التنمية البشرية من منظور مؤسس مؤشر التنمية البشرية التابع للأمم المتحدة محبوب الحق ، هي المساعدة في توسيع خيارات البشر وقدراتهم على العيش الكريم وتوسيع المشاركة الديموقراطية والتنمية الاقتصادية والإجتماعية. حيث يعد التطوير والتنمية الذاتية جزء منها.

بعد اتساع مفهوم التنمية وشموله مجالات عديدة: منها: التنمية: الإدارية والسياسية والثقافية، والتنمية المستدامة؛ لم تضِق ساحة الجدل التنموي المعاصر عن مفهوم التنمية البشرية، بل جعلتها في صدارة ما يدور من نقاش حول التنمية العالمية.

واعتُمِدت جزءاً من الإستراتيجيات الإنمائية لمختلف بلدان العالم، ابتداء من بنجلاديش إلى غانا إلى باكستان إلى كولومبيا. وأمست عاملاً مهماً في المناقشات الخاصة بالمعونة الدولية. وغدت، في سبعينيات القرن العشرين، لُبّ الإستراتيجية الإنمائية للأمم المتحدة.

          وقد عَرَّف التقرير الأول، الصادر عام 1990، التنمية البشرية، بأنها عملية توسيع اختيارات الشعوب، وتستهدف أن يتمتع الناس بمستوى مرتفع من الدخل، وبحياة طويلة، وصحية؛ وتنمية القدرات الإنسانية، من خلال توفير فرص ملائمة للتعليم.

          ومن الخطأ الظن أن التنمية البشرية، إنما تركز في القدرات الإنسانية فقط؛ حتى اعتقد بعض الناس أنها تقتصر على القطاعات الاجتماعية، كالصحة والتعليم، وهي استثمارات حيوية، بالطبع، ولكنها ليست إلا جزءاً واحداً من الصورة الكاملة. فالتنمية البشرية، ليست قاصرة على أيّ قطاع بذاته. فهي لا ترتكز على القضايا الاجتماعية دون تلك الاقتصادية. ومن الخطأ، كذلك، الظن أنها لا تنطبق إلا على الاحتياجات الأساسية، وعلى الدول الفقيرة. وهو ادعاء غير صحيح، إذ إنها تنطبق على جميع البلدان، أيّاً كان مستواها الإنمائي؛ فللناس، في كلّ مكان، احتياجات وتطلعات، وإنْ اختلفت باختلاف تلك البلدان.

          على هذا، يلاحظ أن المفهوم الذي طرحه تقرير التنمية البشرية، يجمع ما بين إنتاج السلع وتوزيعها، وبين توسيع القدرات البشرية والانتفاع بها. كما يتضح أن مفهوم التنمية البشرية، اقترن بالنمو الاقتصادي؛ وعُدَّ مؤشر النمو الاقتصادي أحد المؤشرات المركزية لدليل التنمية البشرية.

          ويؤكد تقرير التنمية، عام 1991، ذلك، بقوله إن التنمية البشرية تتطلب نمواً اقتصادياً؛ ومن دونه، لن يكون من الممكن تحقيق تحسين متصل في الأحوال البشرية عموماً.

          كما اقترن مفهوم التنمية البشرية، كذلك، بتحسين شروط الحياة، المادية والنوعية؛ واعتُمدت مؤشرات كمية لقياس ذلك التحسين (الدخل، الصحة، المعرفة). وانبثق منها تأكيد مؤشرات كيفية لقياس نوعية الحياة (حقوق الإنسان، المشاركة السياسية الفعالة، الأمن: الفردي والاجتماعي والقومي).

          وأكد تقرير عام 1992، أن الحرية السياسية عامل مهم من عوامل التنمية البشرية. كما ركز تقرير عام 1993 في المشاركة، بمعنى اشتراك الناس، عن كثب، في العمليات: الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، التي تؤثر في حياتهم. وأخيراً، شدد تقرير عام 1994 على الأفق الزمني، والعدالة بين الأجيال، من خلال تشديده على ضرورة اطّراد تحسين مؤشرات النمو والتحول؛ وفي ذلك تأكيد أن التنمية ليست حالة طارئة، وإنما اتجاه مستمر ودائم في النمو. ويصف تقرير عام 1994 التنمية البشرية، بأنها نموذج للتنمية، يمكّن جميع الأشخاص من توسيع نطاق قدراتهم البشرية إلى أقصى حدّ ممكن، وتوظيفها أفضل توظيف، في جميع الميادين. وهو يحمي كذلك خيارات الأجيال، التي لم تولد بعد. ويخلص التقرير إلى أن التنمية المستدامة، تعالج الإنصاف داخل الجيل الواحد، وبين الأجيال المتعاقبة.

          وعلى هذا، بات مفهوم التنمية غير مقتصر على زيادة إنتاج السلع أو مستويات الدخل، وتوزيع الموارد، ومعدلات العمالة أو التنمية في المجالات التي تؤديها. لذا، يجب أن تُفهم التنمية من خلال أبعاد الحياة الإنسانية: الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

          بذلك، تطور مفهوم التنمية، ليشمل مجالات عديدة؛ منها التنمية: الإدارية والسياسية والثقافية؛ ويكون الإنسان هو القاسم المشترك في جميع المجالات السابقة. فتطور الأبنية: الإدارية والسياسية والثقافية، له مردوده على عملية التنمية الفردية، من حيث تطوير أنماط المهارات والقِيم، والمشاركة الفعالة للإنسان في عملية التنمية، إلى جانب الانتفاع بها.

أصدرت الأمم المتحدة تقريرا سمي ب مؤشر التنمية البشرية في دول العالم، ويقيم المؤشر مجهودات التنمية البشرية في كل دولة بين 1: جيد جدا و0:انعدام التنمية البشريةانظر الخريطة

خريطة عالمية تشير إلى مؤشر التنمية البشرية (2013)

  0.950 أكثر من
  0.900–0.949
  0.850–0.899
  0.800–0.849
  0.750–0.799
  0.700–0.749
  0.650–0.699
  0.600–0.649
  0.550–0.599
  0.500–0.549
  0.450–0.499
  0.400–0.449
  0.350–0.399
  under 0.350
  غير معروف

صدر التقرير في عام 1991 وقام بإعداده عالم الاقتصاد الباكستاني محبوب الحق، حيث أكد فيه أن التنمية البشرية لا تؤدي مهامها دون أن يكون هناك نمواً اقتصادياً مصاحباً، وإلا لن يكون هناك تحسن في الأحوال البشرية عموماً. وفي العام 1994 صدر تقرير التنمية من الأمم المتحدة الذي أكد أن التنمية البشرية هي نموذج هام من نماذج التنمية والتي من خلالها يمكن لجميع الأشخاص من توسيع نطاق قدراتهم البشرية إلى أقصى حد ممكن وتوظيفها أفضل توظيف في جميع الميادين. ويخلص التقرير إلى أن التنمية البشرية بقدر ما هي مسعي لتحسين حياة الأجيال الحاضرة فهي كذلك صمام أمان يحمى خيارات الاجيال التي لم تولد بعد. ذلك أن التنمية المستدامة تعمل على توفير الإنصاف داخل الجيل الواحد وبين الأجيال المتعاقبة، فكما أن الجيل الحالي يتحمل عادة معاشات التقاعد للجيل السابق، فإن الجيل القادم سوف يتحمل مصروفات معاشات الجيل الحالي العامل. ذلك أن ديون الدولة تتحملها في المقام الأول الأجيال القادمة حيث أن تلك الديون هي ديون طويلة الأجل.

تظهر التنمية بوضوح الفارق بين الدخل ورفاهية الإنسان من خلال قياس معدل الإنجازات في مجالات الصحة والتعليم والدخل. ويعطي دليل التنمية في بلد ما صورة أكثر وضوحا لحالة مجتمع ورفاهيته من الصورة التي يعطيها الدخل وحده. التنمية البشرية مبنية في المقام الأول على اتاحة الفرصة للمواطن بأن يعيش نوع الحياة الذي يختارها ومزاولة العمل المناسب لهم – وعلى تزويدهم بالأدوات المناسبة والفرص المؤاتية لللوصول إلى تلك الخيارات. وفي السنوات الأخيرة، سعى تقرير التنمية البشرية بقوة إلى إثبات أن هذه المسألة هي مسألة سياسة تقوم بها الدولة بقدر ما هي مسألة اقتصاد – من حماية حقوق الإنسان إلى تعميق الديمقراطية والعمل الجماعي. والتنمية البشرية تنمي القدرات أبناء الوطن بصفة أساسية، وتراعي في نفس الوقت حصول الأقليات دينية أو عرقية أو من المهاجرين على حقوقهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المجتمع من التعليم والوظائف والمدارس والمستشفيات والعدالة والأمن وغيرها.

  وبفضل المفهوم الأخير للتنمية البشرية، أمكن إدخال خصائص جديدة، يمكن قطاعات اجتماعية مختلفة المساهمة في تطويرها؛ ما يبين أن عملية التنمية البشرية في المجتمع، إنما هي عملية متكاملة في عواملها الأساسية. إذ تهتم بتطوير خصائص الإنسان وطاقاته: الذاتية والمكتسبة، واستثمارها الاستثمار الأمثل، من خلال اتِّباع سياسات تنموية، توفر مستويات: معيشية وصحية، مرتفعة؛ ونوعية معينة للحياة، تلبي حاجات الإنسان والمجتمع، في العصر الحديث، من خلال الاعتماد على أسلوب التخطيط بعيد المدى.

          يوضح التعريف الأخير، أن مفهوم التنمية البشرية، يجمع ما بين أهداف تحقيق منهج تلبية الاحتياجات الأساسية، مثل: الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، لجميع فئات السكان. ويتعدى أهداف منهج الرفاهية الاجتماعية، الذي يقتصر على كون البشر منتفعين بعملية التنمية أكثر من كونهم مشاركين فيها، إلى أهداف تضمن لهم تطوير قدراتهم ومشاركتهم الدينامية فيها. وعلى هذا، يمثل منهج التنمية البشرية الركيزة الأساسية، التي يعتمد عليها المخططون وصانعو القرار، لتهيئة الظروف الملائمة لإحداث التنمية: الاجتماعية والاقتصادية. يمكن القول، إذاً، إن منهج التنمية البشرية هو المنهج، الذي يهتم بتحسين نوعية الموارد البشرية في المجتمع، وتحسين النوعية البشرية نفسها.

بدأ مفهوم التنمية البشرية يتضح عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وخروج البلدان التي شاركت في الحرب مصدومة من الدمار البشري والاقتصادى الهائل وخاصة الدول الخاسرة. فبدأ بعدها تطور مفهوم التنمية الاقتصادية وواكبها ظهور التنمية البشرية لسرعة إنجاز التنمية لتحقيق سرعة الخروج من النفق المظلم والدمار الشامل الذي لحق بالبلاد بسبب الحروب. ومن هذا التاريخ بدأت الأمم المتحدة تنتهج سياسة التنمية البشرية مع الدول الفقيرة لمساعدتها في الخروج من حالة الفقر التي تعانى منها مثل ما قامت به مع كل من: بنغلاديش وباكستان وغانا وكولومبيا وكثير من الدول الأخرى، مستغلة في ذلك خبرات البلاد التي أصبحت متقدمة لاتباعها هذا المنهاج. تطور مفهوم التنمية البشرية ليشمل مجالات عديدة منها: التنمية (الإدارية- والسياسية -و التعليمية – والثقافية)، ويكون الإنسان هو القاسم المشترك في جميع المجالات السابقة.

ولهذا فتطور الأبنية: الإدارية والسياسية والتعليمية والثقافية له مردود على عملية التنمية الفردية من حيث تطوير انماط المهارات والعمل الجماعي والمشاركة الفعالة للمواطن في عملية التنمية بغرض الانتفاع بها.

