1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,914
    الإعجابات المتلقاة:
    3,836
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    [​IMG]

    - الشروع في دراسة طلبات الخواص لفتح جامعات.. حجار:
    =================================
    ..النظام الكلاسيكي انتهى إلى الأبد.. ولا معادلة لشهادات التكوين المتواصل..
    ..دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار أمس، إلى تمديد ساعات التدريس، إلى ما بعد السابعة مساء، بالنسبة للجامعات التي تعاني اكتظاظا وعجزا في الهياكل البيداغوجية، وتوقع الوزير صعوبات ستواجه الدخول الجامعي القادم، المتعلقة أساسا بـ"عدم جاهزية هياكل الدراسة والإيواء، وكذا تأخر انجازها، بالنسبة لـ10 ولايات على الأقل".
    ..وجاءت تصريحات حجار، خلال زيارة قادته إلى ولايتي عين الدفلى والمدية، أين تطرق لملف "الأل.أم.دي" بالقول إن النظام الكلاسيكي "انتهى إلى الأبد"، وبأن الجامعة الجزائرية، بعد أن انتقلت إلى ما وصفه بالنظام الحديث، "لم يبق من منتسبي النظام القديم إلا بعض الطلبة في بعض فروع الماجستير".
    ..وكشف بأن خارطة وطنية للتخصصات، "يجري إعدادها في إطار من القطبية التخصصية، التي توفر الجهد والمال وتجميع الإطار الاكاديمي لعدد من الجامعات المتقاربة جغرافيا في قطب تخصصي معين تحتويه جامعة منها".
    ..وبخصوص قضية معادلة الشهادات، أكد الوزير أن أي معادلة لأية شهادة من الشهادات القديمة بالنظام الجديد، "يجب ان تمر بالمنطق المقاييسي"، وأضاف بأن حملة الشهادات الجامعية التطبيقية، "لابد أن تمر معادلة شهاداتهم بشهادة الليسانس في النظام الجديد، بعام إضافي من الدراسة، يستدرك فيها الطلبة المقاييس المكملة وفق ما تقرره بيداغوجيا الجامعة التي انتسبوا اليها". كما نفى أية إمكانية لمعادلة شهادات جامعة التكوين المتواصل بشهادة ليسانس "أل. ام. دي"، معللا ذلك بأن هذه "تبقى شهادات تكوينية وليست اكاديمية بالمعنى الصرف للكلمة".
    ..كما كشف الوزير عن الشروع في دراسة طلبات مجموعة من الخواص لإنشاء جامعات خاصة خلال الأسبوع الجاري. وأوضح المتحدث عند رده على سؤال "الشروق" أن قانون الجامعات الخاصة موجود منذ سنة 1998، "إلا أن انعدام الطلبات لم يكرس هذا النوع من الجامعات"، موضحا أنه يتعين على المعنيين في حال الموافقة على ملفاتهم "الالتزام بدفتر للشروط التي تضم الجانب الهيكلي والعلمي"، مضيفا أن هذه الخطوة تهدف إلى الإسهام في الخارطة التكوينية ودعم التخصصات التي تكون البلاد بحاجة إليها وغير متوفرة حاليا.
     
جاري تحميل الصفحة...