في ظل التكتلات الإقتصادية الدولية و تسارع التغيرات السياسية التي شهدها العالم مع نهاية القرن الماضي و بداية الألفية الجديدة فإن الدول العربية أصبحت ملزمة عن البحث عن إطار جماعي للتعاون المشترك لمواجهة التهديدات الخارجية كما ان مسيرة التكامل الإقتصادي العربي طيلة الستون سنة الماضية لم تتوصل الى تحقيق تكتل اقتصادي رغم كل المجهودات التي بذلك في إطار مؤسسة الجامعة العربية او في اطار التكتلات العربية الإقليمية كالمغرب العربي و مجلس التعاون الخليجي.