1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,922
    الإعجابات المتلقاة:
    3,845
    [​IMG]

    بينما يعتقد كثير من الناس أن للخرائط هدفًا أساسيًّا وهو إظهار تفاصيل خاصة بالدول تتعلق بجغرافية البلد والتضاريس، إلا أن الخرائط يمكنها أن تعكس أهمية أخرى تتمثل في تبيان الأبعاد السياسية والعسكرية والاقتصادية.

    تقرير نشره موقع عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لديناأخيرًا جاء تحت عنوان: 10 خرائط تشرح الإستراتيجية الروسية، استعرض تفاصيل جغرافية خاصة بالدولة الروسية، بالإضافة إلى الفرص والمخاطر التي تشكلها الطبيعة الجغرافية لروسيا.

    وذكر التقرير أن الخرائط تأتي العامل الأول للبدء في التفكير في إستراتيجية أي دولة، والتي يمكن أن تكشف عن العوامل التي عادة ما تكون غير واضحة.

    بحسب التقرير، تبين العشر خرائط التالية موقف روسيا الصعب منذ انهيار الاتحاد السوفياتي وتشرح نوايا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على المدى الطويل في أوروبا.

    روسيا بلد غير ساحلي تقريبًا
    أحيانًا يمكن أن تكشف خريطة واحدة عن أهم شيء فيما يتعلق بدولة ما. في حالة روسيا، ستكون الخريطة التالية هي ما تكشف عن النقطة الحرجة بالنسبة لروسيا:

    [​IMG]

    أحد المفاتيح لفهم الاستراتيجية الروسية هو أن ننظر إلى موضعها بالنسبة إلى بقية دول أوروبا.

    شبه الجزيرة الأوروبية محاط من ثلاث جهات ببحر البلطيق وبحر الشمال والمحيط الأطلسي والبحر المتوسط والبحر الأسود. ويمتد الطرف الشرقي لحدود شبه الجزيرة الأوروبية من الطرف الشرقي لبحر البلطيق جنوبًا إلى البحر الأسود.

    في الخريطة أعلاه، يشار إلى هذا التقسيم عن طريق الخط من سان بطرسبرج الى روستوف على نهر الدون. هذا الخط أيضًا يحدد الحدود الشرقية لدول البلطيق وروسيا البيضاء وأوكرانيا. هذه الدول هي الطرف الشرقي من شبه الجزيرة الأوروبية.

    لا يكاد أي جزء من أوروبا يمتد لأكثر من 400 ميل من البحر، ومعظم دول أوروبا أقل من 300 ميل. معظم روسيا، من ناحية أخرى، غير ساحلي على نحو فعال. المحيط المتجمد الشمالي بعيد عن المراكز السكانية في روسيا، وعدد قليل من المنافذ التي تتواجد في معظمها غير صالحة للاستعمال في فصل الشتاء.

    تتحكم أوروبا في وصول روسيا إلى المحيطات
    يعتبر وصول روسيا إلى محيطات العالم، بغض النظر عن المنطقة القطبية الشمالية، هو أيضًا محدود. الوصول الذي لديها يتم غلقه من قبل الدول الأخرى، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال الخريطة أدناه.

    [​IMG]

    لدى روسيا الأوروبية ثلاث نقاط محتملة يمكن من خلالها الوصول إلى التجارة البحرية العالمية. أحد هذه النقاط عبر البحر الأسود ومضيق البوسفور وهو ممر مائي ضيق تسيطر عليه تركيا، والذي يمكن بسهولة أن يكون مغلقًا أمام روسيا.

    والنقطة الثانية هي من سانت بطرسبرغ، حيث يمكن للسفن أن تبحر في المياه الدنماركية، ولكن يمكن أيضًا أن يتم غلق هذا المعبر بسهولة. والنقطة الثالثة هي الطريق الطويل للمحيط المتجمد الشمالي، بدءًا من مورمانسك ثم يمتد عبر الفجوات بين جرينلاند وأيسلندا، والمملكة المتحدة.

    خلال الحرب الباردة، عملت القواعد الجوية في النرويج واسكتلندا وأيسلندا، إلى جانب مجموعة من حاملات الطائرات، عملت على حرمان روسيا من الوصول إلى البحر. وهذا يدل على الضعف الذي تواجهه روسيا بسبب افتقارها إلى الوصول إلى المحيطات والمجاري المائية.

    يكشف أيضًا عن أن وصول أي دولة إلى البحر يمكن أن يؤثر إلى حد كبير في القوة الاقتصادية والسياسية.

    الحدود الغربية أمر بالغ الأهمية للبنية التحتية في روسيا
    يمكننا أن نرى الواقع الروسي أكثر وضوحًا من الخرائط الثلاث المقبلة.

    [​IMG]

    تتجمع مجموعات السكان في روسيا على امتداد حدودها الغربية مع أوروبا وحدودها الجنوبية مع القوقاز (المنطقة الواقعة بين البحر الأسود وبحر قزوين إلى الجنوب). سيبيريا منطقة مزدحمة بالسكان.

    [​IMG]

    ويتمركز قلب الزراعة الروسية في جنوب غرب البلاد. مناخ روسيا الشمالي لا يمكنه توفير الزراعة المكثفة، الأمر الذي يجعل من الحدود الروسية مع أوكرانيا والحدود الروسية في القوقاز وآسيا الوسطى حيوية. كما هو الحال مع السكان، تمثل روسيا وجنوبها المناطق الزراعية الأكثر حيوية وإنتاجية.

    ويمكن أيضًا أن ننظر إلى أهمية المناطق الغربية والجنوبية في بنية النقل في البلاد.

    [​IMG]

    ولا يزال النقل بالسكك الحديدية بالغ الأهمية لروسيا. مرة أخرى، يتم التركيز على الغرب والجنوب اثنين فقط من خطوط السكك الحديدية تربط روسيا الأوروبية بالمنطقة البحرية الروسية في المحيط الهادئ، ومعظم سيبيريا هو خارج نطاق النقل.

    وتبين هذه الخرائط الثلاثة النمط الداخلي الأساسي لروسيا. التركيز الأساسي والضعف الروسي في الغرب، مع مصلحة ثانوية في منطقة القوقاز. وتمتلك سيبيريا حيزًا كبيرًا على الخريطة، ولكن معظمها ذو حد أدنى بالسكان وذو قيمة تذكر من الناحية الإستراتيجية.

    أول هذه الخرائط الثلاث يبين أن الحدود الغربية الحالية لروسيا تتطابق مع القاعدة في شبه الجزيرة الأوروبية. وتظهر الخرائط الأخرى أن السكان والزراعة والنقل تقع على طول الحدود الغربية (مع مجموعة ثانوية في القوقاز). هذه المنطقة هي الجوهر الروسي، وجميع المناطق الأخرى شرقًا في آسيا تمثل الهامش.

    روسيا خسرت عزلتها ضد الغرب
    إذا ما أخذنا في الاعتبار عامل القوة الذي تمثله الأرض أو المناطق اليابسة، فإن روسيا معرضة للهجوم بطبيعتها. فهي تتمركز على السهل الأوروبي مع عدد قليل من الحواجز الطبيعية لوقف العدو القادم من الغرب. إلى الشرق من جبال الكاربات، السهل يتجه إلى الجنوب، والباب إلى روسيا مفتوح.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن روسيا لديها عدد قليل من الأنهار، مما يصعب من النقل الداخلي ويقلل الكفاءة الاقتصادية.

    ومع الكثير من النشاط الاقتصادي الذي يقع على مقربة من الحدود، وعدد قليل جدًّا من الحواجز الطبيعية، فإن روسيا في خطر.

    [​IMG]

    لا يجب أن نتفاجأ إذًا إن قلنا أن الاستراتيجية الوطنية لروسيا هي في تحريك خطوطها الأمامية غربًا قدر الامكان. الطبقة الأولى من البلدان في شرق شبه الجزيرة الأوروبي – دول البلطيق وروسيا البيضاء، وأوكرانيا – توفر العمق الذي يمكن روسيا من حماية نفسها، وكذلك توفير فرص اقتصادية إضافية.

    ولننظر في موقف روسيا في عام 1914، قبل أن تبدأ الحرب العالمية الأولى.

    [​IMG]
    استحوذت روسيا على بلدان الطبقة الأولى تمامًا، وبعض دول الطبقة الثانية، بولندا ورومانيا. وكان لسيطرتها على الجزء الأكبر من بولندا أهمية خاصة.

    عندما هاجمت ألمانيا الإمبراطورية النمساوية المجرية روسيا في عام 1914، سمح عمق هذه المنطقة للروس بمقاومة دون قتال تمتد إلى روسيا نفسها حتى عام 1917.

    وفي عام 1941، عندما هاجمت ألمانيا مرة أخرى روسيا، كان انتشارها أكثر تطرفًا. تظهر هذه الخريطة المقبلة مدى التقدم. سيطرت ألمانيا على كامل هذه المنطقة عند نقطة واحدة، ولكن ليس كلها في نفس الوقت.

    [​IMG]

    استولى الألمان على شبه الجزيرة الأوروبية، وانتقلوا شرقًا وجنوبًا إلى القوقاز. في نهاية المطاف، هزمت روسيا ألمانيا من خلال عمق وصلابة قواتها.

    إذا لم يكن لدى الروس هذا العمق الاستراتيجي، لكانوا قد خسروا الحرب.

    لذلك، كانت الاستراتيجية الروسية في ختام الحرب العالمية الثانية هي دفع حدودها غربًا قدر الإمكان.

    [​IMG]
    وكانت روسيا قد استولت على الطبقة الأولى من بلدان البلطيق وبيلاروسيا وأوكرانيا وكذلك النصف الشرقي من ألمانيا.

    الموقع المثالي لروسيا شكل تهديدًا وجوديًا لبقية أوروبا. فيما كان للأوروبيين والولايات المتحدة ميزتين. كان لديهم تطويق واسع لروسيا وغلق قدرتها على الوصول إلى البحر في أي وقت شاؤوا.

    لكن الأهم من ذلك، أنشأوا الكتلة التجارية البحرية التي ولدت ثروة هائلة مقارنة مع التحالف السوفياتي. خلف سباق التسلح في الغرب تكلفة لا يمكن التغلب عليها لروسيا.

    عندما انخفضت أسعار النفط في الثمانينات، لم يتمكن الروس من الحفاظ على انخفاض الإيرادات. وهو ما كان من شأنه أن يحد من قدرة الاتحاد السوفياتي.

    الآن روسيا ليس لديها ما تخسره
    بالعودة إلى الخريطة الأولى، كان تراجع القوات الروسية إلى الخط الذي يفصل البلاد عن شبه الجزيرة الأوروبية لم يسبق له مثيل. منذ القرن الثامن عشر، سيطرت روسيا على الطبقة الأولى من شبه الجزيرة. وبعد عام 1991، فقدت السيطرة على كل المستويات.

    ضم الغرب دول البلطيق الى حلف شمال الأطلسي (الناتو). ولم يكن لدى الروس ما يقومون به حيال ذلك. بدلًا من ذلك، ركزوا على استقرار الوضع، من وجهة نظرهم، وشمل ذلك قتال المتمردين الشيشان على الحدود، والتدخل في جورجيا، وإرسال قوات إلى أرمينيا.

    ولكن كما تظهر هذه الخرائط، فإن الدولة المفتاحية والرئيسية بالنسبة لروسيا بعد عام 1991 كانت أوكرانيا. كانت دول البلطيق بعيدة المنال، وكان لدى بيلاروسيا حكومة موالية لروسيا. لكن في كلتا الحالتين، كانت أوكرانيا المفتاح، لأن الحدود الأوكرانية مرت بقلب الأراضي الزراعية في روسيا، فضلًا عن المراكز السكانية الكبيرة وشبكات النقل.

    وكان هذا أحد الأسباب التي دفعت في الحرب العالمية الثانية للتقدم نحو الحدود الاوكرانية للوصول إلى روسيا.

    وفيما يتعلق بالصراع الحالي في أوكرانيا، فإن على الروس أن يفترضوا أن مصلحة أوروبا والولايات المتحدة في خلق نظام موالٍ للغرب يكتنفها غرض يتجاوز أوكرانيا. من وجهة النظر الروسية، ليس فقط لأنها فقدت منطقة عازلة للغاية، لكن أيضًا لأن القوات الأوكرانية المعادية لروسيا تحركت باتجاه الحدود الروسية.

    وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة التي يدافع عنها الروس بشراسة هي المنطقة الواقعة إلى الغرب من الحدود الروسية.

    حقيقة أن هذا السيناريو يترك روسيا في موقف لا تحسد عليه، يعني أن الروس من غير المرجح أن يتركوا المسألة الأوكرانية كما هي الآن. لم يكن لدى روسيا خيار لتفترض أن مصلحة الغرب في المنطقة تأتي من النوايا الحسنة.

