1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,914
    الإعجابات المتلقاة:
    3,835
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print


    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا


    تعد التنمية الصحية الشاملة في جميع المجالات أمراً مهماً في تحقيق مستوى عالٍ من الصحة في المجتمع، من هذا المنطلق نؤكد على أن النظم الصحية المعاصرة تمتلك الأدوات اللازمة لتحسين رفاهة الفقراء بتكلفة متواضعة؛ فعلى المسئولين عن الصحة أن ينبهوا السياسيين إلى أن الاستثمار في الصحة يسرع بالنمو الاقتصادي وانه أحد الوسائل الفعالة للتخلص من الفقر، وعلى الاقتصاديين أن يتذكروا دائما القيمة الجوهرية للصحة. وطبقاً لما جاء في تقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية يوم 22 أغسطس2005، فإن معظم الدول النامية في العالم لا تسير على الطريق الصحيح لتحقيق أهداف تنمية الألفية بالنسبة للرعاية الصحية؛ وهذا ما أكدته الدكتورة مارغريت تشان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية التي تؤمن بـ: «أن تحتل الصحة مكانة مركزية في برنامج العمل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. فالصحة الجيدة تعزز التنمية الاجتماعية والإنتاجية الاقتصادية، وتُساهم في الاستقرار السياسي واستتباب الأمن». ولذلك فالخطوة الأولى نحو التغلب على معوقات التنمية الصحية هو إصلاح النظام الصحي العام، لأن توفير الرعاية الصحية جزء لا يتجزأ من التنمية الشاملة للمجتمع.

    ما هي أسباب ضعف وبطء عجلة التنمية الصحية؟
    • عدم معرفة الحقائق.
    • وعدم تحديد الأولويات الصحية، ورصد الاتجاهات الصحية.
    • وغياب آليات الحصول على البيّنات والإحصاءات الدقيقة. فالمعلومات والمعارف الدقيقة والمناسبة التوقيت حاسمة الأهمية بالنسبة لمتخذي القرارات.

    دور القطاعي العام والخاص في التنمية الصحية:
    • تلعب الدولة في كل بلدان العالم دوراً رئيسياً في تأمين هذه الخدمة الحيوية لكل مواطنيها، طبعاً إذا سمحت الإمكانات. ويتباين شكل هذا الدور من دولة إلى أخرى تبعا لتقاليدها ومفاهيمها وأنظمتها الاقتصادية والاجتماعية.
    • يلعب كذلك القطاع الخاص من خلال التأمين الصحي دورا رئيسيا في هذا المضمار.
    • الإحصائيات تقول: أن 43% من نفقات الصحة تقع على عاتق القطاع الخاص في دول الشرق الأوسط، مقارنة ب 78% ة في الهند و61% في مجمل آسيا.

    نموذج إيجابي لمسئولية الدولة:
    تدرس حكومة ولاية كلانتان الماليزية (الولاية التي تقع في شمال شرقي ماليزيا) تطبيق سياسة بعدم ترقية موظفي الحكومة من المدخنين، وذلك في إطار الجهود المبذولة من أجل الحد من التدخين. وقالت حكومة الولاية: إن تلك الخطوة تأتي في إطار "الإجراءات العقابية" لمكافحة التدخين. وقال مدير لجنة شئون تنمية المرأة، والأسرة والصحة في الولاية "وان عبيدة عمر": "أشعر بخيبة أمل لان حملات مكافحة التدخين لم تجد نفعا". ونقلت صحيفة "ستار" الماليزية عن وان قوله "أظهرت الدراسات ان حوالي نصف سكان كلانتان من الذكور مدخنون ، وهو أمر يدعو للقلق ومن الممكن أن يزداد سوء".
    لو فكرت أي حكومة عربية مجرد فكرة فقط بتطبيق قانون "عدم ترقية موظفي الحكومة من المدخنين" على الموظفين العرب، لسوف تُرفع مئات الألوف من القضايا على تلك الحكومات من قبل الموظفين، ببطلان هذا التشريع لعد دستوريته.

