1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,914
    الإعجابات المتلقاة:
    3,839
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    [​IMG]

    دلى البريطانيون في 23 حزيران/ يونيو 2016 بأصواتهم حول عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي في استفتاءٍ دعا إليه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. وشارك في الاستفتاء 46,501,241 مليون ناخب، وجاءت نتائج التصويت لمصلحة خيار الخروج بنسبة 51.9 في المئة (17,410,742 مليون) مقابل 48.1 في المئة (16,141,241 مليون) لمصلحة البقاء في الاتحاد الأوروبي. وقد لوحظ من خلال دراسة السلوك التصويتي للبريطانيين وجود انقسامٍ "جيلي" بين الشباب الذين صوتوا للبقاء في الاتحاد الاوروبي بنسبة 73 في المئة في الفئة العمرية (18-24 سنة) وبين الفئة العمرية الأكبر سنًا (55-64 سنة) التي صوتت للخروج بنسبة 57 في المئة.

    أثارت نتائج الاستفتاء حالةً من الذعر في الأوساط المالية والسياسية الأوروبية والعالمية، كما مثلت تحديًا لعملية التكامل والاندماج الأوروبي، وهدّدت بتداعياتٍ سياسية واقتصادية ومالية كبيرة على بريطانيا، وعلى الاتحاد الأوروبي الذي فقد عضوية دولة أساسية فيه. وطُرحت أسئلةٌ حول شكل العلاقة المستقبلية التي ستربط ثاني اقتصاد في القارة الأوروبية وخامس اقتصاد في العالم بالاتحاد الأوروبي، وتأثير خروجه في مستقبل الاتحاد وقدرته على الاستمرار، بعد أن أخذت أصواتٌ تتعالى في دول أوروبية أخرى تطالب بالاستفتاء مثل البريطانيين.
     

    الملفات المرفقة:

    sarasoror ،Abdelwahed Ouwamne و Mourou 79 معجبون بهذا.
  2. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,914
    الإعجابات المتلقاة:
    3,839
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    [​IMG]

    مازالت صدمة الاستفتاء البريطاني تتسع يوما بعد يوم فيما يتضاعف القلق داخل الاتحاد الأوروبي بشأن العواقب السياسية والاقتصادية لخروج بريطانيا المقبل، فقد لا يكون البريطانيون الذين صوتوا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في الحقيقة على بيّنة من عواقب قرارهم وربما يكونون قد خدعوا جراء الشعارات والدعاية القومية والتحريض على كراهية الأجانب، ولكن هناك ما هو أكثر خطورة، فالاستفتاء البريطاني هو خلاصة لمجموعة من الأزمات الاقتصادية والسياسية، التي تهدد بتصدع الاتحاد الأوروبي في حال لم تتم معالجتها بشكل جذري.

    لا شيء على ما يرام في أوروبا، أزمة اقتصادية في اليونان وانهيار فضاء شنغن وانخفاض اليورو وأزمة اللاجئين وصعود الأحزاب اليمينية المتطرّفة، إضافة إلى بعض الأزمات الداخلية الاجتماعية والاقتصادية دون أن ننسى التهديد الإرهابي المحدق بالدول الأوروبية؛ ثم يأتي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليزيد الطين بلّة، وسط استطلاعات للرأي تقول إن فكرة البقاء في الاتحاد الأوروبي لم تعد تستهوي غالبية الشعوب سواء في باريس أو برلين أو بروكسل، فـ38 بالمئة من الأوروبيين يدعمون فكرة البقاء في فضاء شنغن هذه السنة مقابل 69 بالمئة عام 2004.

    وتدفع هذه الصورة القاتمة التي رسمتها مجلة “لوبس″ الفرنسية إلى التساؤل حول كيف سيتمكن القادة الأوروبيون من المضي في تحقيق حلم الوحدة الأوروبية في ظل المستجدات الجديدة التي طرأت على القارة العجوز. وما مدى الإصلاحات والتغييرات التي يمكن إجراؤها لإعادة الثقة في الاتحاد الأوروبي وإعادة الشباب إلى القارة الأوروبية، التي مرت بأزمات وحروب وأحداث مصيرية كثيرة على مدار تاريخها.

    وكتب مارتين فينيكي، الباحث في موقع غلوبال ريسترش، يقول “أثارت الأخبار حول انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي موجة من الصدمات في جميع أنحاء العالم إلى جانب أنها أحدثت فوضى في أسواق المال؛ لكنها كشفت أيضا أن تفكك كتل القوة المعولمة قد يحدث أسرع بكثير مما كنا نتوقع. وأضاف فينيكي “إحساسنا بالاستقرار والثقة في النظام السياسي والمجتمعي الذي اعتدنا عليه، قد لا يعكس الواقع. وقد فتح الاستفتاء البريطاني صندوق الباندورا.

    هناك مبادرات مماثلة تدعو إلى مغادرة الاتحاد الأوروبي الآن في عدة بلدان، كما تفكر كل من أسكتلندا وأيرلندا الشمالية وحتى لندن في مغادرة المملكة المتحدة من أجل البقاء في الاتحاد الأوروبي”. وفي هذه المرحلة نحن ندخل السفينة الدوارة دون أن يتوضح إلينا إلى أين سنصل؟ لا أحد يستطيع أن يعرف على وجه التحديد متى يكون الاتحاد الأوروبي والاتحاد الاقتصادي والسياسي المعقد والمريض جراء العديد من الأزمات، قادرا بالفعل على المواكبة إلا أن عملية تفككه جارية”.

    وفي المراحل الأولى من الأزمة الأوروبية، دارت نقاشات سياسية حول تعميق التكامل للحفاظ على تماسك الكتلة. وعلى ما يبدو هذه الاستراتيجية فشلت، وسوف يتحول التركيز إلى التفكيك البطيء لبعض جوانب الاتحاد الأوروبي من أجل إبقائه على قيد الحياة. وهذا ما يدفع رؤساء دول وحكومات أعضاء الاتحاد الأوروبي إلى ممارسة الضغوط على بريطانيا من أجل بدء إجراءات خروجها من الاتحاد “دون إضاعة للوقت” ومن أجل تجنب شل الكتلة التي بات مستقبلها على المحك. وهذا أمر سيء للمجتمع الدولي، لأن هشاشة أوروبا تعني وجود حلقة ضعيفة في عالم مترابط على نطاق أوسع، باعتبارها أكبر اقتصاد في العالم ومحرك الثروة العالمية، وجبهة رئيسية في الحرب ضد الإرهاب، والأمل الرئيسي لضحايا الحروب واللاجئين.

    أثار الاستفتاء البريطاني على عضوية البلاد في الاتحاد الأوروبي نقاشا ليس فقط حول دور المملكة المتحدة في أوروبا، ولكن أيضا عن حاضر الاتحاد الأوروبي ومستقبله، في وقت يتصاعد فيه التشكيك في أوروبا؛ فيما يشير تحليل لمعهد ستراتفور، وهو مؤسسة بحثية عالمية مقرها تكساس، إلى أن الاستفتاء ليس سوى واحد من بين العديد من أعراض الانقسام في أوروبا، وعلى الأرجح سوف يضع أطروحة الفيدرالية الأوروبية جانبا في الوقت الراهن.

    أبرز الأزمات التي تمر بها أوروبا اليوم، هي استمرار تراجع النمو الاقتصادي والفشل في مواجهة اللاجئين والتهديد الإرهابي ويعود ستراتفور في تحليله إلى العام 1941، حين أعدت مجموعة من السجناء السياسيين الإيطاليين وثيقة سرية تقترح حلا دائما لحالة الحرب والعنف السياسي في أوروبا. وأشارت الوثيقة التي تسمّى مانيفستو فينتوتيني، وهو اسم الجزيرة التي صيغت على أرضها، إلى أن خلق أوروبا فيدرالية سوف يضع حدا للمجازر المتفجرة في جميع أنحاء القارة. وخلال العقد الذي تلى صدور الوثيقة، دعم مانيفستو فينتوتيني والحركة الاتحادية الأوروبية خطط المجتمعات الأوروبية، وهي الفكرة التي بدت واعدة في ذلك الوقت.
    وأوصل السياسيون المحترفون والمشاعر القومية المتشابكة أوروبا إلى الموت والدمار. وعلى النقيض من ذلك، تحولت السلطة إلى التكنوقراط الذين يمكنهم إدارة قارة خالية من إملاءات المصالح الوطنية المشتركة التي من شأنها أن تتسبب في تكرار هذه المشاكل. وبعبارة أخرى، إذا كانت القومية هي السمّ فإن الفيدرالية هي الترياق لمعالجة تفكك القارة الأوروبية.

    ومن المفارقات، أن الأزمة السياسية الحالية في أوروبا تتبع نفس الجدل الذي سيطر على القارة في الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي، فبعد ستة عقود من التكامل القاري أصبحت الفيدرالية تمثل المشكلة والدولة القومية هي حلها. هذا لا يعني بالضرورة تبني سياسات قومية مثل كراهية الأجانب، ولكن لا ينبغي أن تضيع الامتيازات التي استعادتها الدول بشكل منفرد.

    وفي الحقيقة، فإن الأوروبيين اليوم أكثر ترابطا من أي وقت مضى، ولكن حكوماتهم غير قادرة على التعامل مع الأزمات. مما يضع تجربة الاتحاد الأوروبي في التكامل على مدى نصف القرن الماضي محل جدل وموضع شك. وكان من بين الحجج الرئيسية للمعسكر المؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال حملة الاستفتاء، أن البرلمان البريطاني قد تنازل عن الكثير من سلطاته لفائدة مسؤولين غير منتخبين في بروكسل. ونتيجة لذلك، ادّع أنصاره، أن اللوائح الأوروبية غير العقلانية تقوّض الشركات البريطانية. وقد استنتج بعض أنصار الخروج أن الناخبين الأميركيين ربما لن يتسامحوا مع المحكمة العليا في الولايات المتحدة إذا تم إخضاع قراراتها إلى أحكام محكمة أجنبية، كما تفعل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

    يمكن القول إن المملكة المتحدة لا تمثل الاتحاد الأوروبي، وهذا صحيح إلى حد ما. بعد كل شيء، بريطانيا هي جزيرة، والحفاظ على بعض المسافة من القارة هو جزء أساسي من استراتيجيتها الوطنية. وكانت بريطانيا متشككة في المشروع الأوروبي منذ إنشائه ومهتمة بالسوق المشتركة للكتلة أكثر من أي تطلعات اتحادية أخرى.

    وتُظهر استطلاعات الرأي أن التشكك تجاه أوروبا يعتبر وضعا طبيعيا جديدا في معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وأظهرت دراسة حديثة أجراها مركز بيو للأبحاث أن الاتحاد الأوروبي كان يُنظر إليه بشكل إيجابي من طرف 51 بالمئة فقط من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع. وفي 10 دول من بلدان الاتحاد الأوروبي التي تم اختيارها لإجراء المسح، هناك معدل 42 بالمئة من الناس يريدون عودة المزيد من السلطة إلى حكوماتهم الوطنية، في حين أن 19 بالمئة فقط يؤيدون منح بروكسل المزيد من السلطات.

    تراجع دعم الاتحاد الأوروبي بشكل خاص في اليونان – والأمر ليس مفاجئا نظرا إلى الأزمة المالية في البلاد- ولكنه تقلص أيضا في فرنسا وأسبانيا، اللتين تلعبان دورا أكبر في إدارة الاتحاد. وقد جعلت الفجوة الواسعة بين الخطاب الاجتماعي من جهة وتنفيذ سياسات السوق الحرة من جهة أخرى، الكثير من الناس يشعرون بالخيانة المستمرة من طرف مؤسسات ونظم حكم مجهولة، وهو ما يهدد الاتحاد الأوروبي الذي بدأ كمشروع من أجل الحرية والتضامن بين شعوب أوروبا، والالتزام بعدم تكرار الحروب الرهيبة التي حصلت في أوروبا في الماضي وتأصيل المبادرات الإنسانية.

    وتقع في قلب الحجج المؤيدة والمعارضة لأوروبا فيدرالية، مسألة الهوية. فمعظم البلدان لديها هوية وطنية. وفي بعض الحالات من الصعب الظفر بحسّ الانتماء. لقد تطلب الأمر حربا أهلية لتوحيد كامل الولايات المتحدة، وخاضت إيطاليا عدة حروب بين 1860 و1940 على أمل أن تحقق هوية وطنية.

    لكن أوروبا المتعددة تتنافس -وغالبا تتصارع- فيها الهويات الوطنية ما حال دون قيام هوية قارية واحدة. ومن الصعب تصور أن يذهب العديد من مواطني الاتحاد الأوروبي إلى حرب من أجل الدفاع عن الاتحاد الأوروبي. وهذا ما يفسر لماذا، رغم وجود العديد من الخصائص الإيجابية، خسر الاتحاد الأوروبي معركة القلوب والعقول لدى مواطنيه. مما لا شك فيه أن تكوين الكتلة كان إنجازا رائعا. فقبل ستة عقود، كانت القارة في حالة حرب، وبعد ثلاثة عقود، تم تقسيمها نتيجة للستار الحديدي وهاجس الحرب النووية، ثم نجحت في أن تكون نموذجا للتكامل الذي جلب لها النجاح المذهل وحققت السلام السياسي والثراء الاقتصادي والسيادة الدولية.

    واليوم، يمكن للمرء استئجار سيارة في البرتغال وقيادتها على طول الطريق إلى إستونيا دون أن يواجه أي مراقبة حدودية. يمكن لمواطني الاتحاد الأوروبي الدراسة والعمل والتقاعد في أي مكان يريدونه في القارة. ومع ذلك تنظر أعداد متزايدة من الناخبين إلى الاتحاد الأوروبي باعتباره مؤسسة غريبة أو حتى معادية. وبالنسبة إلى زعماء الاتحاد الأوروبي، أجج ذلك صراعا مستمرا لتحقيق التوازن بين السيادة الوطنية والتوافق القاري.

    ويحذّر تحليل لمجلة فورين بوليسي حمل عنوان “كيف ننقذ أوروبا من نفسها”، من أن الأزمات التي يتخبّط فيها الاتحاد الأوروبي، الذي كان نموذجا مثاليا لتجربة التكامل الإقليمي، ستعمل على تآكله إذا لم يتم التعامل معها بسرعة وبجدية أكبر. ويرى خبراء فورين بوليسي أن حل أزمات الاتحاد الأوروبي الحالية تتركز على محورين رئيسين: تغير آلية اتخاذ القرار لتكون أكثر ديمقراطية وتعبر عن دول الاتحاد بكافة تنوعها، وحل معضلة التضارب بين السيادة الوطنية والتكامل الأوروبي.
     
  3. Mourou 79

    Mourou 79 عضو نجم المنتدى

    Country:
    Morocco
    إنضم إلينا في:
    ‏1 سبتمبر 2016
    المشاركات:
    8
    الإعجابات المتلقاة:
    7
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    أستاذ باحث
    الإقامة:
    المملكة المغربية

    Print

  4. Identity

    Identity عضو نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏4 يوليو 2016
    المشاركات:
    4
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    أنثى

    Print

    سيناريوهات محتملة لعلاقات جديدة. اهم نقطة.
     
جاري تحميل الصفحة...