1. omar

    omar عضو نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2015
    المشاركات:
    167
    الإعجابات المتلقاة:
    143
    [​IMG]

    منذ غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003، ورغم المساندة الإيرانية لهذا الغزو، بدأ التوتر في العلاقات الإيرانية الأمريكية يرتكز على الملف النووي الذي جعلته إسرائيل على رأس أولوياتها، بعد أن لاحظت صعود القوة الإيرانية بعد هذا الغزو، وانفتاح العراق أمام النفوذ الإيراني بسبب فشل سياسة الاحتلال الأمريكي والسياسات الأمريكية في العراق عموماً والتي أملتها المصالح الإسرائيلية، فأصبحت القوة الإيرانية بشعاراتها المعادية لإسرائيل وسياساتها في دعم المقاومة في لبنان وفلسطين أكبر عقبة في سبيل تمدد المشروع الصهيوني. هكذا اتصلت إسرائيل بإيران على الفراغ الذي تركه العالم العربي، بحيث أصبحت الدولتان هما اللاعبين الأساسيين في الصورة، بالطبع تقف الولايات المتحدة مساندة لإسرائيل.
    وخلال عامي (2008 - 2009) خاصة بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، وصعود حزب الله في هذه المواجهة، ثم بعد فشل العدوان الصهيوني على غزة (كانون الأول/ديسمبر 2008، وكانون الثاني/يناير 2009) برزت حماس في الساحة الفلسطينية، بدأ الاحتكاك المباشر بين بعض الدول العربية وإيران، ومع كل من حماس وحزب الله، فأدى ذلك إلى استقطاب حاد في العالم العربي بين شعوب تؤيد المقاومة، وتشكر لإيران؛ بصرف النظر عن أن هذه المساندة جزء من مشروعها الذي بدأ يتصارع مع المشروع الأمريكي من خلال المقاومة، ومع المشروع الصهيوني أيضاً، فانكشف الجسد العربي الذي يفتقد إلى مشروع غطاء عربي عربي يحمي على الأقل المصالح العربية التي صارت أوراقاً في يد هؤلاء اللاعبين الثلاثة، في هذا المناخ توترت العلاقات العربية الإيرانية لأسباب موضوعية ونفسية، وبلغ التوتر غايته بقطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إيران، وكذلك بما ورد من تقارير عن دور لإيران في التمرد الحوثي في اليمن، مما أشاع الاعتقاد بأن العالم العربي يوشك أن يصطف وراء إسرائيل وواشنطن في أيِّ مواجهة، عسكرياً أو سياسياً، قادمة مع إيران، خاصة بعد أن أغلقت الحكومة الإسرائيلية ملف القضية الفلسطينية، ورفع وزراء الخارجية فيها كل ما يتعلق بها من موقعها على شبكة الإنترنت، وارتفع محلها زئير المستوطنين ومعاول الهدم في القدس ومشروعها الاستيطاني والتهويد، وربط إسرائيل بين أي لين في موقفها من القضية الفلسطينية وبين المساندة العربية لإسرائيل ضد إيران.
    في هذا الكتاب إجابة عن تساؤلات حول جدوى الحوار العربي- الإيراني وأهميته ودواعيه وآلياته، والنتيجة المتوقعة منه. وهذا الحوار ربما يمثل صمام أمان لتفادي الآثار السلبية للمفاوضات الإيرانية - الأمريكية.. والأمل معقود على الإسراع في بلورة موقف عربي واقتراح أوراق عربية قبل أن تتوزع المنطقة بين سايكس الأمريكي وبيكو الإيراني من جديد.
    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
     
    أعجب بهذه المشاركة politics-dz
جاري تحميل الصفحة...
Similar Threads
  1. politics-dz
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    255
  2. politics-dz
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    307
  3. politics-dz
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    120
  4. برق للأبحاث و الدراسات
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    82
  5. politics-dz
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    554
Tags: