1. omar

    omar عضو نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2015
    المشاركات:
    166
    الإعجابات المتلقاة:
    141
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر

    Print

    [​IMG]

    شهدت بلاد المغرب العربي والأندلس، منذ مطلع القرن السابع الهجري – الثالث عشر الميلادي تحولات خطيرة، وفي مختلف الميادين، جراء ضعف سلطة الموحدين وانحسار نفوذهم عن أجزاء مهمة من إمبراطوريتهم الواسعة المترامية الأطراف التي كانت تشمل المغرب وأجزاء من الأندلس.
    ونتيجة لذلك، أظهرت بعض القبائل في مناطق مختلفة من البلاد كفاءة سياسية مستغلة نفوذها القبلي في تكوين دويلات لها، ففي إفريقية «المغرب الادنى» اسس الحفصيون دولتهم واتخذوا تونس عاصمة لهم، وتمكن بنو عبد الواد في المغرب الأوسط من تأسيس دولة لهم وجعلوا تلمسان عاصمة لهم، في حين استطاع بنو الأحمر في غرناطة الانفصال عن الموحدين، واتخذوا غرناطة قاعدة لحكمهم.
    اما في المغرب الأقصى، فقد تفاقم الصراع – الذي استمر أكثر من نصف قرن – بين الموحدين والمرينين، وتمكن المرينيون من انتزاع مدن المغرب الأقصى الواحدة تلو الأخرى، وبسقوط مراكش سنة 668هـ- 1269م، سجل المرينيون أول صفحة في تاريخهم السياسي حكاماً للبلاد، ولم يرثوا سلطة الموحدين وإنجازاتهم في المغرب الأقصى فحسب، بل ورثوا أيضاً مسؤوليات جسيمة جراء ضعف الموحدين العسكري وعلى وجه التحديد بعد موقعة العقاب 609هـ - 1212م، تلك الموقعة التي حثت الممالك الإسبانية على تحقيق اطماعها، فلم تكتف ببلاد المسلمين في الأندلس، بل وانتقلت منها إلى المغرب العربي من أجل تكوين مستعمرات لها الأمر الذي فرض على المرينين مهمة الدفاع عن بلاد المسلمين في العدوتين.
    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
     
جاري تحميل الصفحة...