أثرت فترة ما بعد الحرب الباردة على الإرث النظري للعلاقات الدولية وعلى الاستقرارت الأنطولوجية والإبستيمولوجية التي استقرت في حقل الدراسات الأمنية، وهذا ما يفسر تطور النظريات الأمنية وظهور مضامين جديدة للأمن متأثرة بالتوجهات الما بعد الوضعية التي كانت موضوعا للنقاشات النظرية في الحوار الثالث التي حاولت إعادة تعريف الأمن بما يتناسب مع هاته الفترة الجديدة، وتجاوز مفهوم الأمن التقليدي.

ولذلك تحاول هذه الدراسة مساءلة المضامين الجديدة للأمن سواء على مستوى طبيعة الفواعل أو طبيعة الظاهرة وطبيعة التهديدات الأمنية وكذا طبيعة الأدوات المنهجية والإبستيمولوجية المستعملة في التوجهات ما بعد وضعية في العلاقات الدولية

التساؤلات الفرعية:

1- ما هو مضمون النقاش بين الوضعيين وما بعد الوضعيين حول مفهوم الأمن.

2- كيف تدرس المنظورات الوضعية الأمن.

3- ما هي الأدوات الإبستمولوجية والأسس التحليلية الإنطولوجية المستخدمة في الاتجاهات ما بعد الوضعية في دراسة الأمن.

تحميل الرسالة

Print Friendly, PDF & Email
اضغط على الصورة