في عالمنا توجد العديد من الطوائف لهم شعائر وطقوس غريبة ,كعبادة الابقار والشمس والتماثيل وغيرها, وهناك طائفة غريبة تصل طقوسها الى حد الدموية وأكل لحوم البشر وفضلاتهم وممارسة الجنس مع الجثث وهي طائفة الأغوريون يأكلون ويتأملون وينامون ويمارسون الجنس وسط الجثث المحترقة ويهيمون على وجوههم عراة ويستخدمون الجماجم البشرية كطاسات ويدخنون الماريجوانا, ولكن يحرم عندهم وبشكل قاطع أكل لحوم بعضهم وممارسة الجنس مع المثليين, وهم لا يخرجون من عزلتهم إلا في مهرجان يطلق عليه كومبا ميلا الذي تجرى فعالياته في الهند. طائفة موجودة حقيقة في عالمنا الان من أصول هندوسة, وقد استمد الأغوريون شعائرهم من طائفة قديمة اندثرت منذ مئات السنين تعرف بالكاباليكاس, وكان أول ظهور للأغوريون في القرن الثامن عشر .لهم قصة أسطورية في عصر الديانة الفيدية أو مايعرف بالهندوسية القديمة وفحوى القصة أنه حدثت حرب بين الآلة والشياطين, واتفقوا على أن تصبح أربع أماكن في الهند أماكن مقدسة، أصبح الهندوس يحجون اليها في تقليد أو مهرجان يسمى الكومباميلا من بين هذه الأماكن نهر الغانغ ،وفيه يغطس الحجاج في مياه نهر الغانغ المقدس لديهم من أجل التبرك والتخلص من خطاياهم والتحرر من دورة الحياة والموت حسب معتقاداتهم.

يقع نهر الغانغ في مدينة هندية تدعى فاراناسي وهي من أقدم المدن المسكونة ويلقبها الهندوس أيضا بمدينة الموت بعد أحد أكبر أنهار شبه القارة الهندية. يجري باتجاه الشرق مخترقاً السهل الغانغي في شمال الهند وينتهي في بنغلاديش. يبلغ طوله 2510 كيلومتراً (1560 ميلاً) وينبع من جبال الهيمالايا الغربية في ولاية أوتاراخند الهندية وينتهي بدلتا مليئة بالغابات قرب مصبه في خليج البنغال. تبلغ مساحة حوض النهر حوالي 907.000 كم². وينظر الهندوس إلى نهر الغانغ باعتباره نهراً مقدساً ويعبدون إلهاً يمثله هو الإله غانغا. وقد تمتع نهر الغانغ بأهمية تاريخية مرجعها وقوع العديد من عواصم الهند الإقليمية أو الإمبراطورية على ضفافه ويبلغ متوسط عمق النهر 52 قدماً (16 متراً) وأقصى عمق له 100 قدم (30 متراً). وقد أعلنت الهند نهر الغانغ نهرها القومي.

الاهم والاخطر في الموضوع هو نهر الغانغ الذي ترمى في الجثث وجيف الحيوانات ومياه الصرف دون معالجتها كليا كذلك المصانع الصغيرة التي يتم صناعة الجلود فيها بمواد كيميائة وتتم عملية التخلص من مخلفاتها على حافتي النهر، ويصنف هدا النهر الذي يقصده ملايين الناس حول العالم كأثر الانهار تلوثا في أسيا,ان لم يكن في العالم ككل, كما يتم العثور على كميات هائلة من البكتيريا والمواد الكيميائة فيه بشكل مرعب.

في حين أنه قرر رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي منذ وصوله إلى الحكم عام 2014 العمل على إطلاق خطة جديدة لمحاولة تخليص النهر من الشوائب التي علقت به وأصبحت تهدده بالاختناق. ورصد للعلمية مبلغا قدره 450 مليون دولار. وأضاف إلى هذا المبلغ عشرات الملايين خلال العامين الماضيين.

وهناك رأي متفش لدى عدد هام من الهنود يقول أصحابه بموجبه إن كل المبادرات السابقة لتطهير النهر من هذه الشوائب فشلت فشلا ذريعا, لعدة أسباب من أهمها البروقراطية والفساد. وبرغم الجهود التي بذلتها حكومة رئيس الوزراء الهندي الحالي للحد من تلوث مياه نهر الغانج، فإن البيروقراطية والفساد لا يزالان عائقين يحولان دون إنقاذ النهر والمستفيدين منه ماديا وروحيا من الاختناق بل وانقاذ العالم ككل من كارثة قد تحصل في وقت ما فهل يكون هذا النهر و بسبب طقوس هذه الطائفة مصدر وباء آخر كما زعموا في سوق ووهان الشعبي في الصين؟