هدفت الدراسة إلى الكشف عن آخر حروب جزيرة العالم “جيوبوليتيكا روسيا المعاصرة”. واشتملت الدراسة على مقدمة، عدة مباحث، وخاتمة. أشار المبحث الأول إلى: الأسس الجيوبوليتيكية لروسيا، الأوراسيا-الأرض القلب. وكشف المبحث الثانى عن: الاستمرارية الجيوبوليتيكية لروسيا-الأوراسيا “صراع البر والبحر”. واستعرض المبحث الثالث: الأسس الفلسفية لجيوبوليتيكا روسيا-الأوراسيا. وذكرت الدراسة أن حرب القارات الكبرى حول جزيرة العالم قائمة ومنتظرة مهما كان شكلها: تكنولوجية، جيو اقتصادية، جيو حضارية، سياسة عسكرية، إعلامية؛ حيث يدعو دوغين القادة السياسيين والشعب الروسى كى يستجمعوا القدرات التي تؤهل روسيا لاستعادة مكانتها وأن تمتلك الاستقلالية الجيوبوليتيكية، ودعوة تتجاوب مع ما عبر عنه ليف غوميليف (الأبن) “الأوراسيا هى إرادة استرجاع القوة”، والتصدى لخطط الأعداء الساعين لإخراج “المحور الجغرافى للتاريخ” من التاريخ إنه صراع دوغين ضد ماكيندر. وختاما أكدت الدراسة أن كتاب دوغين يأتي وكأنه يجيب عن سؤال ذكي كرحه بريجنسكى (عقل الأطلسيين) منذ سنوات في كتابه رقعة الشطرنج: “ما هى روسيا، وما هو نطاقها المستحق؟” فتكون الإجابة أن روسيا ليست جغرافيا فقط، إنها مركز الأوراسيا والاستمرارية التاريخية والروح الحضارية، تتطلب وظيفتها الجيوبوليتيكية المكتملة سيطرتها على المدى المكاني المحيط بها وضم مجموع الدول الأوراسية إلى نظام للقيم والتكامل الاقتصادى والسياسي.

تحميل الدراسة