تعتبر مواقع التواصل الإجتماعي وسائل ووسائط إلكترونية موجودة على شبكة الانترنت تتيح لمستخدميها فضاء عاما للتواصل يمكن للأفراد والمجتمعات من خلاله تبادل المنافع والخبرات في ما بينها. ويعتبر المجتمع الجزائري من المجتمعات المتأخرة نسبيا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، حيث بدأ الانتشار والاستخدام الفعلي لها في أوساط المجتمع الجزائري منذ أواخر التسعينيات، وقد كان لهذا الإستخدام أثارا إيجابية سواء بالنسبة للفرد في ثقافته وخبراته المعرفية والعلمية أو بالنسبة للأفراد في تحقيق التواصل العلمي والمعرفي والثقافي والإجتماعي في ما بينهم، من خلال تبادل الخبرات والمحادثة والمتابعة والنقاش حول الكثير من القضايا التي تهم الإنسان في حياته اليومية وفي علاقاته الاجتماعية. ولكن إلى جانب الإيجابيات التي تتيحها وسائل التواصل الإجتماعي فإن لها بالمقابل الكثير من السلبيات التي تؤثر على الفرد والمجتمع على السواء. وأكثرها انتشار ظاهرة الانعزال الإجتماعي للأفراد وارتباطهم بالمجتمع الافتراضي، مما يفقدهم القدرة على تأدية أدوارهم ومسؤولياتهم الإجتماعية. وقد جاءت هذه الدراسة لإبراز مدى تأثير وسائل ووسائط التواصل الإجتماعي على المجتمع الجزائري من خلال بيان إنعكساتها الإيجابية والسلبية.

تحميل الدراسة

Print Friendly, PDF & Email
اضغط على الصورة