سلط هذه المقالة الضوء على الرأي القائل بأن معدلات النمو الإقتصادي لبلد نامي ما لا يعتمد على الإبتكار و إنما على واردات السلع الرأسمالية المجسدة للتكنولوجيا الأجنبية المتطورة. كذلك، تظهر هذه الورقة نهجا جديدا “التعلم التكنولوجي” لتحليل دور تجارة السلع الرأسمالية في تعزيز عملية التصنيع في البلدان النامية. يمكن لهذا النهج أن يشرح كيف تمكنت الإقتصاديات الصناعية اللاحقة “الباقي” من اللحاق بركب البلدان المتقدمة بدلالة مستوى الدخل والتكنولوجيا. أكثر من ذلك، بمكن إعتبار تجربة الإقتصاد الصيني الناجح فيما يتعلق بالإنفتاح التجاري و نقل التكنولوجيا عن طريق السلع الرأسمالية المستوردة نموذجا ينبغي الإقتداء به من قبل البلدان النامية الأخرى التي تسعى لإستدامة معدلات النمو الإقتصادي.

تحميل الدراسة