التمدد الايراني في الوطن العربي.. بين الاختراق السياسي وحلم المد الشيعي!

كتب صفوت جبر – الكاتب والباحث السياسي (سلسلة مقالات حول ايران و الوطن العربي)

المقال الاول: 

*مقدمة 

     إيران الدولة المسلمة ذات المذهب لشيعي ووريثة الثقافة الفارسية بكل ما تحمله الكلمة من معني فدولة إيران او ارض الأريين كما تم تسميتهم ووصفهم من خلال ملاحم شعرية قديمة عزت ان تسميه إيران يعود لعهد الامبراطور كورش، حتى بداء عهد البهلويين في القرن العشرين وازالوا كلمه فارس او بلاد فارس التي تمثل ولاية جنوب إيران ورغم ان اللغة الفارسية هي اللغة الام، الا ان كلمة فارس اصبحت ممنوعه في التداول الرسمي منذ عام1936 ابان حكم رضا بهلوي، إيران او فارس القديمة لم تعي او تهتم ابدا باندماجها مع الثقافة العربية رغم انها اللغة الدينية ولغة القرءان, بل عملت منذ بدايات الخلافة الاموية علي تقوية وتعزيز قوميتها بالدخول في الاسلام وقت ان اعز الله العالم به, فقد ارادت الدولة الاسلامية في مهدها توحيد كل المسلمين تحت راية واحدة على مر تاريخ الخلافة الإسلامية، لكن القومية الوحيد التي صدرت للإسلام والمسلمين مشاكل عرقية وقومية دائما كانت من بلاد فارس او إيران حاليا ويشهد التاريخ بذلك وكاتب هذه السطور سيوضح بشكل مختصر بعضا من ادوارهم في افشاء الفرقة والفتنه منذ ان اتخذت الكوفة عاصمه للخلافة مع ان الفتوحات الإسلامية بشكلها السياسي للدولة الاسلامية الفتية بداءات مد جذورها منذ اول عهد الخلفاء الراشدين,ولعل كان أبرزها محاربة الردة وتأمين مركز الخلافة (المدينة المنورة).

 *بداية الفتنة 

 قد وضح جليا للتاريخ ان نقل عاصمة الخلافة من المدينة المنورة بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان في أبشع جريمة اغتيال سياسي ديني شهده العالم! وتعد الاقذر من نوعها وكانت بدايه الفتنة الحقيقية في التاريخ الاسلامي، وحينئذ ظهر المتشددين من حفظة القرءان الكريم انفسهم ودخولهم المشهد السياسي الذي غير شكل ومنهج الخلافة النبوي الذي كان معتمدا في المدينة المنورة، وكان لنقل مقر الخلافة من المدينة المنورة الي الكوفة اكبر الاثر علي مناحي الحياه بل وتناول الدين نفسه من خلال دخول اثنيات وع رقيات مختلفة الاصل واللغة علي النظام الحاكم الاسلامي، ورغم ان الاس لام نزل للمساواة بين العربي والاعجمي، الا ان للإنسان بطبيعته منظور نفعي فلسفي قد ادي به الي تطويعه للدين لاغراض تبدوا دينية روحانية ولكن مغزاها الحقيقي كان النفعية والمصلحة!

 وظهور الفتنه وانتهائها بمقتل علي بن ابي طالب وظهور المبدء الشيعي وانتشاره ه علي يد عبد الله بن بن ميمون القداح فلم ابدا تتخلي إيران عن قوميتها وعن مبادئ حنين العودة لقوميتهم فان التحولات المجتمعية الدينية في ذلك الوقت ألزمت الدولة الفارسية بالخضوع الاسمي للإسلام حتي تحول الاسلام الي دين الأغلبية ولكن بنظام التقيه وان كل الطوائف المغايرة للفكر الاسلامي مازلت ايران مهمدها بل وتصدرها للعالم كجزء من ثقافتها وارثها التاريخي امثال الديانات الزرادشتية والمز دكيه ولمناويه بل ان أفكارهم عن الائمه الاثنا عشر وعودتهم والامتثال لأوامرهم قد جعلت منهم يعتقدون بفكر تناسخ الارواح للائمه في صوره حكمهم .

