قضايا سياسية

الاسلام السياسي في الشرق الاوسط نقمة ام نعمة

اعداد: محمد نبيل الغريب البنداري

هل لفظ اسلام سياسي يرتبط بمصالح حزبية حركية اهدافها المناصب وايضا مشاريع خارجية واجندات مفتوحة هل اساسا لفظ اسلام سياسي لفظ صحيح ام هذا لفظ ديماغوجية يريد بها شعبوية لاجل الزج لصندوق الانتخابات وتوظيف الدين لخدمة السياسة لوصولهم للحكم ( الضحك علي الذقون) ام هل لضغط الراديكالية الشعبوية دور في ذالك وايضا لصعودهم الم يحن الوقت لتفعيل العلمانية اكثر في العالم العربي وتفعيل الديمقراطية الحقيقية بعيدا عن الصراعات الطائفية التي يجنيها عمل الاسلام السياسي وهل لهذا العمل روح مرة اخري ليحي من جديد في ظل وعي شعبوي عربي لعملهم الخبيث ولكن في ظل التطورات الدولية المعاصرة ولا نقول (الخلافة ) طلب لهؤلاء هل للسباق الدولي الان وعلي الساحة الدولية باب للرجعية يدقة هؤلاء ليدخلو منة ام كان اخرهم في مصر عقب الثورة الشعبية 30/6/2013 وهل بعد الازمة القطرية الان والدول المقاطعة ارجل للوصول للحكم ثانيا وهل لهذة المقاطعة يد قوية لانهاء هؤلاء وعدم صعودهم مرة اخري الم نري في المملكة المغربية وفي تونس ودول عربية كثر صعود لهؤلاء علي المستوي الاجتماعي والسياسي الم يحن الوقت لاقلاع هذة البربرية من جذورها واليوم نحن العرب في وسط صراعات طائفية للوصول للحكم يدبرها دول اخر لاشغالنا بذالك يتكون المجتمع الغربي ويتقدم ونحن ما نزال في وطئة الدين ومن يحكمنا من سلطان او امير اليست ايران سبب تلك المنازعات الطائفية التي تحدث منها الي المغرب ومن اليمن الي العراق منذ 1975 والولع بتصدير الثورة للخارج والعمل علي توظيف ذالك لمصالحها الشخصية ودس وكلائها حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي وجماعة الاخوان كي تكون لها ذراع في تلك الدول بحجة مواجهة الشيطان الاكبر في نظرهم امريكا وانشغال العرب بذالك اي ديماغوجية كما ذكرت مما يتطابق مع مصلحة الاسلام السياسي اليوم في سوريا تقف بجانب بشار الاسد ضد الثورة السورية وضد شعبة وقتل العزل من اجل هدف سام من وجة نظرها اليس كل هذا جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي ام ان المؤسسات الدولية في يد الكبار روسيا والولايات المتحدة الامريكية وحق الفيتو حق اصيل بالنسبة لهم فتعجز بعض الدول العربية علي التقدم في ذالك المسلك. ونري العراق الواقعة في مستنقع من الطائفية والحشد الشعبي المدعوم ايرانيا لتفيذ مخطتها بكل حذر وايضا فيلق القدس الذي يترأسة قاسم سليماني علي رأس البربرية هناك وتنفيذ ما تطلبة ايران بالحرف ولبنان المسيطر فيها حزب الله المصنوع ايرانيا وهوا قادر علي زعزعة امن المنطقة في اي وقت وجر المعارك مع اسرائيل لداخل البيت اللبناني وكأننا امام طفل صغير يغلط ويتحاسب الاهل علي خطئة وجماعة الحوثي الانقلابية المزعزعة للشعب اليمني وكلها مجريات تصب تحت اسم السلام السياسي البربري وانا لا اربط اسم الاسلام بالشكل السيء الا ينبغي علينا جميعا ان نعمل من اجل حل عقدة الطائفية ومحاسبة من يدعو لها من احزاب وحركات سواء في العراق او او سوريا او اليمن او اي بلد عربي اليس الحشد الشعب والحرس الثوري و فيلق القدس وحزب الله عليهم كثير من علامات الاستفهام يوجب الوقوف عندها ومحاسبتهم علي جرائمهم ولكن دعنا نتسأل من وجهة نظر ايران ان هؤلاء من اجل مجابهة الكيان الصهيوني وهنا السؤال اين هم من الكيان الصهيوني واين هم من الزحف نحو القدس الم نجد جهادهم الا في بلاد العرب ونجد الصهاينة ارضهم فارغة من ذالك ولكن انا علي يقين كامل ان القضية الفلسطينية لا تحل الا بجلوس الطرفين الاسرائلي والفلسطيني علي طاولة مفاوضات واحدة ولكن علي غرار قطر هل سنشهد في المستقبل الانتقال الي الطرف الايراني والبت في قضيتها مثل قطر وايضا يطال ذالك تركيا وما تئوية علي اراضيها من عناصر ارهابية كانت مسلمة للاسلام السياسي الفارغ وايضا عناصر فارة من الدول الاخري ومطلوبة للانتربول الدولي واعتقد الامر محتاج المزيد من التدبر من قبل اردوغان من اجل التخلي عن تلك اللهجة المعادية لارادة المواطنين في الوطن العربي واالتي هي تعمل بكل جهد لتوظيف الاسلام السياسي في هذة المجتمعات وكان اهمها الاخوان المسلمين في مصر ولكن في النهاية انتصرت الجموع الشعبية في مصر علي تلك الغوغائية البربارية التي تعمل لمصلحتها دوام الوقت وهنا اليس من حق الشعوب تقرير مصيرها ام ان اردوغات وتميم وروحاني وصية علي الشعوب العربية وانا علي يقين انها خارج نطاق ارادة الشعوب وهوا ما يوظف ذالك لمصلحتهم ولمواجة المعسكر الغربي بقيادة واشنطن ولكن علي حساب الابرياء من العرب

الوسوم
اظهر المزيد

الموسوعة الجزائرية للدراسات السياسية

مدون جزائري، مهتم بالشأن السياسي و الأمني العربي و الدولي.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. فعلا كل ما في الامر ان المؤسسات العربية الحاكمة خصوصا منها الملكية و العسكرية ،جد واعية بان الشعوب العربية مسالمة تعيش على الايقاع الميتافيزيقي،فعليه فان هده الحكومات بعد ان انكشفت تجربتها المخزنية القمعية ،التجئت الى التجربة الدينية ،مع اقحام اقيات دينية ،حيق يمكن القول ان الانظمة العربية الاستبدادية انتقلت من استبداد مخزني الى استبداد ميثافيزيقي ،بدلا من ان تستفيد من التجربة الغربية التي حاربت الكنسية التي كانت تهيمن على السلطتين الاقتصادية و العسكرية ، كما حاربت كل مفاهيم القبيلة و العشيرة ،و تبديلها بتوحيد الوطنية ،تم انتقلت النظم الغربية الى ما يسمى باللاحكامة مطلقة ،و اللااراثة المناصب العليا، و مما لا شك فيه ان شعار الغرب لفثرة تاريخية “اشنقوا اخر ملك بامعاء اخر قسيس ” لكان خير دليل على ان وجود الملك بمعناه الحكامة المطلقة و وجود الفسيس بمعناه الحكامة المقدسة ،هما قمة الفساد في هدا الكون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock