ملخص الدراسة

هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر الذكاء الاستراتيجي في تعزيز جودة القرارات، وذلك بالتطبيق على وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني بالمحافظات الجنوبية، وتكون مجتمع الدراسة من جميع العاملين بالوزارة في الشق العسكري، ممن يشغلون الرتب الإشرافية والسامية والبالغ عددهم (8848) ضابطأ. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات، حيث تم توزيعها على عينة مقدارها (415) مفردة تم اختيارها بطريقة عشوائية طبقية، وبلغت الاستبانات المستردة والصالحة للتحليل (352) استبانة بنسبة استجابة (84 . 8 %) وثم استخدام برنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) التحليل البيانات.

وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن مستوى الذكاء الاستراتيجي جاء بدرجة مئوسطة بوزن نسبي ( 59 .18 %)، وكذلك جاءت جودة القرارات بدرجة متوسطة بوزن نسمي ( 59 . 64 %)، كما وبينت الدراسة وجود علاقة موجبة بين أبعاد الذكاء الاستراتيجي وجودة القرارات، وثمن النتائج وجود أثر لجميع أبعاد الذكاء الاستراتيجي في تعزيز جودة القرارات وقد سترت ما نسبته (76 . 2 %) من التباين في جودة القرارات. إضافة إلى عدم وجود فروق جوهرية بين متوسطات استجابات أفراد العينة حول (الذكاء الاستراتيجي، وجودة القرارات) تعزى إلى (العمر، سنوات الخدمة، الرتبة العسكرية، المؤهل العلمي) بينما وجدت قروق حول المتغيرين تبعا لمكان العمل ولصالح الذين يعملون في قوى الأمن الداخلي.

وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بالذكاء الاستراتيجي باعتباره منخل مهم وحيوي للارتقاء بأداء الوزارة والمؤسسات بشكل عام لما له من أثر في جودة القرارات، وكذلك ضرورة تحليل البيئة الخارجية المحيطة بالوزارة للكشف عن الفرص والتهديدات والوقوف على نقاط القوة والضعف وتطوير الاستراتيجيات لاستغلال الفرص وتجنب التهديدات ورسم مسار مستقبل الوزارة. والعمل على تخصيص دوائر أو لجان لتقييم نتائج القرارات المتة وسلامة تطبيقها وتأثيراتها على جميع المكونات والجهات ذات الصلة بالقرار المتخذ، بالإضافة إلى ضرورة تعزيز مساهمة العاملين في الوزارة في عمليات صنع القرارات، وضمان الدفع باتجاه تحقيق وتنفيذ هذه القرارات عن رغبة ورضي من العاملين.

تحميل الرسالة