Print Friendly, PDF & Email

متابعتي للدراسات المستقبلية الغربية، تشير لعدد كبير من التوقعات الخاصة بالاتجاهات الفرعية والاتجاهات والاتجاهات الكبرى، ويمكن الاشارة لبعضها( دون الدخول في المؤشرات الفرعية للتدليل على كل توقع تظرا لضخامة الموضوع ) وتشمل التوقعات جوانب تكنولوجية واقتصادية وسياسية واجتماعية، واهمها :

1- تنظيم ومشاركة الانسان الآلي في المؤتمرات : أي ان الانسان الآلي(الروبوت) سيكون طرفا في التفاعلات الى حد تنظيم المؤتمرات السياسية والاقتصادية والعلمية وتقديم الأوراق البحثية ومناقشتها ودون أي دور للانسان العادي.
2- عقاقير لزيادة القدرة العقلية: يمكن للعلم ان يتوصل لمواذ غذائية تزيد مستوى ” الذكاء الفردي” بشكل كبير وهو ما يجعل عدد العلماء يتزايد ويصبح التميز العلمي أكثر تغقيدا..
3- اتساع نطاق الزراعة البحرية
4- احتمالات الهجرة المعاكسة من المدينة للريف في المستقبل نتيجة التلوث والازدحام وارتفاع اسعار العقارات والتكدس الحضري بما يدفع لهجرة عكسية للنمط السائد منذ الثورة الصناعية.
5- اسعار النفط ستواصل تذبذبها مع استمرار الاتجاه للانخفاض: نتيجة للمصادر البديلة للنفط وزيادة عدد الدول المنتجة والتكنولوجيا الأقل استخداما للطاقة سيستمر سعر النفط في اتجاهه العام نحو الانخفاض ،
6- التباعد الأمريكي الأوروبي سيتزايد تدريجيا: تراجع وزن الولايات المتحدة في مكانتها الاقتصادية(قياسا للفترات السابقة) ومزاحمتها من قبل القوى الصاعدة سيجعل العلاقة مع اوروبا اقل تناغما ، وقد يكون حلف الاطلسي اول ضحايا هذا التباعد
7- احتمالات تزايد الانتشار العسكري الصيني لا سيما على طول طريق مشروعه الاستراتيجي ” طريق واحد وحزام واحد”، وهو الذي سيربط آسيا باوروبا برا وبحرا.
8- الشرق الاوسط:
أ‌- تصاعد احتمالات امتداد عدم الاستقرارالسياسي لدول النفط بخاصة الأكثر اعتمادا عليه في اقتصادها.
ب‌- تسارع وتيرة تراجع الحركات الاسلامية
ت‌- اتساع نطاق عودة الايدي العاملة من دول النفط إلى الدول المصدرة للعمالة(أي عودة العمالة المهاجرة لأوطانها، وستتسارع هذه العملية تدريجيا)
ث‌- استمرار تراجع مكانة القضية الفلسطينية وعدم التقدم في أي اتجاه نحو الحل.
ج‌- ترسيخ النفوذ الروسي في المنطقة وقد يعرف بعض التزاحم ” الناعم” بين روسيا والصين.
9- اتساع قاعد انتهاك حقوق الانسان عالميا وتراجع مؤشرات الديمقراطية
10- اتساع نطاق الهجمات الألكترونية.
وتبقى ربما حاضرة معنا..

وليد عبد الحي