هدف المقال إلى عرض موضوع بعنوان” الأوراسية في سياق القرن الحادي والعشرين”. وقسم المقال إلى عدة عناصر: تناول العنصر الأول أصل الكلمة (الايتيمولوجيا) كبناء سياسي، بحيث أن الاتحاد الاقتصادي الأوراسي يشتغل في شكل الاتحاد الجمركي، كما أمن الفلاسفة الأوائل بأن الدولة هي النموذج الأعلى للإبداع البشري، كما أن أي اتحاد للدول إلى قوة موحدة ذات سياسات داخلية وخارجية منتقاة بعناية، وذات نظام يحقق التوازنات والمواجهات ضد التهديدات الخارجية. وكشف العنصر الثاني عن الجغرافيا الحتمية بحيث أن الاتحاد الأوراسي هو جسر بين الشرق والغرب، فمن الناحية الاقتصادية، فهو خط اتصال مهم بين تلك القوي السياسية العملاقة كالاتحاد الأوروبي والصين، ويرتبط بتوسع منطقة الاتحاد الجمركي من سبخات مازوريا في الشمال وعلى نطاق واحد من حوض بحر قزوين-الأسود في الجنوب من جهة إلى جونغاريا من جهة أخري. وأظهر العنصر الثالث ما وراء مخطط الأوراسية الكلاسيكية. وتطرق العنصر الرابع إلى الحديث عن الاقتصاد وذلك من خلال تحفيز إنتاج الأسواق المحلية، واستخدام مبدأ الفرعية، والدفاع عن التجارة المحلية من الآثار المدمرة للشركات عبر الوطنية والتعريفات المنخفضة، وتشجيع الاخذ بتكنولوجيات بيئية، وتشكيل نوع من الاقتصاد المختلط. واستعرض العنصر الخامس المجموعات العرقية ضمن العمليات السياسية للاتحاد الأوراسي. واختتم المقال مشيراً إلى أن كل دولة تمتلك استراتيجيتها الخاصة للقيام بنشاطها السياسي الخارجي بما يرتبط مع المصالح والقيم الوطنية.

تحميل الدراسة