1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,914
    الإعجابات المتلقاة:
    3,830
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    نسمع كثيراً عن التغيّر المناخي والاحتباس الحراري في العالم وعن الاضرار الناتجة من هذه الظاهرة. ولكن يجب التمييز بين هاتين الظاهرتين، رغم ارتباطهما في بعض الأحيان.
    التغير المناخي هو التغير في مقومات المناخ بطريقة متفاوتة بحسب المناطق على الكرة الارضية. وهو يتضمن اكثر من ارتفاع في معدل درجة الحرارة على الارض. فهو يتضمن عوامل متنوعة لها علاقة في المناطق المختلفة على الكرة الارضية. من هذه العوامل تغير في معدل الحرارة في المناطق وكذلك تغير في نمط الحرارة ما بين النهار والليل وخلال الفصول. كما ان ثمة تغييراً في معدل الرطوبة والامطار (تفاوت في الكمية وخلال الفصول)، وفي معدل قوة الاشعة الشمسية والغيوم والضغط الجوي والرياح، وفي نوعية العواصف ومعدل حصولها خلال السنة، وفي الفصول.
    والعوامل التي تؤدي الى التغيير المناخي عديدة، منها التكتونية (Tectonic) التي تغير شكل الارض محدثة القارات والجبال، ومنها الانبعاث الشمسي والتغيرات في مدار الكرة الارضية، والحركات البركانية، والمتغيرات في المحيطات، وطبعاً التأثير البشري. والأدلة الحسية على التغير المناخي كثيرة نستخلصها من دراسة جيولوجية الطبقات الجليدية، والغطاء النباتي، وعمر الاشجار، ورحيق النبات، وانواع الحشرات واخيراً مراقبة مستوى البحار.
    وبما ان النظام المناخي على الكرة الارضية واسع جداً، تظهر التغيرات في المناخ ببطء شديد. فمثلاً، يكون تأثير مرور سنة شحيحة بالأمطار على انخفاض بسيط في مستوى البحيرات او على جفاف هامشي في السهول. ولكن في السنة التالية يكون التأثير أوضح وقد يؤدي الى سنة اخرى اكثر شحاً، ينتج منه انحباس قوي في الامطار.
    وهكذا نفهم ان هذه الظاهرة هي اساس مرحلة تغير في المناخ لا رجوع عنه، إلا انها تحتاج الى نمط طويل الأمد لتأكيدها.
    وثمة صلة بين التغيرات في مدار الكرة الارضية وكمية الاشعة الشمسية التي تتلقاها الارض والتي تؤثر في المناخ وتكوين الجليد على سطح الارض، او توسع الصحارى. والحركة البركانية تقذف مواد من باطن الارض الى سطحها، وهي عملية قذف الارض للحرارة والضغط الفائقين في جوفها. ويسبب كل تفجر بركاني في تبريد الكرة الارضية لسنوات عدة واستنفاد طبقة الأوزون لفترة معينة من الزمن. كذلك تساعد الحركات البركانية في تكثيف انبعاث ثاني اوكسيد الكربون. إلا انه يقدر انه ينتج من النشاط الانساني انبعاث ثاني اوكسيد الكاربون 130 مرة اكثر من الحركة البركانية. وللمحيطات ايضاً "دور في التغير المناخي في كيفية تبخر الحرارة وتوزيعها بين المحيطات. وبالنسبة الى العامل البشري، فقد اجمع العلماء انه السبب الرئيسي للتغيرات المناخية السريعة في العقود الماضية.
