أسس السّياسة الخارجية لجمهورية إيران

أسس السّياسة الخارجية لجمهورية إيران:
1- تبني مبدأ الحرب الطائفية.
2-تبني مبدأ الغزو الشيعي للبلدان السنّية.
3-إستغلال مشاعر المسلمين تجاه فلسطين .
4-إستغلال الطوائف الشيعية للقيام بحرب وكالة تخدم الأجندة الإيرانية كحزب الله في الجنوب اللبناني والحوثيين في اليمن والطائفة الشيعية في البحرين وتغذية التناحر في العراق.
تهدف إيران من خلال إستغلال المشاعر الدّينية والطائفية تحقيق مكاسب على الساحة الدولية وخصوصا إحراز تقدم على مستوى برنامجها النّووي.
يتجلّى الدور الطائفي الإيراني بشكل واضح في اليمن سوريا لبنان والبحرين والعراق من خلال ما يلي:
1-دعم ثورة البحرينين لإسقاط النظام الملكي البحريني
3-محاربة الديمقراطية عبر دعم النظام السوري من أجل سحق السوريين
4-دعم الحوثيين في اليمن وتعميق إنقساماته التاريخية بشكل قد لا يسترجع اليمن عافيته أبدا .
5-دعم حزب الله في لبنان بشكل جعل حصول التوافق اللبناني مستحيلا .
6-تغذية الصراع الطائفي وعدم التكافؤ والسلوك الإقصائي لصالح التفوق الشيعي في العراق على حساب السنّة.
تبني الغزو الشيعي في محاربة التيار السنّي بشكل عنيف كما هو الحال للسعودية والإمارات والبحرين واليمن ولبنان والعراق وبشكل خفّي وصامت في بلدان سنّية أخرى .
أما بخصوص دعم حماس بفلسطين فقد كانت له نتائج سلبية كبيرة ووبالا على حماس من خلال تسريع تصنيفها كمنظمة ارهابية وبذلك تم حرمانها من حاضنتها السنّية الطبيعية.
لا يمكن الحديث عن ايران دون الحديث عن سوريا ولبنان وخط المقاومة ..لكن تلك المقاومة أصبح من السهل عليها توجيه بنادقها نحو صدور شعوبها وليس العدوّ الإسرائيلي .
الخلاصة : إيران دولة متخلفة يعيش شعبها ظروفا مزرية على جميع الأصعدة وما زادها سوءا هو حملها لواءالحروب الطائفيةوهي تعمل على تفكيك المفكّك وتمزيق الممزق …برنامجها النّووي لن يجعل منها بلدا متحضّرا …ولن تنال الإحترام المنشود ما دامت في عداء ضد الدّمقراطية والحريات وتدعم العنف والتطرّف الدّيني والمذهبي .
SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أنا حاصل على شاهدة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالإضافة إلى شاهدة الماستر في دراسات الأمنية الدولية، إلى جانب شغفي بتطوير الويب. اكتسبت خلال دراستي فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الأساسية والنظريات في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية والاستراتيجية، فضلاً عن الأدوات وطرق البحث المستخدمة في هذه المجالات.

المقالات: 14306

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *