1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,905
    الإعجابات المتلقاة:
    3,820
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    الأمة أسبق من الدولة:
    كان في حكم الإجماع أن الأمة تنشأ قبل الدولة وأن خاتمة تطور الأمم هو ميلاد الدولة التي تظهر لتتبلور قانونياُ وسياسياُ فقد كانت الأمة تتكون ثم تتبعها نشأة الدولة كانت الأمة الألمانية والأمة الإيطالية حقيقتين إحتماعيتين قبل أن تأخذ كلاُ منهما شكل الدولة
    هل كل أمة تقابلها دولة:
    هذا السؤال لايثور بالنسبة للبلدان التي يتقابل فيها وجود الأمة مع وجود الدولة مثل فرنسا ومصر وإيطالياغير أنه يوجد في أنحاء كثيرة من العالم أمم موزعة بين عدة دول كما توجد أمم مختلفة تضمها دولة واحدة
    فإن مشكلة التقابل بين الأمة والدولة لها وجهان:
    هل من حق كل أمة أن تكون دولة:
    أكد فكر الثورة الفرنسية حق كل أمة في أن تكون دولة أن مبدأ سيادة الأمة يحوي مزايا وأخطار المزايا تحقيق المساواة بين الأمم المختلفة دون تمييز بينها أما المخاطر فيمكن أن تتولد من تحول جميع الأمم إلى دول دون أن تتوافر الظروف والعوامل الجغرافية والاقتصادية والسياسية اللازمة لبقاء واستمرار الدولة
    2-مشكلة الأقليات:
    في حالة وجود عدة أمم تعيش في كنف دولة واحدة فهل للأقليات حقوق داخل هذه الدولة؟
    أكدت معاهدة 1919 حق الأقليات الدينية والجنسية أو اللغوية في:
    1- حرية ممارسة الشعائر الدينية
    2- حق استعمال لغتهم وتلقي التعليم بها
    3- المساواة في التمتع بالحقوق المدنية والسياسية غير أن أغلب الدول رفضت أن تنشئ ضمانات داخلية لهذه الحقوق وقد باء هذا النظام بالفشل لأسباب عديدة:
    1- لم ترضخ أي من الدول الكبري لهذا النظام
    2- أدي إلى استمرار التقلبات في وسط أوربا وأثارت بعض الدول الأوربية مشاكل بسبب رغبتها في حماية أقليات في دول مجاورة
    3- كان مصير هذا النظام مرتبطا بعصبة الأمم فقد ضعف واختفي بإختفائها
    الدولة أسبق من الأمة:
    الولايات المتحدة: فالدولة نشأت بدستور 1787 أما الأمة الأمريكية فلم تتكون حقيقة إلا بعد الحرب العالمية الأولي وذلك عندما أوقف الكونجرس الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية
    الدول حديثة العهد بالإستقلال:
    - فأندونسيا دولة تصطدم بصعوبات جغرافية كبيرة نتيجة لتوزيعها أقليمياً بين جزيرة جاوه حيث توجد في العاصمة جاكرتا وجزر سوماطرة وبورنيو وتيمور وسليب وبوليك وأيرنا الغربية وآلاف الجزر
    -كذلك كان هناك صعوبات أمام باكستان نابعة من أسباب جغرافية مختلفة في طبيعتها عن الأسباب الموجودة في أندونسيا إذ كانت نصف باكستان في الشرق ونصفها في الغرب ويفصل بينهما مسافة 2000 كم تدخل في أقليم الهند ولعل هذا أحد اسباب ميلاد دولة بنجلاديش
    - أما وجود لغة مشتركة فيقف عقبة أمام وحدة الأمة في الهند وبورما فالهند تعتبر بحق قارة تعاني من تعدد الأجناس واللغات : ففي الجنوب جنس يميل إلى السواد يشعر بأنه منفصل ومختلف عن الجنس الذي يقطن الشمال ويوجد العديد من الأجناس التي تكون الأقليات تقف اللغة عقبة آخري تعدد اللغات واللهجات في الهند جعل اللغة الأنجليزية هي اللغة الدارجة.
    - أما تخلف الهياكل الإجتماعية فيقف عقبة أمام كثير من الدول الأفريقية حديثة العهد بالأستقلال فالسلطة تتكون تلقائيا على مستوي محلي قروي أو قبائلي فرئيس القبيلة يتمتع بسلطات سياسية واقتصادية وإحتماعية ودينية وبذلك يقف التنافس القبلي أمام وحدة دول مثل الكاميرون وتوجو والكونغو وتشاد وعلى فرض تحقق الوحدة الوطنية والتغلب على الخلافات القبلية فإن مشكلة آخري ستقابل هذه الدول مدي توافق التقسيمات الإداية الموروثة
     
    أعجب بهذه المشاركة Nour
جاري تحميل الصفحة...