1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,914
    الإعجابات المتلقاة:
    3,841
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    من رشاش الجيب إلى رشاش "أباكان" مروراً بالمدفع المحمول وكوبالت. تبقى إنجازات إيغور ستيتشكين مخلّدة اسمه كواحد من أهمّ أصحاب الابتكارات والاختراعات في مجال تصميم السلاح الفردي
    [​IMG]
    رشاش الجيب

    [​IMG]
    إيغور ستيتشكين. تصوير:

    Press Photo

    يعتبر مسدس ستيتشكين الأوتوماتيكي أشهرَ " أبناء" صانع الأسلحة من مدينة تولا الروسية، فقد صمّم ستيتشكين هذا السلاح في عام 1949، واعتُمد في تسليح الجيش السوفييتي، وكان يُوزع على الضباط وصفّ الضباط والجنود وطواقم الآليات القتالية الذين لا يسمح لهم مَلاك الجيش بحمل رشاش أو بندقية.

    أما مسدس مكّاروف الذي صُمم في ذلك الوقت للدفاع الذاتي عن النفس، فقد تبيّن أنه لم يكن كافياً تماماً.
    لكن الجيش قرّر في ستينيات القرن الماضي التخلي عن مسدس ستيتشكين الأوتوماتيكي، فقد ظهر أن جراب السلاح غير مريح للعسكريين، حيث كانت تُرفق بالمسدس أربعة مخازن للذخيرة في كل منها 20 طلقة، الأمر الذي زاد من صعوبة حمله، وكانت القبضة عمودية تقريباً بالنسبة للسبطانة وتتطلب فترة للاعتياد عليها. وقلّما كانت تتناسب مع الرمي بصورة سريعة، ذلك أن تموضع ظفر المخزن في أسفل القبضة كان يُبطئ من عملية إعادة التلقيم.
    ومع ذلك فإن مسدس ستيتشكين، قليل الارتجاع وجيد الدقة في الإطلاق مع كثافة نيران كبيرة حظي بإعجاب رجال القوات الخاصة، وكان يُسلَّح به القناصون، فحجمه الصغير كان مناسباً للقتال القريب والدفاع عن النفس أكثر من بندقية كلاشنيكوف، وكان الطيارون الروس يأخذون مسدسات ستيتشكين للطلعات الحربية فوق الشيشان، كما تُستخدم النسخة الكاتمة للصوت منه في فرق الشرطة ذات المهام الخاصة، وفرق التدخل السريع الخاصة، والقوات الخاصة في وزارة الداخلية، وإدارة الاستطلاع الرئيسية، وجهاز الأمن الفيدرالي، وجهاز الحراسة الفيدرالي.
    وتقيّم القوات الخاصة مسدس ستيتشكين عالياً لدقة قوة النيران والأمان وإمكانية إطلاق الرصاص رشاً، أما لدى الشرطة فهو كذلك بسبب عدم الارتداد، ولأن الرصاصة لا تخترق العدو، وهذا مهم عند الاستخدام داخل الأبنية أو لدى وجود تجمعات بشرية.

    المدفع المحمول

    بعد أن أمضى حياته في مكتب تصميم الأسلحة الرياضية والفردية في تولا، عمل ستيتشكين على تصميم أسلحة مختلفة تماماً، منها على سبيل المثال صواريخ " أودار ـ أم" لمجموعة " كونكورس" المضادة للدروع.
    وبعد ظهور دفاعات ديناميكية لدى القوات المدرعة القادرة على إخماد كثافة النيران في حالة الحركة، تَحوَّل الرأس الحربي من "أودار" إلى ثنائية من عيار 800 ملم لخلق جحيم داخلي حوله.
    وتعدّ عجلات القيادة الهوائية - الديناميكية ميزة أخرى لصاروخ تولا، فهي لا تُوجَّه بضغط الغاز المُخَّزن في الهيكل، وإنما بتيار الهواء المندفع، ولذلك يوجد في مقدمة المُنتَج مسرب للهواء.

    كوبالت" للشرطة"

    في عام 1992 قام المصممان ستيتشكين وأفراموف بناء على طلب وزارة الداخلية بصنع مسدس ببَكرة شبيه بمسدس مكاروف عيار تسعة ملم الموجود ضمن ملاك الجيش، فبعد إيقاف إنتاج " ناغانوف" لم تعد روسيا تنتج مسدسات البَكر، بغض النظر عن التفوق الواضح أمام المسدسات الأخرى.

    ويعطي مسدس البكر فرصة فتح النيران المباشر في الحالات الحرجة، في حين أن المسدس يتطلب نزع زر الأمان ثم تلقيم الرصاصة، كما لا يحدث في مسدسات البكر استعصاء بسبب اعوجاج الرصاصة أو خلل في الآلية، وظهرت بعض الصعوبات مع " الكوبالت" عند استخدام رصاصات مسدس ليس لها الحافة الضرورية لتثبيت الرصاصة ونزع الظرف الفارغ، ولكن حُلت المشكلة باستخدام المشط.
    كما شارك إيغور ستيتشكين مع صانعي أسلحة مشهورين آخرين من تولا وإيجيفسك وكوفروف في المسابقة التي أعلنتها وزارة الدفاع الروسية لصنع بندقية رشاشة جديدة مع تحسين مؤشرات الإحاطة ودقة الرماية (مشروع " أباكان").

    رشاش"أباكان"
    عَرض ستيتشكين الرشاش وفق مخطط " بول بوب" الذي تم فيه نقل الزناد إلى الأمام وتموضع أمام المخزن وآلية القذف، ويُستخدم في هذا السلاح رصاص من نوع أ. ك ـ 74 عيار 5.45 ملم، ويعمل بشكل خاص في نظام الإطلاق دراكاً والرشقات القصيرة مع القطع بطلقتين وبصورة آلية. ومن المثير في الأمر أن محول أنظمة النيران يملك وضعية واحدة للرمي رشاً ودراكاً، ويجري اختيار النظام وفق ضغط الزناد، وقد أظهر اختراع ستيتشكين خلال الاختبار إحدى أفضل النتائج، ولكنه تراجع في النهائي أمام تصميم غينادي نيكونوف.

    نشر هذا المقال أول مرة في عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا