Print Friendly, PDF & Email

يهدف الكتاب إلى الإجابة عن سؤال مركزي مفاده : هل النزعة الإمبراطورية الأمريكية للتوسع العالمي مردها آني أم أنها سلوك موغل في القدم يعبر عن مصالح وأهداف إستراتيجية بعيدة المدى ونزوع نحو الهيمنة والتفرد في إدارة شؤون العالم؟ ,وهل ستقاوم الولايات المتحدة التحديات المعاصرة لقوتها ونفوذها العالميين؟. أنطوى الكتاب على فصول عشرة تم فيها مناقشة حقيقة الهيمنة الأمريكية والأفكار والجدل الذي راود مختصين من إنها باتت على مفترق طرق ستجلى ملامحه أكثر بعد عقدين ونصف بشكل واضح. والأمريكان ليسوا بجاهلي ذلك فأحدث التقارير الإستخبارية لهم أكدت ذلك مما يدعوا آخرين لتفسير أسباب إقدامهم على غزو دول أو تغيير خرائط إستراتيجية في الشرق الأوسط أو أفريقيا أو أوربا وآسيا وأمريكا اللاتينية لمشاغلة القوى المتحدية لها أو المنافسة لتعطيل ظهورها وبقاء القوة الأمريكية القاهرة لأمد أطول.