د. حميداني سليم – د. عباسي سهام

تتعرض هذه الورقة إلى “الأثر السلبي لاستنزاف الموارد الطاقوية على تحقيق التنمية ضمن المنطقة العربية“، وهو أمر يقتضي التوجه نحو “ترشيد استغلال الطاقات الأحفورية“، والحد من استنزافها خاصة في الدول التي تعتمد بشكل كامل على عوائد تلك الموارد.
 كما تشير الورقة إلى الانعكاسات السلبية للاعتماد على المحروقات كأساس للاقتصاد الوطني، وتعرض رؤيتين بشأن التعامل مع الموارد الطاقوية مستقبلا، من خلال دراسة نموذجي “قطر والسعودية“، والوقوف على طموحات التقدم خارج دائرة عوائد “النفط والغاز“، بالتركيز على رأس “المال البشري“، و”التمكين المعرفي” في المجتمعات العربية، وعلى الاستمرار بنهج “التنويع الاقتصادي” من أجل تحقيق “أهداف التنمية الشاملة“.
الإشكالية:
 
كيف يمكن للدول العربية أن تتصدى لحالة الإستنزاف الشديد لمواردها الطاقوية ذات الطبيعة الأحفورية في ظل عالم يتجه إلى التنويع الإقتصادي و بدائل الطاقة؟.
محاور الدراسة:
 
المقدمة
1- إشكالية الملائمة  و الإستنزاف في الإختيارات التنموية العربية:
        *- نمط الدولة “الريعية” في الوطن العربي.
        *- الإستنزاف الطاقوي في الفعل الإقتصادي العربي.
2- خيارات مواجهة استنزاف الموارد الطاقوية للدول العربية:
        *- التنويع الإقتصادي.
        *- خيار الإستثمار كبديل للواقع الريعي في العالم العربي.
        *- ترشيد النفقات كاستراتيجية وقائية حيال استنزاف الموارد العربية.
3- رؤيتا “قطر” و “السعودية” في التعامل مع الموارد الوطنية مستقبلا:
        *- رؤية “قطر” 2030.
        *- رؤية “السعودية” 2030.
خاتمة.