أهمية النشر العلمي 

أهمية النشر العلمي تتمثَّل في عديد من الأوجه؛ وهو ما سنتحدَّث عنه باستفاضة عبر فقرات المقال، ويرتبط النشر العلمي في المقام الأول بالمجلات العلمية المحكمة؛ فهي الأوعية المثالية التي يمكن من خلالها حفظ التراث البحثي المُنضبط، والمعنيُّ بكلمة المُنضبط أو بمُترادف آخر المُحكم؛ ما تتم مُراجعته بكل دقَّة من جانب مجموعة المُحكِّمين، الذين يتبعون كل مجلة علمية محكمة، وبما يُساعد في إطلاق معلومات صحيحة يمكن الوثوق بها، وذلك ما ينقصنا في تلك الفترة التي اختلط فيها الحابل بالنابل، ونرى كثيرًا من غير المتخصصين يخوضون ويفصلون فيما لا يعلمون، وَمِنْ ثَمَّ شيوع الأخطاء، أو نشر معلومات منقوصة وغير مُتكاملة.

أهمية النشر العلمي بالنسبة للراغبين في المعرفة بوجه عام:

  • منح الله الإنسان العقل، والتاريخ الإنساني ممتد عبر آلاف السنين، ولقد استطاع البشر أن يجمعوا عبر الحقب الزمنية رصيدًا ضخمًا من العلوم،

والبعض منها بسيط انبثق من الملاحظة الفطرية والفهم المحدود، والبعض الآخر تخطى الحدود عن طريق التأمل والتفكير العميق،

وَمِنْ ثَمَّ بلغ الإنسان أمورًا لم يكُن هو ذاته يتخيَّل أن يصل إليها؛

فمن كان يتصور من عاش في القرن السادس عشر مثلًا أن تطأ قدم “نيل أرمستورنج” (رائد فضاء أمريكي) سطح القمر،

وغير ذلك من المُنجزات العلمية العظيمة، التي ساعدت في منح الإنسان الأفضلية، وبلوغ مراحل متقدمة من التطور والرفاهية.

  •  إن التأريخ للمعرفة أصبح هو الشغل الشاغل للجهات الدولية في العصر الحالي، وكم من الأمم السابقة ضاعت موروثاته العلمية واندثرت،

ولم يصل إلينا منها إلا القليل، ولربما بلغ السابقون ما لم نبلغه، وفي ذلك نرى آثارًا لحضارة المايا و حضارة أتلانتس… وغيرهما،

ومن هذا المنطلق فطن مُتابعو النهضة العلمية على مستوى العالم لذلك، وأصروا على التأصيل والنشر العلمي.

  • إن العلم والمعرفة ليسا حكرًا على فرد دون غيره، وفي طليعة أهداف البحث العلمي التوصل إلى نظريات وقوانين وقواعد ومُسلَّمات،

أو مُعالجة مشكلات في ميدان معين، ومن هنا تأتي أهمية النشر العلمي،

وبما يساعد في تعميم المعارف، وتحقيق التواصل البنَّاء بين الباحثين أو المهتمين،

وما زاد من سهولة ذلك توافر شبكة الإنترنت، والتي يستخدمها الجميع في وقتنا الراهن.

  • يتبع كثير من المجلات العلمية المحكمة صفحات على شبكات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، وتويتر، وجوجل بلس.. وغيرها)،

وذلك يساعد في تخطِّي حاجز المكان والزمن، وَمِنْ ثَمَّ إمكانية فتح أبواب المناقشة بين الجميع في ميدان علمي معين،

كما يمكن التعليق على البحوث المنشورة، والرد على ذلك من جانب مُنفِّذي الأبحاث، وهو ما تُتيحه كثير من الجهات الناشرة.

أهمية النشر العلمي بالنسبة للباحثين الناشرين:

  • تتمثَّل أهمية النشر العلمي بالنسبة للباحثين الناشرين في نيل الشُّهرة على المستوى الدولي،

حيث إن المجلات العلمية المحكمة محل اهتمام من الفئات المتخصصة بمختلف أرجاء العالم،

ويمكن عن طريق ذلك الحصول على فرصة عمل في الجامعات والمعاهد الدولية، وبمرتبات مرتفعة.

  • وكذلك يمكن السفر والحصول على منح من الجهات الخارجية؛ من خلال الجهات العلمية التي تُتابع تلك المجلات العلمية.
  • كما يمكن أن يحصل الناشرون على فرص تمويل بحوثهم من جهات خارجية،

بالإضافة إلى إمكانية الحصول على تقديرات معنوية وجوائز على المستوى المحلي والدولي؛ نتاج النشر العلمي على المجلات المحكمة.

أهمية النشر العلمي بالنسبة للباحثين المُطلعين بهدف الاقتباس والاستشهاد:

  • البحث العلمي مُتتابع ومُتواصل، وما يبلغه باحث اليوم قد يبني عليه كثير في المستقبل،

وعلى سبيل المثال بدأ أديسون صُنع المصباح الكهربي في عام 1880م، بالإضافة إلى كثير من المُخترعات الأخرى،

والتي بلغت 1093 اختراعًا مُسجَّلة باسمه، وبالطبع لم تكن تلك المُخترعات هي نهاية المطاف؛

بل كانت بداية لغيره من المُخترعين، ممن اعتمدوا على الأسس الأولية، وطوَّروا وعدَّدوا؛ مُقتفين أثر السابقين.

  •  يساعد النشر العلمي الباحثين المُطَّلعين الراغبين في الحصول على معلومات تتعلق بما يفصلونه من بحوث ودراسات علمية؛

كي يستشهدوا بها في تحقيق الجوانب المتعلقة بالإشكاليات البحثية،

حيث إن جهات البحث العلمي لا تعتدُّ إلا بالدراسات السابقة التي تُنشر على المجلات العلمية المحكمة،

وذلك من بين أوجه أهمية النشر العلمي المحورية.

أهمية النشر العلمي بالنسبة لتصنيف المجلات العلمية المحكمة:

  •  يُساهم النشر العلمي في ارتقاء المجلات العلمية في التصنيفات الدولية،

ويُوجد كثير من القواعد البيانية التي تتبعها تلك المجلات، ومن بين ذلك قاعدة WEB OF SCIENCE والتي أطلقتها مؤسسة تومسون رويترز في تسعينيات القرن الماضي،

ويتبع تلك القاعدة ما يزيد على عشرين ألف مجلة على المستوى العالمي،

وكذلك توجد قاعدة SCOUPS التي تُديرها دار النشر بدولة هولندا (السفير)،

وكذلك القاعدة الشهيرة التابعة لجوجل سكولار والتي تتضمَّن عشرات الآلاف من المجلات العلمية المحكمة في تلك الفترة.

  •  وتُقاس جودة أي مجلة وفقًا معامل التأثير IMPACT FACTOR،

والذي يختلف في طريقة قياسه حسب الجهة أو المؤسسة التي تطلقه،

وكذلك تُعتبر أراء المتخصصين في المجلات من بين معايير قياس جودة المجلات العلمية المحكمة، وكثير من هذه المجلات تتبع جامعات أو معاهد أو جهات بحثية،

ويهمها النشر العلمي بصورة دورية؛ للتفوق على المستوى الإقليمي والدولي، وذلك أحد أوجه أهمية النشر العلمي الأساسية.

أهمية النشر العلمي من الجانب المادي:

يظل الجانب المادي من بين أوجُه أهمية النشر العلمي، حيث إن بعض المجلات العلمية،

وفي حالة وجود أبحاث متميزة وفريدة في نوعيتها، وتُعالج إشكاليات بشكل إبداعي؛

فإنها تمنح منفذيها تقديرات بصورة مادية؛ من أجل الاستمرار في العمل البحثي دون تراخٍ.

شروط النشر العلمي:

إن النشر العلمي على مجلة محكمة يتطلَّب من الباحث اتباع مجموعة من الشروط، وسنُلقي الضوء على أهمها فيما يلي:

شروط النشر العلمي المنهجية:

تـــــــفرُّد البــــــــحث عــن غيره:

جميع المجلات العلمية المحكمة تطلب من الباحثين تقديم دراسات فريدة،

ولم يسبق أن تناولها أحد، وذلك من أهم شروط النشر العلمي، وتختلف نسبة التشدد في ذلك؛

حيث نجد أن المجلات العلمية العالمية؛ مثل: نيتشر، وساينس أمريكان، وناشيونال جيوغرافيك… وغيرها تدقق في ذلك،

لذا فإن فرص النشر على هذه المجلات محدودة للغاية.

اتباع الباحث منهجًا علميًّا أو أكثر:

تُعرف المناهج العلمي على أنها طرق منظمة تُساعد الباحثين في تتبع ظاهرة أو مشكلة بأسلوب منطقي،

وَمِنْ ثَمَّ سبر الأغوار، والمُضي قُدُمًا لحين بلوغ نتائج سليمة ومقبولة، وكلمة سليمة تعني مرتبطة بما يتم طرحه من تساؤلات وفرضيات،

وكلمة مقبولة تعني مقرونة بأرقام وشوهد، سواء أكانت وصفية أم رقمية،

ومن أبرز المناهج التي وضعها علماء المناهج “methodology” المُحدثون كل من: المنهج الوصفي، والمنهج الفلسفي، والمنهج الجدلي، والمنهج التاريخي، والمنهج المقارن، ومنهج دراسة الحالة، والمنهج التجريبي، والمنهج التحليلي… وغيرها.

وجــــــــــــود أهمية من الدراسة:

يتطلَّب النشر العلمي على المجلات المحكمة توضيح الباحث لأهمية موضوع معين،

وقد تكون هذه الأهمية من الجانب العلمي بمعنى تقديم الدراسة لقواعد أو قوانين أو نظريات جديدة،

وذلك نظرًا لعدم تطرق الباحثين للموضوع من قبل، أو تم التطرق إليها ولم تكُن النتائج مقبولة،

أو هناك الجديد الذي يرغب في إضافته الباحث في إطار موضوع سابق،

وهناك أيضًا أهمية تطبيقية؛ بمعنى ما يمكن أن يضعه الباحث من حلول لإشكالية معينة.

اختيار الباحث عينة دراسة وأدوات بحث مناسبين:

في حالة تطلب موضوع البحث الذي يطرحه الباحث لعينة دراسة؛ بهدف الحصول على المعلومات المتعلقة بالظاهرة محل البحث؛

فينبغي على الباحث أن ينتقي تلك العيِّنة وفقًا لأساليب إحصائية صحيحة، كي تعبر تلك العيِّنة عن باقي مفردات مجتمع البحث،

ويكون ذلك وفقًا لطريقة الاختيار الاحتمالية، أو غير الاحتمالية،

وفي الإطار نفسه يجب على الباحث أن يختار أداة بحث لتجميع المعلومات من مفردات الدراسة (الأفراد المبحوثين)،

ويوجد كثير من أدوات الدراسة التي يمكن أن يستعين بها الباحث؛ مثل الاختبارات، والاستبيان، والملاحظة والمقابلة،

وتلك شروط أساسية من شروط النشر العلمي.

وضـــــوح التساؤلات والفرضيات:

البحث العلمي المُمنهج يعتمد على طرح الباحث لتساؤلات عن أمور مُبهمة، وبما يبلور مشكلة البحث في صيغ استفهامية،

ويتبع ذلك صياغة فرضيات وهي عبارة عن إجابات مؤقتة للأسئلة البحثية وتظل قيد الاختبار؛ لحين توضيح الباحث للعلاقة بين المتغيرات التي تشملها الفرضيات،

وذلك من العناصر الأصيلة في شروط النشر العلمي.

