1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع
    طاقم الإدارة politico نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    4,344
    الإعجابات المتلقاة:
    6,016


    مع استقلال دول وسط آسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، برزت إلى الوجود منطقة غنية بالنفط اصبحت تعتبر انها المنطقة الثانية بعد الخليج العربي من حيث مخزونها النفطي المؤكد والمحتمل، وهو مخزون كان مجهولاً ابان عهد الاتحاد السوفياتي، حيث كانت الصناعة النفطية تتركز في غالبيتها العظمى في اراضي الفيدرالية الروسية، واقتصرت حصة المناطق الاسيوية من الانتاج النفطي على ما لا يزيد على 7% من مجمل انتاج الاتحاد السوفياتي. وتتميز هذه المنطقة، شأنها في ذلك شأن منطقة الخليج العربي، بانها منطقة متخلفة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، الامر الذي يؤهلها لأن تكون اهدافاً سهلة في صراعات القوى الدولية.

    فعلى الرغم من أن هذه المنطقة لم تدخل حتى الآن في معمعة الصراعات الدولية السافرة، فهي قد دخلت بالفعل في هذه المعمعة بطريقة غير مباشرة، وذلك من خلال الشركات النفطية الدولية والتنافسات على مد انابيب النفط والغاز من تلك الدول النفطية المحصورة جغرافياً وجيويوليتيكيا.

    تتشكل المنافسة الدولية الراهنة على نفط بحر قزوين من اربعة لاعبين رئيسيين هم: الولايات المتحدة، اوروبا، روسيا والصين، يليهما لاعبان يشكلان قوتين على المستوى الاقليمي هما ايران وتركيا، ثم تأتي الدول النفطية ذاتها والدول المحيطة بها كمعابر في الدرجة الثالثة. ويجري التنافس الحالي بين كل هؤلاء اللاعبين من خلال الشركات وخرائط الانابيب، وهي خرائط ستؤدي غلبة أية منها، إلى تحديد القوة الغالبة في هذا المجال، والتي ستؤدي إلى تحديد طبيعة النظام الدولي بعد نحو عقدين أو ثلاثة عقود من الزمان:

    أ-الفيدرالية الروسية
    في أواخر عام 1991، فقدت روسيا، اول مرة في تاريخها، ذلك المجال الحيوي الذي احاطت به نفسها، والذي امتد من حدود الصين شرقاً إلى شرق اوروبا غرباً. ومن بحر البلطيق شمالاه إلى حدود تركيا وايران جنوباً. فلقد ورث الاتحاد السوفياتي لدى قيامه في عام 1921 كل اراضي الامبراطوريةالروسية باستثناء فنلندة، كما اضاف اليها منطقة نفوذ حاجزة تشكلت من دول شرق اوروبا.

    ولاجل الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية، عمدت روسيا بعد تفكيك الاتحاد السوفياتي إلى تشكيل ما عرف برابطة دول الكومونويلث التي ضمت 12 دولة هي: روسيا، اوكرانيا، بيلاروسيا، ارمينيا، جورجيا، اذربيجان، كازاخستان، اوزبكستان، تركمانستان، قرغيزيا، طاجكستان، مولدافيا.

    على الرغم من ذلك، فان علاقات روسيا ما لبثت أن تدهورت مع معظم هذه الدول، حيث ان روسيا لم تستطع تأمين المبالغ الطائلة التي يتطلبها انشاء وتطوير الكومونويلث، واتجهت معظم تلك الدول بحثاً عن المساعدات الغربية، وبخاصة انها قد خرجت من نطاق الاتحاد السوفياتي خالية الوفاض، لا تمتلك حتى انابيب لثروتها النفطية حديثاً. بل أن هناك آراء تقول: ان روسيا نفسها غير متحمسة لفكرة الكومونويلث، وذلك تخوفاً من ان يأتي اليوم الذي تتحالف فيه هذه الدول ضدها.

    وتشير السياسة الروسية المتبعة حتى الآن في تلك المنطقة إلى تعزيز هذا الرأي، حيث تدعي بعض هذه الدول بان روسيا إنما تسعى إلى تجزئة تلك الدول المستقلة حديثاً، وانها قد دعمت مؤخراً استقلال اقليم ابخازيا عن جورجيا، واقليم تراندينستا عن مولدافيا ووقفت إلى جانب ارمينيا ضد اذربيجان في صراعهما على اقليم ناغورني كاراباخ. بل أن كازاخستان التي تعتبر الاقرب سياسياً إلى روسيا، قد عمدت إلى نقل عاصمتها من جنوب البلاد إلى شمالها تخوفاً من تطلعات روسية لسلخ شمال البلاد، حيث يشكل الروس غالبية السكان وحيث تتركز الثروات، وضمه اليها.والمعروف أن التركيبة الديمغرافية لدول وسط آسيا والقوقاز بشكل خاص، تشكل تربة خصبة للنزاعات الاثنية، بسبب كثرة الجماعات المتباينة، وعدم تبلور هوية وطنية في أي من تلك الدول.

    من حيث النفط، تملك روسيا مخزوناً كبيراً في حقول سيبيريا. حتى عام 1985 كانت تشكل اكبر منتج للنفط في العالم، حيث بلغ انتاجها اليومي نحو 12.5 مليون برميل. إن انهيار اسعار النفط في عام 1986 قد وجه ضربة قاصمة للصناعة النفطية الروسية التي لم تعد قادرة على صيانة وترميم منشآتها، فانخفض الانتاج عام 1989 إلى نحو 7 ملايين برميل في اليوم. وهناك تقديرات بانه ما لم توفر روسيا ما لا يقل عن 100 مليار دولار لترميم تلك الصناعة وتطوير التكنولوجيا المستخدمة فيها، فان الانتاج الروسي سينخفض في حدود عام 2000 إلى ما لا يزيد عن اربعة ملايين برميل يومياً. هذا مع العلم ان الاتحاد السوفياتي كان يشكل في الثمانينيات ثاني اكبر مستهلك للنفط بعد الولايات المتحدة، حيث قدر الاستهلاك السوفياتي في لك الحين بنحو 6 - 7 ملايين برميل يومياً.

    أما بالنسبة لدول بحر قزوين، فقد كان الاتحاد السوفياتي قد انشأ شبكة من الانابيب تمر عبر الاراضي الروسية، اضافة إلى أن تلك الخطوط هي خطوط قديمة ولم تعد صالحة للنقل، فان معظم هذه الدول لا تريد الان أن يمر نفطها عبر الاراضي الروسية. فالقوة الجاذبة للشركات الغربية، بما تمتلكه من اموال وتكنولوجيا، اقوى من اية ارتباطات تاريخية ومن خطوط لا تملك روسيا بحد ذاتها ما يتطلبه ترميمها وتطويرها، فضلاً عن ان هذه الشركات لا تريد مرور نفط قزوين من الاراضي الروسية لاسباب استراتيجية.

    وإذا جاز لنا تقويم الوضع الروسي في دول بحر قزوين وما تمتلكه من ثروات، فانه يمكن القول ان الاتحاد السوفياتي لم يخلف وراءه اية بنية تحتية قوية تربطه بهذه المنطقة. ولذلك، فان احتمالات قدرة الفيدرالية الروسية على استرداد نفوذها الضائع في تلك الدول هي احتمالات ضئيلة جداً على المدى المنظور على الرغم من ان قوات عسكرية روسية ما زالت متمركزة في معظم هذه الدول. وبخاصة أن معظم تلك الدول قد وقعت خلال السنوات الثلاث الاخيرة اتفاقات شراكة مع حلف الاطلنطي.

    ب-الصين:

    تشهد ثورة تنموية هائلة. فبين عامي 1990 و1994 بلغ النمو الاقتصادي فيها نحو 12.9% وذلك مقارنة مع الهند التي بلغ نموها الاقتصادي نحو 3.8% فقط. كما ارتفع دخل الفرد فيها حتى عام 1997 إلى نحو 600 دولار في العام مقارنة مع دخل الفرد الهندي الذي لم يتجاوز 320 دولاراً. وعلى الرغم من الضوابط الصارمة التي فرضتها السلطات الصينية على النمو السكاني في دولة بلغ تعداد سكانها في عام 1995 نحو مليار و 200 مليون نسمة، فان عدد السكان يزداد سنوياً بنحو 14 مليون نسمة. ومنذ أن دشن سياو بينع الاصلاحات فيها اواخر السبعينيات، فان الصين تتقدم وتتطلع باتجاه فرض نفسها كقوة دولية في اطار نظام دولي تعددي القوى في المستقبل.

    غير انه على الرغم من ذلك، فان الصين ما زالت تعاني مشكلات كثيرة، احدها عدم توفر النفط في اراضيها الا بكميات قليلة نسبياً. فهي ما زالت تعتمد على الفحم الحجري في كثير من مجالاتها. والمنطقة التي يتوفر فيها النفط في الاراضي الصينية هي منطقة مضطربة تشكل نحو 1 / 6 مساحة الصين وسكانها مسلمون يتمتعون بالحكم الذاتي واخذوا مؤخراً يطالبون بالاستقلال. انها منطقة كسينياغ أو تركستان الشرقية. لقد كانت هذه المنطقة مستقلة في الاربعينيات، وتم احتلالها وضمها للصين بعد الثورة في عام 1948. ان مستقبل هذه المنطقة غير مضمون بالنسبة للصين، ولذلك فانها سوف تسعى إلى ايجاد مصادر مضمونة في ضوء نهضتها التنموية الهائلة.

    تشترك الصين بحدود طويلة جداً مع احدى الدول القزوينية بالنسبة للنفط هي كزاخستان، وقد وقعت في ايلول 1997 مذكرة تفاهم مع الحكومة الكازاخستانية لبناء خط نفطي. إن هناك تخوفاً روسياً وامريكياً من تمدد النفوذ الصيني في دول بحر قزوين ومعروف أن العداء الصيني - الروسي التاريخي اشد حدة من العداء الصيني - الامريكي غير ان الصين لا تملك حالياً الاموال ولا التكنولوجيا اللازمة لاستغلال الثروة النفطية في بحر قزوين، ومصير الاتفاق مع كازاخستان ما زال معلقاً.

    ارتفاع أسعار النفط
    ترجمة فاروق السعد عن الايكونومست

    وصلت أسعار النفط، ولاول مرة، إلى اكثر من 50 دولار للبرميل، ليس بسبب الإرهاب في الشرق الأوسط ولكن بسبب العصابات في نيجيريا. ساهم كل من قلة الاستثمارات في الماضي والنزاعات السياسية الراهنة في دفع المنتجين إلى الكفاح من اجل مواكبة الطلب.

    حال دخوله البحر بعيدا عن الساحل الجنوبي لنيجيريا، يتفرع نهر النيجر ويعود ليتفرع من جديد ليشكل دلتا من الروافد والمستنقعات. ولكن برغم أن دلتا النيجر مشتق اسمها من نهر، إلا إنها تدين لسمعتها لآبارها. آبار النفط، التي تضخ اكثر من مليوني برميل من هذه المادة كل يوم، مشكلا 90% من دخل نيجيريا من العملة الصعبة ونسبة كبيرة من النزاعات المدنية. ففي يوم الاثنين 27 ايلول، هددت واحدة من عدة عصابات مسلحة في المنطقة بشن "حرب شاملة ضد الدولة النيجيرية". وأنذرت قوة متطوعين شعب الدلتا النيجيرية، بقيادة مجاهد دوكوبو-اساري، شركات النفط لتغلق أبوابها والأجانب ليرزموا حقائبهم خلال نهاية الأسبوع. لم تنتظر أسواق النفط طويلا لكي تشحن. وبعد ساعات التبادل التجاري يوم الاثنين الماضي، وصل سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 50 دولار للبرميل مرة؛ واستمر ليسجل أرقاما قياسية يوم الثلاثاء آنذاك.

    قال متحدث رسمي باسم الحكومة ان "دوكوبو-اساري عبارة عن جوكر". تزعم ميليشيا دوكوبو-اساري انها تقاتل من اجل حقوق الايجاوى، وهي واحدة من المجموعات العرقية الرئيسة الثلاث في الدلتا، ولكنها في الحقيقة تقاتل من اجل حق سرقة النفط الخام وبيعه في السوق السوداء. فهي تفتقد إلى الوسائل التي بها تستولي وتحصل على منشآت النفط(والكثير منها يعمل بعيدا عن اليابسة)، البعض منها شنت هجمات خطيرة ضد الدولة النيجيرية. لم يحرك تصريح دوكوبو-اساري عن الحرب، شل، وهي اكبر شركة نفطية في البلاد."نعتقد بان قوات الأمن النيجيرية قادرة على حماية المنشآت النفطية وحماية العمال،" هذا ما قاله متحدث رسمي باسم الشركة إلى هيئة الإذاعة البريطانية. ولكن مهمة قمع قطاع الطرق والمخربين معطلة بحد ذاتها. فالتوترات و أعمال القتل ارتفعت في الشهر الماضي. أخلت شركة شل الأسبوع الماضي 235 من ملاكاتها من حقلي نفط وغاز عندما شنت القوات الحكومية غارات في المناطق المجاورة. وخفضت الشركة من إنتاجها في نيجيريا 40000 برميل في اليوم. اصبح التخريب، والسرقة والاختطاف ضرائب روتينية جراء تنفيذ الأعمال في الدلتا. ومن جديد، فان أسعار النفط التي تبلغ 50 دولار للبرميل، مازالت الأعمال تستحق تماما.

    في الواقع، فان التوقفات قصيرة الأمد قد تكون اقل خطرا على إنتاج النفط النيجيري من التلف طويل الأمد. أغرت أسعار النفط المرتفعة هذا الصيف البلاد إلى رفع مستوى الإنتاج ليصل إلى 2.5 مليون برميل في اليوم. ولكن تلف البنية التحتية لا يساعد على ضخ ونقل هذه المعدلات العالية بكميات تزيد على كميات شهر تموز. ومنذ ذلك الوقت، طبقا لما ذكرته وكالة أنباء رويترز، انخفض إنتاج البلاد إلى 2.25 مليون برميل في اليوم.

    في عالم ينتج 82 مليون برميل في اليوم، لا يشكل هذا التذبذب في الإمدادات إلا قطرة في برميل. ولكن مصاعب نيجيريا هي أعراض لمشاكل أوسع تشكل مصدر قلق لاسواق النفط: خليط من ضعف الاستثمار في الماضي والمشاكل السياسية الراهنة.

    فشلت البلدان العشرة الأخرى الاعضاء في (OPEC)، مثل نيجيريا في توسيع، وتطوير وتجديد قدراتها على الإنتاج بما يوازي الزيادات الحاصلة في الطلب العالمي. وكنتيجة لذلك، فان طاقة إنتاج المنظمة هي الآن قريبة من حدودها. أين تقع هذه الحدود على وجه الدقة؟ أمر غير معروف-إن عدم المعرفة هذا يشكل بحد ذاته مصدرا لعدم استقرار أسعار النفط. ولكن وكالة الطاقة الدولية (IEA)، التي تقدم النصح للدول الصناعية المتقدمة في مجال الاستهلاك، تخمن ان يصل إنتاج ألا وبك، باستثناء العراق، إلى 27.8 مليون برميل في اليوم. ففي الشهر الماضي بلغ إنتاجها 27.5 مليون. وهذا الشهر، انخفض هامش إنتاجها احتياطي بشكل اكثر.

    لا تستطيع المنظمة أن تلعب دورا في تحديد الأسعار، بدون خزين نفطي احتاطي. لو واجهت نيجيريا، العراق أو فنزويلا بعض المشاكل الداخلية، فمن المفترض أن يتدخل الأعضاء الآخرون ويعوضون النقص. تخشى الأسواق الآن من أن العرض قد اصبح متوترا "كسلك البيانو"، كما تقول (IEA). أذن فقد أصبحت الأسواق جاهزة للاستجابة إلى أي خلل أو اضطراب، سواء كان هذا إعصار ايفان الذي يهدد أرصفة خليج المكسيك أو أي جوكر حاملا بندقية مهددا شركات النفط في دلتا نيجيريا.

    إن التوتر قد بات محسوسا على امتداد سلسلة الإنتاج: فقد انخفض خزين أمريكا من النفط الخام إلى 269.5 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهذا ما يكفي لتشغيل مصافي البلاد لمدة 17 يوما فقط، طبقا إلى وول ستريت جورنال. كما انخفض خزين أوربا، كما أشارت (IEA)،. ولكن الوكالة نفسها تعتقد بان التوتر سرعان ما يمر. وتشير إلى إن اوبك تبذل الآن قصارى جهدها للمحافظة على أسعار متدنية للنفط وستعمل بشكل افضل عندما تدخل بعض الحقول في الإنتاج. وقالت السعودية، ان حقلين جديدين، في أبي سافاه وكاتف، ستضيف 500000 برميل أخرى إلى قدرتها على الإنتاج، لتصل إلى 11 مليون. ورفعت روسيا، وهي اكبر منتج للنفط خارج الاوبك، من إنتاجها، برغم التقييدات المفروضة على يوكوس، وهي اكبر مجموعة نفطية خاصة.

    ترى (IEA) أسبابا للتفاؤل أيضا في جانب سوق الطلب على النفط. بما إن صيف أمريكا "موسم السياقة" قد مر، فان استهلاك النفط سيتحول من النفط الخام واطئ الكبريت الذي يغذي مضخات البلاد البترولية إلى المشتقات الأثقل التي تدفئ البيوت في الساحل الشمالي. عندها ستكون السعودية، التي تنتج الكثير من النفط الخام، في وضع افضل لتامين احتياجات السوق؛ أما نيجيريا التي تنتج النفط واطئ الكبريت، فسوف لن تكون في وضع يمكنها من إحباطها. إن كانت (IEA)، على حق ، فان العالم سوف يتطلع حالا إلى زمان تتحدد فيه أسعار النفط في رمال صحارى السعودية، وليس في مستنقعات نيجيريا المضطربة.
  2. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع
    طاقم الإدارة politico نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    4,344
    الإعجابات المتلقاة:
    6,016


    أهلاً بك عزيزي الزائر لرؤية الردود يجب عليك تسجيل الدخول او الاشتراك معنا من هنا

    أعجب بهذه المشاركة ahssan aljwahiri
  3. blbamir

    blbamir عضو
    نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2015
    المشاركات:
    13
    الإعجابات المتلقاة:
    6


    أهلاً بك عزيزي الزائر لرؤية الردود يجب عليك تسجيل الدخول او الاشتراك معنا من هنا

جاري تحميل الصفحة...