الكاتب : سارة عزوز . عبد اللطيف والي .

الملخص

لقد أثبت الاكتشافات العلمية في الربع الأخير من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، عن ظهور تقنيات حديثة تعرف بالبصمة الوراثية من قبل البروفيسور أليك جيفري عام 1985 م، بعد أن كان العالم بأكمله يخضع لطريقة واحدة للدلالات الوراثية في مجال البحث الجنائي ووهي الطريقة التي تعرف بخلايا الدم الحمراء، ثم ظهر ما يسمى بتحليل الحامض النوويADN وذلك على يد العالمان جيمس واطسون وفرانس كريك. ولقد أخذ المشرع الجزائري بالبصمة الوراثية إذ تعد كدليل علمي رئيسي لتحقيق الشخصية أسوة ببعض التشريعات المقارنة كالتشريع الفرنسي. وعيله، تتناول هذه الورقة البحثية مراحل اكتشاف البصمة الوراثية، وكذا تطورها الشريعي في التشريع الجزائري والتشريعات المقارنة.

تحميل الدراسة