1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,914
    الإعجابات المتلقاة:
    3,837
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    [​IMG]

    ملخص عن النظام السياسي البرازيلي

    تقرير عام عن الأحزاب السياسية البرازيلية:


    1- مقدمة عن النظام السياسي البرازيلي:

    يتولى الحكم الجمهوري في البرازيل رئيس الدولة (منصب رئاسة الدولة)، في ظل هذا النظام الجمهوري وطرق إنتخاب الرئيس تتعدد بتعدد دساتير الدول، من هذه الدساتير من جعل الإنتخاب بواسطة الشعب، ومنهم من جعل الإنتخاب بواسطة البرلمان، ومنهم من جعله مشترك بين الشعب والبرلمان، هنا في النظام البرازيلي يتم إنتخاب رئيس الجمهورية بواسطة الشعب سواء تم الإنتخاب بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر، ومن الدول التي إخذت بطريقة الإنتخاب المباشر على سبيل المثال، ألمانيا ، والبرتغال ، وبعض الدول العربية، ومعظم دول أمريكيا اللاتينية وطبعا البرازيل.

    2- نظام الحكم والإدارة :

    لقد أثارت مسألة الآخذ بالنظام الفيدرالى والدور المرسوم للرئيس فى هذا الاتحاد، خلافا فقهياً طويلاً بين مؤيد ومعارض، فقد نجح هذا النظام فى بعض الدول نجاحاً منقطع النظير، وكان سبباً لقوتها وربما تسيدها على العالم، كما فى الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتى السابق والبرازيل. وقد يكون الاتحاد الفيدرالى وسيلة لإدارة الدولة ذات الرقعه الجغرافية الواسعة فقد لا تتمكن السلطة المركزية فى الدولة الموحدة من إدارة شؤونها على أكمل وجه فتتخذ من الإدارة المزدوجة وسيلة لضمان وحدة الدولة من ناحية وهيمنة السلطة المركزية من ناحية أخرى، من خلال إيجاد سلطة تدير الشؤون المحلية تحت هيمنتها وإشرافها والبرازيل خير مثال.

    البرازيل جمهورية فيدرالية يحكمها رئيس يشغل في ذات الوقت منصب رئيس الحكومة ويساعده نائب الرئيس، ويجري إنتخاب الرئيس ونائبه في ورقة إقتراع واحدة عبر إنتخاب شعبي لفترة مدتها أربع سنوات (ويجوز إعادة إنتخاب الرئيس مرة ثانية وأخيرة وفقا للدستور البرازيلي).

    بالنسبة للصلاحيات التي يقوم بها الرئيس:

    1- تعيين الوزراء.

    2- توجيه السياسة الخارجية والداخلية وإقتراح القوانين.

    3- يشغل الرئيس منصب القائد العام للقوات المسلحة.

    ويوجد مجلس إستشاري للرئيس مكون من:

    نائب الرئيس، وزير العدل، رئيس مجلس النواب، رئيس مجلس الشيوخ، رؤساء الأغلبية والأقلية في كلا المجلسين، عضوين منتخبين من مجلس الشيوخ، عضوين منتخبين من مجلس النواب وعضوين معينين من قبل الرئيس.

    وتتألف الهيئة التشريعية ( الكونغرس ) من مجلسين: واحد للشيوخ يضم (81) مقعدا ، تمثل 27 وحدة إدارية بواقع 3 أعضاء عن كل ولاية، والمنطقة الفدرالية للعاصمة، ويتم إنتخابهم لفترة مدتها ثمانية سنوات عبر آلية إقتراع شعبي كل أربع سنوات، لتجديد أعضاء المجلس بدءاً بلإقتراع على ثلث الأعضاء، وبعد أربع سنوات أخرى على الثلثين الباقيين، أما المجلس الآخر، فهو مجلس النواب اللذين يعين أعضاؤهم بالانتخاب المباشر من الشعب وفي وقت واحد

    (يضم 513 عضواً) ، ويتم إنتخاب أعضاؤه لفترة أربع سنوات.

    تتكون السلطة التشريعية (الكونغرس) في البرازيل من :

    1ـ مجلس الشيوخ: يجب أن يكون مرشحو مجلس الشيوخ من مواليد البرازيل وأكملوا الخامسة والثلاثين من العمر، وتمتد فترة خدمة السيناتور لثماني سنوات، يبلغ عدد مقاعد مجلس الشيوخ 81 مقعدا بمعدل 3 مقاعد لكل ولاية أو إقليم.

    2ـ مجلس النواب: يتكون من 513 عضوا، ويشترط في الترشح لهذا المجلس أن يتجاوز المرشح سن الحادية والعشرين، وتٌحسب حصة الولاية أو الإقليم من الأعضاء تبعا لعدد السكان فيها

    تقوم السلطة التشريعية بالإشراف على كافة أمور البلاد بما فيها الشؤون المالية والمعاهدات الدولية والتخطيط وشؤون الجيش.

    3- النظام السياسي :

    يتألف البرازيل من 27 وحدة إدارية قوامها 26 ولاية، تتمتع بحكم شبه ذاتي إضافة إلى منطقة فيردالية واحدة (المقاطعة الإتحادية) لكل ولاية مؤسساتها الخاصة بها، التشريعية والتنفيذية والقضائية سيراً على نهج مؤسسات الحكومة الفيدرالية، ويحدد القانون الإنتخابي في البرازيل عدد الأعضاء الممثلين لكل ولاية في الهيئة التشريعية الفيدرالية وفقاً لشروط تمزج بين معايير التمثيل النسبي ومعايير النظام الفيدرالي، وعلى سبيل المثال 7 ولايات برازيلية يمثلها 8 نواب فقط كحد أدنى للتمثيل على مستوى الولايات، في حين تمثل ولاية ساوباولو 70 نائباً (كحد أدنى) وهناك يتضح الفرق في إختلاف التمثيل النسبي وفقاً لعدد السكان والوزن الإقصادي للولاية.

    ينقسم الرأي العام البرازيلي تجاه مشكلة إختلاف التمثيل النسبي، منهم من يعده نظام غير عادل، ومنهم من يقول أنه نظاماً منطقياً، وأنه من البديهي إعطاء حق لبعض الولايات دون الأخرى بناء على متغير الوزن السكاني.

    رغم صعوبة إجراء إصلاحات في بنية النظام السياسي البرازيلي فإن هذا لا يعني أنه لم يحدث منذ التحول إلى النظام الديمقراطي، خلال العقدين الماضيين، التي شهدت البرازيل من خلاله نوعاً من إعادة توزيع الثروة جغرافيا، وهذا من شأنه يعاد رسم خريطة مراكز النفوذ والتأثير السياسي بين الولايات.

    4- الدستور والبرلمان:

    يعاني الدستور البرازيلي من الإضطرابات وكثرة البنود التي يعارض بعضها بعض، ذلك لأن الذي أشرف على صياغة هذا الدستور هم رجال السياسة وليس فقهاء القانون الدستوري، علما بأن رجال السياسة تحكمهم إنتماءاتهم الحزبية، علاوة على تعديله خلال العقدين الماضيين تعديلات دستورية كثيرة إذا بلغ مجموعها 61 تعديلاً.

    ملاحظة: يطالب البرازيليون بتعديلات دستورية خاصة في البنود المتعلقة بـ:

    1- تنظيم تمويل الحملات الإنتخابية.

    2- الحصانة البرلمانية.

    ويعطي الدستور صلاحيات تشريعية إضافية تسمح للرئيس بسن تشريعات جديدة فورية دون الإنتظار للحصول على تصديق من طرف البرلمان.

    وتتألف الهيئة التشريعية البرازيلية (الكونغرس) من مجلسين:

    1- مجلس الشيوخ ويتألف من 81 عضواً (ثلاثة أعضاء عن كل ولاية).

    2- مجلس النواب يتألف من 513 عضواً.

    تقوم فكرة التقسيم على أن مجلس الشيوخ يمثل مصالح الولايات في الوقت الذي يمثل فيه مجلس النواب عموم ومصالح الشعب، حيث لا تتمكن الهيئة التشريعية بمجلسيها: الشيوخ والنواب من التصديق على القوانين دون أن تمر هذه القوانين بعملية طويلة معقدة من المساومات والتحالفات بين الكتل والأحزاب السياسية داخل المجلسين، الأمر الذي يجعل العملية التصويتية على أي قانون مسألة في غاية الصعوبة ولا يمكن لأحد أن يتنبأ بها، وبالتالي تصبح السياسات العامة للدولة رهينة المصالح الضيقة وقصيرة الأجل لهذه الأحزاب،


    5- الأحزاب السياسية:

    تتميز الحياة الحزبية البرازيلية بالنضج والحيوية ويتصدر المشهد حزب العمال (PT) الحزب الحاكم (بزعامة الرئيسة ديلما روسيف)وحزب الحركة الديمقراطية البرازيلية (PMDB) بزعامة مشيل تامير (نائب الرئيسة)، والحزب الديمقراطي الإشتراكي البرازيلي (PSDB) بزعامة السيناتور الحالي وحاكم ولاية ميناس جيرايس السابق أإسيو نيفيس، والحزب الإشتراكي البرازيلي (PSB)بزعامة حاكم ولاية بيرنابوكو الحالي إيدواردو كامبوس،

    وتعتبر الأحزاب المذكورة أعلاه من أهم الأحزاب السياسية البرازيلية حاليا حيث تتصدر اليوم قائمة الرأي العام في الإنتخابات الرئاسية بمرشحيها رسميا لعام 2014.

