يسلط موضوع الدراسة الضوء على الأزمة السورية في السياسية الخارجية الروسية والتركية في الفترة الممتدة مابين 2011_2019،وجاء الاهتمام بالأزمة الدائرة في سوريا من زاوية التداعيات التي خلفتها الأزمة على العلاقات الدولية،وتعد روسيا وتركيا من بين أبرز الأطراف المحركة للأحداث في سوريا حاليا فالأبعاد الأمنية والسياسية والاقتصادية للأزمة السورية تدفع بكل من تركيا وروسيا التدخل حفاظا على مصالحهم الأساسية. فإن السلوك الخارجي لكل من تركيا وروسيا اتجاه الأزمة نابعا من الأهمية الجيواستراتيجية التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط،ويتضح من خلال الأزمة أنه هنالك عودة لروسيا كلاعب دولي في التوازنات الدولية في حين تعرف تركيا اضطرابات في سياستها الإقليمية اتجاه الشرق الأوسط فهي تسعى لتفعيل هذا الدور الإقليمي في المشهد السوري.

تحميل المذكرة