1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,905
    الإعجابات المتلقاة:
    3,814
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    تحليل اتفاقية حظر انتشار الاسلحة النوويةN.P.T

    [​IMG]
    هي معاهدة واتفاقية دولية تهدف الى منع المزيد من انتشار تكنلوجيا التسليج النووي للدول غير النووية حاليا بالاضافة الى تشجيع الاستخدام السلمي للطاقة النووية . فتح باب الانضمام الى المعاهدة والتوقيع عليها منذ العام 1968 ودخلت حيز التنفيذ بالعام 1970 قبل ان تمدد بالعام 199 الى اجل غير مسمى وانضمت 190 دولة للمعاهدة رغم ان كوريا الشمالية انسحبت من المعاهدة قبل عدة اعوام وهناك دول لم توقع على المعاهدة وهي الهند والباكستان واسرائيل والملاحظ ان هذه الدول كلها دول نووية تسعى لفض اي قيود تعيق التسليح النووي الكامل الذي تسعى اليه
    كان الدافع الرئيس وراء هذه المعاهدة الاناشار النووي في عدة دول خاصة بعد ان اظهرت القوة النووية قوتها التدميري ة الهائلة التي سحقت هيروشيما وناغازاكي اليابانيتيين بالجرب العالمية الثانية وحتى نهاية الاربعينات لم تكن اي دولة بالعالم تمتلك سر القوة النووية سوى الولايات المتحدة الامريكية لكن سرعان ما حصل الاتلحاد السوفيتي على القوة النووية بالعام 1949 تبعته المملكة المتحدة ثم فرنسا ثم الصين وكادت القوة النووية تؤدي بالعالم الى حرب نووية ابان ازمة الصواريخ الكوبية بين الولايات المتحدة الامريكية والانحاد السوفيتي بالعالم 1961م مما اوضح للجميع ان القوة النووية تمثل خطرا على الامن والسلام العالمية ولابد من تحييدها حتى لا تتسبب في كارثة . كتب ايكن الوزير الايرلندي معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية بالعام 1958 وتم فتح باب التوقيع على المعاهدة بالعام 1968 ووقعت فنلندا على الاتفاقية كاول دولة وانضمت اكثر من 190 دولة الى الاتفاقية

    [​IMG]
    الدول غير الموقعة على اتفاقية الحد من انتشار الاسلحة النووية
    الهند والباكستان واسرائيل وجنوبي السودان
    الهند تعتبر الهند سادس دولة نووية بالعالم رسميا منذ العام 1974 بعد تجربة بوذا المبتسم وقد رفضت التوقيع على اتفاقية حظر الانتشار النووي وعلى حسب قولهم فان الاتفاقية تقضي بانشاء نادي نووي من الدول النووية المعترف بها في حين تظل باقي دول العالم بلا قوة نووية وان هذا بلا اساس اخلاقي في حين ان الباكستان من المستحيل ان توقع على اتفاقية تسمح بتقييدها نوويا وتفكيك جزء من ترسانتها خاصة بعد رفض الهند التوقيع على الاتفاقية اما اسرائيل فلم توقع على الاتفاقية على الرغم من عرض الاتفاقية عليها عدة مرات وتتخذ اسرائيل سياسة التعتيم النووي بشان برنامجها النووي وترفض الاعتراف بكونها تمتلك اي اسلحة نووية على الاطلاق ولا تسمح بمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش مفاعلها النووي في ديمونة وفي العام 2009 دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اسرائيل الى توقيع الاتفاقية والسماح للمفتشين بتفتيش ديمونة الا ان الاسرائيليين رفضو رفضا قاطعا
    الموقف الكوري الشمالي من الاتفاقية
    في 30 ديسمبر 1985 صدقت الجمهورية الكورية الشمالية على اتفاقية حظر انتشار الاسلحة النووية لكنها اعلنت في يناير 2003 انسحابها من الاتفاقية نهائيا بعد الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة الامريكية الىا الكوريين بانهم يقومون بتخصيب اليورانيوم لانتاج اسلحة نووية انشطارية وكانت كوريا اعغلنت انسحابها باذار من العام 1993 من الاتفاقية لكنها تراجعت فيما بعد وفي فيراير 2005 اعلنت كوريا الشمالية انها تمتلك اسلحة نووية

    ------------------
    تحليل قائمة : الدول غير الموقعة على اتفاقية الحد من انتشار الاسلحة النووية

    الهند والباكستان واسرائيل وجنوبي السودان

    الهند تعتبر الهند سادس دولة نووية بالعالم رسميا منذ العام 1974 بعد تجربة بوذا المبتسم وقد رفضت التوقيع على اتفاقية حظر الانتشار النووي وعلى حسب قولهم فان الاتفاقية تقضي بانشاء نادي نووي من الدول النووية المعترف بها في حين تظل باقي دول العالم بلا قوة نووية وان هذا بلا اساس اخلاقي في حين ان الباكستان من المستحيل ان توقع على اتفاقية تسمح بتقييدها نوويا وتفكيك جزء من ترسانتها خاصة بعد رفض الهند التوقيع على الاتفاقية اما اسرائيل فلم توقع على الاتفاقية على الرغم من عرض الاتفاقية عليها عدة مرات وتتخذ اسرائيل سياسة التعتيم النووي بشان برنامجها النووي وترفض الاعتراف بكونها تمتلك اي اسلحة نووية على الاطلاق ولا تسمح بمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش مفاعلها النووي في ديمونة وفي العام 2009 دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اسرائيل الى توقيع الاتفاقية والسماح للمفتشين بتفتيش ديمونة الا ان الاسرائيليين رفضو رفضا قاطعا

    الموقف الكوري الشمالي من الاتفاقية

    في 30 ديسمبر 1985 صدقت الجمهورية الكورية الشمالية على اتفاقية حظر انتشار الاسلحة النووية لكنها اعلنت في يناير 2003 انسحابها من الاتفاقية نهائيا بعد الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة الامريكية الىا الكوريين بانهم يقومون بتخصيب اليورانيوم لانتاج اسلحة نووية انشطارية وكانت كوريا اعغلنت انسحابها باذار من العام 1993 من الاتفاقية لكنها تراجعت فيما بعد وفي فيراير 2005 اعلنت كوريا الشمالية انها تمتلك اسلحة نووية على الملا

    يذكر أن إسرائيل لم تشارك في أي حضور أو تجمع خاص باتفاقية حظر الانتشار النووي منذ توقيعها عام 1995، احتجاجا على قرارات تعتبرها منحازة ضدها، وفي موقف صاغه شيمون بيريز عندما كان وزيرا للخارجية في تلك الفترة، وقالت إسرائيل إنها لن تفكر في قبول عمليات تفتيش دولية على المواد النووية إلا عندما يتحقق السلام بينها وبين العرب، لكن هذه الدول تريد خضوع إسرائيل لمثل هذه العمليات أولا.

    معاهدة الحد من الانتشار النووي

    كانت معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية دخلت حيز التنفيذ في 1970، وتم فتح بابا الانضمام لها في قبل ذلك بعامين أي في 1968، وتضم المعاهدة الآن 190 بلدا وكيانا، تعقد مؤتمرات متابعة كل خمس سنوات، ولا تزال مفتوحة للتوقيع.

    يذكر أن دولا كالهند وباكستان وإسرائيل رفضت الانضمام إلى المعاهدة، على الرغم من أنها دول مالكة للسلاح النووي، كما انسحبت كوريا الشمالية من المعاهدة في 2003، وأجرت من وقتها ثلاث تجارب نووية، وتتمثل القوى النووية الخمس الموقعة على المعاهدة في الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.

    وتجدر الإشارة إلى إنه في بداية عام 2008 امتلكت 8 دول نووية ما يقارب 10200 سلاح نووي عامل، وضعت عدة آلاف منها بإنذار عال جاهزة للإطلاق في دقائق، بحيث إذا تم احتساب جميع الرؤوس النووية – الرؤوس الحربية العاملة والاحتياط، وتلك المخزونة منها الفعالة وغير الفعالة، والرؤوس السليمة المعدة للتفكيك – فهذه الحالات جميعا تضم ما مجموعه أكثر من 25000 رأس حربي.

    ويعبر الدبلوماسيون والخبراء عن خيبة أملهم لعدم حدوث تقدم في فصول المعاهدة الثلاثة، وهي نوع الأسلحة والتحقق من الطابع السلمي للبرامج النووية للدول، والاستخدام السلمي للذرة، منذ المؤتمر السابق في مايو 2010، وفقا لما نشره موقع "سويس- إنفو" الإخباري.

    الهند

    تعتبر الهند سادس دول العالم امتلاكا لنووي، وذلك يعد رسميا منذ 1974 أي بعد تجربة "بوذا"، وبحسب موقع "بيس أوفيس" فإن الهند ترى أن الاتفاقية تقضي بإنشاء نادي نووي من الدول المعترف بها، في حين تظل باقي دول العالم دون قوة نووية.

    باكستان

    كما ترفض باكستان التوقيع على معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي، التي تقضي بتقييدها نوويا، وتمسح بتفكيك جزء من ترسانتها النووية الخاصة، الأمر الذي ترفضه باكستان بكل تأكيد، في ظل العداوة التي تجمعها مع الجار النووي، الهند.

    إسرائيل

    أما الدولة الإسرائيلية فلم توقع على الاتفاقية على الرغم من عرض الاتفاقية عليها عدة مرات، خصوصا أنها تتخذ سياسة التعتيم النووي بشأن برنامجها، وترفض الاعتراف بكونها تمتلك أي أسلحة نووية.

    كما ترفض تفتيش مفاعلها النووي في "ديمونة" من جانب مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقد دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إسرائيل في عام 2009 إلى توقيع الاتفاقية والسماح بتفتيش مفعل "ديمونة"، إلا أن الاسرائيليين رفضوا ذلك رفضا قاطعا.

    كوريا الشمالية

    في 30 ديسمبر 1985 صدقت الجمهورية الكورية الشمالية على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية، لكنها أعلنت في يناير 2003 انسحابها من الاتفاقية نهائيا بعد الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية، بأن الكوريين يقومون بتخصيب اليورانيوم لإنتاج أسلحة نووية انشطارية.

    وكانت كوريا قد أعلنت انسحابها العام 1993 من الاتفاقية، وفي فيراير 2005 أعلنت عن امتلاكها لسلاح نووي.

    أركان المعاهدة

    - عدم انتشار الأسلحة النووية:

    يوصي الركن الأول من الاتفاقية بعدم السماح لأي دولة نووية معترف بها بنقل الجهاز النووية أو أي وسيلة مساعدة، أو تشجيع أي دولة غير نووية على امتلاك ذلك السلاح، وتوافق الدول غير النووية على عدم استقبال أو تصنيع أو الحصول على أسلحة نووية من الدول الكبرى المعترف بها.

    ووقعت الدول الخمس النووية المعترف بها، وهي الولايات المتحدة عام 1968 وروسيا الاتحادية عام 1968، والمملكة المتحدة عام 1968، وفرنسا وجمهوية الصين الشعبية عام 1992.

    ويلزم هذا الجزء من المعاهدة الدول النووية بعدم بتطوير ترسانتها وعدم استخدام السلاح النووي إلا إذا تعرضت إلى هجوم بواسطة الأسلحة النووية من قبل دولة أخرى، واتفقت الدول الموقعة أيضا على تقليل نسبة ترسانتها من الأسلحة النووية، واستعمال قدراتها النووية لأغراض سلمية.

    من الجدير بالذكر أن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، محمد البرادعي، قد صرح بأن 40 دولة قادرة على تصنيع أسلحة نووية حال اتخاذ حكوماتها قرارا بهذا الشأن.

    - نزع التسليح النووي:

    وتلزم هذه الجزئية الدول النووية الخمس المعترف بها بالعمل على نزع التسليح النووي الخاص بهم بقدر الإمكان والتقليل من الرؤوس النووية الاستراتيجية والنشطة، وقنن هذا الجزء في عدد من الاتفاقيات الأخرى.

    الاستخدام السلمي:

    ويسمح هذا الجزء من المعاهدة للدول النووية المعترف بها بنقل جزء من التكنولوجيا النووية إلى دول غير نووية، وموقعة على اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية، بغرض استعمال هذه التكنولوجيا في المجال السلمي والمدني، وبعد التأكد من عدم وجود نية من الدولة المستوردة للتكنولوجيا النووية بصنع أي سلاح منها.
    ركان معاهدة الححد من انتشار السلاح النووي
    الركن الاول (عدم انتشار الاسلحة النووية )
    يوصي هذا الركن من الاتفاقية بعدم السماح لاي دولة نووية معترف بها بعدم نقل اي جهاز نووي او اي وسيلة مساعدة او تشجيع او حث اي دولة غير نووية على امتلاك السلاح النووي . وتواقف الدول غير النووية على عدم استقبال او تصنيع او الحصول على اسلحة نووية من الدول الكبرة المعترف بها ووقعت الدول الخمس النووية المعترف بها وهي الولايات المتحدة عام 1968 وروسيا الاتحادية عام 1968 والمملكة المتجدة عام 1968 وفرنسا وجمهوية الصين الشعبية بالعام 1992 ويلزم هذا الجزء من المعاهدة الدول النووي بعدم شن اي هجم باستخدام السلاح النووي على اي خصم باستثناء صد الهجوم النووي
    الركن الثاني ( نزع التسليح النووي عن الدول النووية )
    وتلزم هذه الجزئية الدول النووية الخمس المعترف بها بالعمل على نزع التسليح النووي الخاص بهم بقدر الامكان والتقليل من الرؤوس النووية الاستراتيجية والنشطة وقنن هذا الجزء في عدد من الاتفاقيات الاخرى
    الركن الثالث (الاستخدام السلمي للطاقة النووية )
    ويسمح هذا الجزء من المعاهدة للدول النووية المترف بها بنقل جزء من التكنلوجيا النووية الى دول غير نووية وموقعة على اتفاقية الحد من انتشار الاسلحة النووية بغرض استعمال هذه التكنلوجيا بالمجال السلمي والمدني وبعد التاكد من عدم وجود نية من الدولة المستوردة للتكنلوجيا بصنع اي سلاح نووي على الاطلاق
    المواد الرئيسية في معاهدة الجد من انتشار الاسلحة النووية
    1- كل دولة موقعة على الاتفاقية من الدول النووية المعترف بها تتعهد بعدم نقل اي جزء من التكنلوجيا النووية او الرؤوس النووية الى اي دولة اخرى وعدم مساعدة اي دولة غير نووية مساعدة تؤدي الى حصولها على السلاح النووي
    2- تتعهد كل دولة من الدول الموقعة على الاتفاقية وهي الدول غير النووية بعدم تلقي اي تكنلوجيا نووية عسكرية او رؤوسا نووية من اي دولة سواء كانت عضوا موقعا على الاتفاقية ام لا
    3-يتعهد كل طرف في الاتفاقية في ابرام اتفاقية لتزويده بتكنلوجيا نووية بعدم السماح بتسرب هذه التكنلوجيا واستخدامها بالمجال العسكري لاي جهة كانت
    4-ليس بهذه المعاهدة ما يقيد طموحات الدول الاعضاء في الحصول على التكنلوجيا ذاتيا مع التعهد بعدم استخدامها باي مجال سوى المجال السلمي المدني
    5- تتعهد كل الدول الاعضاء بسهولة تبادل الخبرات بالتكنلوجيا النووية والمعدات في المجال السلمي فحسب!!!
    6-تتعهد الدول الاعضاء بالمعاهدة بمتابعة كافة المفاوضات والاتفاقات الهادفة الى تقليل سباق التسلح النووية ونزع الترسانات النووية من الدول المالكة


    معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية في الفضاء

    [​IMG]

    تنص هذه المعاهدة على منع جميع دول العالم من وضع اي اسلحة نووية في المدار او الفضاء وعدم اجراء اي تجارب نووية في الفضاء وعدم تثبيت اي اسلحة نووية على اي جرم سماوي او قمر صناعي على الاطلاق وتم توقيع الاتفاقية في يناير 1967 ودخلت حيز التنفيذ في اكتوبر من ذات العام ووقعت 102 دولة على الاتفاقية وصدقت عليها في حين وقعت 27 دولة على الاتفاقية لكنها لم تصادق عليها جتى الان وبالخريطة ادناه كل الدول باللون الاخضر وقعت على الاتفاقية وصدقت عليها وكل الدول باللون الاصفر وقعت على الاتفاقية لكن لم تصدق حتى الان اما الدول الرمادية.

    معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية L-T-L-B
    [​IMG]

    هي معاهدة خاصة ضمن سلسلة المعاهدات والاتفاقيات الخاصة بايقاف الخطر النووي .... يقوم اساس المعاهدة على حظر جميع التفجيرات والتجارب النووية فيما عدا التجارب الجارية تحت سطح الارض ... وتم اعتماد المعاهدة للحد من سباق التسلح النووي بين دول العالم مث لالولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي بجانب الهند والباككستان ... وتم منع جميع التجارب النووي على سطح الارض تجنبا للاشعاعات النووي الضارة المؤثرة بالغلاف الجوي للارض وتم تويع المعاهدة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا بالعالم 1963
    وبدا التفكير جديا بالمعاهدة بعد التطورات النووية المقلقلة بالعالم بعد تفجير الولايات المتحدة لقنابل بعوائد 15 ميغاطن بالعام 1954 والاتحاد السوفيتي بعائد 57 ميغاطن والتاثيرات المخيفة للاشعاعات النووية على الغلاف الجوي للارض مما قد يسبب اضمحلاله تماما
    واقترح الاتحاد السوفيتي توقيع المعاهدة لتعمل بجانب باقي المعاهدات الهادفة للحد من انتشار الاسلحة النووية ونزعها ... ووافق الامريكيون والسوفييت والبريطانيون على المعاهدة التي تنص على منع التفجيرات النووية الجو لكن تسمح بها تحت سطح الارض للانتشار المحدود للاشعاع .... ومثل التحاد السوفيتي اندري غروميكو وبريطانيا عن طريق اليك دوجلاس هام ودين راسك عن الولايات المتحدة وووقعت المعاهدة 5 اغسطس 1963 ثم فتح باب التوقيع عليها فيما بعد .... وصدق الكوغرس على المعاهدة في 24 سبتمبر م ن ذات العام ... قبل انت تدخل المعاهدة رسميا حيز التنفيذ في 10 اكتوبر 1963.
    أطراف المعاهدة:
    في الخامس من اغسطس 1963 اعتمد الاتفاقية ودخلت حيز النفاذ في اكتوبر من ذات العام بعد التصديق علها من الدول الثلاث المؤسسة .. وفتح بعدها باب التوقيع للاتفاقية رسميا للجميع من دول العالم النووية وغير النووية فيما بعد .. واعتبارا من شهر فبراير من العام الجاري اصدقت 126 دولة من دول العالم على الاتفاقية رسميا واكن اخرها الجمهورية الحديثة الجبل الاسود بالعام 2006 م وبالخريطة اعلاه الدول باللون الاصفر وقعت فقط ولم تصادق اما الدول باللون الاحمر لم توقع على الاتفاقية اطلاقا مثل جمهورية الصين الشعبية.

    معاهدة الحظر الشـــــــــــــامل للتجارب النووية
    [​IMG]



    معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية هي معاهدة دولية ضخمة متعددة الاطراف تهدف لهدف واحد ... حظر التجارب النووية باي نوع سلمية او عسكرية وفي اي مكان على سطح الارض حظرا تاما وتم التصديق على المعاهدة في جلسة الامم المتحدة 10- 9 -1996 م لكنها لم تدخل حيز التنفيذ حتى الان بسبب عدم التصديق عليها من عدد صغير من دول العالم
    منذ الفجر النووي وحتى المعاهدة تم اجراء اكثر من 2000 تجربة نووية من مختلف انحاء العالم من الدول النووي السبع ما قبل 1996 واثار هذا قلقا دليا على مر العقوود ... وبدا التفكير بمعاهدة شاملة تحظر اجراء التجارب النووية اطلاقا من العالم 1950 بعد عام من تحول الاسلحة النووية الى محل تسابق دولي بعد تفجير الاتحاد السوفيتي لقنبلته الاولى وفيما بعده المملكة المتحدة .... وكانت هناك معاهدة سارية وهي معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية التي تحظر اجراء التجارب النووية في اي مكان بالعالم الا على سطح الارض لكنها لم تكن كافية وحتى الاتفاقية الكبرى N-P-T عانت من قصور بسببب رفض بعض الدول التوقيع عليها وانسحاب دولة فيما بعد ... وبالعام 9154 اعلن جوهر ال نهرو رئيس الوزراء الهندي من قلقله خاصة بعد تفجر الولايات المتحدة لناقبل هيدروجينية ضخمة لغاية وطالب بمعاهدة دةولية تحظر اجراء التجارب النووي على الاطلاق
    من العيوب الرئيسية ونقاط الضعف في معاهدة الحظر الجزئي للتجارب ....وهي الاتفاقية بالازرق اعلاه .... انها كنات تحظر التجارب النووية بالماء والجو فقط لكن لم تحظر التجارب تحت سطح الارض بسبب تاثير التجارب الجوية على الغلاف الجوي لكن الاشعاعات النووية رغم عن ذلك تستطيع التسرب من تحت الارض للغلاف الجوي بجانب اثارها الخطيرة على جوف الارض والمياه الجوفية العالمية
    وتوجيه من جو هوارد رئيس الوزراء الاسترالي الى الكسندر داونز وزير الاسترالي اسل نص المعاهدة الى الجمعية العامة للامم المتحدة بجلسة العاشر من سبتمبر 1996 ووافقت الامم المتحدة بتصويت 3 مقابل 1 على الاتفاقية واعتمدت الاتفاقية بذات الجلسة
    وهناك التزامات خاصة ابالتفاقية منها :
    تتعهد كل دولة عضو بالاتفاقية على منع اي تفجير نووي سلمي او عسكري على ارضها او اي ارض تقع تحت سلطاتها
    تتعهد كل دولة عضو بالاتفاقية الامتناع عن المشاركة او المساعة او تنفيذ اي تفجير نووي باي منطقة من العالم
    اطراف الاتفاقية .

