1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,915
    الإعجابات المتلقاة:
    3,844
    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا




    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا




    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا



    الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة ثلاثة أجزاء
    المؤلف / روبرت فيسك
    ترجمة / عاطف المولى وآخرون
    الناشر / شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
    تاريخ الطبع/ 2005 - بيروت
    حالة الفهرسة / مفهرس
    عدد الصفحات / 1098 صفحة


    نبذة النيل والفرات:
    يقول روبرت فيسك مؤلف هذا الكتاب بأن حياته كصحافي كانت مغامرة كبرى، ولا تزال. فقد شهد أحداثاً عبر الزمن لا يمكن تعريفها، حسب رأيه، إلا بأنها عجرفة السلطة، فقد كان الإيرانيون يلقبون الولايات المتحدة الأميركية بأنها "مركز الاستكبار العالمي". وهو يقول بأنه كان يضحك من ذلك، ولكنه الآن بدأ يفهم ماذا يعني هذا القول. فبعد النصر الذي أحرزه الحلفاء عام 1918، وعند انتهاء حرب والده الذي كان جندياً أنان الحرب العالمية الأولى، قسّم المنتصرون البلاد التي كانت تحت حكم أعدائهم السابقين. وخلال 17 شهراً فحسب، أوجدوا حدود "إيرلندا الشمالية"، ويوغسلافيا، ومعظم الشرق الاوسط. ويقول بأنه صرف كامل أيامه المهنية كمراسل حربي، في بلغاست وسراييغو، وبيروت، وبغداد، يشاهد الناس يحترقون، ضمن تلك الحدود. ليدرك بأن غزو أميركا للعراق لم يكن من أجل أسلحة الدمار الشامل عند صدام حسين، تلك التي دمرت منذ زمن طويل بل من أجل تغيير خريطة الشرق الأوسط، على غرار ما فعل الجيل الذي كان والده في عداده، منذ أكثر من ثمانين سنة. فقد أسهمت الحرب، التي كان أحد جنودها، في إحداث أول إبادة جماعية في ذلك القرن، ذهب ضحيتها مليون ونصف مليون نسمة من الأرمن، ممهدة بذلك للإبادة الجماعية التالية لليهود في أوروبا. لقد قرأ والده الجندي الهرم من أيام الحرب العالمية الأولى، تقرير ابنه روبرت فيسك عن لبنان، إلا أنه لم يعش ليقرأ كتابه هذا، لكنه كان دائماً ينظر إلى الماضي ليفهم الحاضر، ويقول ليت العالم لم يذهب الى الحرب عام 1914، وليتهم لم يكونوا بالغي الأنانية في عقد السلام. لقد وعد المنتصرون العرب بالإستقلال وساندوا اليهود ليحظوا بوطن لهم في فلسطين، وكان لا بد من وفائهم بالوعود، ولكن، لم يتم الوفاء ببعض تلك الوعود، فظن اليهود طبعاً أن وطنهم سيشمل كل فلسطين، وحكم على ملايين العرب واليهود في الشرق الأوسط أن يتعايشوا اليوم مع عواقب تلك الوعود. وعلى ضوء ذلك كله، وفي خضم معاناة المقهورين في الحروب، جاء كتاب فيسك هذا الذي عبر عنوانه عن مضمونه: "الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة" يروي من خلاله ما سجلته عينه وقلمه كمراسل صحفي عن أحداث الحرب الخاطفة، فكان كتاباً يتمحور حول التعذيب والإعدامات راوياً من خلال ذلك قصة جيله وجيل والده، علّه يجد جواباً لملاحظة دوّنها بعد حروب عام 1991 مراراً تلك كانت "النظام العالمي الجديد" متبعة بعلامة استفهام. فالنتائج المادية المباشرة لكل نزاعات هذا القرن ستبقى في ذاكرته حتى دنو أجله، وليس هو بحاجة الى مطالعة في جبال من تقارير المراسلين، ليتذكر الجنود الإيرانيين وهم في قطارهم شمال طهران، كما أنه ليس بحاجة الى أي من قصاصات الجرائد لديه ليستعيد ذلك الأب الذي كان يحمل بين ذراعيه ما يشبه رغيفاً ممسوحاً من الخبز، والذي تبين أنه نصف طفل مسحوق، بفعل وابل القنابل الأميركية التي ألقيت على العراق في هجوم عام 2003 ناهيك عن المقبرة الجماعية خارج "الناصرية" حيث صادف بقايا ساق بشرية في داخلها قضيب من الفولاذ، مع وجود قرص بلاستيكي طبّي لا يزال مربوطاً بأرومة العظم مما يدل على أن القتلة انتزعوا ضحيتهم من قلب المستشفى حيث كانت ترقد لاستكمال تبديل وركها، وجروها الى مكان إعدامها... هو يتذكر ويتذكر وتعاوده صور وصور وأحداث وأحداث ليؤكد أن الحرب ليست فعلاً بين النصر والهزيمة، ولكن بين الموت وفرض الموت على الآخرين، إنها تمثل الإخفاق الكامل للروح الإنسانية. بهذه الروحية يحاول روبوت فيسك تصوير حروب قرنه في هذا الكتاب.

    يقول روبرت فيسك أنه وعندما كان صبياً صغيراً، كان أبوه يأخذه معه كل سنة لزيارة ميادين المعارك التي شهدت الحرب العالمية الأولى، لقد رأى بعينيه جميع المقابر، وتجول عبر جميع الخنادق التي كساها العشب، ولمس خوذة صدئة خلفها جنود بريطانيون، ومدافع هاون ألمانية متآكلة في متاحف بالية. كان والده جندياً في تلك "الحرب الكبرى" مقاتلاً في خنادق فرنسا، بسبب رصاصة أطلقت في مدينة لم يسمع بها أبداً تسمى "سراييفو". وعند وفاة والده ورث روبرت فيسك عنه الأوسمة والميداليات التي نالها في خدمته العسكرية. وتصور إحداها نسراً مجنحاً، وعلى وجهها حفرت الكلمات التالية: "الحرب الكبرى من أجل الحضارة" "The Great War for Civilization" وبوصفه مراسلاً صحفياً فلقد أمضى فيسك قسماً كبيراً من حياته في الحروب التي من المفترض أن تكون قد خيضت "من أجل الحضارة".

    ففي أفغانستان، لاحظ أن الروس كانوا يحاربون من أجل "واجبهم الدولي" في نزاع ضد الإرهاب الدولي" بينما كان خصومهم الأفغان يحاربون ضد "الاعتداء الشيوعي" ولوجه الله. لقد كتب تقاريره من الصفوف الأولى في جبهة الحرب. عندما كان الإيرانيون يواجهون ما سموه "الحرب المفروضة عليهم" من صدام حسين، الذي أطلق على غزوه إيران عام 1980، لقب الحرب الخاطفة (The wirlwind war) وقد رأى الإسرائيليين يغزون لبنان مرتين ثم يعاودون غزو الضفة الغربية الفلسطينية، في سبيل ما زعموا أنه "تطهير الأرض من الإرهاب". وقد شهد أيضاً حرب العسكريين الجزائريين ضد الإسلاميين للسبب الظاهري ذاته؛ وهم يعذبون أسراهم ويعدمونهم، على غرار ما يفعل أعداؤهم. وفي عام 1990 غزا صدام الكويت، وأرسل الأميركيون جيوشهم إلى الخليج من أجل تحرير تلك الإمارة، وفرض "النظام العالمي الجديد".