    أما الاحتباس الحراري فهو ازدياد معدل درجة الحرارة منذ منتصف القرن الماضي على الكرة الارضية، في الغلاف الجوي وفي المحيطات، والاستمرارية المتوقعة لهذا الازدياد. ان حرارة الكرة الارضية تعتمد على مدارات تدفئة وتبريد، تحصل بتفاوت عبر الأزمنة. والعوامل الطبيعية الأخرى كالانبعاث الشمسي والحركة البركانية، كان لها دور بسيط في الاحتباس الحراري في الفترة ما بين النهضة الصناعية ومنتصف الخمسينات إلا انه كان لهذه العوامل دور في تبريد الحرارة في ما بعد. ولكن النشاط الانساني يعتبر السبب الرئيسي لازدياد درجة الحرارة على الارض من جراء تكثيف الغازات الدفيئة. هذه الغازات زادت في قابلية الغلاف الجوي على احتباس الحرارة على الكرة الارضية.
    وتعتبر الغازات الدفيئة من العوامل الطبيعية المهمة لجعل الكرة الارضية قابلة للحياة وغير متجمدة. اذ انها العناصر الغازية المكونة للغلاف الجوي التي تمتص الاشعة دون الحمراء وتعيد بثها مما يؤدي الى تدفئة سطح الارض. وهي عملية طبيعية كونية. وأهم المصادر الطبيعية لهذه الغازات، تبخّر المياه، وثاني أوكسيد الكاربون وغاز الميتان والأوزون.
    إلا ان النشاط الانساني منذ بداية الثورة الصناعية جعل هذه الغازات الدفيئة تتكثف بسرعة في الغلاف الجوي مما ادى الى ارتفاع درجة الحرارة على الارض بسرعة كبيرة تفوق السرعة الطبيعية. ان استعمال الطاقة الاحفورية في النشاط الانساني من أهم اسباب ارتفاع نسبة ثاني اوكسيد الكربون منذ عشرين عاماً، تليها عملية قطع الاحراج والغابات في العالم.
    من أهم النتائج المتوقعة من جراء الاحتباس الحراري، الذوبان الجليدي مع احتمال حصول اختفاء لهذا الجليد والثلوج على القمم الشاهقة في الارض وهذا امر خطير لأن الثلوج هي التي تغذي الانهار العالمية وتوفر المياه العذبة. ومن النتائج السلبية الاخرى، وتأتي نتيجة لهذا الذوبان الجليدي، في "الغرين لاند" والانترتكا (القطب الجنوبي)، ارتفاع في مستوى البحار. وهذه الظاهرة تعرض بعض المناطق لعواصف شديدة مع احتمال اختفاء عدد من الجزر في العالم. والاحتباس الحراري يؤدي الى موجات متقلبة في الطقس، من عواصف مدمرة وجفاف وفيضانات وموجات حرّ كثيفة. ونتيجة لذلك، فان المحصول الزراعي هو الاكثر عرضة للتأثر بأحوال الطقس وعدم توافر المياه اللازمة للري، مع تكاثر في الحشرات المضرة بسبب الدفء والحرارة الشديدة. كل ذلك يساهم في تفشي الامراض مثل الملاريا، وطبعاً سيحدث انقراضاً في بعض الكائنات الحية من حيوانات وحشرات لعدم قدرتها على التكيف مع احوال الطقس المتقلبة.
    وتجري حالياً مناقشات على كل الصعد لايجاد السبل الكفيلة بجبه الاحتباس الحراري، فالاحتمالات المطروحة تراوح بين العمل على خفض انبعاث الغازات الدفيئة، وبين التأقلم لمعالجة الأضرار الناتجة من هذا الاحتباس، للوصول الى كيفية إيجاد الأدوات الهندسية والجغرافية لجعل الاحتباس الحراري يتحرك في الاتجاه المعاكس عما هو عليه حالياً.
    إلا ان ثمة جدلاً قائماً في الاوساط السياسية والعلمية في العالم مرتبط بنوع الاحتباس الحراري واسبابه ونتائجه. فالاختلاف يدور حول ارتفاع معدل درجة الحرارة على الكرة الارضية في الفترة الزمنية بعد منتصف القرن العشرين، واعتبار هذه الظاهرة ضمن تغيرات مناخية طبيعية، او اعتبار ان هذا النمط المعلن في ارتفاع درجة الحرارة ظهر من جراء ضعف في عملية الرصد. كما يدور الخلاف حول حساسية المناخ، والتوقعات التي تعلن عن استمرار وازدياد في نمط ارتفاع درجة الحرارة وخصوصاً حول النتائج المستقبلية المعلنة عن هذا الاحتباس الحراري. والنقاش يدور ايضاً حول النماذج المناخية التي تستعمل في عملية الرصد واعتبارها برامج حسابية يتداول فيها الاختصاصيون للتعبير ودعم وجهة نظرهم. والنقاش يدور في جميع الاوساط في الاعلام وبين الافراد والعلماء والشركات والمنظمات السياسية. وفي "قمة الريو" عام 1992، اطلقت "مناشدة هيدلبورغ" Heidelberg Appeal التي تعبر عن اقتناع بأن المجتمع الحضاري الحديث مزود لحل مآسي العالم شرط عدم التضحية بالعلم والنزاهة الفكرية والمنطق من اجل المخاوف غير المنطقية والانتهازية السياسية. كذلك اطلق بيان لايبزيغ Leipzig عام 1995 حول التغير المناخي العالمي والذي يعارض فكرة الاحتباس الحراري و"بروتوكول كيوتو".
    ويمكن ان نستخلص مما سبق ان ثمة فارقاً بين التغير المناخي والاحتباس الحراري، وانهما يؤديان دوراً في المناخ المستقبلي لمختلف المناطق في العالم. ومن خلال النماذج الحسابية نرى ان بعض المناطق ستستفيد من هذا التغيير مثل كندا وجزء من روسيا، اذ سيزيد محصولهما الزراعي، غير ان التوقعات لمعظم المناطق غير جيدة. لذا يجب على الدول المباشرة في اتخاذ الاجراءات اللازمة لتخفيف انبعاث الغازات الدفيئة. وقد اعلن عن حلول جذرية يجب اتباعها ومنها خفض الغازات بنسبة K50 الى K80 في العقود المقبلة، للتوصل عام 2012 الى النسبة التي كانت عليها عام 1990. ان بعض الدول تجادل وتقدم الاعذار لعدم اتخاذ اي اجراء مثل القول ان اقتصاد الدول لا يسمح بذلك. غير ان بريطانيا قدمت تقريراً تظهر فيه الضرر الاقتصادي العارم الذي سيلحق بالدول ان لم تتخذ اي اجراء بهذا الخصوص.
    يجب ان تتخذ الاجراءات على الصعيدين الوطني والعالمي. والنجاح النهائي سيكون عبر الافراد، من اي دولة انتموا، في الوعي لهذه المسألة التي تمس البشرية بأكملها، ومستقبل الاجيال المقبلة، وفي اتخاذ القرارات المناسبة في التوفير في استعمال الطاقة، وفي اختيار السيارات المقتصدة للبنزين، وفي الضغط على المسؤولين واصحاب القرار.
     
  2. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,914
    الإعجابات المتلقاة:
    3,830
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    حقائق سريعة: إن وجود غطاء طبيعي من غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي يبقي على كوكب الأرض دافئاً بدرجة تكفي للحياة كما نعرفها، عند مستوى مريح يبلغ 15 درجة مئوية حالياً. ولكن انبعاث غازات الاحتباس الحراري التي تسبب فيها الإنسان جعلت الغطاء أكثر سُمكاً، بحيث يختزن السخونة ويؤدي إلى احترار عالمي. وأنواع الوقود الأحفوري هي أكبر مصدر منفرد لغازات الاحتباس الحراري التي تنجم عن الإنسان. ويبدو أن متوسط درجة حرارة الأرض كان مستقراً بدرجة ملحوظة طيلة العشرة آلاف سنة الماضية، بحيث كان يتغير بنسبة تقل عن درجة واحدة مئوية، مما يتيح للحضارة البشرية أن تنتعش عند مستوى درجة حرارة مريح يبلغ حالياً 15 درجة مئوية. ولكن نفس نجاح حضارتنا ينطوي على خطر إحداث خلل في المناخ الذي كان يخدمنا حتى الآن خدمة جيدة. ويؤدي "غطاء" غازات الاحتباس الحراري الذي يحدث طبيعياً في الغلاف الجوي ـ والذي يمثل أقل من واحد في المائة من الغلاف الجوي بأكمله ـ وظيفة حيوية هي تنظيم مناخ كوكب الأرض. فعندما تضرب الطاقة الشمسية على شكل ضوء مرئي الكرة الأرضية، فإنها تؤدي إلى تدفئة السطح. وتنبعث من الكرة الأرضية، باعتبارها أكثر برودة بكثير من الشمس، هذه الطاقة مرة أخرى عائدة إلى الفضاء على شكل أشعة دون حمراء أو أشعة حرارية. وتعيق غازات الاحتباس الحراري الأشعة دون الحمراء عن التسلل مباشرة إلى الفضاء. والتأثير الذي ينجم عن ذلك "وهو وجود غازات احتباس حراري طبيعية" يُبقي على كوكب الأرض أدفأ بحوالي 30 درجة مئوية عما كان سيصبح عليه الحال لولا ذلك، وهو أمر ضروري للحياة كما نعرفها. والمشكلة التي نواجهها الآن هي أن انبعاثاتنا من غازات الاحتباس الحراري تجعل هذا الغطاء أكثر سمكاً بسرعة غير مسبوقة منذ بداية الثورة الصناعية قبل حوالي 250 عاماً. وقد أدى ذلك إلى حدوث أكبر تغير في تكوين الغلاف الجوي منذ 000 650 سنة على الأقل. وما لم نبذل جهوداً كبيرة للحد من انبعاثاتنا من غازات الاحتباس الحراري فإن المناخ العالمي سيستمر احتراره بسرعة على مدى العقود المقبلة وبعدها.

    تحسن تأثير غازات الاحتباس الحراري إن السبب الذي يجعل هذه الانبعاثات "الاصطناعية" مشكلة هو أن كوكب الأرض يجب، على المدى الطويل، أن يتخلص من الطاقة بنفس معدل تلقيه لها من الشمس. وبالنظر إلى أن تكوّن غطاء أكثر سمكاً من غازات الاحتباس الحراري يساعد على الحد من استخدام الطاقة في الفضاء، فإن النظام المناخي يجب أن يتكيف بطريقة ما لإعادة التوازن بين الطاقة الداخلة والطاقة الخارجة. وهذه النتيجة تُعرف باسم "تحسُّن تأثير غازات الاحتباس الحراري". ويتأقلم المناخ مع زيادة سُمك غطاء غازات الاحتباس الحراري إلى حد كبير عن طريق "الاحترار العالمي" لسطح الكرة الأرضية والطبقة المنخفضة من طبقات الغلاف الجوي. وهذا الارتفاع في درجة الحرارة تصحبه تغييرات أخرى، مثلاً في غطاء السحب وأنماط الريح. وبعض هذه التغيرات قد يؤدي إلى زيادة تحسين الاحترار (التغذية المرتدة الإيجابية)، بينما قد تقاوم الاحترار تغيرات أخرى (التغذية المرتدة السلبية). وهذه التفاعلات المختلفة تُعقِّد الجهود التي يبذلها العلماء للوقوف تحديداً على الكيفية التي سيتغير فيها المناخ خلال العقود المقبلة.

