التوجهات الجديدة للقوى الآسيوية: بناء مكانة أو صراع من أجل البقاء

إن الحركية التي تعرفها سرعة الظواهر الدولية، تجعل العديد من القوى الدولية صغيرة كانت أو كبيرة تتخوف من إمكانية تقليص أدوارها وحتى انعدامها، ولعل التدافع الروسي والتركي نحو التواجد في صميم الأزمات الأسيوية ثم الامتداد خلج القلة الأسيوية، يحمل معه عدة تفسيرات لعل واحد منها هو محاولتهما مراجعة الوضع الدولي القائم خاصة بعد تراجع الدور الأمريكي والغياب التام للقوة المهيمنة عالميا. يعد أيضا الصعود الهادئ لبعض القوى وتمددها عالميا، والفراغ الذي تعانيه المنطقة العربية ذات الأهمية الاستراتيجية محل اهتمام الكثيرين من أجل ضمان الأدوار الإقليمية والدولية من جهة والتحكم في الجغرافيا الاقتصادية لهذه المناطق من جهة أخرى.

تحميل الدراسة

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أنا حاصل على شاهدة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالإضافة إلى شاهدة الماستر في دراسات الأمنية الدولية، إلى جانب شغفي بتطوير الويب. اكتسبت خلال دراستي فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الأساسية والنظريات في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية والاستراتيجية، فضلاً عن الأدوات وطرق البحث المستخدمة في هذه المجالات.

المقالات: 14301

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *