وليد عبد الحي

لفهم الاضطرابات التي اشعلها السود في عدد من المدن الامريكية بعد مقتل احدهم على يد الشرطة الامريكية، لا بد من الاطلال على اوضاع السود الامريكيين استنادا للارقام الرسمية الامريكية.
تدل الارقام الرسمية الأمريكية على ان اوضاع السود (ممن هم من اصول افريقية) في الولايات المتحدة ويصل عددهم الى 43 مليون نسمة، لا تتناسب والدعاية الامريكية عن الديمقراطية وحقوق الانسان ، ويكفي التمعن في الارقام التالية:
1- نسبة السود من سكان الولايات المتحدة هي 12.7% من اجمالي عدد السكان، لكن تمثيلهم السياسي واوضاعهم الاقتصادية تشير لما يلي:
أ- عدد الرؤساء في التاريخ الامريكي من السود هو 1 من 45(2.2%)
ب- نسبتهم في مجلس الشيوخ الحالي 1%
ج- نسبتهم في مجلس النواب الحالي 9.5%
د- نسبتهم في حكام الولايات حاليا صفر%
2- اقتصاديا: يمثل دخل الاسود 48% من اجمالي دخل الأبيض، كما ان 20.8% من السود يعيشون دون مستوى الفقر مقابل 8.1% من البيض يعيشون دون مستوى الفقر.
3- اجتماعيا: يشكل السجناء السود حاليا 38% من مجموع السجناء الامريكيين ( مليون و 249 الف سجين)، كما ان نسبة من يحملون مؤهلات علمية عالية بين السود هي اقل من 50% من نظرائهم البيض.
وتشير تقارير FBI الامريكية ان العنف المدفوع بدوافع ” عنصرية” بسبب اللون او الدين ارتفعت منذ تولي ترامب السلطة عام 2017 بمعدل 12%..