وعلى هذا يمثل منهج التنمية البشرية الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها المخططون وصانعوا القرار لتهيئة الظروف الملائمة لإحداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتطور بالمجتمع على طريق الرخاء والرفاهية.

ويمكن إجمال القول أن التنمية البشرية هو المنهج الحكومي في المقام الأول الذي يهتم بتحسين نوعية الموارد البشرية في المجتمع وتحسين النوعية البشرية نفسه، كما تهتم كل مؤسسة وكل شركة بتنمية قدرات العاملين فيها سواء على المستوى الإداري شموليا لتشمل كل العاملين على جميع مستوياتهم الوظيفية.

  وتتمثل أهم عوامل التنمية البشرية في ما يلي:

  1. الأوضاع السكانية:الاستغلال الأمثل للموارد البشرية.
  2. الأوضاع الصحية:تحسّن مستويات الرعاية الصحية، وانخفاض الوفيات، وارتفاع معدلات توقع الحياة.
  3. الأوضاع السكنية:ارتفاع مستويات المعيشة، وانخفاض الكثافة السكانية.
  4. أوضاع العمل:تطور تقسيم العمل، وارتفاع المهارات: الفنية والإدارية.
  5. أوضاع التعليم:تطور برامج التعليم، وتنوع التخصصات.
  6. الأوضاع التكنولوجية:استخدام التكنولوجيا المتقدمة وتوطينها.
  7. الأوضاع الإدارية:تطور أساليب الإدارة واعتماد أسلوب التخطيط.
  8. الأوضاع الاجتماعية:نمو ثقافة العمل والإنجاز، وتغير المفاهيم المقترنة ببعض المهن والحِرف.
  9. الأوضاع الطبقية:مرونة البناء الاجتماعي، والمساواة الاجتماعية.
  10. الأوضاع السياسية:عدم احتكار السلطة، وتحقق الديموقراطية.

          بهذا يتضح، أن التعريف الشامل لعملية التنمية البشرية، يتضمن البشر، بوصفهم وسيلة التنمية وغايتها. كما يتضمن أهمية تكامل عواملها، من خلال توسيع مدلولها، ليشمل، إضافة إلى أهداف تحسين نوعية الحياة للسكان ككل عامة، أهدافاً أخرى، مثل تطوير مساهمة الموارد البشرية في عملية التنمية. بناءً على ذلك، فقد استقر الأمر على تعريف التنمية البشرية، بأنها العملية، التي تتيح للناس نطاق خيارات أوسع؛ يتضمن تنمية الناس، والتنمية من أجل الناس، والتنمية بواسطة الناس. وتعني تنمية الناس الاستثمار في القدرات الإنسانية، سواء في التعليم أو الصحة أو المهارة؛ وهكذا، يستطيعون أن يعملوا على نحو منتج، ومبدع. وتتطلب التنمية من أجل الناس، أن يُوزَّع النمو الاقتصادي، الذي يتحقق على نطاق واسع، على أساس عادل. وتعني التنمية بواسطة الناس، أن تتاح الفرص لكل إنسان للمشاركة في عملية التنمية.

مفاهيم مرتبطة اخرى: تنمية الذات

تطوير الذات هو عبارة عن نشاطات تطور الوعي والهوية وتطور المواهب والإمكانية، وتكون أساس الانسان في الكثير من المجالات وتسهل فرص العمل وتحسين معيشة الحياة وتساهم في استيعاب الأحلام والطموح، تطوير الذات ليس محدوداً، يضم مفهوم تطوير الذات النشاطات الرسمية وغير الرسمية لتطوير الآخرين في أدوار عديدة مثل: الأستاذ، الدليل، مستشار، المدير، مدرب الحياة، معلم خاص، عندما يحتل تطوير الذات مكان في المؤسسة فإنه يشير إلى طرق، برامج، أدوات، تقنيات ونظام التقييم التي تدعم تطوير الانسان في المستوى الانفرادي والتحسين من نفسه ويمكنه انجاز الكثير من الاعمال وقد يحتوي على الأنظمة الآتية:

  • تحسين الوعي الذاتي.
  • تحسين العلم الذاتي.
  • تحسين المهارات أو تعلم مهارات جديدة.
  • بناء أو إعادة التعرف على الهوية واحترام الذات.
  • تطوير القوة والمواهب.
  • تحسين الثروة والتطوير الروحي.
  • تحديد أو تحسين الإمكانية.
  • بناء فرص العمل أو أساس الانسان.
  • تحسين نمط الحياة أو نوعية الحياة.
  • تحسين الصحة.
  • تحقيق الطموح.
  • بدأ مشروع الحياة أو الاستقلال الشخصي.
  • تعريف وتنفيذ خطط تطوير الذات.
  • تحسين القدرات الاجتماعية.

يمكن تطوير الذات يضم تطوير الآخرين، يحتل مكان من خلال الأدوار مثل هؤلاء الأستاذ، معلم خاص، إما من خلال الكفاءة الشخصية مثل: المهارة من المدراء في تطوير امكانية الموظفين أو من خلال خدمة احترافية مثل: توفير التدريب أو التقييم، ماوراء تحسين الذات وتطوير الآخرين “التطوير الشخصي” سمي المجال للممارسة للبحوث بأنه مجال للممارسة، ويضم التطوير الشخصي طرق تعلم البرامج، نظام التقييم، الأدوات والتقنيات كمجال للبحوث، تزداد مواضيع التطوير الشخصي في المجالات العلمية واستعراض التعليم العالي ومجالات وكتب إدارة أعمال ويشمل أي نوع من التطوير أما اقتصادي أو سياسي أو بيولوجي أو تنظيمي أو شخصي، يتطلب النظام إذا كان أحد ما يرغب في معرفة إذا كان التغيير قد حدث فعلا، في حالة التطوير الشخصي الفرد في كثير الأحيان يعمل كما الحاكم الرئيسي للتحسن أو التراجع، لكن يتطلب التحقق من صحة التطور الموضوعي استخدام معايير قياسية لنظام التطور الشخصي، قد يضم أهداف أو معايير تحدد النهاية، استراتيجيات أو خطط للوصول إلى الهدف، وقياسات وتقييم للتطوير، وتحدد مستويات أو مراحل على طرق التنمية، نظام نصائح التغذية لتوفير المعلومات عن التغييرات.

تطوير الثقة بالنفس
الثقة بالنفس هي إيمان الفرد بطاقاته وإمكانيّاته، وقدراته، وقراراته، وهي مفتاح من مفاتيح النجاح في الحياة، وإن خسارة الإنسان لهذه المهارة تُفقده الكثير من الفرص، وتهدر طاقاته التي وهبها الله إياه فتجعل منه إنساناً سلبيّاً. الثقة بالنفس لا تعني الغرور والتكبّر، بل هي مهارة كغيرها من المهارات تُكتسب من البيئة المحيطة بالفرد وقابلة للتعلّم، والتطوّر، والتغيير، ولا تُولد بالفطرة كما يعتقد البعض. إنّ الثقة بالنفس تعود على الشخص بفوائد جمّة، فتُشعر الفرد بأنّه شخص مُميّز قادرعلى اكتشاف قدراته وميّزاته، كما تُكسب الفرد الاطمئنان والسير نحو اتخاذ القرار دون تردد، وبالتالي يستطيع تحديد أهدافه والانطلاق نحو تحقيقها بخُطى ثابتة، كما قد تكون الثقة بالنفس مصدر إلهامك في الكثير من المواقف التي تتطلب رد فعل سريع.

هناك بعض العوامل التي تُسبب انعدام الثقة بالنفس، وتُشكل مصدر خطر للفرد منها القلق والخوف المستمر من حصول الأشياء التي يخشاها أو يتوقع فشلها، ومخاطبة نفسه بألفاظ تُدمّر ثقته بنفسه مثل أنا غير قادر أو أنا ضعيف، وغيرها من الألفاظ التي تُقلل من شأن الفرد، وتُضعف قيمته، كما أنّ المقارنة مع الآخرين، وتقليدهم قد تكون سبب من أسباب انعدام الثقة بالنفس، كل إنسان خلقه الله ذو طابع خاص بقدرات مُختلفة، فلا يجب أن يٌقيّم الفرد ذاته بناءاً على إنجازات الآخرين، ولا يُعطي الأمور أكبرمن حجمها، فكثرة تهويل المواقف وتكبيرها قد تكون سبب في انعدام الثقة أيضاً.

قد يكون التعرض للفشل في الدراسة، أو العمل، أو في علاقة ما سبباً من أسباب انعدام الثقة، كما أنّ نظرة الناس الدونيّة إلى الفرد، وعدم توكيلهم مسؤوليات إليه كلّها أسباب تُساهم في زعزعة الثقة بالنفس. يستطيع الفرد التغلّب على كل هذه الأمور، وبناء، وتنمية ثقته بنفسه من جديد، كل ما هوعليه أن يتخلى عن التفكير بطريقة سلبيّة، والتوقف عن تحقير ذاته، وعدم استرجاع ذكريات الماضي المؤلمة التي سببت له زعزعة الثقة بالنفس، وعليه تحديد نقاط ضعفه، ثم وضع خطّة لتطويرها، وعلى الفرد أن يُقنع نفسه تماماً أن الله خلقه من أجل حكمة معينة ألا وهي العمل وتحقيق الاستخلاف في الأرض، بهذا يشعر أن عليه مسؤولية خُلق من أجلها، ويجب أن يسعى في تحقيقها من خلال إمكانياته، فيستطيع الفرد أكثر التعرف على إمكانياته وهذا يزيد ثقته بنفسه.

كما على الفرد مخاطبة نفسه بألفاظ النّجاح وترديدها دائماً، مثل أنا قادر، أنا ناجح، وغيرها من الإيجابيات التي تكون مصدر إيحاء للفرد، وعليه أيضاً مواجهة نفسه بالمخاوف الذي تعتري أفكاره، وأن يبدأ باقتحامها سيجد أنها كانت مُجرد أوهام، وسيزول عائقاً أمامه. إنّ تقديم المساعدة للآخرين تساعد أيضاً في رفع الثقة بالنفس؛ لأن الفرد يشعر نفسه ذو أهميّة، كما أنّ الظهور أمام الناس بمظهر لائق يُساعد أيضاً في زيادة الثقة بالنفس، وبالنهاية ما عليك إلاّ أن تُحب نفسك وتتقبلها كما هي مع السعي في تطويرها نحو الأفضل.

تطوير مهارة فن التواصل
تُعد مهارة فن التواصل مع الآخرين من أهم المهارات التي تُساعد الفرد على تعريف نفسه أمام الآخرين، وبالتالي تُساعده على تحقيق مصالحه، ومنافعه معهم، وتعرّف مهارة التواصل بأنّها عمليّة اجتماعيّة دينامكيّة يتبعُها الفرد مع الآخرين، لنقل معلومة، أو فكرة، أومفهوم مُعيّن، أومشاعر مُعينّة. تتكون مهارة الاتصال من أربعة عناصر: المرسل، والرسالة، ووسيلة الاتصال، ومتلقي الرسالة. ومن المفترض أن ينتج عن ذلك كله وصول الرسالة، وفهمها. يوجد نوعين للتواصل: تواصل لفظي وهذا يتضمن استخدام اللّفظ والكلام كوسيلة لنقل الرسالة، وقد يكون هذا الاتصال مباشراً أي وجهاً لوجه.

والنوع الثاني اتصال غير مباشر ويتضمن الرسائل المكتوبة، المكالمة الهاتفية وغير ذلك من الرسائل التي لا تكون وجهاً لوجه. يوجد عدة قواعد في مهارة الاتصال الفعّال يجب أن يتمتع بها المرسل حتى توصل رسالته بحرفيّة، أولاً: مهارة الحضور وتتضمن التركيز، والانتباه، وتوازن لغة الجسد مع مضمون الرسالة، فيجب أن تكون الرّسالة واضحة ومفهومة للآخرين، و مراعاة وضعيّة الجلوس بطريقة مريحة ومحترمة.

بالإضافة إلى توجيه البصرعند التحدث مع الشخص المُراد حتى يشعر بأهميّته، واختيار الوقت والمكان المنُاسب لنقل وجهة النظر، والتحدث بنبرة صوت واضحة، وتجنُب الإيحاءات والألغاز الغير مفهومة، واحذر مقاطعة الآخرين أثناء حديثهم، وتقييمهم، والتعليق عليهم، كما احذر انتقاد الآخرين، واترك مجال للآخرين للتعبيرعن أنفسهم، وتقبل اختلافهم ووجهات نظرهم، كما يجب التحلّي بمهارة التعاطف مع الآخرين وهي جزء من مهارة الإصغاء وتعني قدرة الفرد على تفهم مشاعر وأفكار الآخرين. هذه كانت أهم القواعد لتطوير مهارة فن التواصل.

تطوير مهارة فن الإصغاء
تُعتبر مهارة فن الإصغاء والاستماع من المهارات الأكثر أهميّة وأكثر سهولة في مهارات تطوير الذات، ويتم ممارستها في جميع الأوقات، يجب تعلُم هذه المهارة لأنّها ستُتيح المجال للفرد للتّعرف على الآخرين، وعلى أفكارهم، ومشاعرهم، وبالتالي تُساعد في بناء علاقات وتواصل فعّال مع الآخرين. ماذا يعني الإصغاء؟ هو توجيه الاهتمام لما يقوله الطرف الآخر، ممّا يجعله يشعر بأهميته ومكانته لدى المُستمِع، والمُراد من الإصغاء هو أن يقوم المُستمِع بفهم وتحديد ما يقوله أو يشتكي منه الطرف الآخر، وتشجيعه على مواصلة البوح والكلام.

يجب على المُستمع أن يتحلى بعدة مهارات حتى يُجيد مهارة الإصغاء، فعليه التحلي بالإنصات الجيد ويعني القدرة على استماع الأمور، وفهمها، وتحليلها وأن لا يقتصر فقط على الكلمات المسموعة، وأن لا يُقاطع المُتحدث أثناء حديثه ولا يتطرق إلى مواضيع أخرى، وأن يُقبل المُستمع على المتحدث بكامل جسده، وبصره، وسمعه، وأن يتفاعل مع مشاعر المُتحدث بصمت أي يتم التعبير عنها بلغة الجسد كإيماء الرأس، وتعابير الوجه، والإستغراب، كما يجب التركيز على مايقوله المتحدث، ولا يفكر المُستمع بالإجابة.

مجالات الإدارة
ترتبط الإدارة بجميع الأنشطة الحياتية والمجتمعية، وفي الواقع يمكن تصنيف الإدارة على أساس الهدف من النشاط (اجتماعي خدمي أو مادي إنتاجي) فتصبح الإدارة بذلك نوعين:

إدارة الأنشطة ذات الهدف الخدمي الاجتماعي (إدارة القطاع الحكومي أو الإدارة العامة)،
إدارة الأنشطة ذات الهدف المادي الإنتاجي (إدارة القطاع الخاص وإدارة الأعمال الإنتاجية).
الهدف الأساسي من تنفيذ تلك الوظائف استخدام الإمكانيات البشرية والمادية في المنشأة أحسن استخدام وخلق الجو الصالح المناسب لتشغيل كافة العاملين. وتوفير المواد لتحقيق الإنتاج والأهداف المنشودة بأقل التكاليف، مراعية في ذلك الناحية الإنسانية في معاملة العنصر البشري إذ أنه هو الذي يقوم بالإنتاج، ولا يصلح الإنتاج من دون صلاحية العامل والموظف، وهدوءه النفسي والمشاركة الجماعية بينهم.

تقسم في الغالب أية مؤسسة إلى ثلاثة مستويات إدارية لكل منها طبيعتها. ويقصد بذلك طريقة توزيع الإداريين فيها، وعادة ما يظهر التقسيم الإداري للمستويات في المؤسسة في نهاية مرحلة التنظيم وهي:

الإدارة العليا ويمثلها في الغالب المدير العام أو رئيس مجلس الإدارة
الإدارة الوسطى ويمثلها مدرو الأقسام
الإدارة التنفيذية وأحيانا تسمى الإدارة التشغيلية ويمثلها المشرفون
تتطلب طرق الإدارة السليمة تواصل بين تلك المستويات وحوارات، فالإدارات العليا تهتم بالتخطيط والتوجيه، وتتطلب الإدارات التحتية التواصل مع العاملين لرفع كفاءاتهم وتدريبهم المتواصل وتحفيزهم على العمل بمهارة، وتشجيعهم على أن يبدوا آرائهم من أجل تحسين الإنتاج أو تحسين عملية الإنتاج. ينطبق ذلك على أي إدارة سواء كانت إدارة حكومية أو إدارة مؤسسة اقتصادية أو شركة. يستفيد المدير من آراء العاملين سواء من خلال الحوار في ندوات دورية أو اقتراحات مكتوبة من العاملين. وبعد دراستها يمكن أن تصاغ في خطوات عملية تلتزم بها مسيرة العمل ويلتزم بها الجميع.

عندما يشعر الموظف والعامل بقيمته وأهميته في المؤسسة التي يعمل بها، واقترابه من رئيسه واعتزازه بالعمل معه فهو يخلص في عمله، ويقدم أحسن مايمكنه من الإنتاج سواء في خدمة الناس أو الزبائن أو تصنيع المنتج الذي يقوم بإنتاجه. تلك القيمة الشخصية تحفز العامل والموظف للقيام بأعماله على أحسن مستوى، غير عابئا بترقية أو علاوة مادية، شعوره الشخصي بالانتماء إلى هذه المؤسسة هي أكبر الدوافع على رضاه النفسي واستقراره في العمل وكذلك توازنه العائلي.