*فتح بلاد فارس 

 و من خلال الفتوحات الإسلامية للدولة الفارسية بشعوبها كان من الصعب بمكان احلال اللغة العربية محل الفارسية فكانت ظهرت تلك المعضلة بعدها بقرون طويله، فأهل خراسان واصفهان وفارس كان لهم طولا وباعا شهد به التاريخ في المراوغة الدينية والسياسية ،وعلي سبيل المثال لا الحصر كان لهم ادوار مع مختلف المشاهد السياسية، منها تفشي ظاهره البرامكة وكيف انهم حكموا الدولة العباسية من وراء ستار حتي تخلص منهم هارون الرشيد بما عرف تاريخيا بنكبة البرامكة ولم يشفع له ان زوجه الفضل بن يحيي البرمكي هي امه بالرضاعة ولكن لأنصاف الاسلام ورجاله قواعد واصول ومواقف لذا لم يسلم الخليفة هارون الرشيد من كرههم وحقدهم واشاعوا عنه ما اشاعوا رغم انه كان من الزهاد! فللفرس تاريخ طويل من خيانة العهد والاقتتال مع العرب المسلمين تحت اسماء مختلفة منها القرامطة والحشاشين والنصيرية وكلهم يتبعوا امام الزمان في عرفهم واعتقادهم الامام المهدي عبيد الله مؤسس الدولة الفاطمية والإسماعيلية بكل طوائفها .

حتى ان وصل الحال بشيعة بلاد فارس التحالف مع اعداء الاسلام لمحاربة السنة، لمجرد الدفاع عن  الهويه الفارسية وما شهده العالم في القرن العشرين ومحاولة إيران التمدد في شبه الجزيرة العربية الذي لم يحدث منذ خلافة الامويين والعباسيين وانتشار ظاهرة الشيعة القرامطة والحشاشين وسرقه الحجر الاسود وهدم اجزاء من الكعبة اعتقادا في حديث زائف لعلي بن ابي طالب ان الكوفة هي البلد الحرام ومسجده لابد وان يعود له الحجر الاسود ما طال الزمان،!! فلم تصدر إيران الي الدول المسلمة السنية سوي كل ما هو قبيح ودميم.وإذا مثلا اخذنا في الاعتبار ان صحيح بخاري ومسلم يعتبر أحد المراجع الإسلامية في الأحاديث النبوية فقد نخرج من إطار المقال البحثي ولكن للسنه المتنورين وقفه من نقل الأحاديث النبوية في ذلك الحين ولكن تعتبر من المسائل الشائكة للخوض فيها من غير المتخصصين واعتقد ان كاتب هذه السطور ليس بمتخصص في الشئون الدينية ولكن استخدام هذا المنهج في البحث هو عن مدي تأثير او استخدام الدين في سبيل التمدد السياسي او الجغرافي فمعظم الباحثين المهتمين بالشأن الايراني/العربي وجدوا ان إيران تستغل كل ما لديه ا من ورقات دينيه او سياسية او حتى اثنيه وبالأخص الدينية لان تصل لما تهدف اليه..

*تحولات إيران 

فقد شهدت إيران في الوقت الحالي تحولات عده على بعض الأصعدة مثيره للدهشة وهي عسكرة النظام الديني، وانتهاج سياسات مخالفه للقاعدة العالمية بان العسكرة في الغالب تتحول بالتبعية لأفكار مدنية ولكن العكس ليس صحيحا وقد بدي ذلك جليا في حرب العراق الاولي إيران/العراق لقرابه ثمان سنوات كان رئيس الاركان المنوط بالحرب والقيادة العسكرية هو المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، لإضفاء الطابع الديني عليها والهاب حماسة شعبه؟ فكل سياسات إيران وحربها ومفاوضاتها تأخذ الطابع الديني لتنفيذ وتصدير افكار الثورة الإسلامية الإيرانية لكل دول المنطقة معتمده على ان الدين هو محور حياة الشعوب العربية.

فإيران تجيد استعمال كافة الاوراق المتاحة لديها وخاصة إذا كانت مع الغرب المسيحي فهي تحاول اقناع الدول الإسلامية بانها خلافات عقائدية وليست سياسية وهنا لنا وقفه انه إذا كان الخلاف حول المشروع النووي الايراني مرجعه عقائدي !اذن فكيف سمح الغرب لباكستان الدولة السنية المسلمة ان تمت لك سلاح نووي!تلك مسألة اخري ولكن لها صدي عند الباحثين والمهتمين بطبيعة العلاقات الدولية المتشابكة في هذه المنطقة من العالم.وعلي صعيد اخر فان لإيران تمديدات اثنيه في كل دول الخليج كانت شبه طبيعية في  السابق لوجود عائلات ذات اصول فارسيه قد انتقلت لتعيش بالدول العربية الخليجية باعتبارهم مسلمين،  فقد وجدت ايرا ن ضالتها في نرجسية الرئيس العراقي صدام حسين ورغبته في التوسع في الخليج العربي فقام بالخطوة التي تمنتها إيران وهو غزو واحتلال الكويت 1990وانشغال صدام حسين بمعارك اقليميه اخري، فكانت حرب الخليج الاولي حول المنافذ البحرية على شط العرب والاهواز وابار البترول اضافه الي الخلفية التاريخية الممزوجة بكره كل ما هو عربي في الثقافة الفارسية، فبذلك قد قدم صدام حسين لمشروع التمدد الايراني خدمات على طبق من دهب للخميني المرشد العام للثورة الإسلامية دون ان يدري انه يدخل الوطن العربي الي نفق مظلم منذ ان غزا واحتل دولة الكويت فانقسم العرب علي انفسهم منذ ذلك الحين وا لذي كان المحك الرئيسي في ضمانيه وفعالية دور الجامعة العربية والتي فشلت بكل معاني الكلمة في احتواء الموقف المتأزم بل الاكثر من ذاك الانسحاب من القمه العربية الطارئة لبعض الرؤساء العرب بعد التشابك بالأيدي والسباب داخل حرم جامعة الدول العربية ومما يدعو للتساؤل وسخرية الاقدار ،ان الرؤساء والوزراء ممن تشابكوا بالأيدي وكيلوا السباب والشتائم لدول طالما رغبت في ايجاد حل عرب ي من خلال المؤسسة العربية المتمثلة في جامعة الدول العربية هم من عانوا الامرين في ثورات الوطن العربي متذ٢٠١١،بل ولأدهش ان القذافي الرئيس الليبي السابق والذي طالما ما كان مفتون بالقومية الناصرية المصرية قد اغتالوه معنويا وسياسيا بشكل لن يغفره التاريخ لخونة الاوطان، فالغرب ما كان لينسي للقذافي وقوفه بقوه مع كل حركات التحرر والاستقلال العربية والأفريقية بل ان اعتبار ليبيا قد سقطت سياسيا منذ ان اعلنت استسلامها لشروط الغرب واعلنت عن برنامج لتصنيع السلاح الكيماوي الذي لم يكن قائما على ارض الواقع بل وقبلت بكل شروط المجتمع الغربي والامم المتحدة لفك الحصار الغربي علي ليبيا بل وتعويض ضحايا لوكيربي في شمال إسكتلندا ام 1988 والتي اودت بحياة 270شخص لم تغب إيران ابدا عن المشهد في كل الدول التي عانت ثورات عربيه فهي كانت موجودة بشكل قوي ولو من وراء ستار وهي الدولة التي طالما قدمت الدعم اللوجيستي لكل الجماعات  المسلحة في الدول العربية وما أسمتها معارضه محليه!!

فعندما قررت الامم المتحدة ودول الغرب برعاية المانيا اتفاق 5+1 في فيينا عن تجميد النشاط النووي الايراني، وهو الاتفاق الملزم منذ 2015 حتى انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية واتخذت قرارا منفذا بفرض مزيد من العقوبات، لم تجد إيران مفرا من مغازلة بعض الأنظمة العربية والتي كانت صنفت بعد الثورة الإسلامية في إيران اعداء بالأمس!وخاصة في دول الخليج لما تملكه من مقومات سياسية هناك واوراق ضغط وجدير بالذكر ان منذ العام 2017 وهي تغازل دولة قطر بعد مقاطعة الرباعي العربي لما تنتهجه قطر من سياسات ولكن كما كلنا نعلم إيران تتبع المنهج الميكا فيلي لأضافه لمقوله عدو صديقي عدوي فكانت إيران مبتهجة بما اتخذه الرباعي العربي من قرارات بمقاطعه قطر لتضمن موطئ قدم بصوره رسميه في الخليج وقطر بالأخص.

*إيران في مصر وافريقيا 2011 

اما إذا عدنا ثمان سنوات وابان تولي الاخوان السلطة في مصر سنجد ان ما فعلته إيران مع قطر بعد مقاطعة الرباعي لها، هو رد فعل لمصر لما وجهته لها ولغيرها من اعداء مصر في ثورة 30 يونية فقد كانت فترة حكم الاخوان بالنسبة لإيران تعد بمثابة قبلة الحياة للعلاقة المصرية الإيرانية وان كانت ضد الرغبة الشعبية بكل طوائفها واحزابها، لكن العلاقة الأيديولوجية بين الفكر الاخواني والشيعي والسلفيين قد تكون واحده مع اخ تلاف الادوات والوسائل منذ دخولهم مجال السياسة والعلاقات الدولية، فكانت زيارة احمدي نجاد لمصر وزيارة الازهر والأضرحة الفاطمية ورفع علامة النصر في الازهر ما هو الاستفزاز لمشاعر ٩٥مليون مسلم سني ومسيحيو مصر.

وحتما كانت موجودة في تونس تخدم مصالح الاخوان لتولي الحكم هناك كامتداد لثورتها الإسلامية على حد اعتقادهم وكذلك ان تونس تعتبر مرجعا شيعيا في عقيدة الملالي، وتونس تعني الارتباط المباشر الحدودي مع ليبيا ولوجستيا لتمر لليبيا عبر تونس برعاية تركيا وفي مصر كانت حاضره وتقدم الافكار الي الاخوان اثناء الثورة ومد قنوات التواصل معهم من خلال المساعدة اللوجستية للمجاهدين والمتشددين في سيناء وحدود مصر الغربية مع ليبيا ويذكر ان خلال اول زيارة للرئيس الاخواني خارج مصر بعد الثورة تضمنت زيارة الي إيران! الي الان مازال الباحثين السياسيين يحاولوا فهم ومغزي هذه الزيارة ولعل السؤال هو..اهي كانت زيارة شكر لما قام به الحرس الثوري وحزب الله من انتهاك صريح لسيادة مصر واقتحام السجون ومساعده مطلوبي عدالة دوليه على الحروب منهم اعضاء بحماس وحزب الله الموالين لإيران؟ حتما سيكشف التاريخ ذلك يوما!!!

لم يخفي ابدا على اي محلل سياسي ان المجاهدين المتشددين وما يطلق عليهم مجازا الاسلاميين سواء كانوا من السنة او الشيعة، هم وجهان لعمله واحده مع كل اختلافاتهم الإيديولوجية فالمرجع الرئيس لهم هو الاسلام، فقط عندما يحاربوا الطاغوت على حد قولهم سواء اكان غربي ام عربي ولكن في حال انتصارهم في آيا من معاركهم فقد اثبت التاريخ ان السحر ينقلب علي الساحر ويبدؤوا في محاربة بعضهم البعض كاختلاف مرجعه ديني كسنه او شيعه فكلاهما يستخدم المبدأ الميكا فيلي الي ان يصل لغايته ومن ثم يتحاربوا على القيادة.

فلذلك نجد ان المعارضة في إيران تعاني الكبت والاضطهاد من طرف الحكومة ومرشد الثورة وبرغم من تردي الاوضاع الاقتصادية الا ان إيران تزيد من تدخلاتها الخارجية وتضيف عبأ أكبر علي عملتها واقتصادها، فالمظاهرات الأخيرة بطهران وباقي المدن لم تكن الا نتيجة لهذه الاوضاع الداخلية المتردية، ومما زاد الطين بله، على الصعيد الداخلي في إيران التصريحات المستفزة لنواب الشعب ومنهم حشمة الله فلاحت النائب الشعبي ورئيس لجنه السياسة الخارجية***بان الحكومة الإيرانية انفقت ما بين ٣٠/٤٠مليار$ في سوريا وكان لهذا التصريح صدي قنبلة انفجرت في وجوه الحكومة ومجلس الملالي .

والمقصود بالتمدد في مصر فهو له أكثر من معني ليس فقط لان مصر دولة أكبر تعداد سكاني عربي بل لان مصر ذا خلفيه شيعيه في تاريخها الاسلامي وقد حكم الفاطميين مصر ما يناهز المائتي عام، اضافه الي اثار اسلاميه مازالت قائمه بربوع مصر تشهد على ذلك الفترة من تاريخ مصر ومنه مبني الجامع الازهر نسبة للسيدة فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص وزوجه على رضي الله عنه وام الحسن  والحسين، ولا ننسي طبعا ان مصر هي قلب العروبة والاسلام كما السعودية رئة الاسلام وبلد الحرمين الشريفيين فلذلك دائما هما الدولتين اللذين يعتبرها الهدف الاكبر للتمدد الشيعي السياسي ذا المغزى الظاهري ديني ولكنه تمدد جيوسياسي تعتمده إيران منذ الثورة الإيرانية الإسلامية ومحاولة تصديرها للدول الإسلامية بما فيها مصر والسعودية، ولكن اتخذت إيران من العراق موطئ القدم، لذاك ما ان تحكمت الثورة في ربوع إيران وكونت الحرس الثوري الايراني ،الا وبدئت التحرش بدولة الجوار العربية فقد خاضت العراق حرب استمرت زهاء الثماني سنوات خلفت ورائها عراق مفلس اقتصاديا مديون لدول عدة أوروبية وعربيه رغم ان بعض الدول الخليجية اسقطت عن العراق ديونه اثناء الحرب بل ان الكويت نفسها اعلنت انها اسقطت حوالي ١٤مليار دولار هم حصيلة الديون علي العراق اثناء الحرب، ولكن كان للكويت ان تطالب بتلك الديون كلعبه سياسه لان تشجع غيرها علي اسقاط ديون العراق ولكن صدام  حسين وحكومته في العراق لم يستوعبا درس حرب الخليج الاولي واخذ القرار بغزو الكويت .

وكعاده اي نظام استبدادي ثيوقراطي فقد عمدت الحكومة الايرانية دوما على تصدير الفزع والخوف في الاوساط الشعبية الإيرانية وخاصة المعارضة، فالخوف عند الشعوب او ابرازه هو أحد المدارس السياسية للتحكم في الشعوب، فكلما خسرت جولة من المفاوضات مع الغرب والخاصة ببرنامجها النووي كلما عملت على اثارة الفزع بين الشعب وزودت من فاعليه وقوة نظامها المتمثل في الحرس الثوري المتمثل في نظامها المسمى بالدولة الإسلامية! حتى ان نظامها الثوري هذا قد أصبح مندمجا مع سياستها الداخلية حتى يتسنى لها ان تؤثر على الرأي العام ايجابا بان وجودها او تمددها في العراق، اليمن، سوريا ولبنان هو امر حتمي، واتقنت الدور بان تجعل منه دور مغلف بالدين ونشر المذهب الشيعي وكأنهم يبشرون لدين جديد في دول هي بالأصل اسلاميه!

 ومن هنا تروج إيران انها ضحية للغرب وللنظام الدولي الجديد..وللحديث بقية  يتبع

 19مارس 2021 –  صفوت جبر كاتب وباحث سياسي  

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

I hold a Bachelor's degree in Political Science and International Relations in addition to a Master's degree in International Security Studies. Alongside this, I have a passion for web development. During my studies, I acquired a strong understanding of fundamental political concepts and theories in international relations, security studies, and strategic studies.

Articles: 14402

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *