهاب الدولى.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا بما يضمن أمن

    8- الحد من التسلح فى آسيا سواء فى مجال الصواريخ المضادة أوأسلحة الدمار الشامل.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا حيث تواجه الولايات المتحدة تحديات تطوير الأمن والسلام فى إقليم آسيا والباسيفك مما يؤثر على مصالحها فى الاقليم ومن أهم التحدياتعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا:

    - الحروب العالقة فى شبه الجزيرة الكورية, والصراع حول كشمير بين الهند وباكستان والذى استمر لأكثر من خمسين عام.

    9- من أهم أهداف الولايات المتحدة فى جنوب آسيا كما صرح مساعد وزير الخارجية الأمريكى كريستينا روك منع نشوب الأزمات بين كل من الهند وباكستان, ودعم الديمقراطية وتقوية

    إن الذى يدعم التحرك الأمريكى نحو الدخول فى شراكة استراتيجية مع الهند هو قطع الطريق على كل من الصين وروسيا فى التوجه نحوها وتشكيل مثلث استراتيجى آسيوى فى مواجهتها وخاصة بعد بدأت الدول الثلاث جولات من الحوار الاستراتيجى لبناء هذا التحالف الآسيوى.


    10- سباق التسلح بين الهند وباكستان

    تربعت الهند عام1990 على قمة الدول المستوردة للسلاح فى العالم ولم يستطيع أحد أن ينكر هذا النمو المتزايد للقوة العسكرية الهندية فى جنوب آسياعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا, حيث تعتلى الهند القمة مع أربع دول أخرى هى أكثر دول العالم الثالث انفاقا على التسلح, فمن حيث ميزانية الدفاع تعتبر الهند مع أربع دول أخرى المستوردين لحوالى65% من إجمالى تجارة العالم الثالث من الأسلحة أى أنهم يستقبلون سنويا 65% مما يشتريه العالم الثالث من السلاحعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا.

    وتواصل الهند سياسة تطوير صواريخ (بريثفى) الذى يتراوح مداه بين150-250كم, ويستطيع أن يصل إلى ثلاثة أرباع الأراضى الباكستانية, وقد ضاعفت الهند من موازنة هذا البرنامج من2.27 بليون دولار للسنوات الخمس من1992-1997 إلى خمسة بلايين دولار للسنوات الخمس من1997-2002.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    أولا: سباق التسلح التقليدى بين البلدين:

    إمتد سباق التسلح بين الهند وباكستان إلى مجال الأسلحة التقليدية كالتالىعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا:

    الهند:

    1- أعلنت الهند فى السابع والعشرين من مايو2003 عن شرائها ثلاثة أنظمة رادار فالكون للإنذار المبكر المحمول جوا من إسرائيل فى أكبر صفقة أسلحة منذ إقامة البلدين للعلاقات الدبلوماسية الكاملة بينهما قبل 14 عاما قدرت قيمتها ب1.1ملياردولار.

    2- أعلنت الهند أنها تعاقدت على شراء حاملة طائرات روسية الأدميرال جورشكوف فئة كييف بقيمة 1.8مليار دولار فى يناير2004 والصفقة تتضمن أيضا 28 طائرة ميج و37 مروحية, وهو ما سيجعل القوى البحرية لصالح الهند.

    3- تردد أن الهند تتفاوض مع إسرائيل أيضا - والتى أصبحت تمثل ثانى أكبر مورد للأسلحة إلى

    4- أعلن فى الثالث من ديسمبر2004 عن زيارة الرئيس الروسى بوتين إلى الهند استمرت لمدة ثلاثة أيام واتفق خلالها على عقد 15 إتفاقية بين البلدين تضمنت موضوعات التعاون العسكرى وأبحاث الفضاء. هذا بخلاف ما يتردد عن شراكة إستراتيجية بين الهند والولايات المتحدة الأمريكية بدأت الآن تصبح حقيقة واقعة منذ أواخر عام2003.

    باكستان:

    1- فى الأول من سبتمبر2003 ذكرت تقارير صحفية أن واشنطن عرضت على إسلام آباد صفقة أسلحة بقيمة 9 مليارات دولار لمساعدتها على تحسين قدراتها الدفاعية وقيل أن إجتماعا عقد فى شهر أكتوبر2003 فى واشنطن بين مسؤولين دفاعيين تحت اسم المجموعة الاستشارية الأمريكية الباكستانية للدفاع وتردد أن الصفقة قد تتضمن طائرات مقاتلة من طراز إف-16 ومعدات رادار عالية التقنية وأجهزة بصرية وصواريخ, كما تضمنت المباحثات مناورات عسكرية مشتركة, وذلك بعد أن رفعت واشنطن العقوبات التى فرضتها على باكستان بسبب إجرائها تجارب نووية عام1998.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    2- فى السادس من سبتمبر2003 أعلنت باكستان عن سعيها شراء 20طائرة بلجيكية مستعملة من طراز إف-16 والحصول على نظام رادار إنذار مبكر من الولايات المتحدة الأمريكية, ويعتقد أن الإعلان عن ذلك كان ردا على إعلان الهند توقيع عقد مع إسرائيل لشراء ثلاثة نظم رادار من طراز فالكونعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا.

    3- فى السادس والعشرين من نوفمبر2004 توجه الرئيس الباكستانى برويز مشرف فى زيارة إلى بعض دول أمريكا اللاتينية اختتمها بلقاء الرئيس الأمريكى فى الأول من ديسمبر2004 بهدف طلب تزويد باكستان بنحو25 طائرة مقاتلة من طراز F-16 بقيمة 1.2 بليون دولار إضافة إلى المقاتلات التى دفعت قيمتها قبل عشر سنوات وعرقل الكونجرس الأمريكى تسليمها أو رد قيمة الصفقة.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    4- وقد تزامنت هذه الزيارات فى الوقت الذى قام فيه الرئيس الروسى بوتين بزيارة للهند مما يوضح محاولات كل من الهند وباكستان الاعتماد على الدولتين العظميين فى آن واحد.

    ثانيا: سباق التسلح الصاروخى بين البلدين:

    برغم الوفاق السياسى بين باكستان والهند منذ عام2003 فقد استمر سباق التسلح وتحديدا تطوير الصواريخ أرض- أرض بين البلدين خلال العام2004 كالتالىعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا:

    الهند:

    ب‌- فى الخامس عشر من فبراير2004 أعلنت الهند على لسان وزير دفاعها جورج فرنانديز أنها إختبرت صاروخا طويل المدى (أجنى-3) القادر على حمل رؤوس نووية, وفى اليوم التالى مباشرة أعلن عن بدء مناورات جوية مشتركة فى الهند بين القوات الجوية الهندية ونظيرتها الأمريكية وهو اليوم الذى بدأت فيه المباحثات بين البلدين فى باكستان ولمدة ثلاثة أيام بعد توقف دام عدة سنوات.

    ت‌- فى الرابع عشر من يونيو 2004 كشفت مصادر عسكرية أن الهند اختبرت صاروخ كروز أسرع من الصوت من قاعدة تشانديبور فى ولاية أوريسا شرق الهند.

    ث‌-أعلنت الهند فى أول يوليو2004 عن نجاح تجربة صاروخ أجنى-1 وهو نموذج قصير المدى لصاروخ باليستى متوسط المدى طورته الهند محليا قادر على حمل رؤوس نووية.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    ج‌- فى التاسع والعشرين من أغسطس 2004 أجرت الهند تجربة صاروخ باليستى متوسط المدى يمكن تزويده برأس نووية, وهو صاروخ أرض- أرض من طراز أجنى-2 يبلغ مداه2500كم وهى التجربة الثالثة له, كانت الأولى عام1999 والثانية عام2001.

    ح‌- فى27 أكتوبر2004 إختبرت الهند نموذجا بحريا من صاروخ باليستى عابر من طراز بريثفى-3 المتوسط المدى القادر على حمل شحنة نووية.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا


    باكستان:

    أ‌- أجرت باكستان فى الأسبوع الأول من أبريل2004 إختبارا ناجحا لصاروخ متوسط المدى قادر على حمل كل أنواع الرؤس الحربية النووية.