    وفي الوقت نفسه، لا يمكن للغرب أن يفترض أن روسيا – إذا استعادت أوكرانيا – سوف تتوقف عند هذا الحد. لذلك، نحن في حالة كلاسيكية حيث تفترض القوتان الأسوأ فيما يتعلق ببعضهما البعض. لكن روسيا تحتل المركز الأضعف، بعد أن فقدت الطبقة الأولى من شبه الجزيرة الأوروبية. إنها تكافح للحفاظ على السلامة الجسدية للوطن الأم.

    وليس لدى روسيا القدرة على إبراز قوة لا يستهان بها لأن قواتها البحرية لا تمتلك الخيارات الأفضل للمناورة، ولأنها لا يمكنها الاعتماد على القوات الجوية في عملية الدعم بمفردها. على الرغم من أنها انخرطت في الصراع السوري لإظهار قدراتها العسكرية وكسب النفوذ مع الغرب، فإن هذه العملية تعتبر ثانوية بالنسبة إلى المصالح الرئيسية لروسيا. القضية الرئيسية هي الحدود الغربية وأوكرانيا. في الجنوب، والتركيز على منطقة القوقاز.

    ومن الواضح أن الاقتصاد الروسي، استنادًا إلى صادرات الطاقة، في ورطة خطيرة نظرًا لانخفاض أسعار النفط في العام والنصف الماضية. ولكن روسيا كانت دائمًا في ورطة اقتصادية خطيرة. كان اقتصادها كارثي قبل الحرب العالمية الثانية، ولكنها فازت في الحرب على أي حال بتكلفة يمكن لعدد قليل من البلدان الأخرى أن تتحملها.

    صعوبات توحيد الروس
    ثيوسيديدز ميز بين أثينا وإسبرطة من قبل، مشيرًا إلى أن أثينا كانت قريبة من البحر، وكان لديها منفذًا ممتازًا وهو بيرايوس. إسبرطة، من ناحية أخرى، لم تكن قوة بحرية. كانت أثينا الأكثر ثراء من إسبرطة. والقوة البحرية يمكن أن تنخرط في التجارة الدولية بطريقة لا يمكن للقوة غير الساحلية أن تنهجها.

    ولذلك، فإن الأثينيين كانوا أثرياء، ولكن في تلك الثروة هناك نوعان من العيوب. أولًا، الثروة تخلق مفاسد الترف والفخامة. ثانيًا، الخبرة الواسعة في العالم تخلق الغموض الأخلاقي.

    لم تحظ اسبرطة بكثير من الثروة كما فعلت أثينا. كما لم تُبنَ هذه المدينة اليونانية من خلال التجارة ولكن من خلال العمل الجاد. وبالتالي، فإنها لم تعرف العالم، ولكن بدلًا من ذلك كان لديها شعور بسيط وقوي للصواب والخطأ.

    وكان الصراع بين قوة الثروة والقوة من خلال الجهد تاريخي. يمكن أن ينظر إليه في التمييز بين شبه الجزيرة الأوروبية وروسيا. أوروبا دنيوية وتستمد قوة كبيرة من ثروتها، ولكنها أيضا عرضة للاقتتال الداخلي.

    روسيا هي أكثر اتحادًا، لكنها بلد في موقف ضعيف من الناحية الجغرافية وجوهرها غير ساحلي بطبيعتها.

    لذلك، لا يمكن لروسيا أن تكون أثينا. يجب أن تكون إسبرطة، وهذا يعني أنها يجب أن تستمد قوتها من الأرض. يجب أن يكون لروسيا قوات متطورة. كما يجب أن تكون قادرة على إنتاج ما يكفي من الثروة للحفاظ على الجيش، وكذلك توفير مستوى معقول من المعيشة لشعبها، ولكن روسيا لن تكون قادرة على مواكبة أوروبا في هذا الصدد.

    لا يزال الدعم للأمة الروسية قويًّا، على الرغم من وجود مجموعات عرقية متنوعة في جميع أنحاء البلاد.

    [​IMG]

    كل هذا يعطي الروس فرصة. ورغم اقتصادهم السيء في الوقت الراهن، فإن بساطة موقعهم الجغرافي في جميع النواحي يمنحهم القدرات التي يمكن أن تفاجئ خصومهم، وربما يجعل الروس أكثر خطورة.
     
    guhaz mohammed و samirDZ معجبون بهذا.
جاري تحميل الصفحة...