1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,914
    الإعجابات المتلقاة:
    3,836
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا

    كتاب كي لا تسرق الثورات
    دراسات موضوعية في ربيع الثورات العربية
    تأليف : خالد المعيني


    في ظل تفكيك الدول العربية واشتعال الحرب الطائفية بينهم ستبقى أسرائيل محافظة على امنها لفترة اطول ، خرج الأحتلال الأمريكي من العراق لكنه قسمها وفتتها الى طوائف وجعل الحكم محاصصة بين الطوائف . مالذي جعل من الربيع خريفا كما يصفة المحبطين من الجمهور العربي ؟ طرح أوراق عده عن الثورات ومن يقوم بها والتخطيط والرسم للاوضاع حتى لايكونوا مصيدة للقوى الثورة المضادة ، وكيف تنجح ومتى تفشل ذكر الكاتب على أهمية التفرقة بين الفتنة على أساس طائفي وبين الثورة من جهة وبين الفوضى والحرية من جهة أخرى حيث ان الثورة على مر التاريخ مفهوما ايجابيا لأنها تصب في صالح الشعوب نجحت الثورة بتونس نتيجة لموقعها عن مناطق البترول أما تلك الدول القابعه بالمنطقه هنا ف حلت عليها لعنة القتال الطائفي نجد إيران محاولة تمرير مشروعها القومي والذي يستند على أساس طائفي وتركيا من جهة أخرى تحاول أن تكون لها يد بالشرق الأوسط يقف العرب ممزقين من هويتهم وعروبتهم بينهم ، الدول العربية ممزقه ومتفككه وفي مرحلة ل اعداد لرسم سايكس بيكو جديد ولكن على تساس طائفي ، ذكر الكاتب أن الطائفيين مؤيدين لهذا التقسيم وكم هو مؤسف ، تحدث الكاتب عن ثورة البحرين المؤدلجة ومساندة إيران بالمقابل نرى إيران ضد الثورة العراقيه والسورية !! لأنها ضد مصالحها وفي حال نجاح الثوار انتهي مشروعها الطائفي ركز الكاتب على العراق كون أن د.خالد المعيني عراقي ف اتوقع هذا السبب اضافة إلى أهمية العراق كموقع والتنوع السكاني ايضا .
    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
     
جاري تحميل الصفحة...
Similar Threads
  1. mohamedjameel
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    205
  2. omar
    الردود:
    3
    المشاهدات:
    80
  3. omar
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    243
  4. saidcfa99
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    46
  5. politics-dz
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    207