    تبين التجربة البرازيلية أهمية الأحزاب السياسية وبالأخص الحركة الديمقراطية البرازيلية، حيث أصبحت هذه الحركة بمفردها تشكل المعارضة الأساسية داخل الدولة، وتصرفت هذه الحركة بذكاء حيث أنها احتفظت بثقة المؤسسة العسكرية مع علمها في اتجاه دمقرطة الدولة، وتدريجيا مع تغيير ظرفية الدولة تغيرت أيضا ظرفية هذه الحركة من أجل تشغيل الطريق نحو الديمقراطية، وافقت الحكومة العسكرية على قوانين العفو وغيرت النظام الانتخابي لإقرار التعددية الحزبية ( بدل الثنائية) وقد قبلت المعارضة بهذه القوانين أو على الأقل لم تجعل منها مشكلا كبيرا، كما أن النظام السياسي يتيح المجال أمام الحركات الإجتماعية والمختلفة التعبير عن نفسها، ويمنحها حق الإعتراف والتظاهر وتكافل الدولة للأحزاب السياسية، التي بدورها تشكيل لجنة لمراقبة الإنتخابات، تعرف عادة بإسم لجنة عدالة الإنتخابات وهي لجنة مستقلة مسؤولة عن الإشراف على الإنتخابات بكافة مستوياتها الفيدرالية ومنها الولائية لضمان نزاهتها


    6- أهم الأحزاب المؤثرة على الساحة السياسية:

    - حزب العمال:

    يترأس حزب العمال الرئيسة الحالية ديلما روسيف منذ توليها الرئاسة في 31 أكتوبر عام 2010، بعد خلافة نظيرها السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا المعروف بلولا، لتصبح بذلك أول إمرأة رئيسة دولة في تاريخ البرازيل، ولدت في 14 ديسمبر 1947، عمرها 66 عاما، من ولاية بيلو هوريزونتي، إبنة محام بلغاري مجنس برازيلي بيدرو روسيف وأمها ربة منزل ديلما جاني كويمبرا سيلفا.

    بدأت وهي شابة في الإهتمام بالفكر في التمثيل الاشتراكي، حيث إحتلت مناصب متعددة في حكومة لولا, آخرها رئاسة الوزراء والمسؤولة على ملف تسريع النمو الاقتصادي الذي اسهم بتنفيذ العديد من المشاريع الكبرى كالسدود وصناعة الحديد والصلب والصناعات النفطية, ارتبطت النجاحات الاقتصادية والاجتماعية التي حققتها البرازيل باسم لولا و روسيف وحزب العمال البرازيلي. انخرطت روسيف في صفوف الحزب منذ عام 1985، واصلت نضالها من أجل الحرية والديمقراطية, والتنمية الإقتصادية والإجتماعية, حيث سبق وشاركت في الكفاح المسلح ضد الحكومة العسكرية الديكتاتورية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي, و أُعتقلت منذ ما يقرب من ثلاث سنوات بين عامي 1970 و 1972، وتعرضت لمختلف أشكال الإضطهاد.

    وقبل أن تصبح رئيسة للبرازيل، تولت ديلما روسيف المناصب التالية :


    - أمينة عامة بوزارة المالية لبلدية ولاية بورتو أليغري؛

    - وزيرة محلية للطاقة والمناجم والإتصالات بنفس الولاية؛

    - وزير دولة بوزارة المناجم والطاقة ؛

    - وزيرة المكتب المدني التابع لرئاسة الجمهورية.

    ونلاحظ اليوم الدور الفعال والقوي للرئيسة بقيادتها لحزب العمال بعملية تشكيل التحالفات على المستوى التنفيذي الإتحادي والكونغريس بأكبر عدد من الائتلاف الحزبي الذي يمثل عشر أحزاب سياسية وهي:

    أ‌- حزب العمال (PT)،

    ب‌-حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية (PMDB)،

    ت‌-حزب العمال الديمقراطي (PDT)،

    ث‌-الحزب الجمهوري (PR)،

    ج‌- الحزب الجمهوري البرازيلي (PRB)،

    ح‌- الحزب الإجتماعي الديمقراطي (PSD)،

    خ‌- الحزب الإجتماعي المسيحي (PSC)،

    د‌- الحزب الشيوعي البرازيلي (PC do B)،

    ذ‌- حزب العمال البرازيلي (PTB)،

    ر‌- حزب العمال المسيحي (PTC)،

    حيث نستنتج من خلال هذه الدراسة التأثير القوي الذي تأكده الرئيسة البرازيلية على الصعيد الوطني في محاولة إعادة إنتخابها للمرة الثانية في الإنتخابات المقبلة لهذه السنة، بضم إليها أبرز عناصر أعضاء الأحزاب السياسية.

    يترأس حاليا حزب العمال النائب البرلماني روي دا كوستا فالكاو من مينة ميناس جيرايس مواليد 1943، تخرج من جامعة ساو باولو في عام 1967، شعبة القانون، كان صحفيا بصحيفة فوليا دي ساو باول، حيث يعتبر من أبرز الأعضاء المؤسسين لحزب العمال.


    - حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية (PMDB):

    تهدف كذلك هذه الدراسة إلى تحليل الدور الذي يلعبه أكبر حزب تحالفي حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية (PMDB) وتأثيره في الائتلاف الرئاسي البرازيلي والحركة السياسة للدولة، في تقييم عملية توزيع المناصب الوزارية في السنوات الست عشرة الأخيرة في حكومات كل من (إينهيكي كاردوسو، لولا دا سيلفا وديلما روسيف)، بالنظر إلى أن التحالف الرئاسي، يُنظم قاعدة تأييده من توزيع المناصب في هيكل الاعتمادات التنفيذية والميزانية للأحزاب مع معظم المقاعد في الكونغرس وضمان هذه الأصوات اللازمة للموافقة على البرنامج الحكومية، حيث نرى أنه يتشكل في قاعدة الائتلاف في جل هذه السنوات لكل من حكومات الحزب الحاكم وأكبر حزب معارض له منذ مدة طويلة الحزب الإشتراكي الديمقراطي البرازيلي (PSDB)، الذي كان يترأسه الرئيس السابق فيرناندو إينهيكي كاردوسو ومجموعة أخرى مثل جوزيه سيرا وحاليا منافس الحزب الحاكم في هذه الإنتخابات الرئاسية السيناتور أإيسيو نيفيس،

    يعتبر حزب الحركة الديقراطية البرازيلية من أهم الأحزاب السياسية حيث يترأس المجلسين مجلس الشيوخ برئيسه رينان كالييرو، حيث يترأس المجلس ب 20 مقعداً من بين ال 81 مقعد، ومجلس النواب برئيسه إينريكي إيدواردو ألفيس، وبحوزته 80 مقعدا، ومجموعة كبيرة من ولاة الولايات البرازيلية،

    من أبرز زعماء الحزب نائب الرئيسة ميشيل تامر بقيادته وقوة تأثيره على الحزب إستطاء أن يحقق أهداف سيساية على الصعيد الوطني والدولي، حيث تعاقب في حياته السياسية على عدة مناصب أهمها:

    - 1983-1984: مدعي عام لولاية سان باولو.

    - 1985 – مدير شؤون الأمن العام في ولاية ساو باولو.

    - 1986 – 1990: أُنتخب نائب برلماني من نفس الحزب (PMDB)،

    - 1990 – 1997: أعيد إنتخابه نائب برلماني،

    - 1997 – 1999 – 2009: ترأس منصب رئيس مجلس النواب، ورئيس حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية،

    - 2010: اُنتخب نائب رئيس الدولة.


    - الحزب الإشتراكي الديمقراطي البرازيلي (PSDB)

    لقد حقق الحزب نتائج إيجابية خلال حكم الرئيس السابق فرناندو هنريك كاردوسو (1995 – 2002)، خريج في العلوم السياسية والاجتماعية، فيلسوف ومحاضر وكاتب، قضى حياته في السياسية، أستاذ فخري بجامعة ساو باولو، وجامعة باريس. خلال إنتخابات 2002 و 2006 و 2010 ، رشح الحزب والي ولاية سان باولو السابق جوزيه سيرا لخوض الحملة الإنتخابية ضد الرئيس السابق لولا (PT)، لكن في هذه الفترة لم يحقق نتائج تمكنه من الرجوع إلى الحكم، بسبب عدة مشاكل داخلية في الحزب، من أهمها إتخاذ قرارات صارمة وخطط قوية لتسيير الشؤون الدولة، يستراس اليوم رئاسة الحزب السيناتور وحاكم ولاية ميناس جيرايس السابق أإيسيو نيفس المرشح الرئيسي للحزب في الحملة الإنتخابية المقبلة، يعتبر السناتور من أقوى منافسي الرئيسة الحالية، بإعتباره قدم برامج إجتماعية مهمة بولاية ميناس جيرايس وإقتراحات إيجابية بمجلس الشيوخ، لكن الحزب لم يستطيع الحصول على أقوى تحالف حزبي يمكنه الرجوع إلى الحكم.


    - الحزب الإشتراكي البرازيلي (PSB):

    تأسس الحزب الإشتراكي البرازيلي عام 1947، من قبل مجموعة من الأحزاب السياسية المعارضة، وكان على رأسهم والي ولاية بيرنابوكو أرايس ميغال، يترأس الحزب اليوم المرشح الرئيسي في الإنتخابات الرئاسية حاكم ولاية بيرنابوكو إيدواردو كامبوس، الذي ضم في تحالفه السيناتورة السابقة مارينا سيلفا التي كانت تنتمي إلى الحزب الأخضر، عندما ترشحت في الإنتخابات الرئاسية لعام 2010، حيث حصلت على 20% من الأصوات، أي في الرتبة الثالثة، تعتبر مارينا سيلفا من أبرز السياسيين البرازيليين،

    السيرة الذاتية لرئيس الحزب الإشتراكي البرازيلي (PSB):

    إدواردو كامبوس، الحاكم الحالي لولاية بيرنامبوكو، المرشح للرئاسة من قبل الحزب الاشتراكى البرازيلى في انتخابات عام 2014.

    كان الحزب ضمن الإئتلاف الحكومي أيام حكم الرئيس السابق لولا، وبداية حكم الرئيسة الحالية ديلما روسيف، وبعد إعلان الحزب عن ترشيحه في الإنتخابات المقبلة إضطر الحزب تسليم جميع الملفات والمناصب الوزارية إلى الحكومة الحالية، حاولت الرئيسة الحفاظ على الحزب ضمن التحالف الحكومي لكن الحزب قرر في عام 2012 تقديم ترشيح حاكم ولاية بيرنابوكو في الإنتخابات المقبلة، حظوظ الحزب تعتمد على قوة التحالف وجلف بعض أعضاء القوى المؤثرة على الساحة السياسية لكي يتمكن من الوصول على الأقل إلى الدور الثاني من الإنتخابات،

    تميزت سيرته الذاتية بعد تخرجه من جامعة بيرنابوكي في شعبة الإقتصاد، كان رئيس المجلس الأكاديمي.

    1985 بدأ حياته السياسية، عندما بدأ في العمل مع جده الذي كان نائبا برلمانيا بنفس الولاية،

    1990 إنضم إلى الحزب، في السنة الذي أُنتخب نائبا برلمانيا محليا بنفس الولاية،

    1998 – 2002 أتنخب نائبا برلمانيا فيديرالي.

    2004 وزير العلوم والتيكنولوجيا.

    2006 أُنتخب والي ولاية بيرنابوكو.

    2011 حصل على إعادة إنتخابه كوالي لنفس الولاية، التي ستنتهي ولايته هذا العام 2014.


    7- الوسائل الإعلامية المستعملة من طرف الأحزاب السياسية:


    جرت العادة في إستعمال وسائل الإعلام المختلفة من قبل الأحزاب السياسية البرازيلية عن طريق الأجهزة التلفزيونية وأجهزة الراديو، وبالطبع لمزيد من إعطاء الضوء على البرامج الإجتماعية والتنمية الإقتصادية والسياسية إستخدام الإنترنت وتقنيات الاتصالات الرقمية الجديدة ليس فقط لتعزيز التفاعل بين السياسة والمدنية، بل لتعزيز الهياكل الفضائية للإنتاج ونشر المواد الإعلامية لتكثيف الاتصالات داخل الحزب، وذلك من أجل تقريب الدلائل والشركات التابعة لها حتى خارج فترة الانتخابات. وإستخدام وسائل الإعلام الرقمية والإتصالات الإجتماعية تشكل عناصر هامة في تعزيز البنية الداخلية، وتقريب أعضائها وأنصارها لتشجيع المزيد من الوضوح من خلال الاتصالات السياسية الحزبية.


    تحدد المحكمة العليا للإنتخابات الدعاية الحزبية على مختلف وسائل الإعلام من خلال الإذاعة و التلفزيون، وفقا لأحكام القوانين المحددة.
     
    أعجب بهذه المشاركة karoui
جاري تحميل الصفحة...
Similar Threads
  1. برق للأبحاث و الدراسات
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    63
  2. politics-dz
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    216
  3. politics-dz
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    389
  4. politics-dz
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    341
  5. politics-dz
    الردود:
    4
    المشاهدات:
    1,704