1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,915
    الإعجابات المتلقاة:
    3,843
    [​IMG]
    مــقدمـة:

    أصبحت الصين بفضل التنامي المستمر لمكانتها على الساحة الدولية، من السمات الرئيسية المميزة لفترة ما بعد نهاية القطبية الثنائية.
    فالصين بمعدلات نموها الأعلى من نوعها في العالم، و وزنها الاستراتيجي على المستوى الإقليمي و الدولي، و مؤسستها العسكرية المتجهة نحو التحديث، و كثافتها السـكانية العاليـة، و إرثها الحضاري و التاريخي و الثقافي الكبير، أصبحت محل اهتمام مختلف مؤسسات الفكر و المعاهد الأكاديمية المتـخصصة عبر أنحاء العالم، لمـحاولة معرفة السـر الكـامن وراء الصعـود الصيني المتميز، و لاستشراف مستقبل هذه القوة الصاعدة، ذات الطموحات الإقليمية و العالمية.
    الإشكالية:إن معرفة توجهات أية قوة صاعدة تمر عبر تتبع مسار سياستها الخارجية، لذلك سيتناول هذا البحث عملية صنع القرار فيالسياسة الخارجية الصينية، و بما أن الصين تعد من القوى الكبرى التي لها مجال تأثير و تحرك كبيرين، كما أنه لهذا النوع من القوى عادة استمرارية في سياساتها الخارجية، فالإشكالية التي يعالجها هذا البحث تدور حول حدود الاستمرارية و التقطع في سياسة الصين الخارجية، و هي الإشكالية التي يمكن ضبطها من خلال السؤال التالي: " ما مدىالاستمـرارية و التغير في سياسة الصين الخارجية ؟ " و منه طرح التساؤلات التالية:
    - كيف يصنع القرار في الصين، و ما هي آثار المتغيرات البيئية الثلاث؟
    - ماهي المحددات الرئيسية لسياسة الصين الخارجية ؟
    - كيف تؤثر عناصر قوة الصين على طبيعة توجهات سياستها الخارجية ؟
    - كيف يمكن إدراك مجالات الاستمرار، و مجالات التقطع في سياسة الصين الخارجية ؟
    - إلى أي مدى أثرت عملية تناوب القيادات الصينية المختلفة على طبيعة السياسة الصينية الخارجية المنتهجة ؟

    الفرضيات:
    ينطلق تحليلنا للإشكالية المطروحة من فرضية أساسية، قائمة على افتراض أن القوى الكبرى تمتاز بانتهاج سياسات خارجية تتصف بالاستمرارية.

    سنـحاول من خـلال هـذا الـبحث، دراسـة تأثـير كـل مـن الـبيئـة الداخلـية و الخـارجية و السيكولوجية، على عملية اتخاذ القرار في الصين.
    و يقوم هذا البحث كذلك على تتبع مدى الاستمرارية في سياسة الصين الخارجية، و نظرا لتشعب و تداخل مختلف المتغيرات، و العوامل لمؤثرة في توجهات السياسة الصينية، فقد ارتأينا دراسة مجال الاستمرارية أو التغير في سياسة الصين الخارجية، بأخذ متـغير تفسيري، و تتبع دوره في مختلف الفترات التي مر بها النهج السياسي الصيني الخارجي، و قد اختارنا المتغير الاقتصادي، و المتـغير الجيوبوليتيكي، كمتغـيرين تفسيـريين، نبين من خلالهما مدى التغير أو الاستمرارية في سياسة الصين الخارجية، و سيأتي بيان أهمية هذان المتغيران كعاملان محددان في سياسة الصين الخارجية في ثنايا هذا البحث.
    و سيتم التوصل إلى معرفة طبيعة التغيرات التي تعرفها السياسة الخارجية الصينية من خلال الاستعانة بنموذج التغير في السيـاسة الخارجية للـدول الذي وضعه " تشارلز هرمان"، و التي قسمها إلى أربعة مستويات:
    - التغير التكيفي: و يقصد به التغير في مستوى الاهتمام بقضية معينة، مع استمرار الأهداف و الوسائل.
    - التغير البرنامجي: يتميز بتغير في الأدوات، ومن ذلك تحقيق الأهداف عن طريق التفاوض، و ليس عن طريق القوة العسكرية، مع استمرار نفس الأهداف.
    - التغير في الأهداف: و يشير إلى تغير الأهداف ذاتها، و ليس مجرد التغير في الأدوات.
    - التغير في توجهات السياسة الخارجية: أي تغير التوجه العام، و هو أكثر أشكال التغير تطرفا.( لتفاصيل أكثر حول هذا النموذج أنظر: محمد السيد سليم. تحليل السياسة الخارجية)


    رابط تحميل البحث
     

    الملفات المرفقة:

  2. fateh11

    fateh11 عضو نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏13 نوفمبر 2015
    المشاركات:
    25
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    جزاكم الله كل خير