أعلام التنمية البشرية العرب
تشعب علم التنمية البشرية ليتضمن مجالات عديدة وكثيرة ولعل أبرز من ظهرت اسمائهم مؤخرا وبرقت في عالم التنمية البشرية في العالم العربي:

صلاح الراشد
إبراهيم الفقي
عمرو خالد
طارق سويدان
موضوعات التنمية البشرية
روبن شارما من سيبكي حين تموت دروس في الحياه من الراهب الذي باع سيارته الفيراري
لغة الجسد.
قوة التفكير الإيجابي.
فن الاقناع.
أساليب للتأثير على الآخرين.
طرق للاسترخاء.
التحكم بالاعصاب فن وهندسة.
إدارة المشاعر.
المعالجة باليوجا.
علم العلاج بالإيحاء يستخدم القدرات الهائلة للعقل الباطن.
اكتشف معلوماتك واسترخى قليلا.
قوة الذكاء الروحى.
التفكير السلبي والتفكير الإيجابي.
سحر الكلمة.
سيطر على انفعالاتك.
خطط لحياتك.
الطريق إلى التفوق.
إدارة الوقت.
كيف تضاعف ذكاءك.
تنمية مهارات التفكير.
هل أنت واثق من نفسك؟
استمتع بحياتك.
لاتحزن.
قوانين الابداع.
الدوافع.
اسرار النجاح.
التخلص من الخجل.
علم الابداع.
كيف تزرع التفاؤل بحياتك.
النجاح يبدأ بالشخصية الاجتماعية.
علم الجراسيكولوجي ( تحليل السمات والانماط الشخصية عن طريق الاختبارات وطريقة التعامل مع الاشياء والحركات و الصوت والنظرات و الملبس والمأكل ).

تنمية مهارات التفكير

مهارات التفكير بالاهداف

  1. كيف تحدد أهدافك؟
  2. هل لديك القدرة على تحديد أهدافك في الحياة؟
  3. كيف تستطيع البحث عن حياة أفضل؟
  4. كيف تتكون الثقة لديك؟

مهارة تحديد الأهداف

هي المهارة التي تسعى من خلالها إلى تحقيق هدف واتخاذ القرارات والتخطيط السليم واصدار القرارات دون تسرع.

أهمية مهارة تحديد الأهداف

عندما تتعلم مهارة تحديد الأهداف فإنك بذلك تكتسب مجموعه من القدرات مثل:

  1. الثقة في النفس وعدم التردد في تحديد الهدف أثناء التنفيذ.
  2. استخدام المعلومات والخبرات المتوافرة لديك في تحديد الأهداف.
  3. تفسير المعلومات أو التعبير عنها بطريقه جديده.
  4. القدرة على التمييز بين الحقائق والآراء وبين الأسباب والنتائج.
  5. القدرة على تقديم المقترحات والخطط.
  6. التفكير بين البدائل والبحث عن الأفضل.

حدد أهدافك لكى تنجح

قبل أن تبدأ في تنفيذ أي فكرة يجب عليك أن تحدد أهدافك من وراء تنفيذ هذه الفكرة وما ترغب في تحقيقه وإن استطعت تحديد أهدافك فسيتحقق لك النجاح في أي موقف من المواقف الحياتية أو الدراسية

التفكير السلبي والتفكير الإيجابي

التفكير السلبي

التفكير السلبي أخطر مما يتصور أي إنسان فهو يجعل الحياة سلسله من المتاعب والأحاسيس والسلوكيات السلبية والنتائج السلبية مثل: الأمراض النفسية والعضوية والشعور بالضياع والوحدة والخوف.

“كل ازهار الغد متواجده في بذور اليوم وكل نتائج الغد متواجده في أفكار اليوم” أرسطو.

مسببات التفكير السلبي

  1. البرمجة السابقة.
  2. عدم وجود أهداف محدده.
  3. الروتين السلبي.
  4. المؤثرات الداخلية.
  5. المؤثرات الخارجية.
  6. العيشة في الماضى.
  7. التركيز السلبي.

نتائج التفكير السلبي

  1. مبدأ الهجوم أو الهروب.
  2. القتلة الثلاثة (اللوم والنقد والمقارنة)
  3. سلبيات قوة الفكر.
  4. تقوية الذات السفلى (ذات سلبيه لأبعد الحدود وتركيزها على المتعة والرغبات)
  5. التفكير السلبي قد يؤدى للإدمان إن لم يكن هو الإدمان ذاته مثل: (أنا فاشل وتعيس لا أحد يحبنى أشعر بالضياع والوحدة أريد مايخرجنى من هذه الدوامة سأجرب المخدرات)

صفات الشخصية السلبيه

(من الممكن لأى إنسان أن يخطئ ولكن السلبي هو الذي يتمسك بالسلبيات ويكررها حتى تصبح عادات) لاليانور روزفلت.

  1. الاعتقاد والتوقع السلبي: الشخصية السلبية تعتقد في الفشل أكثر ماتعتقد في النجاح وتتوقع الفشل مقدما.
  2. # إنجازاته المهنية أو الشخصية ضعيفه ولايحقق إلا القليل من أهدافه:لأن الأفكار والاعتقادات السلبية لا تساعد الإنسان على التقدم والنمو بل بالعكس فهي تبعده عن تحقيق أي هدف من أهدافه.
  3. منعزل وغير اجتماعى وليس لديه أصدقاء: لا أحد يريد أن يكون حول شخصيه سلبيه وبما أن هذا الشخص يتكلم ويتصرف بالسلبيات فهو بذلك يبعد عنه الناس مما يسبب له الشعور بالوحدة والحزن.

التفكير الإيجابي

“من المحتمل أن لا تستطيع التحكم في الظروف ولكنك تستطيع التحكم في أفكارك فالتفكير الإيجابي يؤدى إلى الفعل الإيجابي والنتائج الإيجابيه” لدكتور إبراهيم الفقى.

تعريف التفكير الإيجابي

هو مصدر قوه ومصدر حريه. مصدر قوه لأنه سيساعدك على التفكير في الحل حتى تجده وبذلك تزداد مهاره وثقه وقوه. مصدر حريه لأنك ستتحرر من معاناه وآلام سجن التفكير السلبي وآثاره الجسمانيه وسيلة فعالة للتغلب على الأكتأب.

أنواع التفكير الإيجابي

  1. التفكير الإيجابي لتدعيم وجهات النظر.
  2. التفكير الإيجابي بسبب التأثر بالآخرين:يكون الشخص إيجابيا لأنه تأثر بشخص آخر إيجابي أو حتى ببرنامج.
  3. التفكير الإيجابي بسبب التوقيت: لماذا تكون سلوكيات الناس أفضل في شهر رمضان وفي الأيام الروحانيه؟ لأن هذا التوقيت يكون له رابط روحانى عند الناس فيحسنوا سلوكهم للإيجابية لأن لا أحد يريد أن يغضب الله ويريد أن يكسب أكبر عدد من الحسنات.
  4. التفكير الإيجابي في المعاناة: بعض الناس عندما يصيبهم مرض خطير أو يفقد عزيزا عليه أو أحد اعضائه إلا أنه يمر بعدة مراحل نفسيه وتنتهى بالتقبل والتفكير الإيجابي والتركيز على الحل.
  5. التفكير الإيجابي المستمر في الزمن: هذا النوع من التفكير الإيجابي هو أفضل الأنواع وأقواها على الإطلاق لأنه لا يتأثر بالمكان ولا الزمان ولا المؤثرات بل هو عاده عند الشخص مستمره في الزمن.

صفات الشخصية الإيجابية

(رب إن من أعطيته العقل ماذا حرمته وإن من حرمته العقل ماذا وهبته) لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه.

  1. التفكير بإيجابية اتجاه الاحداث من حوله وتقبل الاحداث السيئة ومحاولة تغييرها
  2. القيم العليا:الشخصية الناجحة تعيش بقيم عليا مهما كانت المؤثرات أو الإغراءات.
  3. الرؤيا الواضحة: الشخصية الناجحة تعرف ما تريد على المدى القصير والمتوسط والبعيد وتعرف ماذا تريد؟ ومتى تريد؟ وكيف تحصل على ماتريد؟ وتضع خطط للتفيذ بمرونه تامه.
  4. الاعتقاد والتوقع الإيجابي: الشخصية الإيجابية تعلم قوة قانون الاعتقاد والتوقع.
  5. التركيز على الحل عند مواجهة الصعاب: الشخصية الناجحة تعرف جيدا قوة قانون التركيز وكيف أنه يلغى أي شيء آخر لكى يستطيع الإنسان أن يركز اهتمامه على مايريد.
  6. الاستفادة من التحديات والصعوبات: الشخصية الناجحة ليست فقط تركز على الحل بل تستفيد من أي تحد تواجهه وتستخدمه في التخطيط للمستقبل.
  7. لايدع التحديات والصعوبات تؤثر على أركان حياته: هناك سبعة أركان أساسية تسمى الأركان السبعة للحياة المتزنة وهي:الركن الروحانى والركن الصحى والركن الشخصى والركن العائلى والركن الاجتماعى والركن المهنى والركن المادى. فلو واجه الشخص الإيجابي تحديا ماديا أو مهنيا فهو لا يدع هذا التحدى يؤثر على باقى الأركان.
  8. واثق من نفسه يحب التغيير وخوض المخاطر: الشخصية الناجحة تعرف جيدا أن التغيير شيء واقعى لذلك فهو يعرف مايريد من أهداف ويخطط لتنفيذها.
  9. يعيش بالأمل والكفاح والصبر:الشخصية الناجحة تعرف جيدا أنه لولا سعة الأمل لضاقت الحياة وأنه بدون الأمل يضيع الإنسان ويقع في مطبات التحديات والتفكير السلبي وتعرف أن الأمل هو البداية وبدون الفعل والكفاح لا يحدث التقدم وعندما تستنفذ كل الوسائل الممكنة فتصبر صبرا جميلا.
  10. اجتماعى ويحب مساعدة الآخرين:الشخصية الناجحة تتمتع بشخصيه محببه إلى القلب لما تتمتع به من إيجابيه يحترم الآخرين ويتعامل معهم بتقبل تام دون المحاولة في التحكم فيهم أو استغلالهم.

التفكير الإيجابية

“الحياة التي تعيشها الآن ليست إلا انعكاس من أفكارك وقراراتك واختيارتك سواء كنت مدركا لذلك أم لا ولو أخذت المسؤولية تكون قد بدأت الطريق إلى التغيير والتقدم والنمو “ لدكتور إبراهيم الفقى.

القوة الثلاثية هي جذور الإتزان والتفكير الإيجابي ولو فقد أحدهم يكون الإنسان عرضه للتفكير السلبي وهي تتكون من:

  • القرار.
  • الاختيار.
  • المسؤولية.

لا يمكن الاستغناء عن أي جزء من القوة الثلاثة ولو حدث ذلك تكون النتيجة هي الخروج عن الاتزان والشعور بالضياع والوقوع في مطب القتلة الثلاثة فتلوم وتنقد وتقارن وتصبح أفكارك سلبية.

أنواع القرار

الأنواع الأساسية للقرار

هناك خمسة أنواع أساسية للقرار:

  1. قرار التفكير:الإنسان يستقبل كل يوم أكثر من ستين ألف فكرة وكل ما تحتاجه هذه الأفكار هو اتجاه تسير فيه وأن هذا الاتجاه يحدده الشخص نفسه فلو كان قرار الاختيار هو الاتجاه السلبي تكون النتائج سلبيه وإذا قرر الشخص الاتجاه الإيجابي تكون النتائج إيجابيه.
  2. قرار التركيز: قانون التركيز يعتبر من أخطر قوانين العقل الباطن لأن أي شيء تركز عليه يقوم العقل بتعميمه وإلغاء أية معلومات أخرى لكى تستطيع التركيز على هذه المعلومة فلو كان تركيزك على الفشل ستجد أن المخ يحذف أي معلومات أخرى ويعمم الفشل ويدعمه لك لكى تستطيع أن تتعامل معه ولو فكرت في السعادة سيقوم المخ بحذف التعاسة وتعميم السعادة.
  3. قرار الأحاسيس: الأحاسيس وقود الإنسان وقد تكون وقودا يحرق صاحبه لو كان سلبيا ويؤدى إلى الأمراض النفسية.
  4. قرار السلوك: الدورة الذهنية التي تبدأ بالإدراك ثم يسبب التفكير في المعنى ثم يسبب التركيز ثم يسبب الأحاسيس ثم تسبب السلوك لذلك يجب أن تتحكم في الإدراك بجعله دائما إدراك إيجابي.
  5. قرار تقييم النتائج: الدورة الذهنية سببت النتائج التي تحصل عليها فلو وجد أن النتائج لم تكن كما توقعتها قم بتقييم الوضع وعدل مايجب تعديله وتعلم من النتائج ثم ضع الخطة الجديد في الفعل.

