1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,914
    الإعجابات المتلقاة:
    3,836
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    اسم الكتاب : منهج قياس قوة الدول واحتمالات تطور الصراع العربي - الإسرائيلي
    تـاليف : جمال زهران
    الناشر : مركز دراسات الوحدة العربية - بيروت
    الطبعة : الأولى 2006

    ______________________
    عن الكتاب : " ... تسعى هذه الدراسة للتحقق من مدى صحة عدة فروض، هي: هناك علاقة ارتباطية (اتساق) بين ناتج تطور الصراع العربي -الإسرائيلي في التسعينيات والذي يتبلور في مجمل شبكة الاتفاقات والتفاعلات التي تمت حتى الآن، وحالة توازن القوى الإقليمية السائد. بمعنى أنه كلما اتجهت موازين القوى الإقليمية إلى التقارب كلما كانت النتائج معبرة عن هذه الحالة، وكلما اختلت هذه الموازين كلما جاءت النتائج في صالح الطرف الذي يميل الميزان لصالحه.
    هناك علاقة ارتباطية بين التغير الحادث في النظام الدولي في التسعينيات من نظام القطبية الثنائية المرنة إلى النظام الدولي الهرمي، حيث تسيطر دولة واحدة على هذا النظام وهي الولايات المتحدة الأمريكية، وبين التغير الحادث في مسارات الصراع العربي-الإسرائيلي. بمعنى أنه كلما اتجه النظام الدولي نحو هيمنة قطب واحد في ظل نظام دولي هرمي، كلما اتجه الصراع العربي-الإسرائيلي كصراع إقليمي دولي، نحو التسوية بما يتفق مع مصلحة الطرف الذي يميل إليه القطب الدولي المهيمن.
    هناك علاقة ارتباطية بين درجة فجوة القوة في التوازن الإقليمي واستمرار حالة الصراع، أو التعاون في لحظة زمنية معينة. بمعنى أنه كلما تلاشت فجوة القوة، كلما اقتربت الأطراف نحو الحل الشامل والعادل، وكلما وجدت فجوة القوة واتسعت لصالح أحد طرفي الصراع كلما اقتربت المنطقة في حالة الحرب، أو سلام موقت يجسد هذا الخلل.
    في ضوء هذه الفروض يمكن تحديد المجال الموضوعي لهذه الدراسة في نطاق ما يحيط بالمنطقة العربية من صراعات عديدة. فهناك صراع مركزي محوره (العرب وإسرائيل)، وهناك صراعات جوار: على الجانب الشرقي للوطن العربي حيث توجد إيران، وفي الشمال حيث تركيا، وفي الجنوب توجد أثيوبيا وإرتيريا، وذلك في مواجهة الأطرف العربية. ولا يستطيع الباحث تجاهل أن هناك علاقة ارتباطية بين الصراع المركزي وهو الصراع-الإسرائيلي، وصراعات الجوار على كل الجبهات. وأم فهم التحالفات التي تتم في المنطقة يأتي في سياق ذلك الترابط. كما إنه ليس بالضرورة أن تكون صراعات الجوار كلها ضد الطرف العربي، فقد يكون الجانب الإيراني إضافة إلى العرب في حالة إدراك متبادل من الطرفين. كذلك، معادلة التوازن الاستراتيجي في المنطقة تفترض توافر إرادة لدى كل من الطرفين (العربي والإسرائيلي) لتعبئة الأطراف المجاورة لصالحها.
    في ضوء موضوع الدراسة ومنهجها العلمي يمكن تقسيم هذه الدراسة إلى ثلاثة فصول ومقدمة وخاتمة.
    حيث يتناول الفصل الأول: صياغة جديدة لمنهج قياس قوة الدولة وذلك، في ثلاثة مباحث، الأول يتضمن تطور نظرية توازن القوى إلى قياس قوة الدولة، والثاني يتضمن الخطوات الإجرائية في صياغة منهج لقياس قوة الدولة، والثالث يحوي الإطار الفلسفي لمنهج قياس قوة الدولية وأسلوب التطبيق الفعلي.
    ويتناول الفصل الثاني: قياس قوة الدول الفاعلة في الصراع العربي-الإسرائيلي عام 2005، من خلال ثلاثة مباحث: الأول يتضمن قياس العوامل المادية، والثاني يتضمن قياس العوامل المعنوية، والثالث يحوي على الناتج النهائي لقياس وترتيب قوة الدول الفاعلة في الصراع العربي-الإسرائيلي.
    ويتناول الفصل الثالث: توازن القوى الدولي والإقليمي وسيناريوهات تطور الصراع العربي-الإسرائيلي، من خلال ثلاثة مباحث هي: الأول يتضمن تطورات البيئة الدولية والإقليمية، والثاني يتضمن طبيعة توازنات القوى الإقليمية، والثالث يحيو سيناريوهات تطور الصراع العربي-الإسرائيلي.
    وقد خلصت هذه الدراسة إلى نتيجة مهمة تتركز في أن اختلال موازين القوى بين العرب وإسرائيل لصالح الأخيرة، وهو الحادث الآن، يقود إلى احتمالات عديدة، بل إن كل هذه الاحتمالات قائمة وبدرجات متفاوتة. وتكشف صفحات الدراسة كلها عن مكامن الضعف والقوة التي لو تمت معالجتها أو توظيفها توظيفاً سليماً، لأمكن خلق حالة تقارب أولية في موازين القوى، ثم الانتقال إلى خلق حالة التفوق العربي على إسرائيل تمهيداً لإزالة هذا الكيان العنصري أو تذويبه ودمجه في إطار دولة عربية فلسطينية تضم الأديان الثلاثة ."

    رابط التحميل / عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا / عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
     
جاري تحميل الصفحة...