    [​IMG]
    انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إن أنواع الوقود الأحفوري التي تتكون بفعل النباتات والحيوانات الميتة منذ أمد طويل هي أكبر مصدر منفرد لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن البشرية. فحرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي يطلق بلايين الأطنان من الكربون كل عام كانت ستبقى لولا ذلك مختبئة في الأرض، فضلاً عن كميات كبيرة من الميثان وأكسيد النتروز. وينبعث مزيد من ثاني أكسيد الكربون عند قطع الأشجار وعدم زرع أشجار مكانها. وفي الوقت ذاته، ينبعث من قطاعات هائلة من الثروة الحيوانية الميثان، وينبعث الميثان أيضاً من مزارع الأرز ومدافن النفايات. وينتج أكسيد النتروز عن استخدام الأسمدة. وثمة غازات تعيش أمداً طويلاً من قبيل مركبات الفلور الكلورية CFCs وكروبونات الكلور الفلورية المائية HFCs ومركبات الكربون البيرفلورية PFCs تُستخدم في تكييف الهواء وفي التبريد، تنتج عن الصناعة وتدخل في الغلاف الجوي في نهاية المطاف. وكثرة من هذه الأنشطة التي تنبعث منها غازات الاحتباس الحراري أساسية الآن للاقتصاد العالمي وتشكل جزءًا أساسياً من الحياة الحديثة

    تقييم الوضع العلمي: أنشأت الأمم المتحدة، من خلال برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة العالمية للأنشطة الجوية، الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ عام 1988 لتحري وتحليل أفضل المؤلفات العلمية المنشورة عن هذه القضية. ومنذ عام 1990 أصدرت الهيئة تقارير موثوقة كل خمس أو ست سنوات تتضمن تقييماً للحالة العلمية من خلال عمليات الرصد والتنبؤات والاتجاهات المستقبلية. ولا تجري الهيئة أبحاثاً جديدة، بل تتمثل ولايتها بالأحرى في إجراء تقييمات، هامة على صعيد السياسة، للمؤلفات الموجودة على صعيد العالم بشأن الجوانب العلمية والتقنية والاجتماعية ـ الاقتصادية لتغير المناخ. وتستند تقارير الهيئة إلى أعمال آلاف من الخبراء من جميع مناطق العالم. ولقد صدر أثناء عام 2007 التقرير التقييمي الرابع، في أربعة مجلدات، أعد كل منها فريق عامل منفصل. وعند إعداد التقارير، يجري تعميم مسوداتها على أخصائيين لديهم خبرة كبيرة ومطبوعات في هذا الميدان. وترتد تعليقاتهم إلى مؤلفي الهيئة الذين يعدون بدورهم استعراضاً ثانياً من أجل تقديمه إلى الحكومات وإلى جميع المؤلفين والمستعرضين من الخبراء. وباستطاعة الحكومات والمستعرضين من الخبراء تقديم تعليقات تقتصر على مدى دقة واكتمال المضمون العلمي/التقني/الاجتماعي ـ الاقتصادي وتوازن المسودات بوجه عام. وتجسد الوثيقة النهائية الآراء المختلفة المؤيدة إما علمياً أو تقنياً. ويحتوي كل تقرير على موجز لواضعي السياسات تتم المصادقة عليه سطراً بسطر من قبل وفود حكومات الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ خلال جلسة عامة لمجموعة العمل التي أنتجت هذا الموجز. ويكون مؤلفو التقرير الرئيسيون حاضرين وعلى استعداد لتفسير الحقائق العلمية التي تؤيد التصريحات الواردة في الموجز. ولا يمكن إدخال تغييرات إلا بموافقة المؤلفين الرئيسيين عليها، وذلك حرصاً على أن تكون متماشية مع التقرير العلمي والتقني الأساسي. ويمثل الموجز نقطة الاتفاق على استنتاجات التقرير الأساسية: تقر الحكومات المشاركة بوجود ما يكفي من الأدلة العلمية على صعيد العالم دليل التي تؤيد التصريحات الواردة في الوثيقة.
     
جاري تحميل الصفحة...