مشكلة الدولة الغنية بمواردها عندما يكون الضعف فيها معمم، این الضعف منتشر في انظمتها الاقتصادية الادارية والصحية والتعليمية والقضائية والامنية ان القوى الدولية تضعها بشكل محدد في مشاريع سياستها في الهيمنة عليها؛ والاستحواذ على ثرواتها تحت مسوغات بيع توفير الحماية لنظامها السياسي، لأن لغة الاستراتيجيات والعلاقات الدولية تؤكد أن فضاء الدولة الغنية الضعيفة لا بد من أملائه من دولة او دول اقوى. ومن هذه النافذة تدخل الصراعات بين القوى الدولية العظمی.

آن ابرز معايير تصنيف الدول الضعيفة او الفاشلة تتعلق في ارتفاع أو انخفاض الدخل السنوي للفرد – ارتفاع أو انخفاض معدل الانتاج؛ والدخل القوميين؛ تخلف او تطور الانتاج الزراعي والصناع؛ الواقع الصحي والتعليمي الأداء الوظيفي.. الخ) اضافة الى غياب القدرة على الدفاع عن النفس تجاه التهديدات الخارجية، أو عدم التأثير على الدول الأخرى في المحيطين الاقليمي والدولي، لذلك نجد أن الدولة الضعيفة الفاشلة الغنية بمواردها الطبيعية تكون محط اجتماعات وتفاهمات اقليمية ودولية متواصلة هدفها ليس تخليص الدولة من امراض ضعفها وإنما تقاسم المنافع

  • أهمية البحث:

الأهمية نابعة من خطورة التداعيات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي ترتبها حالة استقطاب الدول الأقوى على الدولة الضعيفة الغنية، على حاضر ومستقبل الدولة الضعيفة؛ وعلى امن الاقليم الذي تقع فيه الدولة الضعيفة بشكل ينعكس سلبا على الأمن والسلم الدوليين.

: أهداف البحث:

يهدف البحث إلى دراسة وتحليل اسباب ضعف؛ وتداعيات الدول الفاشلة لا سيما الغنية منها بثرواتها الطبيعية، ويقدم حلول ممكنة التحقق في احتواء التداعيات الأمنية والاقتصادية والسياسية في المستويات المحلية والاقليمية والدولية.

تحميل الدراسة