    ب‌- أعلنت باكستان فى التاسع والعشرين من مايو2004 أنها أجرت تجربة ناجحة على إطلاق صاروخ ذاتى الدفع من نوع حتف-5 يبلغ مداه 1500كم, وفال المتحدث العسكرى فى إسلام أباد الجنرال شوكت سلطان أن بلاده أخطرت الدول المجاورة ومن بينها الهند قبل إجراء التجربة على الصاروخ القادر على حمل كل أنواع الرؤس التقليدية والنووية.

    ثالثا: سباق التسلح النووى

    دخلت الهند وباكستان سباق تسلح نووى إنتهى بالدولتين إجراء تجارب نووية فى العام1998 أثبتت للمجتمع الدولى أن هناك تحول جديد فى جنوب آسيا حيث كانت الهند قد أجرت ست تجارب فى11 و12 مايو1998 منذ تفجيرها النووى الأول عام1974 مثيرة بذلك سخط العديد من الدول التى قامت بفرض عقوبات اقتصادية وقطع المعوناتعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا, والقروض الدولية والاستثمارات الأجنبية التى تزيد قيمتها على27 مليار دولار مع التشديد على وجوب توقيع الهند على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النوويةعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا, والحقيقة أن الهند لم تفاجئ العالم بهذه التفجيرات فمنذ فوز الحزب الهندوسى بهاراتيا جاناتا بزعامة اتال بهارى فاجباى فى الانتخابات وتسلمه رئاسة الوزراء بدأت تصريحات المسئولين حول عزمهم على تطوير أسلحة الهند النووية.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا



    يقول العالم الهندى عبدالكلام المشرف على تطوير أسلحة الهند النووية: " لقد اكتمل التسلح النووى الهندى الآن وأصبحنا نتمتع بالثقة الحجمية والوزن والوضع البيئى فى مجال التسلح النووى", كما أن



    1- أحمد إبراهيم محمود, الأهمية الاستراتيجية لكشمير ودورها فى الصراع الهندى – الباكستانى, فى محمد السيد سليم, محمد سعد أبوعامود, (محرران), قضية كشمير, القاهرة: مركز الدراسات الآسيوية, 2002, ص3.

    2- المرجع السابق, ص6.

    3- John E. Peters, (Editor), War and Escalation in South Asia, Rand Corporation, 2006, P.20. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    4- Lucian W. Pye, Kashmir in Conflict: India, Pakistan, and the Unfinished War, November/December, 2000. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    1- بشير عبدالفتاح، الصراع الهندى- الباكستانى حول إقليم كشمير، السياسة الدولية، العدد137، يوليو1999، ص238.

    2- Sheikh Mohammad Abdullah, Kashmir, India and Pakistan, Foreign Affairs, March/April 1965.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    3- Sumit Ganguly, Will Kashmir Stop India's Rise?, Foreign Affairs, July/ August, 2006. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    1- Stephen Philip Cohen, The Jihadist Threat to Pakistan, The Washington Quarterly, Vol. 26, No. 3, Summer 2003, P.11.

    2- عبير محمد ياسين، تطور قضية كشمير منذ نهاية الحرب الباردة، فى محمد السيد سليم، محمد سعد أبو عامود، ( محرران)، قضية كشمير، القاهرة: مركز الدراسات الآسيوية,2002, ص73.

    3- منى حندقها, مأساة كشمير منذ نشأتها حتى أحداث 11 سبتمبر, الطبعة الأولى, القاهرة: الدار الثقافية للنشر,2003, ص66.

    2- السيد صدقى عابدين، تطور قضية كشمير من سنة1965 وحتى سنة1989، فى محمد السيد سليم، محمد سعد أبو عامود، ( محرران)، قضية كشمير، القاهرة: مركز الدراسات الآسيوية,2002, ص53.

    3- على الدين هلال, إتفاق طشقند والسلام فى آسيا, السياسة الدولية، العدد4, أبريل1966, ص127.

    4- Agreement between the Government of India and the Government of the Islamic Republic of Pakistan on Bilateral Relations (Simla Agreement), United States Institute of Peace, عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    5- محمد سعد أبوعامود، السياسة الباكستانية تجاه قضية كشمير، فى محمد السيد سليم، محمد سعد أبو عامود،( محرران)، قضية كشمير، القاهرة: مركز الدراسات الآسيوية,2002, ص187.

    6- Surinder Oberoi, Fear and Loathing in Kashmir, The Washington Quarterly, Vol. 24, No. 2, Spring 2001,P.196.

    1- The Lahore Declaration, Ministry of Foreign Affairs, Islamic Republic of Pakistan عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    2- بشير عبدالفتاح، الصراع الهندى- الباكستانى حول إقلم كشمير، مرجع سابق ذكره، ص241.

    3- محمد فايز فرحات, أبعاد فشل قمة أجرا الهندية الباكستانية, ملف الأهرام الاستراتيجى, العدد80, أغسطس2001, ص75.

    1- Kulwant Kaur, (Editor), Global Terrorism: Issues, Dimensions and Options, Kanishka publishers and distributors, New Delhi, 2005, P.167.

    1- عبدالرحمن عبدالعال، العنف السياسى فى شبه القارة الهندية، الديمقراطية، العدد 6، أبريل2002, ص283.

    2-Stephen P. Cohen, Moving forward in South Asia, The Brookings Institution, May, 2001. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    3- John E. Peters, War and Escalation in South Asia, Op. Cit., P.19.

    4- عبدالرحمن عبدالعال، العنف السياسى فى شبه القارة الهندية، مرجع سابق ذكره, ص283.

    5- John E. Peters, War and Escalation in South Asia, Op. Cit., P.19.

    2- المرجع السابق, ص279.

    4- عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا, The Clash of Civilizations?, Foreign Affairs, عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا, P.34.

    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا


    1- P.R. Kumaraswamy,India and Israel Evolving Strategic Partnership, Mideast Security and Policy Studies, No. 40, September 1998. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    5- Dinesh Kumar, India and Israel: Dawn of a New Era, December 1, 2001. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا link with عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    5- عبد الرحمن عبد العال, أحداث جوجارات الطائفية وإشكالية الهوية فى الهند, السياسة الدولية, العدد149, يوليو2002, ص158.

    6- سامح غالى, ثوابت ومتغيرات العلاقات الهندية الباكستانية, السياسة الدولية, العدد130, أكتوبر1997, ص153.

    1- سعد الدين على رؤوف, الحرب الهندية الباكستانية, رسالة دكتوراه غير منشورة, كلية الاقتصاد والعلوم السياسية, جامعة القاهرة, 1981, ص321.

    2- John E. Peters, (Editor), War and Escalation in South Asia, Op. Cit., P.20.

    3- أحمد إبراهيم محمود, الهند: القدرات الوطنية والعلاقات الإقليمية, السياسة الدولية, العدد146, أكتوبر2001, ص57.

    4- Eliot A. Cohen, , Kargil 1999: Pakistan's Fourth War for Kashmir, September/October, 2000. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    1- John E. Peters, War and Escalation in South Asia, Op. Cit., P.20.

    2- أحمد محمد طاهر, العلاقات الهندية الباكستانية: خطوة للأمام وخطوتان للخلف, السياسة الدولية, العدد 153, يوليو2003, ص236.

    3- Michael Krepon, A Ray of Hope, The Washington Quarterly, Spring 2001, Vol. 24, No. 2, P.175.

    2- جمال مظلوم, باكستان والهند... تقارب واستعداد, مجلة شئون خليجية, العدد 40, شتاء2005, ص170.

    3- عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا, India and Pakistan Engagement: Prospects for Breakthrough or Breakdown? , Op. Cit., P.10.

    4- مشكلة كشمير.. تصاعد احتمالات التسوية, مرجع سابق ذكره, ص ص176-179.

    1- Stephen Cohen, India and Pakistan: Steps toward Rapprochement, The Brookings Institution, January 28, 2004. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    2- غادة عبد المنعم الإمام, ماذا لو أخفقت باكستان؟ الهند لم تستشعر الخطر... بعد, قراءات إستراتيجية, العدد9, سبتمبر2005, ص37.

    3- جمال مظلوم, باكستان والهند... تقارب واستعداد, مرجع سابق ذكره, ص172.

    4- Stephen Philip Cohen, The Jihadist Threat to Pakistan, Op. Cit., P.7.

    1- غادة عبد المنعم الإمام, ماذا لو أخفقت باكستان؟ الهند لم تستشعر الخطر... بعد, مرجع سابق ذكره, ص37.

    3- C. Raja Mohanm, What if Pakistan Fails?, India Isn't Worried..Yet, Op. Cit., P.124.

    4- أحمد محمد طاهر, العلاقات الهندية الباكستانية: خطوة للأمام وخطوتان للخلف, مرجع سابق ذكره, ص236.

    1- الصين وجنوب آسيا.. واقعية جديدة: العامل الأمريكي في المنطقة, ترجمة: شيرين حامدفهمي, عن المركز الباكستانى للدراسات الإقليمية, العدد 222, أكتوبر 2004. مترجمه فى اسلام أون لاين, 25/6/2005.

    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    2- زكريا حسين, العلاقات الاستراتيجية بين الهند وإسرائيل1950-2003, سلسلة بحوث سياسية, العدد146, مايو2004, ص61.

    4- محمد مصطفى زرير, التحالف الأمريكى الهندى الإسرائيلى تحدى جديد يواجه العالم العربى, شؤون خليجية, العدد35, خريف2003, ص162.

    2- منى عزت, التعاون الهندى الإسرائيلى والوطن العربى, مختارات إسرائيلية, العدد80, أغسطس2001, ص78.

    4- Daniel Twining, America’s Grand Design in Asia, The Washington Quarterly, Vol.30, No.3, Summer 2007, P.82.

    5- انظر كلا من:

    - محمد مصطفى زرير, التحالف الأمريكى الهندى الإسرائيلى تحدى جديد يواجه العالم العربى, مرجع سابق ذكره, ص162.

    - John E. Peters, (Editor), War and Escalation in South Asia, P.4.

    3- Kanti Bajpai, Add Five ‘E’s to make a Partnership, The Washington Quarterly, Vol. 24, No. 3, Summer 2001, P.84.

    4- Dennis C. Blair & John T. Hanley Jr., From Wheels to Webs: Reconstructing Asia-Pacific Security Arrangements, The Washington Quarterly, Vol.24, No.1, Winter 2001, P.7.

    3- جنوب آسيا هى المنطقة التى تصل إلى أفغانستان عبورا بباكستان والهند وبوتان وبنجلاديش حتى سريلانكا.

    4- باهر السعيد, النزاع الهندى الاكستانى حول إقليم كشمير, السياسة الدولية, العدد107, يناير1992, ص204.

    1- سامح غالى, ثوابت ومتغيرات العلاقات الهندية الباكستانية, مرجع سابق ذكره, ص154.

    2- جمال مظلوم, باكستان والهند... تقارب واستعداد, مرجع سابق ذكره, ص 174.

    1- ـــــ , باكستان والهند... تقارب واستعداد, مرجع سابق ذكره, ص175.

    2- المرجع السابق, ص175.

    1- المرجع السابق, ص175.

    2- جمال مظلوم, التوازن العسكرى بين الهند وباكستان, مرجع سابق ذكره, ص186.

    3- أحمد إبراهيم محمود, الهند وتكنولوجيا الصواريخ البالستية, السياسة الدولية , العدد98, أكتوبر1989, ص ص 253-255.

    4- P.R. Kumaraswamy, Strategic Partnership between Israel and India, Middle East Review of International Affairs Vol. 2, No. 2, May 1998, P.46. Also:

    Anthony H. Cordesmanm, The Asian Balance of Weapons of Mass Destruction: A Quantitative and Arms Control Analysis, Center for Strategic and International Studies, P.31.

    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    3- P.R. Kumaraswamy, India and Israel Evolving Strategic Partnership, Op. Cit.

    4- شحاته محمد ناصر, السباق النووى بين الهند وباكستان: التداعيات وموقع الشرق الأوسط, كراسات إستراتيجية خليجية, العدد14, أغسطس1998, ص15. انظر أيضا: أحمد إبراهيم محمود, التجارب النووية الهندية – الباكستانية: الآثار الاستراتيجية والانعكاسات بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط, فى محمد إبراهيم منصور,(محرر), الخيار النووى فى الشرق الأوسط, بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية,1999, ص 469.

    5- أحمد فخر, بدلا من عولمة الدمار الشامل, أوراق الشرق الأوسط, العدد22, يوليو- نوفمبر1998, ص12.
     
    أعجب بهذه المشاركة politics-dz
جاري تحميل الصفحة...