1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع إداري politico نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    3,914
    الإعجابات المتلقاة:
    3,837
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الجزائر
    الصفحة الرئيسية:

    Print

    [​IMG]

    هذا الكتاب يستعرض اهمية الطاقة في حياتنا وتنافس الدول الكبرى عليها في لعبة أُطلق عليها «لعبة الطاقة الكبرى»، مع شيء من التركيز علي دول قارة آسيا ذات القوة المتزايدة وبالتحديد الصين واليابان والهند.

    يتناول الكتاب بشكل كبير التغيرات المستقبلية الهائلة المصاحبة لتطور الدول الآسيوية الأقوى ونموها لتصبح مركز عالمنا الحالي، ويتناول كذلك موضوع الطاقة وارتباطها بالتكنولوجيا وكيف يجب أن يتم استخدامها بالشكل الأمثل لتخفيف حدة الجوع في العالم، وتوفير المياه العذبة ونقلها، وتحسين مستويات المعيشة في جميع أنحاء العالم، مع إلقاء نظرة على المجموعة الهائلة من التقنيات الحديثة التي ستساهم بدون شك في الثورة المتعلقة بالطاقة النظيفة.

    يقدم الكتاب في الفصل الاول الصين كنموذج للدولة الاسيوية الصاعدة بقوة ويقارنها بالولايات المتحدة من حيث استهلاك الطاقة والموقع العالمي الذي وصلت إليه بعد ثورة ومعجزة اقتصادية غير مسبوقة علي مدار 30 عام، وأن هذه التنمية الاقتصادية زادت من انتاج واستهلال الطاقة حيث حققت الصين ما يقرب من ثلث الزيادة العالمية في متطلبات الطاقة، وأصبحت ثاني أكبر مستهلك للبترول على مستوى العالم بعد أمريكا. يطرح الكتاب تساؤل متوقع كنتيجة لهذه الثورة وهو: هل يستطيع العالم تحمل أن تتحول الصين إلى أمريكا ثانية وتكتسب الطابع الأمريكي في التعامل مع الطاقة؟ وعند هذه النقطة يتطرق الكتاب إلى اهمية توفير الطاقة البديلة أو النظيفة وأهمية استخدامها ومدى ارتباطها بالثورة الاقتصادية، وأن النجاح في توفير هذه الطاقة لآسيا سيغير العالم بشكل جدي وسيحول توازن القوي العالمي بشكل متزايد من الغرب إلى الشرق لتصبح آسيا قلب الاقتصاد العالمي، خاصة أن آسيا تحظي بقوى اقتصادية كبيرة تتمثل في الصين واليابان والهند، وأن ثلث العالم يعيش في آسيا ويزداد ثراءً وتطوراً وتعليماً، وأن الصين احتلت موقع الريادة في تصنيع الطاقة الشمسية وبها أكبر مصنع للوحدات البلورية على مستوى العالم وكذلك أكبر مصنع للرقائق وأفضل منتج من حيث انخفاض التكلفة. الإشارة الهامة في هذا الفصل كانت لعلاقة الصين بأمريكا والتي يطلق عليها الصين الأمريكية والتي انبثقت من مجموعة الثمانية وتشير إلى التحالف الشكلي بين البلدين فيما يتعلق بالتحكم في العالم من حيث الإمكانيات والبضائع، وأن المشكلة الرئيسية في هذه العلاقة هو الشعور المتزايد بالقلق وعدم الارتياح بين الطرفين بسبب الموازنة الأمريكية المضخمة نتيجة هذه العلاقة وشراء موارد وأصول الطاقة يقدر بالدولار وهو التخوف الصيني، وأن هذا التوتر والقلق في العلاقة أدت إلى توسع وشيك الوقوع لمنطقة التجارة الحرة الآسيوية لتضم الصين والهند كمحاولة لتكوين كتلة تجارة حرة أخرى تضم ثلاثة بلايين شخص وستساهم في تشكيل العالم بشكل جديد في القرن الحالي.

    يستعرض الكتاب بعد ذلك احتياج العالم للطاقة وكيف وصل إلى الوضع الحالي من حيث استخدام الطاقة، ويقدم تعريف للطاقة وأشكالها والطرق المختلفة لاستخدامها، وأن الطاقة الشمسية تعتبر المصدر المفيد للطاقة علي وجه الأرض، مع شرح لمراحل التغيير في معدلات الاستخدام العالمي للطاقة من العصور الوسطى حتى عصرنا الحالي، ويشير إلى أن مشكلة الطاقة في أوروبا وإدمان أمريكا للبترول وينتهي إلى سؤال هام عن مدى استدامة وضع الطاقة الحالي؟

    يحاول الكاتب في الفصل الثالث الإجابة على السؤال السابق عن مدى استدامة الطاقة بناء علي الاستخدام الحالي لها واستهلاكها ؟. يبدأ بشرح أرقام استهلاك الطاقة على مستوى العالم باستفاضة وكيف أن أمريكا أكبر مستهلك للطاقة، ثم يتطرق إلى دراسة طرحت تساؤل عن كيف سيكون الطلب علي الطاقة بحلول عام 2050 وخاصة في الصين التي حددت هدفها القادم بأن تكون ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد اليابان بحلول عام 2020 وهو ما سيؤدي إلى جعلها أكبر مستهلك للطاقة متجاوزة في ذلك الولايات المتحدة. إن وكالة الطاقة الدولية تتوقع في تقرير لها أنه بحلول عام2030 ستستهلك الصين ضعف ما تستهلكه حالياً أو يزيد ونصف ما يستهلكه العالم بأكمله، فمن أين ستأتي هذه الطاقة؟ إن توفير الطاقة أمراً ليس سهلاً وأكثر أنواع الوقود توفراً في الصين والهند هو الفحم لكن مشكلته الأساسية تكمن في أنه شديد التلوث، يليه الغاز الطبيعي الذي يمثل 24% من احتياجات الطاقة العالمية ويعد أنقى أنواع الوقود الأحفوري وأقلها كثافة كربونية ولكنه يوجد بكثرة في ثلاث دول هي روسيا وإيران وقطر ومشكلته الأساسية أن الاحتياطي الموجود منه لن يزيد عن 60 عام قادمة، ثم يأتي بعد ذلك البترول الذي يعتبر أهم أنواع الوقود على الإطلاق ويمثل حوالي 40% من احتياجات الطاقة العالمية فهو شريان الحياة للحضارة الحديثة وتظل مشكلته أيضاً في أنه من الموارد المحدودة التي ستنفذ لا محالة مستقبلاً، وبالطبع أن أكبر منتج للبترول هو المملكة العربية السعودية التي ترفض تقديم أي إحصائيات عن الاحتياطي الموجود لديها من البترول. وتشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية أن العالم سيحتاج إلى 64 مليون برميل إضافي منه بحلول عام 2030 وأنه في حال عدم توفر هذه الكمية سيكون هناك أزمة كبيرة في توريد البترول.

    في الختام يوضح التقرير باقتضاب أن نظام الطاقة العالمي الحالي يقع في مفترق الطرق، فالاحتياجات العالمية الحالية في إمداد الطاقة واستهلاكها غير مستدامة بشكل واضح من الناحية البيئية والاقتصادية والاجتماعية، وهنا يشرح المؤلفان أن تأمين وتوفير الطاقة يتطلب منافسة شرسة وبلا نتيجة واضحة، وأن هذا الاستخدام المتزايد للطاقة يؤثر بشدة على البيئة وتغير المناخ وارتفاع درجة حرارة الأرض وأن الهند ودول جنوب شرق آسيا أكبر المناطق تأثراً بهذا التغيير المناخي، وموضوع التغير المناخي يعتبر أكثر الموضوعات تعقيداً في النظم الاقتصادية لأنه عامل خارجي ومن الصعب التحكم فيه، ولكن يجب في جميع الأحوال التعامل معه حسب الحلول المتوفرة وذلك طبقاً للاتفاقيات والبرتوكولات المتفق عليها كبرتوكول كيوتو الذي تم تنفيذه منذ عام 2005 وموقع من قبل 184 دولة وتلزم به 37 دول صناعية وأن الصين تعد أكبر دولة باعثة لغازات الدفيئة في العالم والتي تسبب هذا التغيير المناخي. وبالتالي يجب الالتزام بسيناريو 450 المتفق عليه أيضاً والذي يضمن تقليل مستويات الانبعاث الكربوني عن المستوى الحالي.

    ينتقل الكتاب بعد ذلك للحديث عن القوى الآسيوية المتمثلة في ثلاث دول هامة هي اليابان والصين والهند، وكيف أن النهضة الآسيوية لهذه الدول غيرت سياسات واقتصاديات العلم بشكل فعلي على الرغم من القضايا والمشاكل العالقة بينهم والغير محسومة لتمتعهم بالقوة التي يصعب معها حسم الصراع.

    إن هذا المزيج من القوة يدفع بآسيا لتصبح كأوروبا في أواخر القرن العشرين، وأن هذه القوة تدعو للقلق فيما يخص الطاقة والعجز عن تأمينها بالشكل المطلوب لتلبية احتياجاتها المحلية، فهذه الدول تعاني بالفعل من عجز في الطاقة، وانهم (الصين واليابان والهند) يعتبرون ثاني وثالث ورابع مستورد للطاقة على مستوى العالم، وأنهم على مدار العشرين عاماً القادمة سيزداد طلبهم على البترول بشكل هائل مما يطرح التساؤل الحتمي: ما هي البدائل المتاحة لمنع حدوث أزمة في الطاقة؟ وهو ما يجيب عليه الفصل التالي من الكتاب.

    الفصل الخامس من الكتاب يقدم البدائل المتاحة لمشكلات الطاقة الحالية ويؤكد أنها ليست بعيدة المنال ولكن المطلوب أن تكون متوفرة ورخيصة لكي تكون بديلاً حقيقياً للطاقة.

    إن هذه البدائل المتاحة للطاقة هي الطاقة المائية والشمسية وطاقة الرياح والطاقة الهيدروجينية وكذلك طاقة الانصهار، بالتأكيد إن النوعين الأخيرين من الطاقة ما زالا في طور البحث والدراسة ولكنها بكل تأكيد ستغير وجه العالم بشكل جذري. تعتبر الصين أكبر منتج للطاقة المائية في العالم تليها الهند ولكن تظل مشكلة الطاقة المائية تتعلق بالثروة السمكية وعدم القدرة علي تجديد التربة المفقودة نتيجة التآكل.

    لا يغفل الكتاب الإشارة إلى الطاقة النووية كحلم بشري هام وأنها كطاقة تتوفر في 24 دولة على مستوى العالم، وأنه يوجد حالياً 49 محطة نووية تحت الإنشاء في جميع أنحاء العالم من بينها 21 محطة في الصين والهند وأنه بحلول عام 2030 ستكون الصين هي الدولة الرائدة في الطاقة النووية ولكن مشكلتها تظل تكمن في محدودية توافر اليورانيوم الذي يتم التنقيب عنه تحت الارض ولن يستمر وجوده إلا إذا ظلت أسعاره مرتفعة. وتحاول الهند تعويض هذه المشكلة باستخدام مواد مشعة أخرى تتمثل في الثوريوم المتوفر بكثرة في نواة الأرض بمقدار ثلاث أضعاف توفر اليورانيوم، هذا إلى جانب تطوير التكنولوجيات الأخرى كالاندماج النووي الذي يحدث تلاحم بين ذرتين مضيئتين لتكوين نواة أشد كثافة. والأمر الذي يجعل الاندماج النووي جذاب هو توفر الوقود الأكثر احتمالاً المتمثل في الديوتريوم بشكل عالمي خاصة في مياه البحر، ويمكنه أن يوفر طاقة أكبر بالنسبة لوزن محدد أكثر مما يمكن للوقود المستخدم حالياً فواحد كيلو جرام من الديوتريوم توفير أكثر من 300 ضعف الطاقة التي يمكن توليدها من الكيلو جرام من اليورانيوم باستخدام مفاعل نووي عادي.

    هناك أيضاً طاقة الكتلة الحيوية وهي الطاقة المستمدة من احتراق المواد العضوية مثل الخشب والتي تعتمد عليها معظم سكان دول العالم النامي لتلبية احتياجاتها اليومية من الطاقة، إن الكتلة الحيوية مسؤولة عن أكثر من 17% من استهلاك الطاقة، وأن هذه النسبة ترتفع في الهند لتصل إلى 40%.

    يوضح الكتاب في نهاية هذا الفصل أن الشمس تعد الحل الأمثل لمشكلات العالم من الطاقة فهي طاقة مجانية ونظيفة ومصدر كل الطاقة الحيوية، كما أنها مصدر رئيسي لطاقة الرياح والطاقة المائية وجميع أنواع الوقود الأحفوري الموجود منذ ملايين السنين، كما يمكننا أيضاً تحويل الطاقة الشمسة إلى كهرباء، المشكلة الوحيدة أن الشمس متقطعة الظهور.

    وبالرغم من مشاكل بدائل الطاقة المذكورة إلا أن حل تلك المشاكل متوفر ولكنه يحتاج إلى الوقت، وأن الوصول للتنمية المستدامة للطاقة متاح ولكن بحلول طويلة وقاسية ومكلفة ويظل الحل الأفضل على الإطلاق هو معرفة كيفية استخدام الطاقة الموجودة بشكل أفضل.

    من الأفكار الهامة التي يطرحها الكتاب الثورة الرقمية للطاقة والحرب الباردة على مواردها بين الدول الكبرى؟ إن الثورة الرقمية ساهمت في تغيير عالمنا بشكل جوهري ودونها لم نكن لنحصل على أجهزة الكمبيوتر والإنترنت والهاتف المحمول والمصفوفة الهائلة من الأجهزة المدارة كهربائياً، وتستخدم الثورة الرقمية في النواحي العسكرية بشكل أساسي وهام لتحديد المواقع، والتحكم عن البعد، وإتمام الصفقات من مناطق مختلفة دون الانتقال الفعلي، ومجالات مختلفة في النهضة الصناعية الحديثة كصناعة السيارات وتطويرها، ومن المنتظر أن تحل الأجهزة اللاسلكية مكان الأجهزة السلكية، فالثورة الرقمية ستصبح من الأمور المسلم بها في مرحلة لاحقة، وأن تلك الثورة إن لم يتم تطويرها ستنتهي، ولذلك فإن التطوير أمر يجب الحفاظ عليه لأنه الطريقة التي تمكننا من الحفاظ على تلك الثورة الرقمية وبالتالي الحفاظ على انخفاض الأسعار الذي يؤدي إلى حدوث اعتدال في الطلب على الطاقة. ويظل الصراع الناتج من التعامل مع هذا النوع من الثورة الرقمية بين المجموعات المختلفة والدول المتطلبة للطاقة هو ما يفرض في النهاية الحرب الباردة علي الطاقة من أجل فرض السيادة في المنافسة الاستراتيجية حول مصادر الطاقة، وإن نتيجة هذه الحرب ستحدد مسار القرن الحادي والعشرين.

    ولان لعبة الطاقة الكبرى يتم ممارساتها منذ عام 1913 يقدم الكتاب في الفصل الاخير منه الصراعات والنزعات القائمة بين الدول الكبرى في آسيا حول الطاقة (الهند والصين – اليابان والصين – كوريا واليابان – كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية – إيران وتركيا وأذربيجان – الهند وباكستان) ويشير الكتاب إلى أكثر علاقات هذه اللعبة استدامة هي العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية والتي بدأت منذ عام 1945 وتقوم على توفير الأمان للعائلة المالكة السعودية مقابل توفير تأمين وصول البترول لأمريكا.

    إن أسهم لعبة الطاقة الكبرى ارتفعت مؤخراً بسبب الطلب المتزايد على الطاقة بين كل من الهند والصين واتسمت المنافسة بينهم بالشراسة الشديدة في تأمين موارد الطاقة وأصبحت إيران على وجه الخصوص حالة هامة فهي تحتل المركز الثالث من حيث إنتاج البترول والرابع من حيث إنتاج الغاز والأكثر أهمية هو احتواؤها على احتياطات كبيرة تضعها في مصاف أكبر 3 دول على مستوى العالم في الاحتياطيات المؤكدة من البترول والغاز، فهي شريك حيوي في تأمين موارد الطاقة، والصين والهند واليابان هم أكثر ثلاث دول أسيوية طلباً لهذه الطاقة. لذلك فإن الوضع الحالي هو حرب باردة على الطاقة ومعنية بالوصول إلى مواردها والسيطرة عليها بكل الأشكال وبرعاية حكومية من قبل الدول. فالحكومات تتحكم بشكل متزايد في موارد الطاقة بدءًا من السعودية مروراً بروسيا وإيران وانتهاء بفنزويلا وهذا الشكل من التحكم يؤدي إلى ظهور التوترات بين المستوردين الذين يقومون بدورهم بزيادة الإنفاق العسكري لتأمين الوصول إلى تلك الموارد من الطاقة، والمصدرون يقومون بالأمر نفسه لحماية أنفسهم من الاعتداء الخارجي أو الأجنبي. وتتمثل خطوط الدفاع في هذه الحرب في دول مثل كازخستان التي تقع علي بحر قزوين والذي يعتبر من الأماكن التي توفر 10% من احتياجات العالم من البترول والغاز المؤكدة رغم أن هذه الكمية صغيرة مقارنة بالكمية الموجودة في منطقة الخليج العربي والتي تحوي نصف احتياجات الغاز والبترول العالمي. هناك توتر متزايد عند مضيق مالاكا الطويل والذي يقع في الجانب الشرقي من المحيط الهندي بين ماليزيا وإندونيسيا ويمر به ما يقرب من40% من التجارة العالمية وتعتبر اهم ممر تجاري للصين واليابان، ويؤدي التوتر في هذه المنطقة إلى القلق الصيني على الطاقة مما دعا إلى زيادة الوجود العسكري في المحيط الهندي وإقامة استراتيجية عقد اللؤلؤ الذي يتكون من سلسلة من القواعد العسكرية المشكلة من الدول الصديقة في المحيط الهندي وإن كانت تعتبر من المنافسة المستقبلية بين الصين والهند، فالمنافسة الفعلية الحالية هي بين الصين وأمريكا الذين تتنافسان بكل وسيلة ممكنة للسيطرة على الاحتياطيات الموجودة في الخليج العربي وروسيا وآسيا الوسطى وبعض الدول الأفريقية كالسودان ونيجيريا وأنجولا.

    هل يجب القيام بخطوات لتفتيت حائط هذه الحرب الباردة على الطاقة؟ إن الطريقة المتاحة لتفتيت هذا الحائط هو استبدال الوقود الأحفوري بأسرع وقت ممكن بمصادر الطاقة النظيفة كالطاقة الشمسية أو كافة الرياح ولن يتم تنفيذه إلا بالتدخل الحكومي للوصول إلى هذه الطافة لما له من فائدة استراتيجية قصوى. أن تقليل استهلك الطاقة ليس مهمة سهلة فهو يحتاج إلى تشريعات جديدة ومطبقة ويمكن من خلالها تنظيم استخدام الطاقة والتحكم فيها بشكل أفضل إلى جانب وضع معايير تجبر المصنعين على إنتاج منتجات أكثر فعالية للطاقة. إن المستقبل لا يزال يتجلى بقوة في الطاقة النظيفة التي يعد تحقيقها أمر بالغ الأهمية.

    وبنظرة مستقبلية يمكن أن نستنتج أن الحوار والنقاش والتعاون المتمر بين أكبر ثلث دول ملوثة ومستخدمة للطاقة على مستوى العالم حالياً هي الصين وأمريكا والاتحاد الاوروبي ولكن الدعم والتطور الحقيقي يجب أن يكون موجهاً للمختبرات العلمية والهيئات التخصصية لأعظم عقول في العالم. كما توجد مخاطر كبيرة وتحديات هائلة أيضاً فيما يتعلق بإيجاد الحلول التكنولوجية اليسيرة والقابلة للتكوين. فهل سيكون القرن الحادي والعشرين هو القرن الآسيوي؟

    الكتاب مترجم بالتعاون مع دار النشر العالمية Finanz-Buch Verlag
     
    جمال نوارة ،lapolga و nouffous معجبون بهذا.
  2. بسام السناوي

    بسام السناوي عضو نجم المنتدى

    Country:
    Palestinian Territory
    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2016
    المشاركات:
    23
    الإعجابات المتلقاة:
    8
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر

    Print

    رائعة
     
    أعجب بهذه المشاركة جمال نوارة
  3. جمال نوارة

    جمال نوارة عضو نجم المنتدى

    Country:
    Algeria
    إنضم إلينا في:
    ‏29 مايو 2016
    المشاركات:
    1
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر

    Print

    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
     
    أعجب بهذه المشاركة politics-dz
جاري تحميل الصفحة...