    التنمية الصحية من منظور عالمي (دراسة مقارنة):
    صدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث، العام 2000، كتاب بعنوان "التنمية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة من منظور عالمي"، يقول مؤلف الكتاب "هانس روسلينج": حققت بعض الدول تقدماً صحياً كبيراً خلال العقود الماضية، وتأتي على رأس قائمة هذه الدول دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تحسنت فيها نسبة بقاء الأطفال على قيد الحياة بصورة متصلة وثابتة منذ الستينيات وتشير الإحصائيات المتوافرة حالياً إلى أن المستوى الصحي لكان دولة الإمارات العربية المتحدة قد تحسن بتوتيره أسرع مما سبق تسجيله في أي دولة أخرى من دول العالم على مر التاريخ البشري، وذلك قياساً إلى نسبة الأحياء من الأطفال. ويعتبر هذا التحول الذي شهده القطاع الصحي في دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً متميزاً ويظهر ذلك جلياً في التغيرات التي طرأت على أنماط الأمراض. وفي هذه المحاضرة من "سلسلة محاضرات الإمارات" دراسة موسعة تعنى بعقد مقارنة بين التنمية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة وبين الدول الأخرى. كما وتعنى بمناقشة انعكاسات هذه التنمية على احتياجات الدولة المستقبلية من الرعاية الصحية، مع الإشارة إلى الفرص المتاحة أمام الدول الأخرى لتعلم المزيد من الدروس من التحولات التي شهدها القطاع الصحي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومما يجدر إشارته هنا إلى أن البيانات والأرقام المستخدمة في الجداول والأشكال البيانية الواردة في هذه الدراسة مأخوذة عن تقرير "صندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة-اليونيسيف الذي يحمل عنوان "حالة أطفال العالم عام 1999" والهدف من هذه البيانات إتاحة إمكانية القيام بمقارنات دولية، حتى لو كان معنى ذلك عدم استعمال البيانات ذات الصلة والمتاحة من وزارة الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    الصحة والاقتصاد:
    • أن زيادة سنة واحدة في العمر المرتقب تساهم في زيادة الإنتاج بنسبة 4%.
    • وصل مؤشر العمر المرتقب (أي معدل حياة الإنسان) إلى 80 سنة في فرنسا و 77 في أمريكا. أما مؤشر الوفاة عند الولادة، فوصل إلى 5 في فرنسا و 8 في أمريكا لكل ألف شخص.
    • وصل حجم الإنفاق على الصحة في النظام الأمريكي إلى حدود 5267 دولاراً للفرد الواحد مقابل 2736 دولاراً للفرد في فرنسا. أما نسبة الإنفاق على الصحة من الناتج المحلي الإجمالي، فبلغت 5.13 % في أمريكا (كانت 2.5% في سنة 1960) و 7.9 % في فرنسا. بلغت النسبة الممولة من قبل الدولة 45% في أمريكا و 76% في فرنسا. وتشير الإحصاءات إلى وجود 7.2 طبيب لكل ألف شخص في أمريكا مقابل 3.3 في فرنسا.
    • انخفضت نسبة الإقامة في المستشفيات الأمريكية إلى 30%، كما أن نسبة الزيادة السنوية لأقساط التأمين تدنت من 8.10% إلى 5.0% بفضل النظام الجديد [المصدر: دراسة للجمعية الطبية الأمريكية].
    • ان المياه غير النقية وعدم النظافة وسؤ حالة الصرف الصحي تتسبب في 19% من الأمراض في العالم سنويا. ويعد الأطفال أولى الضحايا حيث تعتبر المياه السبب في 22% من الأمراض التي تصيب الأطفال دون الرابعة عشر [المصدر: تقرير لمنظمة الصحة العالمية].

    التغييرات المناخية تدمر الصحة والاقتصاد:
    ذكر تقرير لكبير الاقتصاديين بالبنك الدولي انه من المحتمل أن يتسبب التغير المناخي في انكماش الاقتصاد العالمي ما بين 5% إلى 20% مسبباً آثارا مشابهة لفترة الكساد الكبير التي شهدتها أميركا. وقال أن التغير المناخي سيؤدي لتغيرات في نماذج الأمراض المعدية وسيؤثر على الإنتاج الغذائي والماشية. ورغم أنه من المستبعد ظهور أنواع جديدة بالكامل من الأمراض إلا إنها ستؤثر على تواتر وامتداد النماذج الموسمية للعديد من الأمراض الموجودة حالياً في ظل زيادة متوقعة بين 20و 70 مليون شخص بالمناطق المصابة بالملاريا بحلول 2080 وإن التأثر سيكون أشد في البلدان الفقيرة.‏ وفي النهاية نقول: "العقل السليم في الجسم السليم".
     
    أعجب بهذه المشاركة samirDZ
جاري تحميل الصفحة...
Similar Threads
  1. politics-dz
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    36
  2. green day
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    957
  3. برق للأبحاث و الدراسات
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    49
  4. politics-dz
    الردود:
    6
    المشاهدات:
    411
  5. politics-dz
    الردود:
    3
    المشاهدات:
    447