1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,906
    الإعجابات المتلقاة:
    3,820
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    [​IMG]

    إن الآثار المترتبة على كل من ظاهرتي التحضر وتغير المناخ قد باتت تتسم بتشابه كبير وبأشكال خطيرة والتي أصبحت تجسد تهديداً بالغاً على مظاهر الاستدامة في كل من المجالات البيئية، والاقتصادية، والاجتماعية في العالم أجمع. من جهة أخرى، فإن التقرير العالمي للمستوطنات البشرية لعام 2011 بعنوان: المدن وظاهرة تغير المناخ يهدف إلى تطوير مستوى المعارف بين كل من الحكومات وجميع الأطراف المعنية بميادين التنمية الحضرية وتغير المناخ، وذلك فيما يتعلق بمساهمة المدن في نشوء تلك الظاهرة وآثارها المترتبة على المدن، والإجراءات التي تتخذها المدن للتخفيف من حدة هذه الظاهرة والتكيف معها. أما الأهم من ذلك، فيحدد هذا التقرير التدابير الناجحة لعمليات التخفيف والتكيف والتي تعد داعمة لمسارات التنمية الحضرية الأكثر استدامة ومرونة.
    كما يبحث هذا التقرير في ضرورة تنفيذ العمل على المستوى المحلي باعتباره أمراً لا غنى عنه لتحقيق الإلتزامات الوطنية للتصدي لظاهرة تغير المناخ والتي تم الاتفاق عليها خلال المفاوضات الدولية. إلا أن غالبية الآليات التي يتضمنها الإطار الدولي المعني بظاهرة تغير المناخ قد تم توجيهها بشكل رئيس إلى الحكومات الوطنية، حيث أنها لا تتضمن أية إشارة حول أية عملية واضحة يمكن أن تنخرط بها الحكومات المحلية، أو الجهات الفاعلة أو الشريكة. علاوة على ذلك، وبالرغم من هذه التحديات، فإن الإطار الحالي والمتعدد المستويات للتصدي لظاهرة تغير المناخ يطرح العديد من الفرص لتنفيذ العمل المحلي على مستوى المدن، بيد أن جوهر هذا التحدي يكمن في ضرورة تحرك جميع الجهات وعلى مختلف المستويات خلال فترة وجيزة من أجل ضمان تحقيق المصالح العالمية الطويلة الأمد وعلى نطاق واسع، الأمر الذي يبدو بعيد المنال ولا يمكن توقعه في أفضل الأحوال.

    علاوة على ذلك، يتضمن هذا التقرير كشفاً هاماً والذي يتمثل في نسبة غازات الدفيئة البشرية الصنع (أو من صنع الإنسان) الناشئة في المدن، والتي تراوحت ما بين 40 و 70 70 في المائة، حيث تم التحقق من ذلك باستخدام أرقام تستند إلى مستويات الإنتاج (أي الأرقام التي يتم احتسابها من خلال تسجيل نسبة انبعاثات غازات الدفيئة والمتأتية من الكيانات التي تقع داخل المدن). بيد أن احتمالية ارتفاع هذه النسب تزداد لكي تتراوح ما بين60 و 70 في المائة إذا ما تم احتسابها باستخدام نهج قائم على مستويات الاستهلاك (أي احتساب الأرقام من خلال تسجيل نسبة انبعاثات غازات الدفيئة والمتأتية من إنتاج جميع السلع التي يستهلكها السكان داخل المدن)، وترتبط المصادر الرئيسية لانبعاثات غازات الدفيئة المتأتية من المدن بمستويات استهلاك الوقود الصلب، بما في ذلك مصادر الطاقة المستخدمة لتوليد الكهرباء (وبخاصة من الفحم، والغاز، والنفط)، والنقل، واستخدام الطاقة في كل من المباني التجارية والسكنية لأغراض الإنارة، وإعداد الطعام، والتدفئة، والتبريد، إلى جانب عمليات الإنتاج الصناعي، والمخلفات.

    ويخلص التقرير أيضاً إلى استحالة طرح بيانات دقيقة حول حجم الانبعاثات المتأتية من المناطق الحضرية، وذلك في ظل غياب أي نهج عالمي معين لتحديد حجم تلك الانبعاثات. إضافة لذلك، فإن الغالبية العظمى من المراكز الحضرية في شتى أنحاء العالم لم تتوجه نحو تنفيذ عمليات دقيقة لاحتساب مستوى الانبعاثات.

    كما يبحث التقرير مسألة الأهمية المتزايدة لإدراك الآثار المترتبة على البيئة الحضرية جراء ظاهرة تغير المناخ، وذلك في ظل تزايد عمليات التحضر الحاصلة، وقد باتت هنالك العديد من الأدلة المتزايدة حول التحديات التي تطرحها ظاهرة تغير المناخ في المناطق الحضرية والتي تنعكس أيضاً على سكان تلك المناطق.


    يمكنكم تحيمل التقرير من خلال الضغط على الرابط أدناه:

    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
     
جاري تحميل الصفحة...