الاختيار

أقوى مبادئ النمو تتواجد في الاختيار لجورج اليوت. كل مايحدث في حياة الإنسان سواء كان واعيا أو لا يكون واعيا من اختياره، فالطريقة التي تتكلم بها وتأكل بها وتنام بها هي من اختيارك، فالطالب الذي لايذاكر اختار ذلك ونتيجته ماهى إلا انعكاس لذلك الاختيار.

المسؤولية

أنا مسؤول عن عقلى إذن أنا مسؤول عن أفعالى، البرمجة العصبية اللغويه.

من الممكن أن يكون الشخص على علم بقراره واختياره ولكن معظم الأشخاص لايتحملوا المسؤولية، فالطالب الذي يرسب في دراسته يلوم المدرس والمدرسة والمواد ولكنه لايعترف بخطئه عندما اختار عدم المذاكرة.

مبادئ التفكير الإيجابي

هناك سبعه مبادئ للتفكير الإيجابي

  1. المشاكل والمعاناة تتواجد فقط في الإدراك:ليس الواقع سوى إدراك، فلو أردت تغيير واقع حياتك فابدأ بتغيير إدراكك لدكتور إبراهيم الفقي.
  2. لن تتركك المشكلة في المكان الذي وجدتك فيه:ليس من المهم ما يحدث لك، ولكن المهم هو ما الاذى ستفعله بما يحدث لك لدكتور روبرت شولر.
  3. لاتصبح المشكلة افصل بينك وبين المشكلة:لا توجد مشكله مهما كانت صعبه في وقتها لايستطيع العقل البشري في التفكير في طريقة حلها لفولتير.
  4. تعلم من الماضى وعش في الحاضر وخطط للمستقبل:ما الماضى إلا حلم، وما المستقبل إلا رؤيه، وعيشتك في الوقت الحاضر بحب تام لله سبحانه وتعالى تجعل من الماضى حلما من السعادة، ومن المستقبل رؤيه من الأمل لدكتور إبراهيم الفقى.
  5. هناك حل روحانى لكل المشاكل:ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب القرآن الكريم.
  6. تغيير الأفكار بطريقة الاستبدال يغير الواقع.
  7. لايغلق الله بابا إلا لكى يفتح لك بابا آخر مملوء بالخير.

شروط التفكير الإيجابي

تم إحصاء عشرة شروط للتفكير الإيجابي

  1. الرغبة المشتعلة:ما يوجد في عقلى ويسيطر على أفكاري، ويعيش في قلبي ويسري في عروقى ودمى، يجب أن يخرج للحياة للويس بريل.
  2. الرغبة المشتعلة هي القوة التي أي شيء لكى تنجح وتحقق هدفك، هي الوقود الذي يحرك الأحاسيس ويعطى القوة، وهي جذور النجاح والتميز.
  3. القرار القاطع:القرار القاطع لا يدع مجالا للتردد أو التراجع، بل يعطى الشخص قوة رائعة توجهه إلى تحقيق أهداف حياته للدكتور إبراهيم الفقى.
  4. كثير من الناس يقرر أشياء ولا يضعها في الفعل ولو وضعها في الفعل فيكون ذلك لفترة قليلة يعود بعدها كما كان.
  5. معنى كلمة قرار يأتي من أصل يونانى”دو كايتيرى”أي قاطع. فالقرار الذي يتخذه الشخص يجب أن يكون قرارا قاطعا أي لا رجعه فيه.
  6. تحمل المسؤولية كاملة:النجاح على أي مستوى يتطلب من الإنسان أن يأخذ المسئولية كاملة، وفي نهاية الأمر الميزة الوحيدة التي تجمع بين الناجحين في العالم تكمن في قدرتهم على تحمل المسؤولية لمايكل كوردة.
  7. الإدراك الواعى:الإدراك هو بداية التغيير، والتغيير هو بداية النمو لدكتور إبراهيم الفقى.
  8. تحديد الأهداف:لو عرفنا أولا أين نحن وماذا نريد ؟
  9. أن نحكم ماذا نفعل، وكيف نحصل عليه لإبراهام لينكولن.
  10. التأكيدات المتاضمنة:إن لم تعرف قدراتك وتقدرها وتقنع نفسك بأنها حقيقيه، فكيف تتوقع أن يقدرك الآخرون ؟!للدكتور إبراهيم الفقى.

المصادر والمراجع

  1. برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، “تقرير التنمية البشرية لعام 1992″، نيويورك، مطبعة أكسفورد، 1992.
  2. على خليفة الكواري، “تنمية للضياع أم ضياع لفرص التنمية (محصلة التغيرات المصاحبة للنفط في بلدان مجلس التعاون)”، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، مايو 1996، الطبعة الثانية.
  3. كلثم على الغانم، “مشكلات التنمية البشرية في الدول النامية”، مجلة شؤون اجتماعية، العدد 54، جمعية الاجتماعيين، الإمارات، السنة 14، 1997.
  4. U.D.P. Human Development in The Arab Region, Human development Report office, N.Y, June, 1993.
  5. كتاب تنميه مهارات التفكير للكاتب فهيم مصطفى.
  6. كتاب التفكير السلبي والإيجابي لإبراهيم الفقي.
  7. كتاب قوة التفكير لإبراهيم الفقي.
  8. منتديات التنمية البشرية