    وبعد حروب عام 1991، دون فيسك ومراراً في دفتر ملاحظاته تلك الكلمات: "النظام العالمي الجديد" تتبعها علامة استفهام. وفي البوسنة وجد الصرب يحاربون من أجل ما سمّوه "الحضارة الصربية" بينما حارب أعداؤهم المسلمون وماتوا من أجل حلم راودهم بشأن إمكان التعايش في إطار متعدد الثقافات، وفي سبيل إنقاذ أرواحهم. وعلى رأس جبل في أفغانستان، جلس فيسك قبالة أسامة بن لادن في خيمته، عندما تلفظ بأول تهديد مباشر ضد الولايات المتحدة الأميركية، بينما كان "يخربش" كلماته في دفتر ملاحظات له على ضوء قنديل الكاز. تكلم معه بن لادن عن "الله" و"الشر"، وكان مسافراً بالطائرة عبر المحيط الأطلسي بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر، عام 2001، عندما دارت طائراته لتعود "إيرلندا" بسبب الهجوم الذي تعرضت له الولايات المتحدة الأميركية. ويقول بأنه وهكذا صار في أفغانستان في غضون أقل من ثلاثة أشهر، هارباً مع فلول طالبان على الطريق العام غربيّ قندهار، بينما كان الأميركيون يقصون بالقنابل بلداً سبق أن دمرته الحرب. مشيراً أنه وبعد سنة من الهجوم على أميركا، وجد نفسه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، عندما تكلم جورج بوش عن أسلحة الدمار الشامل الوهمية لدى صدام، بينما كان يعدّ العدّة لغزو العراق، وقد مرت الصواريخ الأولى من ذلك الغزو فوق رأسه في بغداد. ومعقباً يقول فيسك بأن النتائج المادية المباشرة لكل تلك النزاعات ستبقى، بل يجب أن تبقى، في ذاكرته حتى دنو أجله. وهو ليس بحاجة إلى أن يطالع في جبال من تقارير المراسلين ليتذكر مشاهد مؤثرة التقطتها عينه واستقرت في ذاكرته أثناء تلك الحروب. وهو لا تنتابه كوابيس بخصوص تلك الأمور، لكنه يتذكر، ويتذكر، وتعاوده صورة ذلك الرأس المقطوع من جسد لاجئ ألباني في "كوسوفو"، إثر غارة جوية أميركية حدثت قبل أربع سنوات. كان رأساً ملتحياً واقفاً وسط حقل أخضر، تحت نور الشمس الساطع، وكأنه قطع على يد سياف من القرون الوسطى. وكذلك جثة ذلك الفلاح "الكوسوفي" المقتول على يد الصرب والذي فتح قبره بواسطة الأمم المتحدة، فبرز من الظلمات منتفخاً، وحزامه مشدود بقوة حول معدته، وحجمه يناهز حجم الشخص العادي. وذلك الجندي العراقي في منطقة "الفاو" خلال الحرب الإيرانية-العراقية، الملتف المتغضن كطفل قابع في حفرة مدفعه بجانبه وقد فحّمه الموت، بينما كان يلمع في إصبعه الثالث من يده اليسرى خاتم زواج ذهبي يتيم، يتوهج بالنور والحب لإمرأة لا تعرف أنها أمست أرملة. ويقول بان هناك جنود ومدنيون بعشرات الآلاف ماتوا، لأن الموت خُطّط ولفّق لهم، فقد نبذت الأخلاقيات ووضعت على الرف ليسمح لهم بالكلام عن "البيئات الغنية بالأهداف" وعن "الأضرار الفرعية"-تلك المحاولة التي يراها فيسك بأنها الأكثر طفولية للتنصل من جريمة القتل، وتقديم التقارير عن مهرجانات الانتصار، وهدم التماثيل، وأهمية السلام. لقد ذهب فيسك إلى تلك الحروب شاهداً ومتفرجاً علها، وشديد الاغتياظ، إلا أنه يؤكد أنه لم يكن أبداً من الرجال، الغاضبين، أو المتحمسين لها، أو المخبولين بالذين أشعلوها.

    من هنا كانت فكرة كتابه هذا دوّنه بدافع الضمير المهني الذي يريد الكشف عن الحقائق، وأراده كما سابقه "الحرب الخاطفة" أن يكون عرضاً للأحداث بحسب تسلسلها الزمني في الشرق الأوسط على مدى ثلاثة عقود والكتاب لن يكون مجرد تقارير شاهد عيان مرتبة بحسب تسلسلها الزمني فحسب بل سيكون مزيجاً من ذلك ومن أحاسيس ذلك الشاهد ومن شاركوه في صنع تلك التقارير والذين جميعهم عايشوا ويلات تلك الحروب، وغرقوا في خضمّ الأحداث التي رافقتها من تعذيب وإعدامات.

    وفيه نقلٌ واقعي موثق لأحداث وحوادث دارت في العراق ولبنان وفلسطين وسورية والولايات المتحدة، ربط محكم، وتحليل منطقي يجيب عن أسئلة كثيرة ملحة ظلت لسنوات بلا أجوبة.

    القضايا التي يطرحها كثيرة ومتشعبة، والفضائح لا تعد ولا تحصى. ومنها نذكر:
    -مذكرات بخط اليد لمسؤول في حزب البعث العراقي يكشف ملابسات غزو العراق للكويت.
    -طرد 360 ألف فلسطيني من الكويت في عملية تطهير عرقي، سبقت الغزو العراقي.
    -يوميات الحصار الأمريكي للعراق، وفضائح القنابل المشبعة باليورانيوم.
    -صناع الأسلحة وتجارها، يشعلون الحروب في مختلف أنحاء العالم ويديرون تلك الحروب بأعصاب باردة.
    -خفايا جديدة عن الحرب الأهلية في لبنان.
    -ما كان يدور في الكواليس خلال مآتم: الملك حسين، باسل الأسد، حافظ الأسد.

    ليس سوى روبرت فيسك يملك هذا الكم الهائل من المعلومات والوقائع، وهو المراسل الذي لم يخش السير في الطرق الملغومة!!
    ---------------------------

    عنوان الكتاب : الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة
    مؤلف الكتاب : روبرت فيسك
    أجزاء الكتاب : 3


    | الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة[الجزء الأول - الحرب الخاطفة] | | روبرت فيسك | حجم الملف : 9.67 MB |

    | الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة[الجزء الثاني - الإبادة] | | روبرت فيسك | حجم الملف : 11.88 MB |

    | الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة[الجزء الثالث - إلى البرية] | | روبرت فيسك | حجم الملف : 10.20 MB |


    روابط التحميل : عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
     
جاري تحميل الصفحة...