التداخل بين السياستين الداخلية و الخارجية : دراسة في تطور سياسات الولايات المتحدة أمام هجرة المكسيكيين =How domestic and foreign policies interact : the U.S. and Mexican immigration as a case study

روجـر هـيـكوك عبيد، جمانة

 تعتبر البنياسة الخارجية امتدادا لقائية للسياسة الداخلية للدول، ولد في زجم المنظومة الدولية على شكل ردود أفعال ثمارها الدولة نجاة تفاعلات العلاقات الدولية المختلفة، من هنا كانت دراسة التداخل بين السياستين الداخلية و الخارجية: دراسة في تطور سياسة الولايات المتحدة أمام الهجرة المكسيكية واحدة من الأوراق التي تبحث في تجليات هذا التقاطع بين السياسة الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية، و نظيرتها الخارجية فيما يتعلق بتعاملها مع قضية الهجرة الوافدة، باعتبارها إحدى موضوعات العلاقات الدولية الشائكة، متخذة هجرة المكسيكيين نموذجا لتحديد العامل ذو الثقل الأكبر في صناعة القرار السياسي الأمريكي تجاه قضية الهجرة.

ترمي هذه الدراسة إلى تقديم نموذج نظري يكشف عن العلاقة التي تجمع بين السياسة الداخلية و الخارجية للدول، من خلال تقديم توليفة نظرية تجمع بين النظريتين البنائية و الواقعية التقليدية الجديدة، كنظريات في العلاقات الدولية، بهدف الوصول إلى العوامل الأكثر تأثيرا في صياغة القرار السياسي الأمريكي تجاه الهجرة، فكان الإطار العام للدراسة.

أما على الصعيد الإجرائي، تهدف الدراسة إلى البحث في العوامل الحاكمة للسياسة الأمريكية المتخذة تجاه الهجرة عموما، من خلال تتبع قوانين الهجرة ضمن الفصل الثالث للدراسة، معتمدة في التحليل على التوطئة حول الهجرة المكسيكية لبحث خصوصية هجرة المكسيكيين باعتبارها محطة فارقة في تاريخ الولايات المتحدة مع مسألة الهجرة.

بعد تحليل الانعكاسات هذا التداخل على العلاقة بين البلدين في الفصل الرابع، خلصت الدراسة في الختام إلى أن العوامل الداخلية المرتبطة بالبنى الاجتماعية للدولة و التي تنعكس في (الهوية و الأفكار، والخطاب الأمريكي)، هي ذات ميول عنصرية عرقية، و ذلك رجوعا إلى الخلفيات التاريخية المنشئة للصور النمطية للهوية الأمريكية. كما أنها تشكل – على الصعيد الدولي – أحذ عوامل رسم سياسة الولايات المتحدة خارجية تجاه الدول الأخرى و التي كانت المكسيك في هذه الدراسة مثالا لها.

كلمات مفتاحية: السياسة الخارجية، السياسة الداخلية، الهجرة، الولايات المتحدة، المكسيك.

الاطلاع على الرسالة