شروط النشر العلمي الشكلية:

يوجد كثير من شروط النشر العلمي الشكلية، ومن بين ذلك حجم البحث،

حيث تطلب بعض الجهات خمس عشرة صفحة، وأخرى عشرين صفحة، وأخرى أربعين، وهكذا،

وكذلك هناك متطلبات بالنسبة لحجم الخطوط، والمسافات المتعلقة بالهوامش، والمسافات بين الفقرات، والتقسيمات الداخلية،

ويختلف ذلك من مجلة علمية محكمة لأخرى. 

أبرز المجلات العلمية لنشر البحوث:

  1. المجلة الالكترونية الشاملة متعددة المعرفة (MECSJ)

هي مجلة علمية دولية محكمة صدرت في عام 2016 وتم إصدار النسخة العربية من المجلة في عام 2018،

وهي من أفضل المجلات العلمية لنشر البحوث المتخصصة سواء أكانت بحوث علمية أو أدبية أو البحوث التربوية والقانونية والعلوم الاسلامية والهندسية والإدارية والفقهية وغيرها الكثير،

إذ تصدر أعدادها بصورة دورية بهدف مساعدة الباحثين من مختلف دول العالم بنشر نتاجهم الفكري ومجهوداتهم البحثية التي تتمتّع بالأصالة والحداثة

واتباع قواعد الكتابة الأكاديمية السليمة والتزام أخلاقيات البحث.

لزيارة موقع المجلة اضغط هنأ

2-المجلة الالكترونية الشاملة متعددة التخصصات (EIMJ)

  هي مجلة علميّة دوليّة مُحكّمة تم إنشائها بعام 2017 وتُصدر نسخ الكترونية بصورة دورية (تصدر شهريا)

بهدف تقديم خدمات تحكيم ونشر سريعة للباحثين من مختلف دول العالم في مختلف المجالات والتخصصات العلمية والأدبية والتربوية والطبية والقانونية والعلوم الإسلامية والفقهية والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتاريخية وغيرها الكثير.

 لزيارة موقع المجلة اضغط هنأ

3-مجلة الدراسات الجامعية للبحوث الشاملة (usrij)

أُنشئت مجلة الدراسات الجامعية للبحوث الشاملة في عام 2016

بهدف مساعدة كافة الباحثين من مختلف دول العالم من مشاركة بحوثهم الأصيلة والمعدة بجودة عالية بتوفير منصة للنشر في مختلف المجالات الأدبية والعلمية والتربوية والطبية والقانونية وغيرها وباللغتين العربية والانجليزية.

هي مجلة دولية محكمة تصدر بصورة فصلية لإتاحة الفرصة أمام الباحثين والطلبة والأساتذة الجامعيين من مختلف المجالات والتخصصات لمشاركة اسهاماتهم ومشاركاتهم البحثية

والتي يجب أن تنسجم مع أصول البحث العلمي ذات الاعتراف العالمي وجودة المحتوى وأصالته.

موقع المجلة: https://www.usrij.com

ست ضمن أسماء المجلات العلمية العالمية الشهيرة، وتصدر مرة أسبوعيًا، وهي مجلة عريقة أسست في عام 1956م، وتنشر مقالات وأبحاثًا في العلوم الاجتماعية، وكذلك العلوم التطبيقية، وفقًا لأحدث المعلومات، والمجلة تصدر باللغة الإنجليزية، ولها مريدوها من مختلف البقاع، ويتضح ذلك من خلال التقارير التي صدرت عن عدد متابعي الموقع الإلكتروني للمجلة، والذين تخطوا أربعة ملايين فرد.  

مجلة نيتشر NATURE:

وتعتبر مجلة NATURE من المجلات الشهيرة التي تصدر في بريطانيا، وطرحت للجمهور في عام 1869م، وفي ظل الحاجة لجذب جمهور من العالم العربي، أصبحت المجلة تنشر محتواها باللغة العربية كل شهر، وبالتحديد في عام 2012م، وذلك بالإضافة إلى الانجليزية، وكان ذلك من بين العوامل المطلوبة من جانب الباحثين العرب، وخاصة في ظل تطلب عملية الترجمة من الإنجليزية للعربية لوقت طويل، ومجهود كبير، وهو ما كان يضع الباحثين العرب في مأزق حقيقي عند الاقتباس من النسخة الإنجليزية، وتتخصص المجلة في علم الأحياء والفيزياء والكيمياء، بالإضافة إلى التخصصات الطبية، والإصدار شهري؛ ويبلغ معامل التأثير الخاص بها 31.1، وذلك ما جعل المجلة تدرج وفقًا لتصنيف ISI بين أسماء المجلات العلمية العالمية ذات الثقة.

مجلة سميث سونيان SMITHSONIAN:

وتعد مؤسسة سميث سونيان SMITHSONIAN القائمة على إصدار المجلة، من أكبر المؤسسات، التي تدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة، وهي مدعومة من الحكومة الأمريكية، وتأسست في عام 1846م، ويقع مقرها الرئيسي في العاصمة “واشنطن”، ولها عديد من الفروع في نيويورك وفيرجينيا، والمجلة تصدر كل شهر، ويتبع تلك المؤسسة مراكز بحثية متنوعة، بالإضافة إلى إدارتها مجموعة كبيرة من المتاحف بأمريكا، وتدخل المجلة الصادرة من جانب المؤسسة بين أفضل أسماء المجلات العلمية العالمية.

مجلة بوبيولار ساينس POPULAR SCIENCE:

وتلك المجلة يتابعها عدد كبير من العلميين أو المهتمين من مختلف أرجاء العالم، وتصنف بين أسماء المجلات العلمية العالمية البارزة، وأنشئت في عام 1872م، ومن بين العلماء البارزين الذين أثروا تلك المجلة بأبحاثهم ومقالاتهم كل من تشارلز داروين صاحب نظرية التطور، وتوماس إديسون مكتشف المصباح الكهربائي، وكثير من المخترعات الأخرى، وتقدم تلك المجلة محتويات هادفة وبسيطة، وفي تلك الفترة تقدم إصدارًا كل شهرين، وتتضمن أبرز الاختراعات والمنجزات في ميدان التكنولوجيا والعلوم.

مجلة (سكاي & تليسكوب) SKY/ TELESCOPE:

وهي من بين المجلات المتخصصة في سبر أغوار الكون، والتعرف على المجرَّات والكواكب، وتقدم معلومات حديثة في نظريات نشأة الكون، وهي محل لاهتمام الفيزيائيين من مختلف دول العالم، وتم تأسيسها في عام 1944م، وتلقى قبولًا من جموع الباحثين والباحثات.

مجلة ساينتفيك أمريكان SCIENTIFIC AMERICAN:

تأتي مجلة ساينتفيك أمريكان SCIENTIFIC AMERICAN بين زُمرة أسماء المجلات العلمية العالمية المميزة، وهي متاحة باللغتين الإنجليزية والعربية، وتقدم إصداراتها عن طريق شبكة الإنترنت، والمحتوى يتضمن أحدث العلوم، والمقالات، والتقارير العلمية، وتُنشر المحتويات بشكل شهري، وهي تتبع الدورية العلمية الشهيرة “نيتشر ريسيرش”، ويشرف عليها أساتذة أجانب وعرب، ومن مختلف بلدان العالم.

مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (جاما) JAMA:

تعتبر مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (جاما) من أكبر المجلات الطبية على المستوى العالمي، وتأسست في عام 1847م، وتوفر المجلة أبحاثًا متطورة في المجال الطبي، بما يساهم في تحسين الصحة العامة للأفراد، وعلاج الأمراض الوبائية أو المستعصية، وتصدر تلك المجلة بشكل أسبوعي، وتقدم للأطباء معلومات حديثة باستمرار، وهي محل اهتمام للأطباء الراغبين في مطالعة كل جديد بجميع دول العالم، ويُضمن اسمها بين أهم أسماء المجلات العلمية العالمية.

المصدر الأصلي