إسرائيل في القيادة المركزية الأمريكية

 selma djili

       تم إنشاء القيادة المركزية الأمريكية رسمي من قبل وزارة الدفاع 01 جانفي 1983، ولها سلطة القيادة على الشرق الأوسط، أسيا الوسطى، وجنوب أسيا، وتمتد جغرافيتها أكثر من 4 ملايين متر مربع، يقطنها أكثر من 550 مليون شخص يتحدثون 18 لغة مختلفة مع تعد اللهجات إلى أكثر من مئة لهجة. والاعتراف بتعدد الديانات.  مقرها قاعدة ماكديل الجوية في تامبا بفلوريدا ويقودها الجنرال لويد اوستون.

   إن الهدف من إنشاء هذه القاعدة هو تحقيق مصالح حيوية عالمية وتطوير الولايات المتحدة الأمريكية بنائها الاستراتيجي “بناء إستراتيجية عسكرية تتناسب مع تطور أهدافها السياسية . وان أي تغير أو أحداث قد تحدث في هذه المناطق قد يؤدي إلى انتقال ميزان القوى لصالح قوى أخرى.

    ولهذه القاعدة 11 قاعدة عسكرية إقليمية من بينها قاعدة العديد الجوية بقطر بالإضافة إلى قاعدة ضواحي المنامة التي انتقلت إلى البحرين سنة2002،قاعدة الكويت معسكر عريفجان…الخ، ولقد تم إنشاء قواعد أخرى بعد الربيع العربي في سوريا وهذا ما يفسر قدرة التحول السريع من مرح عملياتي إلى أخر، والتخفيف من تحويل الموارد بعيدا من القيادة المركزية الأمريكية.

    وتبقى دولة إسرائيل خارج نطاق القيادة المركزية الأمريكية إلى غاية 16.01.2021 بعد أسابيع من المحادثات،فهي لم تكن لديها  حقٌّ شرعي في تواجد عسكري أمريكي في المشرق العربي، في ظل القطيعة بين العرب وإسرائيل (الصراع العربي_الإسرائيلي)، واعتبر جانس بأن قرار انضمام إسرائيل إلى القيادة المركزية الأمريكية سيعزز التعاون بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي في مواجهة التحديات الإقليمية.

   وجاء انضمام إسرائيل إلى القيادة المركزية الأمريكية عقب اتفاقات “أبراهام” التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل ومصر، والإمارات والبحرين،السودان، المغرب، الأردن مع إمكانية تطبيع دول أخرى للعلاقات مع إسرائيل لاحقا.

    ومن الأهداف الإستراتيجية التي يمكن أن تحققها إسرائيل من انضمامها للقيادة المركزية الأمريكية:

-تولي إسرائيل المهام الدور الأكبر في العمليات في كلمن العراق، أفغانستان،سوريا، بالإضافة إلى الخليج.

-التحالف ضد الخطر الإيراني في ظل التصادم بين ايران والولايات المتحدة الأمريكية في عهد ترامب الذي انسحب من الاتفاق النووي عام2015. وهذا ما عبر عنه وزير الدفاع الإسرائيلي عبر تغريدته على توتر متحدثا “القرار سيعزز التعاون بين الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي في مواجهة التحديات الإقليمية جنبا إلى جنب مع صداقات إضافية ومصالح مشتركة”.

-خفض التكاليف الاقتصادية والمادية وهذا يعود لتقسيم الأعباء على العرب.

     ومن هنا نتساءل متى أصبح العدو يوفر الحماية؟؟؟