م.د عبدالأمير عبدالحسن إبراهيم
قضايا سياسية
2018, المجلد , العدد 52, الصفحات 319-354

الملخص

جسد وصول دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة الأمريكية ظهور نمط جديدة للقيادة تتسم بـالثورية والارتجال والشعبوية، خرجت على القواعد التي استقر عليها النظام الدولي منذ سبعة عقود ، ومست هياكل مؤسساتية إقليمية ودولية ذات وظائف سياسية واقتصادية وبيئية ، وطالت بآثارها الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة الأمريكية في أوربا التي شكلت المجال الجيوسياسي للأمن القومي الأمريكي . وكان لهذا التحول آثار لم تقتصر على سياسات الولايات المتحدة الأمريكية ، بل امتدت لتطال النظام الدولي الذي دخل فيه النظام الليبرالي المهيمن عصر القوميات الشعبوية المتنافسة الذي استبدل فيه نظام العلاقات متعددة الأطراف بتحليل حذر للمصلحة الوطنية ، وإلى إعادة تعريف السياسة الخارجية الأمريكية استناداً إلى الحقائق الراهنة ، وليس تك التي تعود إلى حقبة مابعد انتهاء الحرب الباردة.

تحميل الدراسة