ارتريا “هي واحدة من البلدان الأكثر صعوبة في العالم بخصوص الزيارة. التأشيرة صعبة والحصول عليها يستغرق شهوراً من الانتظار، لكنها حقيقية وودودة”، هكذا يصف الرحالة الإيرلندي الشاب وورد جون ريتشارد، إرتريا، الذي تمكن بعد معاناة من الحصول على تأشيرة بثلاثة أيام؛ لزيارة العاصمة وتخومها.

وعلى الرغم من مساحة الجمال الكبيرة التي أورثتها الطبيعة بعضه، ومنحها الاستعمار الإيطالي بعضه الآخر، تفتقر هذه الدولة الواقعة في الشرق الإفريقي إلى معرفة الناس بها وبطبيعتها وبعوامل الجذب السياحي فيها؛ بسبب نظامها السياسي، بزعامة الرئيس أسياس أفورقي، المعروف عالمياً بفرض السطوة وسياسة العزل على البلد ذي الأجواء الرائعة والمناطق الخلابة.

إرتريا هي دولة أفريقية عاصمتها أسمرة، يتحدث كثير من سكانها العربية، ويحدها البحر الأحمر والمحيط الهندي من الشرق والسودان من الغرب، وتحدها إثيوبيا من الجنوب، وجيبوتي من الجنوب الشرقي.

يمتد الجزء الشمالي الشرقي من البلاد على ساحل البحر الأحمر، مباشرة في مواجهة سواحل السعودية واليمن. وتصل مساحتها إلى 118 ألف كيلومتر مربع، ويصل عدد سكانها إلى 4 ملايين نسمة، وهي تمتلك أجواءً وأرضاً خلابة.

تحميل الكتاب

Print Friendly, PDF & Email
اضغط على الصورة