    ي الرابع والعشرون من سبتمبر بالعام 1996 تم افتتاح التوقيع على اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية بتوقيع الدول النووية الرئيسية الولايات المتحدة روسيا الصين المملكة المتحدة فرنسا ثم 66 دولة اخرى في ذات اليوم .... وهناك 183 دولة وقعت على المعاهدة منها 161 دولة وقعت وصدقت عليها .... وهناك 22 دولة من الدول الموقعة على المعاهدة لم تصدق عليها منها الولايات المتحدة الامريكية وايران واسرائيل والصين وهناك ايضا 13 دولة لم توقع على المعاهدة اطلاقا منها وكالعادة الهند والباكستان وكوريا الشمالية ..... الولايات المتحدة الامريكية تعتبر من الدول الموقعة على الاتفاقية منذ فتح باب التوقيع عليها فيما لم تصدق عليها حتى الان وقد وضعت الولايات المتحدة الامريكية شروطا معينة للتصديق على الاتفاقية ... بعد اعتماد المعاهدة بالعالم 1996 اجريت عدد من التفجيرات النووية منها 5 تجارب في سلسلة بوخران الهندية وخمس تجارب في سلسلة تشاغاي الباكستانية وكانت جميعها بالعام 1998 في شهر مايو وبالاضافة الى ذلك 3 تجارب لكوريا الشمالية الديموقراطية بالاعوام 2005-09-011 وتم رصد التجارب النووية الكورية جميعه من قبل المعاهدة .


     
  2. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,905
    الإعجابات المتلقاة:
    3,814
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    يسعى المجتمع الدولي إلى نزع السلاح النووي وغيره من أسلحة الدمار الشامل في إطار مسعى لإحلال السلم العالمي والوصول إلى عالم خالٍ من الأسلحة الفتاكة، ذلك أن استخدام الأسلحة النووية لم يعد مجرد احتمال أو افتراض، منذ أن استخدمت القنابل النووية فعلاً في نهاية الحرب العالمية الثانية عندما ألقت الولايات المتحدة قنبلتين نوويتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين، وكانت النتائج مأساوية ومدمرة للغاية.
    لهذا بادرت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عام /1968/ إلى إبرام معاهدة فيما بينها دعيت باسم “معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية” وكان عدد الدول الموقعة عليها /189/ دولة، ودخلت حيز التطبيق عام /1970/، وكان توقيع هذه المعاهدة حدثاً متميزاً من حيث المبدأ لأنها ضمت جميع دول العالم تقريباً، ولأنها سعت لتوجيه استخدام الطاقة الذرية للأغراض المدنية، لأنها تلزم في الوقت نفسه القوى النووية بالحد منه وصولاً للتخلص منه، وبالالتزام بعدم استخدامه ضد البلدان غير النووية وتمنع البلدان الأخرى من امتلاكه.
    وبينما وافقت الدول العربية على حظر انتشار الأسلحة النووية لم تفعل ذلك “إسرائيل” ولم تقبل أن تخضع مرافقها النووية لنظام الضمانات والتفتيش الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا شك أن السبب الذي حدا بإسرائيل على التمرد والتعنت هو الدعم المفرط واللامحدود والتأييد الشامل الذي تحظى به من قوى الغرب ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، فقد تركزت الاستراتيجية الغربية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية حول دعم إسرائيل عسكرياً واقتصادياً وسياسياً لضمان تفوقها العسكري كونها القاعدة الأساسية المضمونة لتنفيذ المخططات الاستراتيجية الغربية في الشرق.
    وبلغ الدعم الغربي لإسرائيل ذروته أثناء الاجتماع السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا /24 أيلول 2010/ حيث أفشل مشروع قرار تقدمت به الدول العربية يدعو إسرائيل للتوقيع على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وحين حاولت الدول العربية استصدار قرار يلزم إسرائيل التوقيع على شروط المعاهدة عارضت الدول الغربية منذ بداية المفاوضات في الجمعية العامة بذريعة واهية بادعاء قلقها من احتمال انعكاس ذلك سلباً على استئناف مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، وأن ذلك قد يعيق انعقاد مؤتمر مقرر عام /2012/ من أجل شرق أوسط خالٍ من السلاح النووي، وقد استخدمت واشنطن كل الضغوط لمنع إلزام إسرائيل بالتوقيع على المعاهدة، حيث عملت على إجهاض المشروع العربي، وأوفدت جاي سامور كبير مستشاريها للشؤون النووية لدى الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى فيينا خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة في محاولة لإقناع الدول العربية بالعدول عن ذلك القرار بذريعة أنه سيعرقل المفاوضات الجارية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
    ولقد أثمر الضغط الغربي، فقد خلا تقرير الأمين العام للوكالة الذرية يوكيا أمانو من الإشارة إلى رفض إسرائيل المتكرر الانضمام لمعاهدة الحد من الانتشار النووي والمطالبة بإخضاع منشآتها النووية لرقابة مفتشي الوكالة الدولية، ولم يقدم أية معطيات على القدرات النووية الإسرائيلية، ما يثبت أن الوكالة خضعت للضغوط وانحازت بشكل سافر إلى الجانب الإسرائيلي، ويؤكد أنها تنتهج سياسة الكيل بمكيالين تلبية لرغبة غربية تستهدف دولاً وتستثني دولاً أخرى من قوانين الوكالة الدولية. وهذا الكيل بمكيالين يتيح لإسرائيل البقاء بعيداً عن المراقبة النووية وعن المساءلة الدولية، ومرة أخرى تكشف الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن مشكلتها في عدم الاستقلالية وتحكم القوى الكبرى في قراراتها، التي كرست ازدواجية المعايير في تطبيق القوانين الدولية، ففي الوقت الذي تستهدف الوكالة كوريا الديمقراطية وإيران لمجرد الشبهة في برامجها النووية تراها تسكت عن الملف النووي الإسرائيلي، حيث تؤكد الأدلة القاطعة أن إسرائيل تمتلك ما بين /100-200/ رأس نووي، ويعزز ذلك ما أدلى به الخبير النووي الإسرائيلي فعنونو عام /1986/.
    إن الدعم الغربي والأمريكي اللامحدود هو الذي جعل إسرائيل تتمرد على قوانين الوكالة، كما على كل القرارات الدولية، الأمر الذي ينعكس سلباً على مصداقية وكالة الطاقة الذرية، والمنظمات الدولية الأخرى، ويزعزع الثقة بها، فالمصداقية تقتضي العدل والمساواة بين جميع الدول دون استثناء بحيث يلتزم الجميع بشروط المعاهدة لأنها تمس السلم والأمن العالميين، وبالتالي فإن من يخلّ بتلك الشروط لا بد أن يتعرض لعقوبات دولية رادعة كائناً من كان، وفي الوقت نفسه يجب على الوكالة أن تعمل من أجل تشجيع استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، وأن تجعل ذلك حقاً مشروعاً لجميع دول العالم دون استثناء بشرط الخضوع لشروط المعاهدة وقوانين الوكالة وقراراتها التي يجب أن يكون أساسها المصداقية وعمادها العدل بين الجميع. إن رفض الوكالة الدولية للطاقة الذرية المشروع العربي يعزز مشاعر الغضب تجاه موقف دولي فَقَدَ عدالته، وازدوجت معاييره، الأمر الذي سيصعّد من التسلح بما في ذلك امتلاك الأسلحة النووية، ومن هنا كان على الذين منحوا أصواتهم لإسرائيل وأجهضوا المشروع العربي أن يستوعبوا أن فعلهم هذا سيقوّض مساعي السلام في المنطقة لإخلائها من أسلحة الدمار الشامل.
    إن المنطق السليم يكمن في إجبار إسرائيل على قبول القرارات الدولية، والخضوع للمعاهدات الدولية، وإلزامها بانضمام إسرائيل المنفلتة من عقالها إلى معاهدة الحدّ من الانتشار النووي، وإخضاع منشآتها النووية للتفتيش الدوري من قبل الوكالة الذرية المعنية بالأمر، لأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق حتى تتخلى إسرائيل عن الأسلحة النووية، فهو شرط أساس من شروط السلام الحقيقي.
    د.معن منيف سليمان
     
جاري تحميل الصفحة...