1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,915
    الإعجابات المتلقاة:
    3,841
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    [​IMG]

    حركات التغيير العربية و انعكاسها على لأمن دول مجلس التعاون الخليجي
     

    الملفات المرفقة:

    dr nabeel alobaidi ،green day و omar معجبون بهذا.
  2. omar

    omar عضو نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2015
    المشاركات:
    167
    الإعجابات المتلقاة:
    142
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر

    Print

    منذ أن انطلقت ثورات الربيع العربي، سعت دول مجلس التعاون إلى صد رياح التغيير عنها بعد تصاعد المطالب الشعبية بإجراء إصلاحات على غرار الثورات العربية، مطالبين بتطبيق الملكيات الدستورية، ولكنها بذلت جهودًا مضنية لوقف أي حراك شعبي يطالب بالتغيير. وأكدت الدول الخليجية من حين لآخر على مناعتها من تداعيات هذه الثورات التي انعكست بدرجات وأشكال متباينة على تفاعلات دول المجلس وخياراته في علاقاته مع القوى الإقليمية والدولية التي تأثرت مصالحها بفعل هذه الثورات وتداعياتها.



    لذلك كان رد فعل دول الخليج متباينًا تجاه الثورات العربية، ففي حين دعمت الثورة السورية والليبية فإنها ترددت حيال الثورة المصرية، وجاء قرار دول مجلس التعاون الخليجي بفتح باب العضوية أمام الأردن والمغرب ليزيد الموقف? ?غموضًا، خاصة وأن اليمن لم ينجح في اكتساب عضوية المجلس. وفي هذا السياق؛ نشر صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة دراسة بعنوان "دول مجلس التعاون في البحر المتوسط على ضوء الربيع العربي" أعدها مجموعة من الباحثين وهم: شفيق جبرا، إيمان رجب، شادي حميد، كريستيان كوتس. وتحاول الدراسة الإجابة على التساؤلات الهامة، ومنها: إلى أي مدى يمثل التعاون الاقتصادي بين دول الخليج وشمال إفريقيا وسيلة اختراق ونفوذ لدول الربيع العربي؟ وهل تمثل فرصة للنهوض بهذه الدول أم أنها قد تصدم بمطالبهم لتحقيق الديمقراطية في الفترة الانتقالية؟ وكذلك ما هو دور مجلس التعاون في شمال إفريقيا بعد الربيع العربي؟.

    اختبار حاسم

    استهل الباحثون الدراسة بالقول: إن الثورات العربية التي اكتسحت المنطقة العربية كانت بمثابة اختبار "حاسم" لدول الخليج للتعاطي مع الثورات العربية، والتي تراوحت بين الحماية، وكبح الثورات، ومحاولة التقرب من المتظاهرين. وكانت دول مجلس التعاون الخليجي -لا سيما قطر والسعودية- في الواجهة لدعم التغيير في الدول الديكتاتورية، إلى درجة أنه بعد حدوث الثورات في منطقة شمال إفريقيا قامت دول المجلس بتوظيف كافة وسائل التعاون السياسي والاقتصادي مع النظم الجديدة في تونس ومصر وليبيا. وقامت هي الأخرى بدعم الأحزاب السياسية المختلفة والتي بدت أنها الرابحة من التغيير الحاصل في البيئة السياسية المتحولة.

    وتعهدت أيضًا بدعم البنية التحتية وإعادة إعمار اقتصاد هذه الدول. وهذا التحول يعتبره الباحثون "إعادة اكتشاف" للمنطقة من قبل دول المجلس، لذلك يرون أن فرص الانخراط السياسي والاقتصادي سواء على مستوى الحكومات أو حتى على المستوى الشعبي لا يمكن فصله عن الديناميات الداخلية والدول الخليجية ذاتها.

    ارتباك خليجي

    أكد شفيق الجبرا أن الثورات العربية ضغطت على الدول الملكية لتنفيذ بعض الإصلاحات رغم أن هذه النظم لها شرعية كبيرة على خلاف النظم الجمهورية، كما أن الشعوب الخليجية تعايشت مع هذا النظام، حيث غياب التعبير السياسي والحريات والمحاسبة. وهذه الشرعية ناجمة عن هياكل النظام القبلي القديم، مع توظيف وسائل الإكراه لكبح التغيير. وبالرغم من أن هذه الطرق نجحت في الحفاظ على استقرار الممالك، فإن هذا النهج قد لا يجدي نفعًا بعد التغيير الذي عصف في المنطقة منذ نهاية 2010، وبالتالي قد لا تتمكن من تطبيق إصلاحات كبيرة.

    وأضاف جبرا أن الأردن والمغرب طبقت الإصلاحات تجنبًا للانزلاق نحو هذا الخطر المحدق. ففي المغرب، قام الملك محمد السادس بتطبيق إصلاحات سياسية ودستورية لامتصاص غضب الشعب. وفي الأردن أيضًا شُكلت أربع حكومات بعد الربيع العربي، ولكن الإصلاحات كانت على نطاق ضيق في الوقت الذي يكتسب فيه الشارع زخمًا كبيرًا.ولكن في البحرين، قامت الحكومة بإخضاع المتظاهرين في فبراير 2011 بدعم عسكري من دول مجلس التعاون بقيادة السعودية، وكان مبررها حينها أن هذه المظاهرات تقودها إيران. ومع ذلك لم يحظَ هذا التدخل بدعم كل دول تعاون المجلس، فالكويت على سبيل المثال كانت "مترددة" ورفضت المشاركة عسكريًّا.

    وهذا التدخل أفضى إلى انشقاق كبير في العالم العربي والإسلامي بين الشيعة والسنة. وتعرضت المملكة السعودية لتحديات جمة سواء داخلية أو خارجية نتيجة للثورات العربية، وحاولت المملكة القيام بإصلاحات لتهدئة الأجواء؛ حيث قامت بإنشاء 60.000 وحدة سكنية، ووضعت برامج منح للدراسة في الخارج، واكتسب المثقفون زخمًا جديدًا، وأصبح هناك بعض الحرية في التعبير عن الرأي في شبكات التواصل الاجتماعي.

    وتطرق الكاتب إلى الموقف الخليجي من الثورات الذي أحدث "ارتباكًا" أسفرت عنه دعوة بعض الدول للاندماج في كيان واحد يضم المغرب والأردن، ولكن هذه الفكرة لم تلقَ صدى لدى دول خليجية مثل قطر والإمارات والكويت ورفضتها الأردن. ففي ليبيا، تولت قطر الريادة لدعم المتظاهرين، وتلتها الدول الخليجية الأخرى. وفي اليمن، كان هناك إجماع بين الدول على أهمية الوصول إلى توافق، ولكن كانت السعودية الدولة الرائدة في إقناع "علي صالح" بالتنحي. وهذا الموقف كان مختلفًا في الحالة السورية؛ حيث إنها كانت داعمة للثورات وسقوط النظام.

    وفي مصر، كانت السعودية داعمة للمجلس العسكري بعد الثورة، بينما كانت قطر داعمة للإخوان المسلمين، ولكن هذه المواقف لا يمكن وصفها بالأسود أو الأبيض، لأن أول زيارة رسمية للرئيس المصري محمد مرسي كانت إلى السعودية.وأضاف، تعتبر قطر من أكثر الدول الخليجية التي استفادت من التغيير الحاصل في المنطقة، واستثمرته جيدًا، وكانت ناجحة في استخدام قوتها "الناعمة" خلال تغطية وسائل الإعلام، وباتت من أكثر اللاعبين في الربيع العربي.

    ومع ذلك، يؤكد الكاتب أن المنطقة قبل الثورات كانت مقسمة بين معسكرين معسكر "المقاومة" ويضم سوريا وقطر وحماس في غزة وحزب الله في لبنان والمعسكر "المعتدل" بقيادة مصر والسعودية. ولكن الثورات طمست ملامح المعسكرين، لأن سوريا أصبحت منشغلة بمهاجمة الثوار، كما أن قطر لم تعد تدعم محور "إيران وسوريا" وبالتالي صار المعسكران بين "الديمقراطيين" وغير الديمقراطيين.

    ومن الأرجح -وفقًا للكاتب- أن تشهد المنطقة تغيرات في العلاقة بين الحكومة والدين. ففي مصر وسوريا، لم يعد الدين يتمحور حول السلطة أو قمع المعارضة أو طاعة الحاكم. وبخلاف الوهابية في السعودية، أضحى هناك تحرر في الإسلام، فأصبح هناك حديث عن الديمقراطية وعلاقتها بالإسلام والسياسة والنظام الانتخابي، وبدأت الأقليات تأخذ مكانها في المنطقة. ولكن وصول الإسلاميين للسلطة في المنطقة ، حفز الإنظمة الخليجية على أن يكونوا أكثر قوة وصرامة حيال مطالب الإسلاميين بالتغيير والمشاركة في السلطة، وهي نفس طريقة التعامل مع الإخوان المسلمين والإسلاميين عامة في المنطقة.

    الهلال الإخواني

    تتحدث إيمان رجب عن المخاوف التي تواجه دول الخليج في المنطقة، سواء أكانت داخلية أم خارجية. وتتمثل المخاوف الأولى في صعود الإخوان في المنطقة، وخاصة الإخوان المسلمين في مصر. وتنصرف ثانيها إلى الخوف من تصدير الثورة للخارج، وكذلك مخاوف spill over التي قد تحول الإخوان إلى مصدر "إلهام" للجماعات الإسلامية الأخرى في المنطقة، بما فيها الدول الخليجية.
    ويعزز هذه المخاوف أن الدول الخليجية غير راغبة في الشروع بعملية التغيير السياسي، وخير مثال على ذلك قمع المعارضة في البحرين، كما أن الإخوان المسلمين في مصر تعتبر نفسها حركة عابرة للقوميات، وأن إلحاق الضرر بفرع الجماعة في دولة يتطلب رد فعلٍ من الجماعة في دول أخرى.

    وبالتالي فإن أزمة الشرعية في دول الخليج ليست فقط ناجمة من خطر الشيعة فحسب، وإنما أيضًا من محاولة الإخوان إضعاف المملكة، لا سيما بعد تشكل الهلال الإخواني بعد وصول الإخوان إلى سدة الحكم خلال الانتخابات، وهذا الهلال يمتد من شمال إفريقيا وفي طريقه إلى الكويت، وله دعم من بعض الدول الخليجية.وأضافت رجب أن مواقف الدول الخليجية في التعامل مع هذا الهلال الجديد اختلف من دولة لأخرى، وفقًا لسياستين هما الاحتواء والانخراط . وتهدف سياسة الاحتواء إلى حماية النظم الخليجية من إرهاصات الثورة لحماية الملكيات في المنطقة من تأثير الدومينو.

    وميزت رجب بين الاحتواء الداخلي للخطر القائم على اتخاذ الدول مجموعة من الإجراءات لتقييد العمالة الداخلية من مصر وتونس لتجنب نقل العدوى الثورية. والاحتواء الخارجي القائم على مجموعة من السياسات الخارجية المتبعة من دول الخليج بقيادة السعودية، ومنها تمديد المجلس لضم الأردن والمغرب، وكذلك التدخل في اليمن لحسم الصراع. أما عن سياسة الانخراط فتتبناها قطر عن طريق دعم جماعات معينة تحظى بمكانة مميزة بين أعضاء الجماعة ومريديها في المنطقة.

    وتطرقت رجب إلى موقف دول مجلس التعاون من الثورة المصرية، حيث أكدت أن دول الخليج تدرك أهمية مصر الاستراتيجية في المنطقة، لذلك فهي تسعى للحفاظ عليها مقارنة بدول عربية أخرى، ولكنها لم تقرر استراتيجية بعينها للتعامل. وترى رجب أن مواقف دول الخليج من انتخاب محمد مرسي تتراوح بين تعظيم المخاوف أو التعويل عليه. وشعور الخوف نابع من مخاطر تهديد الأمن الخليجي، أي مخاطر تصدير الثورة على غرار ما حدث في الثورة الإيرانية عام 1979. أما شعور التعويل، فهو نابع من إمكانية أن يصبح الرئيس مرسي رئيسًا قوميًّا يرعى مصالح مصر مع دول الخليج، وينأى عن سياسة عدم التدخل في شئون الدول الداخلية، واحترام القواعد التي تحكم علاقة مصر مع دول الخليج.

    وأكدت رجب أن هناك قضايا رئيسية تحدد مدى التعاون أو الصراع بين دول الخليج ومصر في المستقبل القريب، وهي علاقتها بإيران وسوريا وتركيا. فبالنسبة لإيران، فإن هناك مخاوف خليجية من السلوك المصري حيال التعامل مع إيران، وإمكانية عودة العلاقات بينهما. أما عن سوريا فترغب الدول الخليجية في إقحام مصر وتونس من أجل دعم المعارضة السورية، ولكن مصر أكدت في أكثر من مناسبة تفضيلها الحل السياسي، ورفض التدخل العسكري من جانب أي دولة. أما ما يخص علاقة مصر بتركيا، فتخشى الدول الخليجية من تكوين محور سني جديد يضم مصر وتركيا، يكون بقيادة تركيا.

    وتضيف رجب أن العلاقات المصرية الخليجية ما زالت "قيد التشكل" لأن تطوير العلاقة مع مصر ما زال يعتمد على ترابط مواقف جميع دول الخليج. وعلى كل الأحوال تتبنى الدول الخليجية سياسة "contagement" التي تجمع بين سياسة الاحتواء والانخراط كاستراتيجية محورية في إدارة العلاقات مع مصر، لأن قطع العلاقة مع فصيل يحكم مصر لن يكون في مصلحة هذه الدول، لأن من شأنه أن يدفع مصر للتوجه نحو إيران، والتقرب أكثر من تركيا، وتجاهل دول الخليج. ومن جانب آخر فإن سياسة الانخراط مع مصر والإخوان تحديدًا سيضغط عليهم للحفاظ على مستوى أدنى للعلاقات مع إيران.

    توتر خليجي أمريكي

    في الجزء الأخير يتطرق شادي حميد إلى العلاقات بين واشنطن ودول المجلس في غضون الثورات العربية، حيث أكد أنها توترت بداية على خلفية الثورة المصرية لا سيما بين السعودية التي كانت تدعم نظام مبارك حيث كانت تعتبره حاميًا للأمن القومي، وكان مناهضًا لسياسات إيران. وتلاها أيضًا توتر حول البحرين، حيث سعت واشنطن للتوصل إلى حل بين الحكومة والشيعة المعارضة. فكانت السعودية تبعث برسائل إلى واشنطن مفادها أنها تستطيع التحرك منفردة في حالة الشعور بأن مصالحها في خطر. ويرجع التوتر أيضًا إلى اختلاف إدراك الدولتين للانتفاضة في البحرين، حيث تنظر واشنطن إليها على أنها مطالب مشروعة، بينما تراها السعودية وبعض الدول الخليجية مؤامرة من قبل إيران لزعزعة استقرار دول المجلس.

    ومع ذلك، فقد فشلت إدارة أوباما في الضغط على النظام البحريني بالرغم من وجود قواعد عسكرية أمريكية في المنامة. وفي مايو 2012 استأنفت مبيعات السلاح إلى البحرين، وأوفدت عددًا كبيرًا من المسئولين الأمريكيين لإعادة طمأنة السعوديين وإنشاء "جبهة متحدة" على أرضية من المصالح المشتركة، مما أسفر عن التقليل من الأزمة البحرينية وقضايا حقوق الإنسان الأخرى.ولكن يؤكد حميد أن التوتر سيظل قائمًا بين دول الخليج وواشنطن على إثر ثورات الربيع العربي، لأن دول الخليج تتحدى واشنطن في المناطق التي كانت تبسط واشنطن نفوذها عليها.

    فقد تعهدت دول المجلس بتقديم الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري لعمان والبحرين، كما أن السعودية قامت بتوسيع دعمها المالي للأردن والمغرب. وأبدت الدول الخليجية قدرتها على تقديم مساعدات "غير محدودة" لدول المنطقة في الوقت الذي تعاني فيه الولايات المتحدة من تحديات في ميزانيتها، في الوقت الذي لا تضع الدول الخليجية فيه شروطًا على المساعدات مقابل تطبيق إصلاحات سياسية، ولكنها تضع قيودًا على أنشطة الدول في سياستها الخارجية، وهذه الشروط تبدو أكثر جاذبية لدول المنطقة. وفي نهاية المطاف، أكد حميد أن واشنطن تدرك أهمية استمرار دعم دول الخليج؛ لأن انقطاع الدعم من شأنه أن يفسح المجال أمام دول أخرى كالصين وروسيا، واستغلال غياب الدعم الأمريكي، والانخراط مع هذه الدول.

    عرض : ريهام مقبل - باحثة بالمركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية
     
    أعجب بهذه المشاركة green day
  3. دلال

    دلال عضو نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏6 فبراير 2016
    المشاركات:
    89
    الإعجابات المتلقاة:
    28
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    أنثى

    Print

  4. dr nabeel alobaidi

    dr nabeel alobaidi عضو نجم المنتدى

    Country:
    Iraq
    إنضم إلينا في:
    ‏11 ديسمبر 2015
    المشاركات:
    43
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    8
    الجنس:
    ذكر

    Print

    موضوع مهم وجدير بالقرأة
     
    أعجب بهذه المشاركة green day
  5. fadil

    fadil عضو نجم المنتدى

    Country:
    Morocco
    إنضم إلينا في:
    ‏27 فبراير 2015
    المشاركات:
    118
    الإعجابات المتلقاة:
    32
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    ذكر

    Print

    شكرا
     
  6. Danaa

    Danaa عضو نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2016
    المشاركات:
    10
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1
    الجنس:
    أنثى

    Print

    مهم جدا
     
  7. ربيع الأسمر

    ربيع الأسمر عضو نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏29 يوليو 2015
    المشاركات:
    117
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر

    Print

  8. ربيع الأسمر

    ربيع الأسمر عضو نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏29 يوليو 2015
    المشاركات:
    117
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر

    Print

جاري تحميل الصفحة...